جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أقامت مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا (روتا) المعرض السنوي لمشاريع المدارس الخاص بالشبكة الدولية للتعليم والموارد «آي إيرن - قطر»، حيث أقيمت فعالية البيت المفتوح لبرنامج «آي ايرن قطر» 18 مايو في مدرسة السّلم الرابعة، وتم عرض مشاريع برنامج «آي إيرن» لطلاب المدارس من قطر والأردن ولبنان واليمن. حضر الحدث السيد علي بن عبدالرزاق المعرفي، القائم بمهام الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والسيد عبد الله العبد الله، المدير التنفيذي لبرنامج روتا. وممثلون من اليونيسيف واليونيسكو. في هذا العام، شارك أكثر من 30 معلمًا من مدارس في قطر وتونس ولبنان واليمن والأردن في تدريب آي إيرن الرقمي باللغة العربية وورش العمل في فبراير الماضي ونفذوا مشاريع آي إيرن الخاصة بهم. قام المعلمون الذين حضروا تدريب آي إيرن مع طلابهم بتنفيذ مشاريع آي إيرن التعاونية. وقام أكثر من 230 طالباً الذين أكملوا مشاريع آي إيرن بتقديمها وعرضها في معرض البيت المفتوح، وكانت المدارس المشاركة من قطر هي: مدارس السلم الأولى والثانية والخامسة، ومدرسة الاحنف بن قيس الاعدادية للبنين، مدرسة البيان الابتدائية الثانية للبنات، مدرسة عبد الله بن علي المسند الإعدادية، مدرسة عبد الله بن تركي السبيعي الإعدادية للبنين، بالإضافة إلى ذلك، انضم الى الإحتفالية عبر الإنترنت مدارس الحصاد التربوي من الأردن، ومن لبنان، مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري ومدرسة علي بن ابي طالب -المقاصد. وفي هذا الصدد قال السيد عبدالله العبدالله، المدير التنفيذي لبرنامج روتا: يهدف هذا الحدث إلى عرض مشاريع آي إيرن للطلاب، التي تساهم في تحسين صحة ورفاه كوكبنا والشعوب في جميع أنحاء العالم.من خلال دمج التعلم القائم على المشاريع والتعاون الدولي بين الشباب عبر الإنترنت، تقدم آي إيرن تجربة تعليمية غنية للشباب تخولهم صقل مهاراتهم الحياتية من خلال المساهمة في تطوير مجتمعاتهم بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.
1632
| 21 مايو 2023
أعلن مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2019 الذي ينظمه برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أحد البرامج التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، اليوم، عن إطلاق ثلاث مبادرات رئيسية لمواجهة الحاجة الملحة إلى مفهوم المواطنة العالمي، والتحديات العالمية. جاء ذلك في ختام النسخة الحادية عشرة من المؤتمر الذي يعد التجمع الشبابي الأكبر من نوعه في قطر والذي جاء تحت شعار الشباب عوامل محفزة للحوار والسلام من أجل التنمية واستمر ثلاثة أيام. تتمثل المبادرة الأولى في تكوين فريق عمل في مجال بناء السلام هدفه ابتكار مجموعة أدوات لإعداد الشباب المهمشين، ليكونوا وسطاء وبناة للسلام، وسيضم فريق العمل منظمات خبيرة من بينها منظمة البحث عن أرضية مشتركة،وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة المدربين عبر القارات والذين سيعملون جنباً إلى جنب مع الشباب المشاركين في برنامج إمباور من مختلف أنحاء العالم. أما المبادرة الثانية فهي إنشاء شبكة للمشاركين في مؤتمر إمباور لتنسيق الجهود في مجال الوساطة وبناء السلام، وقد تم بالفعل إنشاء مجموعة على (فيسبوك) واسم الصفحة هو معاً من أجل السلام . والمبادرة الثالثة والأخيرة هي معاً من أجل حملة السلام وتهدف إلى بناء قوة دافعة للشباب ليصبحوا بناة سلام ووسطاء والوصول إلى مليون شاب من مختلف أرجاء العالم وإشراكهم في الأنشطة التي ستقود إلى مؤتمر قطر 2020 للسلام . كما تم في ختام المؤتمر تنظيم حفل توزيع جوائز نوادي خدمة الشباب في روتا احتفاءً بالجهود التي تبذلها الأندية في مشاريع خدمة المجتمع، حيث تم منح خمس جوائز لكل من فريق القيادات النسائية على جائزة القادة، وفريق إقرأ وقدم على جائزة محدث التغيير، ومستقبل أخضر على جائزة المواطنة العالمية،وأزهلهاعلى جائزة تطويع التكنولوجيا لخدمة المجتمع، ومبصرون على جائزة الابتكار. وتضمن المؤتمر الذي أقيم بمركز الطلاب في المدينة التعليمية جلسات تثقيفية ومجموعة من الندوات، وحلقات النقاش، والخطابات الرئيسية، وورش عمل المجموعات الصغيرة، والأنشطة الخارجية، والمعارض، وعرضا فنيا للشباب شارك فيها أكثر من 500 شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و 32 عاماً، والعديد من المشاركين الدوليين. وقد جدد المشاركون الشباب عهدهم بإيجاد عالم ينعم بالعدالة والمساواة الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، وأكدوا التزامهم بالاعتراف بالإنسانية المشتركة، وألا يسمحوا بإهمال أي إنسان أو مجتمع ليتمكن الآخر من التطور، بالإضافة إلى العمل من أجل عالم أفضل. وخلال دوراته المتعاقبة نجح مؤتمر تمكين الشباب إمباور في أن يكون بمثابة محفل مهم لتعزيز التعاون والتفاعل مع الشباب ضمن استراتيجيات بناء السلام مع الجهات الفاعلة الممثلة للمجتمعات والمنظمات الدولية ذات الصلة وهيئات الأمم المتحدة ، حيث يركز المؤتمر على تعزيز قيم السلام والتسامح والشمولية والاعتدال عبر حوار الثقافات والإسهام في مساعدة الشباب على بناء الوعي والمعرفة والمهارات اللازمة والمشاركة بفاعلية في بناء السلام بأسلوب هادف، بالإضافة إلى توجيههم لترسيخ التفاهم بين الثقافات.
822
| 17 مارس 2019
نظمت مبادرة مبصرون احد أندية روتا الشبابية، احتفالا تعريفيا حول تطبيق ( مبصرون )، وذلك في مكتبة قطر الوطنية. حضر الاحتفال مجموعة من الشباب، وعدد من الداعمين لهذه المبادرة على رأسهم د. حمد الفياض المدير التنفيذي للمركز الاعلامي للشباب الراعي الاعلامي للمبادرة. ويعتبر تطبيق مبصرون احد التطبيقات المهمة التي تخدم فئة المكفوفين في المجتمع، حيث انه يساهم في تلبية احتياجاتهم والعيش كغيرهم، وذلك من خلال مساعدتهم في الطلب من المطاعم والأسواق وغيرها. وقال د. حمد الفياض: ان فكرة تطبيق مبصرون تؤكد على ان شبابنا ينظرون لأشقائهم المكفوفين بنظرة إيجابية، ويحاولون من خلال هذا التطبيق خدمتهم وتقديم العون لهم، موضحا ان المركز الاعلامي للشباب يختص بفئة الشباب والاعلام الحديث ومن هذا المنطلق حاولنا في المركز دعم هؤلاء الشباب المبتكر للتطبيق والعمل على نشره بين وسائل الاعلام الحديث والتعريف به.
1355
| 04 مارس 2019
تنطلق غدا الخميس النسخة الثانية من البرنامج التدريبي بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط (MYCHA)، الذي تنظمه مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا (روتا) ويستمر خمسة أيام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. يهدف البرنامج التدريبي الذي يضم 205 مشاركين من شمال إفريقيا والشرق الأوسط إلى حشد وتوحيد الجهود لدعم مشاركة الشباب في الأعمال الإنسانية، وضمان مشاركتهم الفعالة في الاستعداد والاستجابة للكوارث وحل النزاعات، وتصميم المبادرات في حالات الطوارئ حيث يضم البرنامج مجموعة من المدافعين عن حقوق الشباب، والمنظمات الإنسانية والخبراء في هذا المجال. وفي مؤتمر صحفي عقد بهذه المناسبة، أوضح السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لبرنامج أيادي الخير نحو آسيا روتا أن (MYCHA)، هو إحدى المبادرات الريادية التي تنظمها مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء المحليين والعالميين وقد تم إطلاقه بهدف تقديم رؤية متكاملة تركز على تدريب وتأهيل الشباب ودعم مشاركتهم الفعالة في الأعمال الإنسانية على مستوى المنطقة، بالإضافة إلى ضمان مساهمتهم في طرح الأفكار الملهمة حول كيفية التخطيط لإحداث أثر ملموس في مجتمعاتهم المحلية والاستجابة لحالات الكوارث، وحل النزاعات بشكل فعال، وصولاً إلى بناء مجتمعات قوية ومستدامة، من خلال إعادة تشكيل المنظومة الشبابية وخدمة المجتمعات الإنسانية في قطر والعالم. وأضاف أن برنامج (MYCHA)، هذا العام يسعى إلى توسيع قاعدة المؤسسات الداعمة لـروتا من خلال ضم جهات وأطراف أخرى للعمل إلى جانب الشركاء الحاليين من أجل إنجاح الجهود المستمرة له والتي تهدف إلى إعادة تشكيل المنظومة الشبابية بالشكل الذي يلبي متطلبات المجتمعات الإنسانية في قطر والمنطقة ككل. وكشف السيد عيسى المناعي عن اعتزام روتا عقد البرنامج التدريبي بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط (MYCHA) في كل من المملكة المغربية في يونيو 2019، ومن ثم في قطاع غزة ولبنان في العام المقبل أيضا خاصة بعد نجاح نسخة MYCHA في الأردن (سبتمبر 2018).. مشيرا إلى أنه تم تفعيل عمل اللجنة الاستشارية الشبابية MYAG والتي كان من رأيها تمديد مدة البرنامج ليستمر خمسة أيام، وتوفير نسختين من التدريب على مستويين مبتدئ ومتقدم. وتعميم ذلك في الدول الإقليمية وتوطين التدريب في كل بلد مع اعتماد الأساليب والمنهجيات الملائمة لكل بيئة محلية وفقاً لاحتياجات كل مجتمع. وبين أن البرنامج سيعمل على تزويد المشاركين من الشباب بالمهارات والمعارف الإنسانية اللازمة، التي تمكنهم من تخطيط وتنفيذ مشاريع اجتماعية تنموية في البيئات المتأثرة بالأزمات، حيث سيتم خلالها عقد حلقات نقاش ودورات تدريبية وورش عمل حول القانون الدولي، والقواعد السلوكية للاستجابة الإنسانية ومحاكاة الأزمات وغيرها من الأنشطة الفعالة، بهدف توفير أفضل بيئة تدريب ممكنة للشباب المشارك. وأكد المناعي أن برنامج بناء قدرات الشباب في العمل الإنساني في شمال أفريقيا والشرق الأوسط (MYCHA) يعكس التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع بالمساهمة في تحقيق الهدفين الرابع والسادس عشر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى البناء على مقررات القمة العالمية للعمل الإنساني والعمل على تدريب الشباب وتأهيلهم ليصبحوا قادة المجتمع المدني القادرين على تحمل المسؤولية في ظل تزايد أعداد اللاجئين وضغط الأزمات الانسانية المتلاحقة.. مشددا على ضرورة العمل الجاد وإشراك الشباب لدفع عجلة النمو والاستدامة إلى الأمام خاصة وأن المشاركين في هذا البرنامج سيحصلون على دعم وتوجيه مستمر على مدى 6 أشهر من قبل المنظمات غير الحكومية الشريكة فور عودتهم إلى بلدانهم، لمساعدتهم في تنفيذ مبادراتهم الإنسانية. من جانبه، قال الدكتور إياد نصر، مدير المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة تعطي أولوية كبرى للشباب في صناعة المستقبل من خلال توفير آليات وفعاليات تسهم في تبادل خبراتهم ومعلوماتهم، مشيرا إلى أهمية هذا البرنامج التدريبي في دمج الشباب بالعملية الإنسانية ومشاركتهم في مشاريع مستقبلية لمواجهة التحديات التي تعترض مجتمعاتهم. وأشاد بجهود مؤسسة التعليم فوق الجميع الإنسانية ومشاريعها التنموية في مختلف دول العالم.. مؤكدا استمرار( أوتشا) في دعم جهودها ومبادراتها لإشراك الشباب في العمل المدني وبناء المجتمعات. في السياق ذاته، أكد السيد خالد خليفة، الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي أن احتياجات الشباب تزداد في حالات اللجوء والنزوح حيث تتفاقم مشاكل البطالة وعدم الحصول على فرص التعليم وخاصة الجامعي، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 68 مليون لاجئ حول العالم أكثرهم من الشباب. ولفت إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع على مختلف المسارات بهدف توفير التعليم الأساسي للأطفال في مختلف مناطق النزاع، مشددا على أن هذه المبادرة تتجاوز بناء قدرات الشباب إلى تمكينهم للقيام بمبادرات في بلدانهم تسهم في تغيير أوضاعهم وأوضاع مجتمعاتهم. من جانبها، بينت السيدة ريما مسعود المريخي عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري أن هذا البرنامج يتوافق مع رسالة الهلال الأساسية التي تسعى لـتحسين حياة الضعفاء بتفعيل طاقات الإنسانية داخل قطر وخارجها للتصدي للقضايا التي أرهقت كاهل المجتمع الدولي والإنساني مشددة على أهمية الشباب في أحداث التغيير الإيجابي للمجتمعات في التعامل مع العديد من القضايا ومنها الإنسانية. وأضافت أن الهلال الأحمر القطري سيعمل على رفع قدرات المشاركين في البرنامج من خلال تنظيم جلسات تدريبية على مدى يومين متتاليين في مواضيع عدة منها: إدارة الكوارث والتقييم والتنسيق الميداني والإيواء الطارئ والأنشطة التطبيقية المتعلقة بها. علاوة على إتاحة المجال لجميع المشاركين في هذا البرنامج للانخراط في تطوير سلسلة من الأنشطة والمشاريع الإنسانية التي يقوم بها الهلال في بلدانهم. من جهتها أوضحت الدكتورة هند المفتاح، نائب الرئيس للشؤون المالية والإدارية في معهد الدوحة للدراسات العليا أن مشاركة المعهد في النسخة الثانية من البرنامج التدريبي بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط (MYCHA)، تأتي ضمن رؤية ورسالة المعهد في بناء قدرات الشباب والعمل على تمكينهم في مختلف المجالات لاسيما البحثية والمهنية. وأشارت إلى أن المعهد شارك في إعداد البرنامج التدريبي من خلال الأساتذة والأكاديميين وتوفير المعلومات والمهارات اللازمة لتمكين الشباب وإعدادهم ليكونوا قادة في مجتمعاتهم. ويأتي البرنامج التدريبي بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط (MYCHA)، في سياق مهمة مؤسسة التعليم فوق الجميع الرامية إلى توفير وحماية ودعم الحق في الحصول على التعليم النوعي كجزء أساسي من العمل الإنساني في البلاد التي تعاني من الأزمات وبالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين والإقليميين والدوليين.
1437
| 21 نوفمبر 2018
خلال جلسة في الأمم المتحدة.. * معالجة التحديات الشبابية من أولويات سياسة قطر * قطر تتبرع بـ 40 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية * توفير مساعدات الإغاثة التي يحتاجها الشباب في حالات النزاع نظمت دولة قطر والدنمارك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك اليوم، وبالاشتراك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب الأمم المتحدة المعني بالشباب، جلسة خاصة لإطلاق تقرير ميثاق العمل الإنساني للشباب تحت عنوان بثٌّ الأمل الذي يوثق بعض البرامج المبتكرة التي تضع حقوق واحتياجات الشباب في مجال العمل الإنساني، كما يقدم شهادة عن التحول الجاري داخل المنظمات الأعضاء في ميثاق العمل الإنساني للشباب. وفي كلمة له خلال الجلسة التي نظمت بمبادرة من الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والوفد الدائم للدنمارك، أكد السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا روتا، أن دولة قطر تؤمن بقوة بأهمية إشراك الشباب في العمل الإنساني وبدورهم المحوري في رسم آفاق مستقبلهم. وأوضح أن التزام دولة قطر بالتواصل مع الشباب وبتمكينهم ليكونوا وكلاء في التغيير الإيجابي يعود إلى مؤتمر القمة العالمي الذي استضافته دولة قطر في عام 2015 والذي أسفر عن إعلان الدوحة الخاص بصياغة مشاركة الشباب في العمل الإنساني، والذي مهد لميثاق الشباب للعمل الإنساني الذي اعتمدته قمة إسطنبول عام 2016. كما شدد على أن معالجة التحديات العديدة التي يواجهها الشباب، هي من أولويات برنامج سياسة دولة قطر على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. وأشار في هذا السياق إلى مشاركة دولة قطر في رعاية المؤتمر الدولي الأول لمشاركة الشباب في عمليات السلام الذي سيعقد في بداية عام 2019 بهلسنكي. كما أشار إلى تبرع دولة قطر بمبلغ 40 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي سيخصص بعضا من الأموال في توفير مساعدات الإغاثة التي يحتاجها الشباب في حالات النزاع. كما استعرض المدير التنفيذي لمؤسسة روتا باعتبارها عضواً في ميثاق الشباب بالعمل الإنساني، المبادرات التي أطلقتها لتعزيز قدرات ومهارات الشباب في العمل الإنساني التطوعي بمنطقة الشرق الأوسط وفي آسيا. وكانت الجلسة، التي شاركت في تنظيمها أيضا المجموعة الرئيسية للأطفال والشباب والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فرصة لاستعراض ما تمّ إنجازه خلال الأشهر 18 الأولى من اعتماد ميثاق الشباب للعمل الإنساني، ومناقشة التحديات واقتراح برامج مبتكرة في مجال العمل الإنساني، والعمل على تنسيق السياسات والاستراتيجيات والعمليات الدولية ذات الصلة بعمليات الإغاثة الإنسانية وبتعزيز المشاركة الفعالة للشباب.
2063
| 20 يونيو 2018
نظمت دولة قطر والدنمارك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك اليوم، وبالاشتراك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب الأمم المتحدة المعني بالشباب، جلسة خاصة لإطلاق تقرير ميثاق العمل الإنساني للشباب تحت عنوان بثٌّ الأمل الذي يوثق بعض البرامج المبتكرة التي تضع حقوق واحتياجات الشباب في مجال العمل الإنساني، كما يقدم شهادة عن التحول الجاري داخل المنظمات الأعضاء في ميثاق العمل الإنساني للشباب. وفي كلمة له خلال الجلسة التي نظمت بمبادرة من الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والوفد الدائم للدنمارك، أكد السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا روتا، أن دولة قطر تؤمن بقوة بأهمية إشراك الشباب في العمل الإنساني وبدورهم المحوري في رسم آفاق مستقبلهم. وأوضح أن التزام دولة قطر بالتواصل مع الشباب وبتمكينهم ليكونوا وكلاء في التغيير الإيجابي يعود إلى مؤتمر القمة العالمي الذي استضافته دولة قطر في عام 2015 والذي أسفر عن إعلان الدوحة الخاص بصياغة مشاركة الشباب في العمل الإنساني، والذي مهد لميثاق الشباب للعمل الإنساني الذي اعتمدته قمة إسطنبول عام 2016. كما شدد على أن معالجة التحديات العديدة التي يواجهها الشباب، هي من أولويات برنامج سياسة دولة قطر على المستوى الوطني والإقليمي والدولي. وأشار في هذا السياق إلى مشاركة دولة قطر في رعاية المؤتمر الدولي الأول لمشاركة الشباب في عمليات السلام الذي سيعقد في بداية عام 2019 بهلسنكي. كما أشار إلى تبرع دولة قطر بمبلغ 40 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي سيخصص بعضا من الأموال في توفير مساعدات الإغاثة التي يحتاجها الشباب في حالات النزاع. كما استعرض المدير التنفيذي لمؤسسة روتا باعتبارها عضواً في ميثاق الشباب بالعمل الإنساني، المبادرات التي أطلقتها لتعزيز قدرات ومهارات الشباب في العمل الإنساني التطوعي بمنطقة الشرق الأوسط وفي آسيا. وكانت الجلسة، التي شاركت في تنظيمها أيضا المجموعة الرئيسية للأطفال والشباب والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فرصة لاستعراض ما تمّ إنجازه خلال الأشهر 18 الأولى من اعتماد ميثاق الشباب للعمل الإنساني، ومناقشة التحديات واقتراح برامج مبتكرة في مجال العمل الإنساني، والعمل على تنسيق السياسات والاستراتيجيات والعمليات الدولية ذات الصلة بعمليات الإغاثة الإنسانية وبتعزيز المشاركة الفعالة للشباب.
1685
| 20 يونيو 2018
أطلق برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا) التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، مشروعه الرمضاني لهذا العام نتشارك الأمل لدعم شرائح المجتمع المحتاجة في دولة قطر. وفي إطار هذه المبادرة، سيقوم برنامج روتا بتنظيم عدد من مآدب الإفطار لمجموعة من الشركاء في المجتمع وكذلك احتفالية خاصة في ليلة قرنقعوه لعدد من الأطفال ذوي الإعاقة لمشاركتهم أجواء الشهر الفضيل، كما سيقوم المتطوعون بتجديد وطلاء جدران عدد من المدارس ومساعدة المقاولين في تركيب معدات الملاعب الخارجية والعشب الصناعي والمظلات، وذلك بهدف تحويلها الى مكان أفضل وخلق بيئة ملائمة لتجربة الطلاب التعليمية. وبهذه المناسبة، قال السيد محمد عبدالله الصالح، مدير إدارة البرامج الوطنية في روتا، إن مشروع نتشارك الأمل في رمضان يجسد المعاني الحقيقية لهذا الشهر الفضيل، حيث تسعى روتا من خلاله لتقديم المساعدة لشرائح مختلفة في المجتمع وإبراز أهمية التطوع وقيمة التعاون في خلق مجتمع أفضل. وأعرب الصالح عن أمله أن يلهم روتا الآخرين بأهمية المساهمة في دعم المجتمع لإحداث فرق إيجابي في حياة المستفيدين من خلال شهر رمضان المبارك، وأن يستطيع إيصال المتطوعين الى فئات المجتمع المعنية، ومنحهم الفرصة لاكتساب مهارات جديدة، ورفع مستوى وعيهم بقيمة الخدمة المجتمعية وأهمية التطوع. ويستند مشروع روتا الرمضاني 2018 إلى مسيرة 11 عاما من العمل الدؤوب في دعم أفراد المجتمع المحلي، وقد استُلهِمت فكرة مشروع نتشارك الأمل من مبادرة البرنامج الأساسية التي تركز على إعادة تأهيل مركز هوب قطر للأطفال، المعني بتعليم الأطفال من ذوي الاعاقة في الدوحة.
886
| 29 مايو 2018
في تركيا وداخل سوريا ولبنان وغزة ولاجئي الروهينجا وضع صناديق التبرعات في 40 موقعاً بمراكز التسوق والأماكن العامة د. القره داغي: أدعو أهل الخير إلى دفع زكواتهم لكفالة الطلبة المسلمين محمد النعمة: نسعى إلى تشكيل حركة عالمية لتحقيق التنمية البشرية بتوفير التعليم أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع حملة تبرع وطنية واسعة النطاق خلال شهر رمضان المبارك، بهدف توفير التعليم النوعي للأطفال الأكثر تهميشاً وفقراً حول العالم، وذلك في خطوة على طريق معالجة واقع دولي تعبر عنه إحصائيات منظمة اليونسكو والتي تفيد بوجود حوالي 263 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالتعليم في جميع أنحاء العالم. تم إطلاق الحملة الرمضانية خلال مؤتمر صحفي بحضور كل من الدكتور علي محيى الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، والسيد محمد جاسم النعمة، ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع. وتهدف الحملة الرمضانية لمؤسسة التعليم فوق الجميع إلى دعم الأطفال، والشباب والنساء الذين يصعب الوصول إليهم حول العالم من خلال منحهم الفرص لتغيير واقعهم الحياتي من أجل غدٍ أفضل. بالإضافة إلى ذلك، تُوفر مؤسسة التعليم فوق الجميع المرافق، والمشاريع والموارد التعليمية وتزيد من إمكانية الوصول إليها، كما تعمل على تحسين جودة التعليم وإشراك الشباب – قادة المستقبل - في تحديد واستنباط الحلول المبتكرة ونشرها. توفير التعليم النوعي تعمل التعليم فوق الجميع بالتعاون مع عدد من الشركاء، بمن فيهم محلات لولو هايبر ماركت، مؤسسة قطر، إكسون موبيل، متاجر شركة الميرة للمواد الاستهلاكية وغيرهم خلال شهر رمضان الكريم من أجل خلق الوعي حول تحديات حياتية رئيسية كالفقر، والنزاعات والكوارث الطبيعية والتي تقف حائلاً دون وصول الملايين حول العالم إلى التعليم النوعي. وبهذه المناسبة، قال الأستاذ الدكتور علي محيى الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث: تعتبر الزكاة والصدقة من السبل المهمة لتمكين الفقراء والمحرومين. إن الأعمال المميزة التي أنجزتها مؤسسة التعليم فوق الجميع تستحق الدعم من جميع المتبرعين، مؤسسات وأفرادا، لجمع أكبر قدر من الأموال وإنجاح هذه الحملة. لقد سرنا ما اطلعنا عليه من مجريات أعمال المؤسسة في تمكين المجتمعات الأكثر فقراً وتهميشاً في العالم من خلال تعليم الأطفال، الشباب والنساء غير الملتحقين بالمدارس، وبناء على ذلك، فإننا ندعم هذا المسعى بكل قوة وإخلاص. كفالة المسلمين وأضاف فضيلته: أدعو أهل الخير إلى دفع جزء مناسب من زكواتهم إلى الحساب الخاص بكفالة الطلبة المسلمين، ففي ذلك أجر عظيم، لأنه يتحقق به أكثر من أجر: أجر التعليم، وأجر الكفاف لهؤلاء المحتاجين، بالإضافة إلى الخير المؤمل من نجاح هذا المشروع الطيب فهو صدقة جارية للمتصدق إلى ما شاء الله تعالى، وهو من الآثار التي تكتب لهم فقال تعالى: (وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ. بدوره، قال السيد محمد جاسم النعمة، ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع: إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون جهة مؤهلة لاستلام أموال الصدقات والزكاة بعد اجتيازنا إجراءات التدقيق الصارمة المرتبطة بذلك. إن مؤسسة التعليم فوق الجميع تؤمن بأن التعليم هو السبيل الأساسي لإطلاق الطاقات الإنسانية الكامنة في كل مرء وبأنه المحرك الرئيسي للتنمية البشرية. نحن نعمل من أجل دعم الأفراد الذين يصعب الوصول إليهم حول العالم والذين تضرروا من الفقر، النزاعات، الكوارث الطبيعية، والتمييز من أجل تمكينهم من إعادة رسم حياتهم بشكل أفضل. فاعلية التعليم وأضاف إن إطلاق الحملة الرمضانية يأتي في سياق جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع الهادفة إلى تشكيل حركة عالمية تسهم في تحقيق التنمية البشرية، الاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم النوعي، فالمؤسسة تؤمن بأن التعليم هو الطريقة الأكثر فعالية لخفض معدلات الفقر، تحقيق النمو الاقتصادي وخلق مجتمعات آمنة وعادلة. ولتحقيق ذلك، تقوم المؤسسة بتهيئة الظروف اللازمة لترجمة أهداف التنمية المستدامة، من خلال التركيز على المتضررين من الفقر، النزاعات والكوارث، والعمل على تقليص عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس حول العالم وتلبية احتياجات الشباب والنساء وتمكينهم من أن يصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعاتهم. واختتم بقوله تهدف المؤسسة إلى بث روح الأمل وتوفير الفرص الحقيقية للأطفال، والذين إذا حرموا من فرصة الحصول على العلم فإننا نحرمهم من فرصة تغيير حياتهم إلى الأفضل. في نظرنا كما في نظر كل شركائنا، لا شيء يعلو هذا الهدف أهمية، لذا نسعى جاهدين وبشكل دائم الى تأمين الفرص التعليمية التنموية لمن هم في حاجة لذلك أينما كانوا حول العالم.
1019
| 21 مايو 2018
استضاف برنامج أيادي الخير نحو آسيا التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، حفلا تقييمياً في مركز طلاب جامعة حمد بن خليفة؛ تقديراً للإنجازات المميزة للعمال الوافدين الذين يعملون بجامعات المدينة التعليمية، والطلاب المتطوعين الذين قدموا التدريب للعمال في برنامج (روتا) لتعليم اللغة الإنجليزية وبرنامج (روتا) لتعليم اللغة العربية. قدمت مبادرة روتا التعليمية بالتعاون مع جامعات مختارة في المدينة التعليمية، وذلك بهدف تمكين العمال من تحقيق أهدافهم الشخصية وتحسين فرص حياتهم بعيداً عن أعمالهم وأعبائهم اليومية. خلال الحفل التقييمي، تسلم الطلاب والعمال المهاجرون شهادات مشاركة في برنامج (روتا) لتعليم اللغة الإنجليزية وبرنامج (روتا) لتعليم اللغة العربية. 2017/2018. لإعداد الطلاب المتطوعين ليصبحوا مدربين، نظم برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا) ورشة عمل تدريبية للطلاب المتطوعين في برنامج (روتا) لتعليم اللغة الإنجليزية في شهر سبتمبر لغاية شهر ديسمبر 2017 ومن شهر يناير الى ابريل 2018، وورشة عمل تدريبية أخرى للطلاب المتطوعين في برنامج (روتا) لتعليم اللغة العربية في شهر فبراير لغاية شهر أبريل 2018 على التوالي في مركز طلاب المدينة التعليمية، مؤسسة قطر. قامت مجموعة مكونة من 100 متطوع من طلاب جامعتي جورج تاون، وكارنيجي ميلون، كلية ويل كورنيل الطبية، برنامج الجسر الأكاديمي، وبرنامج اللغة الإنجليزية في سكن طلاب جامعة حمد بن خليفة، خط السكك الحديدية الخفيفة (LRT) ومترو الدوحة الخط الأحمر الجنوبي - مشروعان لشركة كيو دي في سي، لمساعدة العمال الوافدين الذين يعملون بجامعات المدينة التعليمية على تحسين مهاراتهم في اللغة الإنجليزية. وبهذه المناسبة، قال السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لـبرنامج روتا: إن برنامج (روتا) للتعليم اللغة الإنجليزية وبرنامج (روتا) لتعليم اللغة العربية تعتبر وسيلة مناسبة لتقديم الدعم للعمال من أجل تعزيز قدرتهم على تحقيق أهدافهم الشخصية وتحسين فرصهم في الحياة. نأمل من خلال المشاركة في برامج روتا لمحو الأمية أن يطور المشاركون طموحاتهم والشعور بالرفاهية والتمكين. إنني على ثقة أن ‘برنامج (روتا) لتعليم اللغة الإنجليزية‘ و‘برنامج (روتا) لتعليم اللغة العربية‘ سيوفر فرصة تعليمية للعمال الذين لم يحصلوا على التعليم الجيد في بلادهم، فرصة تعليمية قيّمة للطلاب والمتطوعين للحصول على مهارات جديدة، بالإضافة إلى الحصول على فهم أفضل للمجتمعات الأخرى واحتياجاتها.
696
| 09 مايو 2018
أقامت مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا (روتا) المعرض السنوي لمشاريع المدارس الخاص بالشبكة الدولية للتعليم والموارد آي إيرن - قطر تحت رعاية شركة قطر لتسويق وتوزيع الكيماويات والبتروكيماويات (منتجات) ش.م.ق.و أقيمت احتفالية اليوم المفتوح لبرنامج اي ايرن قطر 2018 في 24 أبريل في مركز طلاب جامعة حمد بن خليفة. تم تنظيم الاحتفالية بالشراكة مع جامعة قطر متمثلة بالمركز الوطني للتطوير التربوي، ووزارة التعليم والتعليم العالي، حيث أُتيحت الفرصة للطلاب والمدرسين لتقديم أعمالهم وإنجازاتهم وعرض مشاريعهم المرتبطة ببرنامج آي إيرن للسنة الدراسية 2017 – 2018. تعمل الشبكة الدولية للتعليم والموارد آي إيرن، وهي مؤسسة غير ربحية، على الربط بين المدارس والمؤسسات المعنية بالشباب حول العالم عبر شبكة إلكترونية من أجل تمكين الشباب، والتشجيع على التعاون بين المدارس ومناقشة القضايا العالمية بصورة لحظية وفورية. وقد قدم برنامج روتا، الممثل الحصري للشبكة الدولية للتعليم والموارد في قطر منذ عام 2008، ومن خلال الشراكة مع المركز الوطني للتطوير التربوي منذ 2014 ،التدريب إلى 853 معلماً من 120 مدرسة. يعتمد برنامج آي إيرن على المبدأ الأساسي للتعلم القائم على المشاريع، عبر تمكين المعلمين والشباب من التعاون عبر شبكة الإنترنت لربط العملية التعليمية في الفصول الدراسية بقضايا العالم الحقيقي. يُتيح البرنامج للطلاب الناشئين اكتساب مهارات التفكير النقدي، و تنمية الوعي بين الثقافات، بينما يقوم بربط ما تعلموه بقضايا العالم الفعلي، مما يجعل التعلم عملية مفعمة بالتحدي والمتعة. في هذه السنة ، شارك بنجاح 658 طالبا وطالبة من 12 مدرسة في مشاريع اي ايرن قطر. لقد تمكن المشاركون في هذه المشاريع من تنمية حس المواطنة العالمية من خلال التعاون مع نظرائهم حول العالم في مشاريع تهدف لاحداث فارق ايجابي في مجتمعاتهم. المدارس التي شاركت في برنامج اي ايرن قطر لهذه السنة هي: مدرسة المهد العالمية، مدرسة اقرأ الانجليزية الخاصة للبنين، مدرسة باكستان العالمية، مدرسة نيوتن البريطانية - الخليج الغربي، مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية للبنات، مدرسة حليمة السعدية الابتدائية للبنات، مدرسة الأحنف بن قيس الاعدادية للبنين، مدرسة آمنه بنت وهب الاعدادية للبنات، مدرسة مارية القبطية الاعدادية للبنات، مدرسة أبوبكر الصديق الاعدادية للبنين، مدرسة المرخية الابتدائية للبنات، مدرسة المنار النموذجية للبنين. وتوجه السيد محمد النعمة ممثل الادارة لتنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى المشاركين بالقول: أنا واثق تماماً بأن هذه المنصة استطاعت أن توفر للطلاب الفرصة لخوض تجربة التعلم القائم على المشاريع. في أنحاء العالم، يجذب التعلم القائم على المشاريع جمهوراً عالمياً كبيراً، ويتيح للطلاب إمكانية تعلم كيف يكونوا مستعدين لعالمنا المتغير، لاسيما أنه يتجه أكثر نحو التشابك والاعتماد على المبادرين.
1313
| 08 مايو 2018
اختتم برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أحد برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع اليوم مؤتمر تمكين الشباب السنوي العاشر إمباور 2018 بإعلان دعا فيه المنظمات والهيئات الدولية والجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم للشباب من اجل تحقيق المواطنة الفعالة. والمؤتمر الذي اتخذ من الشباب والمواطنة الفعالة شعارا له، وفّر للشباب منبراً ساهم في صقل مهاراتهم القيادية، واستطاعوا من خلاله أخذ زمام المبادرة لتطوير الحلول لبعض القضايا العالمية الملحّة. وشكل إمباور 2018 تتويجا للجهود التي بذلها 450 شاباً وفتاة شاركوا في دورة المؤتمر لهذا العام، كما كان مرآة لأرائهم ومقترحاتهم المتعلقة بموضوع الشباب والمواطنة الفعالة، حيث تمكنوا من اكتشاف صوتهم، وبناء معارفهم، وصقل مهاراتهم وخبراتهم من أجل إحداث تغيير إيجابي في أنفسهم ومجتمعاتهم المحلية، فضلاً عن المساهمة الفعالة في تقدم وازدهار بلدانهم. وتضمنت فعاليات المؤتمر التي استمرت ثلاثة أيام حلقات نقاش، وكلمات رئيسية، ومحاضرات، وورش عمل، وزيارات خارجية، ومعارض، بالإضافة إلى البرنامج الاجتماعي والفعاليات الفنية. وكان من ضمن ما تعلمه الشباب خلال فعاليات المؤتمر، فكرة أن يكون دافعهم للإنجاز هو الفرصة وليست الضرورة، فضلاً عن المبادرة والعمل من أجل تحقيق الازدهار الاقتصادي. كما مكنهم من إحداث أثر ملموس من خلال استثمار وقتهم وجهدهم في دعم الاقتصاد من خلال التوجه نحو المنتجات المحلية. وقد حصل المشاركون على فرصة القيام بزيارات تعليمية خارجية لمواقع بارزة مثل مكتبة قطر الوطنية، ومتحف مشيرب، ومطافئ الدوحة، وحديقة كهرماء للتوعية والترشيد، وسوق واقف، بالإضافة إلى زيارة إلى حديقة دحل الحمام التي نظمتها وزارة البلدية والبيئة للمشاركين في المؤتمر. وركز المتحدثون خلال فعاليات المؤتمر على أهمية الأنشطة الخارجية التي قام بها الشباب وتبادلوا الأفكار والمفاهيم القيمة مع المشاركين. كما كشف أعضاء المجلس الاستشاري للشباب في برنامج روتا عن نتائج المؤتمر، في حين عرضت نوادي خدمة الشباب في روتا عددا من قصص النجاح والانجازات المتميزة. وفي نهاية المؤتمر وزعت جوائز نوادي خدمة الشباب في روتا احتفاءً بالجهود التي تبذلها الأندية في مشاريع خدمة المجتمع، حيث تم منح أربع جوائز لكل من فريق كيو وصل الذي حصل على جائزة أفضل مشروع متكامل، وبنا تعلو على جائزة أفضل إنجاز، وجرعة حياة على جائزة أفضل فريق عمل، و تحمل بنفسك على جائزة أفضل مشروع منظم. يذكر أن موضوع المؤتمر لهذا العام كان بمثابة الاحتفاء بإكمال روتا لعامها العاشر من تمكين الشباب من خلال مبادرة إمباور. وقد شارك أكثر من 450 شاباً وفتاة من قطر، والمنطقة والعالم، ليستكشفوا آفاق تمكين الشباب وتعزيز القيادة الشبابية، وتعلم الخدمة المجتمعية والمواطنة العالمية. وتلقى برنامج روتا هذا العام أكثر من 1000 طلب مشاركة من 55 دولة، وقد تم اختيار المشاركين بعد تدقيق جميع الطلبات وإجراء المقابلات الشخصية من أجل تحديد المرشحين المناسبين.
999
| 17 مارس 2018
أعلن برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا) أحد البرامج التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن إطلاق النسخة العاشرة من مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2018 خلال الفترة من 15 إلى 17 مارس المقبل. وستجمع الدورة العاشرة من المؤتمر، والتي تقام تحت شعار الشباب والمواطنة الفعالة في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية، أكثر من 450 مشاركا من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و32 عاماً، من دولة قطر والمنطقة وجميع أنحاء العالم لمناقشة مفهوم الخدمة المجتمعية والمواطنة العالمية من منظور شبابي. وأوضح السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لـروتا، في مؤتمر صحفي عقد اليوم، أن مؤتمر تمكين الشباب /إمباور/ يمثل فرصة رائعة للشباب للقاء بعضهم وطرح الحلول العلمية لبعض القضايا العالمية الملحة، مشيرا إلى أن جهد برنامج روتا ينصب على دعم المواطنين العالميين النشطين وتزويد المشاركين بالمهارات والأدوات التي تؤهلهم ليصبحوا قادة المستقبل. وتوقع المناعي أن يشكل إمباور 2018 تجربة نجاح جديدة تحمل النتائج المنشودة لمستقبل دولة قطر والمنطقة والعالم خاصة بعد النجاح الذي حققته دورات امباور السابقة والتي أتاحت للشباب من مختلف دول العالم فرصة المشاركة في برنامج مكثف ومصمم بعناية ومساعدتهم في التغلب على التحديات والقضايا التي تواجههم وتدعم تطور البلاد وتنمي رأس المال البشري فيها. ولفت المدير التنفيذي لـروتا إلى أن إمباور حافظ على مدى السنوات العشر الماضية على مكانته الريادية في طليعة برامج التنمية الشبابية في دولة قطر، وأدى دوراً رئيسياً في فتح آفاق جديدة للشباب ليصبحوا مسؤولين قادرين ومواطنين ذوي تفكير منفتح يعملون بنشاط لجعل مجتمعهم والعالم بأسره مكاناً أفضل للعيش معبرا عن أمله في أن يكون /امباور 2018/ تجربة نجاح جديدة تحمل النتائج المنشودة لمستقبل دولة قطر، والمنطقة والعالم. من جانبه كشف السيد عبد الله البكري مدير إدارة تنمية المجتمع في روتا أن اللجنة المنظمة للمؤتمر تلقت حتى اليوم أكثر من ألف طلب مشاركة من خارج دولة قطر وأكثر من ألف مشاركة من الداخل وأنه يتم العمل الآن على الاختيار من بين هذه الطلبات للخروج بأفضل النتائج. وأوضح أن المؤتمر يتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة تشمل أكثر من 36 ورشة عمل ومزيجا متنوعا من الحلقات النقاشية والكلمات الرئيسية والمحاضرات والزيارات الخارجية وتنظيم المعارض إضافة إلى البرنامج الاجتماعي والفعاليات الفنية والثقافية والترفيهية التي صممت لبناء قدرات الشباب وتمكينهم لتولي أدوار قيادية، لافتا إلى أن هذه الفعاليات يشارك فيها متخصصون من مختلف أنحاء العالم لمساعدة الشباب على اكتشاف قدراتهم وبناء معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم من أجل إحداث تغيير إيجابي في أنفسهم ومجتمعاتهم فضلا عن المساهمة الفعالة في تقدم وازدهار بلدانهم. في السياق ذاته، قالت السيدة فاطمة القايدي عضو اللجنة الشبابية المنظمة للمؤتمر إن إمباور 2018 يسعى إلى نشر فهم أفضل لدى الشباب حول القيادة وزيادة الوعي والمعرفة لديهم مع التركيز على بناء قدراتهم لتمكينهم من تأدية أدوار قيادية في معالجة القضايا التنموية المحلية والدولية التي تهمهم، وكذلك المساهمة بإيجابية في المجتمع دعماً لرؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على تطوير الشباب كإحدى ركائزها الأساسية. ونوهت بأن المؤتمر سيتيح للشباب فرصة تبادل الآراء والخبرات واكتساب مهارات إضافية من أجل معالجة القضايا التي تهم الشباب، مشيرة إلى أن اللجان الاستشارية للمؤتمر ستكون حلقة وصل بين روتا والشباب حيث سيقوم روتا بعمل تقييم للجلسات والحلقات النقاشية بهدف تحقيق الاستفادة القصوى في النسخ المقبلة. ولفتت القايدي إلى أن المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 60 متطوعا من ذوي الخبرة يضمن تزويد المشاركين بمعارف ومهارات جديدة فضلا عن مجموعة من الذكريات والصداقات التي تمتد لمختلف دول العالم. من ناحيته، أكد السيد يعقوب اليعقوب عضو المجلس الاستشاري الشبابي في برنامج روتا أن إمباور 2018 سيساعد الشباب على تطوير نهجهم الخاص للقيادة، والعمل على تحسينه ليصبحوا قادة أكثر فعالية مستقبلا، مبينا أن إمباور أول مؤتمر ينظمه الشباب في قطر يركز على تمكينهم من القيام بأدوار فعالة في بناء المجتمعات المحلية والمساهمة في معالجة القضايا العالمية. وأكد أن إمباور معني بوضع توصيات تليق بآمال وتطلعات الشباب كما تتوافر لديه منظومة واضحة لمتابعة هذه التوصيات والتواصل مع الجهات ذات الصلة للعمل على تنفيذ مخرجاته.
1489
| 27 فبراير 2018
أعلن برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا) - أحد البرامج التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن فتح باب التسجيل في النسخة العاشرة من مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2018 والتي تقام تحت شعار الشباب والمواطنة الفعالة في الفترة من 15 إلى 17 مارس المقبل. ويهدف المؤتمر الذي يعقد بمركز طلاب جامعة حمد بن خليفة، إلى نشر فهم أفضل لدى الشباب حول القيادة، وتعزيز مفهوم الخدمة والمواطنة العالمية لديهم، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم، ومعارفهم وتوجهاتهم للعب أدوار قيادية، والمساهمة بإيجابية في المجتمع دعماً لرؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على تطوير الشباب كإحدى ركائزها الأساسية. ويتضمن المؤتمر لهذا العام والممتد على ثلاثة أيام مزيجاً متنوعا من حلقات النقاش، والكلمات الرئيسية، والمحاضرات، وورش العمل للمجموعات الصغيرة، والزيارات الخارجية، والمعارض، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية التي صممت لبناء قدرات الشباب وتمكينهم لتولي أدوار قيادية في معالجة قضايا التنمية المحلية والدولية المهمة، خاصة في مجال التنمية المستدامة والمواطنة الفعالة. وسيعمل المؤتمر على تمكين 450 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم بين 16 و32 عاماً بما في ذلك المشاركون من مختلف دول العالم ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وبناء معارفهم، ومهاراتهم وخبراتهم، من أجل إحداث تغيير إيجابي في أنفسهم ومجتمعاتهم المحلية، فضلاً عن المساهمة الفعالة في تقدم وازدهار بلدانهم. وبهذه المناسبة، أكد السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لـروتا أن مؤتمر تمكين الشباب إمباور حافظ على مدى السنوات العشر الماضية على مكانته الريادية في طليعة برامج التنمية الشبابية في دولة قطر، حيث أدى دوراً رئيسياً في فتح آفاق جديدة للشباب ليصبحوا مسؤولين قادرين ومواطنين ذوي تفكير منفتح يعملون بنشاط لجعل مجتمعهم والعالم بأسره مكاناً أفضل للعيش. وأوضح أن روتا يحتفي هذا العام بإرثه العريق من خلال البناء على نجاحات ونتائج الدورات السابقة لمؤتمر إمباور، بالإضافة إلى إلهام وتحفيز الشباب المشاركين في النسخة العاشرة لتحقيق أقصى فائدة من المواضيع التعليمية الرئيسية المطروحة على جدول أعمال المؤتمر لهذا العام، بهدف إعدادهم وتأهيلهم ليكونوا مواطنين عالميين وقادة متمكنين. وأشار المناعي إلى أن موضوع إمباور 2018 الذي اختاره المجلس الاستشاري للشباب في برنامج أيادي الخير نحو آسيا روتا، سيركز على مفهوم الشباب والمواطنة الفعالة وآثارها، بما في ذلك كيفية تمكين الشباب من التصدي بشكل مجد للتحديات التي تواجه أمتهم. وأضاف أنه بعد النجاح الذي حققته دورات إمباور السابقة، أتاح روتا فرصة المشاركة في المؤتمر للشباب من دول المنطقة ومختلف أنحاء العالم. ومع البرنامج المكثف والمصمم بعناية لهذا العام والذي يتناول أهم التحديات والقضايا التي تواجه قادة المستقبل، يتوقع القائمون على المؤتمر أن يشكّل امباور 2018 تجربة نجاح جديدة تحمل النتائج المنشودة لمستقبل دولة قطر، والمنطقة والعالم. وأعرب المدير التنفيذي لـروتا عن سعادته باستقبال آلاف الطلبات للمشاركة في هذه النسخة والتعرف على الشابات والشبان الذين سيساهمون مع البرنامج في إنجاح هذه الفعالية التي ستدعم تطور دولة قطر وتنمي رأس المال البشري فيها. ومنذ عام 2009، اكتسب مؤتمر إمباور سمعة مهمة لكونه مؤتمر الشباب الأول الذي يركز على تهيئة الشباب في دولة قطر لتولي أدوار مهمة في بناء مجتمعاتهم وإيصال صوتهم حول القضايا العالمية. ويسعى المؤتمر في كل عام إلى خلق منصة لعدد أكبر من الطلاب الطامحين للتعلم والمشاركة في برنامج روتا لتنمية الشباب في قطر.
2557
| 21 يناير 2018
اختتمت مؤسسة التعليم فوق الجميع اليوم فعاليات برنامجها التدريبي المكثف لـ"بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط الذي نظمه برنامج أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أحد البرامج التابعة للمؤسسة واستمر ثلاثة أيام. عُقد البرنامج في جامعة حمد بن خليفة، وصُمم لدعم المشاركة الهادفة للشباب في الأعمال الإنسانية من خلال تقديم خبرات تعليمية عملية يمكن أن يطبقها الشباب بشكل مباشر في بلدانهم ، حيث شهد اليومان الأول والثاني من فعاليات البرنامج، مشاركة الشباب في ورش عمل عُقدت بهدف تطوير عروض مشاريع أعمالهم الإنسانية الخاصة التي يشرفون على قيادتها، بينما خُصص اليوم الثالث لإشراكهم في محاكاة الاستجابة الإنسانية. وركزت هذه الورش على المبادئ الإنسانية الأساسية بما في ذلك المشهد الإنساني العام والأطراف المعنية، والمسؤولية والجودة، وتصميم المشاريع، ودورة المشاريع، وإجراء تقييم الاحتياجات، وتحديد الأنشطة والأهداف والتحديات والأولويات، والقانون الدولي، والقواعد السلوكية للاستجابة الإنسانية. وسوف يستمر المشاركون في تلقي خدمات الدعم والتوجيه المستمرة لمدة ستة شهور عند عودتهم إلى أوطانهم على يد منظمات أهلية شريكة لمساعدتهم على تقديم مشاريع الأعمال الإنسانية المخططة التي يقودونها، وهو ما يؤكد على أن العمل الشبابي يقع في صميم هذا البرنامج التدريبي. وبهذه المناسبة أوضح السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لـ"روتا" أن هذا التدريب، ركز على تزويد الشباب المشاركين بالمعرفة والمهارة في كيفية تخطيط وتنفيذ مشاريع محدودة النطاق، لتنمية المجتمع في المناطق التي تشهد ظروفًا طارئة، بالإضافة إلى جانب المعرفة العملية التي يمكنهم تطبيقها فوراً في مجتمعاتهم المحلية ليصبحوا أعضاء فاعلين داخل نطاق العمل الإنساني. وأشاد المناعي بجميع شركاء "روتا" ودورهم الكبير في إنجاح جهوده المستمرة منذ عام 2009، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل المنظومة الشبابية بالشكل الذي يلبي متطلبات المجتمعات الإنسانية في قطر، والعالم. ونظم برنامج روتا هذا التدريب لـ"بناء قدرات الشباب للأعمال الإنسانية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط" بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، والشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، ومؤسسة هيومان أبيل، وجمعية الهلال الأحمر القطري، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ومبعوث منظمة الأمم المتحدة للشباب، ومنظمة "مسلمون متحدون للإغاثة".
812
| 13 نوفمبر 2017
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
42806
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
12886
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
12630
| 29 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
10662
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
8622
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
5282
| 28 نوفمبر 2025
تحظى بطولة كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر2025، التي تنطلق يوم الإثنين المقبل، باهتمام جماهيري كبير، بعدما تم بيع 700,699 تذكرة، في حين...
4800
| 29 نوفمبر 2025