رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

248

"روتا" تستمر في تمكين المعلمين والطلاب من خلال ورشة عمل "آي إيرن"

15 نوفمبر 2015 , 04:53م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نظمت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، ورش العمل الخاصة ببرنامج الشبكة العالمية للتعليم والموارد "آي إيرن" لعام 2015، وذلك بمقر المركز الوطني للتطوير التربوي بكلية التربية جامعة قطر.

ويهدف برنامج آي إيرن إلى تسهيل تعاون المعلمين والشباب عبر الإنترنت ووسائل الاتصالات الحديثة، من أجل ربط ما يتم تطبيقه داخل الفصول التعليمية مع قضايا العالم. وخلال ورشة العمل التي أقيمت على مدار يومين، تمكن 39 معلماً يمثلون 17 مدرسة خاصة ومستقلة، من الالتحاق بالمجتمع العالمي واكتساب المهارات اللازمة لتطبيق مشاريع أي إيرن المبينة على "التعلم من خلال المشاريع"، وذلك باستخدام تقنيات الإنترنت للتعاون مع معلمين وطلاب في أكثر من 140 دولة حول العالم.

وإيماناً من روتا برسالة مؤسسة قطر، وكجزء من هذه المؤسسة التي تسعى إلى تنمية قدرات الإنسان وإطلاقها، ليكون عضواً فاعلاً ومبتكراً في المجتمع، تدعم روتا التدريب والأنشطة التعليمية التي من شأنها تطوير العملية التعليمية، ورفع الوعي بأهمية التعليم في تغيير حياة الشعوب.

وفي هذا الصدد، صرّح السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة روتا، قائلاً: "تمكن حوالي 400 معلم يمثلون أكثر من 100 مدرسة في قطر من الاستفادة من برنامج آي إيرن منذ إطلاقه إلى اليوم". وأضاف: "إن برنامج آي إيرن – قطر هو أحد البرامج الهامة التي تحقق أهداف روتا لتمكين الشباب من إطلاق قدراتهم من أجل تطوير مجتمعاتهم".

وانطلاقاً من رؤية قطر الوطنية، قامت مؤسسة روتا في بداية عام 2014، وبالشراكة مع جامعة قطر ـ كلية التربية، بتطبيق برنامج آي إيرن، حيث أدرج المشروع بعدها ضمن برامج المركز الوطني للتطوير التربوي بجامعة قطر. كما حرصت شركة قطر لتسويق وتوزيع الكيماويات والبتروكيماويات (منتجات)، على دعم المشروع من خلال اتفاقية رعاية تمتد لمدة 3 سنوات بدءاً من عام 2014.

ويتبنى برنامج آي إيرن فكرة التعلم من خلال المشاريع، حيث تتصل الفصول التعليمية حول العالم من خلال الإنترنت. ويسمح هذا النوع من البرامج التعليمية للطلاب المشاركين من اكتساب مهارات في التفكير النقدي، وتبادل الخبرات والثقافات، بما يجعل من العملية التعليمية أكثر تحدياً واستمتاعاً.

مساحة إعلانية