رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1435

347

علاونة: رمضان موعد الصيانة السنوي للجسم البشري

16 يوليو 2014 , 12:48م
alsharq
محمد صلاح

يعد الشهر الفضيل فرصة ثمينة لإعادة النظر بمنهاج حياتنا الماضية لتلافي الكثير من العادات الغذائية الخاطئة التي تؤثر على حياتنا، حيث أنه يعطي الجهاز الهضمي راحة لأكثر من 14 ساعة يوميا ولمدة شهر كامل، يقوم خلالها الجهاز بتنظيف أجزاءه المختلفة.كما يعد شهر رمضان موعد لصيانة الجسم البشري والحصول على الراحة اللازمة لمواصلة العمل حتى رمضان المقبل.

ولذلك يجب أن ننتهز هذه الفرصة التي تأتينا مرة كل عام لعمل صيانة لهذا الجهاز، من خلال تناول الطعام الصحي المعتدل في وجبتي الافطار والسحور، دون الافراط في الاكل.

ويحتاج الصائم إلى نظام غذائي صحي متوازن ومتكامل، يحتوي على جميع المركبات الغذائية الاساسية، فالغذاء الصحي المتوازن يجعل الصائم يتمتع بصحة جيدة، ويستطيع أداء فروضه وواجباته الدينية والدنيوية بدون مشاكل أو متاعب صحية.

وأثناء الصيام يعاني الجسم من الحرمان، ويحاول الاعتماد في طاقته وحاجته على الجلوكوز الموجود في وجبة السحور، إلا أن هذه الوجبة لا تستطيع تلبية احتياجاته من الطاقة إلا لساعات محدودة.

بعدها يقوم الجسم باستخدام المواد السكرية ثم الدهنية المخزونة في أنسجة الجسم، فتذوب الدهون الزائدة، وبعد الصيام ومع تناول وجبة الافطار يزداد تدفق الدم المحمل بالغذاء والأكسجين إلى جميع أنسجة وخلايا الجسم، فتتجدد خلاياه وتزيد قوته ونشاطه.

النشاط البدني

ولكي نحدث التوازن المطلوب في وجبتي الفطور والسحور، يجب علينا مراعاة الكثير من الأمو،

وفي هذا السياق أكد السيد أيمن علاونة - أخصائي التغذية بقسم التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية أن ممارسة النشاط البدني المقنن يساعد الصائم على المحافظة على الوزن المثالي للجسم في رمضان.

وحذر أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية الصائمين من التكاسل خلال نهار رمضان أو بعد الإفطار، مبينا أن الكسل يساهم في زيادة الوزن نظرا لعدم استهلاك السعرات الحرارية التي يتم انتاجها عن الوجبات الرمضانية.

وأكد أيمن علاونة أن التمارين الرياضية لا تساعد الجسم فقط على صرف السعرات الحرارية، بل هي أيضًا تزيد من معدل التمثيل الغذائي في الجسم الذي هو بدوره يساعد على صرف سعرات حرارية أكثر .

وحول الوقت المناسب لأداء التمارين الرياضية، نوه أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية بأن التمارين الرياضية يمكن ممارستها بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات أو حتى قبل الإفطار بساعة إلى ساعة ونصف.

السيطرة على السمنة

واشار أيمن علاونة الى امكانية السيطرة على السمنة في رمضان من خلال التحكم بتناول كميات الطعام والعمل على تغيير السلوكيات الغذائية، إضافة إلى عدم إهمال ممارسة الرياضة أو المشي، وكل هذه العوامل مرتبطة بعضها البعض.

وتابع أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية قائلا" ومن الممكن استغلال الشهر الفضيل في تخفيف الوزن للأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن وذلك باتباع نفس النصائح".

وحذر أيمن علاونة من الإفراط في تناول الأطعمة خلال الإفطار والسحور في شهر رمضان المبارك بدعوى التعويض عن فترة الصيام طوال النهار، منبها الى أن الزيادة في تناول الأطعمة خاصة الحلويات التي يكثر تحضيرها في رمضان والنشويات تؤدي إلى السمنة.

ولفت أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية الى أن توزيع الوجبات خلال فترة الإفطار له دور كبير في تجنب الإفراط في تناول الطعام بداية من وجبة الإفطار وحتى السحور، مشيرا الى أن هذا يعني ضرورة تناول كميات قليلة من الطعام على فترات متعددة خلال فترة الإفطار.

وفيما يتعلق بوجبة السحور، نبه أيمن علاونة الى أهمية تناول وجبة السحور التي تعتبر وجبة مهمة تمنع من انخفاض مستوى السكر في الدم وبالتالي التقليل من طلب الجسم لكميات كبيرة من الطعام على وجبة الإفطار.

الاقتصار في الأطباق

وأكد أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية أن تحضير عدة أطباق من الأطعمة على مائدة الإفطار يساهم في تناول الكثير من الطعام حيث يقوم الصائم بتناول كمية من كل نوع حتى يتمتع بالطعم اللذيذ لهذه الأطعمة.

وتابع أيمن علاونة قائلا" ولكي نبقى في منأى عن حدوث ذلك يجب أن تحتوي مائدة الإفطار على طبق واحد من الطعام يحتوي على المجموعات الغذائية (النشويات واللحوم والخضروات والفواكه والحليب)، ومحضرا بطريقة صحية بحيث يستخدم في تحضيره كميات قليلة من الدهون".

واستطرد أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية قائلا" ولذلك تعتبر المقليات من الأطعمة التي يجب التقليل منها أو تجنبها، كما يجب ألا نهمل في توفر الخضروات على المائدة فهي لا تحتوي على سعرات حرارية عالية".

وأوضح أيمن علاونة أنه يمكن للصائم زيادة تناول الخضروات عوضًا عن زيادة تناول النشويات التي تعتبر مصدرًا عاليًا للسعرات الحرارية، وتعتبر المقبلات أحد أسباب الزيادة في تناول الطعام لأنها تزيد من الشهية للأكل، لذا من الأفضل تجنب وضعها على مائدة الإفطار وإن وضعت فعلى الصائم ألا يكثر من تناولها.

وشدد أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية على خطورة الحلويات كأحد العوامل المسببة للسمنة ، مؤكدا أنها من أكثر الأغذية العالية في السعرات الحرارية، مضيفا في السياق ذاته" لو أردنا أن نحافظ على أجسامنا من زيادة الوزن في رمضان لما أكثرنا من تناول الحلويات التي يمكن الاستغناء عنها بتناول فواكه طازجة خصوصًا عند الشعور في الرغبة بتناول الحلويات".

العصائر المحلاة

واستطرد أيمن علاونة قائلا" وهذا ينطبق أيضا على العصائر المحلاة فهي تحتوي على كميات كبيرة من السكر والسعرات الحرارية العالية ، لهذا يفضل عدم وضعها من البداية على مائدة الإفطار ، ويمكن الاستغناء عنها بقليل من العصير الطبيعي أو الماء".

ونصح أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية بأن يبدأ الصائم إفطاره بتناول حبات من التمر أو كأس من العصير الطبيعي مع قليل من الشوربة أو صحن من اللبن ثم يقوم لصلاة المغرب ويعود بعد ذلك لإكمال وجبة الإفطار.

وقال أيمن علاونة " وسيلاحظ الصائم وقتها أنه لم يتناول كمية كبيرة من الطعام؛ لأن كمية الطعام القليلة التي بدأ بها الطعام مع مصدر السكر البسيط الموجود بالتمر أو العصير تعمل على رفع مستوى السكر في الدم للمستوى المطلوب خلال فترة صلاة المغرب، وهذا يؤدي إلى عدم طلب الجسم لكميات كبيرة من الطعام".

وتابع أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية قائلا" عكس ذلك عند تناول الطعام كله مرة واحدة دون توقف فإن الصائم يملأ معدته بالطعام في وقت قصير حتى قبل أن يرتفع مستوى السكر في الدم وبذلك لن يقوم عن المائدة قبل أن يأخذ أضعاف حاجة الجسم من الطعام.

واضاف أيمن علاونة قائلا في ختام حديثه" كذلك لتجنب الإفراط في تناول الطعام ينصح بمضغ الأكل جيدًا والأكل ببطء لنعطي الجسم الوقت الكافي لهضم الطعام وامتصاصه وأيضًا رفع مستوى السكر في الدم لمستوياته الطبيعية قبل امتلاء المعدة بالطعام".

علاونة: رمضان موعد الصيانة السنوي للجسم البشري

يعد الشهر الفضيل فرصة ثمينة لإعادة النظر بمنهاج حياتنا الماضية لتلافي الكثير من العادات الغذائية الخاطئة التي تؤثر على حياتنا، حيث أنه يعطي الجهاز الهضمي راحة لأكثر من 14 ساعة يوميا ولمدة شهر كامل، يقوم خلالها الجهاز بتنظيف أجزاءه المختلفة.كما يعد شهر رمضان موعد لصيانة الجسم البشري والحصول على الراحة اللازمة لمواصلة العمل حتى رمضان المقبل.

ولذلك يجب أن ننتهز هذه الفرصة التي تأتينا مرة كل عام لعمل صيانة لهذا الجهاز، من خلال تناول الطعام الصحي المعتدل في وجبتي الافطار والسحور، دون الافراط في الاكل.

ويحتاج الصائم إلى نظام غذائي صحي متوازن ومتكامل، يحتوي على جميع المركبات الغذائية الاساسية، فالغذاء الصحي المتوازن يجعل الصائم يتمتع بصحة جيدة، ويستطيع أداء فروضه وواجباته الدينية والدنيوية بدون مشاكل أو متاعب صحية.

وأثناء الصيام يعاني الجسم من الحرمان، ويحاول الاعتماد في طاقته وحاجته على الجلوكوز الموجود في وجبة السحور، إلا أن هذه الوجبة لا تستطيع تلبية احتياجاته من الطاقة إلا لساعات محدودة.

بعدها يقوم الجسم باستخدام المواد السكرية ثم الدهنية المخزونة في أنسجة الجسم، فتذوب الدهون الزائدة، وبعد الصيام ومع تناول وجبة الافطار يزداد تدفق الدم المحمل بالغذاء والأكسجين إلى جميع أنسجة وخلايا الجسم، فتتجدد خلاياه وتزيد قوته ونشاطه.

النشاط البدني

ولكي نحدث التوازن المطلوب في وجبتي الفطور والسحور، يجب علينا مراعاة الكثير من الأمو،

وفي هذا السياق أكد السيد أيمن علاونة - أخصائي التغذية بقسم التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية أن ممارسة النشاط البدني المقنن يساعد الصائم على المحافظة على الوزن المثالي للجسم في رمضان.

وحذر أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية الصائمين من التكاسل خلال نهار رمضان أو بعد الإفطار، مبينا أن الكسل يساهم في زيادة الوزن نظرا لعدم استهلاك السعرات الحرارية التي يتم انتاجها عن الوجبات الرمضانية.

وأكد أيمن علاونة أن التمارين الرياضية لا تساعد الجسم فقط على صرف السعرات الحرارية، بل هي أيضًا تزيد من معدل التمثيل الغذائي في الجسم الذي هو بدوره يساعد على صرف سعرات حرارية أكثر .

وحول الوقت المناسب لأداء التمارين الرياضية، نوه أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية بأن التمارين الرياضية يمكن ممارستها بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات أو حتى قبل الإفطار بساعة إلى ساعة ونصف.

السيطرة على السمنة

واشار أيمن علاونة الى امكانية السيطرة على السمنة في رمضان من خلال التحكم بتناول كميات الطعام والعمل على تغيير السلوكيات الغذائية، إضافة إلى عدم إهمال ممارسة الرياضة أو المشي، وكل هذه العوامل مرتبطة بعضها البعض.

وتابع أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية قائلا" ومن الممكن استغلال الشهر الفضيل في تخفيف الوزن للأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن وذلك باتباع نفس النصائح".

وحذر أيمن علاونة من الإفراط في تناول الأطعمة خلال الإفطار والسحور في شهر رمضان المبارك بدعوى التعويض عن فترة الصيام طوال النهار، منبها الى أن الزيادة في تناول الأطعمة خاصة الحلويات التي يكثر تحضيرها في رمضان والنشويات تؤدي إلى السمنة.

ولفت أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية الى أن توزيع الوجبات خلال فترة الإفطار له دور كبير في تجنب الإفراط في تناول الطعام بداية من وجبة الإفطار وحتى السحور، مشيرا الى أن هذا يعني ضرورة تناول كميات قليلة من الطعام على فترات متعددة خلال فترة الإفطار.

وفيما يتعلق بوجبة السحور، نبه أيمن علاونة الى أهمية تناول وجبة السحور التي تعتبر وجبة مهمة تمنع من انخفاض مستوى السكر في الدم وبالتالي التقليل من طلب الجسم لكميات كبيرة من الطعام على وجبة الإفطار.

الاقتصار في الأطباق

وأكد أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية أن تحضير عدة أطباق من الأطعمة على مائدة الإفطار يساهم في تناول الكثير من الطعام حيث يقوم الصائم بتناول كمية من كل نوع حتى يتمتع بالطعم اللذيذ لهذه الأطعمة.

وتابع أيمن علاونة قائلا" ولكي نبقى في منأى عن حدوث ذلك يجب أن تحتوي مائدة الإفطار على طبق واحد من الطعام يحتوي على المجموعات الغذائية (النشويات واللحوم والخضروات والفواكه والحليب)، ومحضرا بطريقة صحية بحيث يستخدم في تحضيره كميات قليلة من الدهون".

واستطرد أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية قائلا" ولذلك تعتبر المقليات من الأطعمة التي يجب التقليل منها أو تجنبها، كما يجب ألا نهمل في توفر الخضروات على المائدة فهي لا تحتوي على سعرات حرارية عالية".

وأوضح أيمن علاونة أنه يمكن للصائم زيادة تناول الخضروات عوضًا عن زيادة تناول النشويات التي تعتبر مصدرًا عاليًا للسعرات الحرارية، وتعتبر المقبلات أحد أسباب الزيادة في تناول الطعام لأنها تزيد من الشهية للأكل، لذا من الأفضل تجنب وضعها على مائدة الإفطار وإن وضعت فعلى الصائم ألا يكثر من تناولها.

وشدد أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية على خطورة الحلويات كأحد العوامل المسببة للسمنة ، مؤكدا أنها من أكثر الأغذية العالية في السعرات الحرارية، مضيفا في السياق ذاته" لو أردنا أن نحافظ على أجسامنا من زيادة الوزن في رمضان لما أكثرنا من تناول الحلويات التي يمكن الاستغناء عنها بتناول فواكه طازجة خصوصًا عند الشعور في الرغبة بتناول الحلويات".

العصائر المحلاة

واستطرد أيمن علاونة قائلا" وهذا ينطبق أيضا على العصائر المحلاة فهي تحتوي على كميات كبيرة من السكر والسعرات الحرارية العالية ، لهذا يفضل عدم وضعها من البداية على مائدة الإفطار ، ويمكن الاستغناء عنها بقليل من العصير الطبيعي أو الماء".

ونصح أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية بأن يبدأ الصائم إفطاره بتناول حبات من التمر أو كأس من العصير الطبيعي مع قليل من الشوربة أو صحن من اللبن ثم يقوم لصلاة المغرب ويعود بعد ذلك لإكمال وجبة الإفطار.

وقال أيمن علاونة " وسيلاحظ الصائم وقتها أنه لم يتناول كمية كبيرة من الطعام؛ لأن كمية الطعام القليلة التي بدأ بها الطعام مع مصدر السكر البسيط الموجود بالتمر أو العصير تعمل على رفع مستوى السكر في الدم للمستوى المطلوب خلال فترة صلاة المغرب، وهذا يؤدي إلى عدم طلب الجسم لكميات كبيرة من الطعام".

وتابع أخصائي التغذية العلاجية بمؤسسة حمد الطبية قائلا" عكس ذلك عند تناول الطعام كله مرة واحدة دون توقف فإن الصائم يملأ معدته بالطعام في وقت قصير حتى قبل أن يرتفع مستوى السكر في الدم وبذلك لن يقوم عن المائدة قبل أن يأخذ أضعاف حاجة الجسم من الطعام.

واضاف أيمن علاونة قائلا في ختام حديثه" كذلك لتجنب الإفراط في تناول الطعام ينصح بمضغ الأكل جيدًا والأكل ببطء لنعطي الجسم الوقت الكافي لهضم الطعام وامتصاصه وأيضًا رفع مستوى السكر في الدم لمستوياته الطبيعية قبل امتلاء المعدة بالطعام".

مساحة إعلانية