رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

422

المهرجان الثقافي يودع "دحل الحمام" بفنون قطرية وفلبينية

15 سبتمبر 2016 , 07:17م
alsharq
طه عبد الرحمن

ودع المهرجان الثقافي الترفيهي حديقة "دحل الحمام"، والذي أقامته وزارة الثقافة والرياضة على مدى ثلاثة أيام، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بهدف إشاعة البهجة والسرور على وجوه الأطفال وعائلاتهم، من زائري الحديقة، سواء كانوا قطريين أو مقيمين.

وشهد المهرجان على مدى الأيام الثلاثة الأولى للعيد المبارك تقديم العديد من فقرات الفنون الشعبية القطرية والعربية والأجنبية، في إطار حرص وزارة الثقافة والرياضة على تقديم جرعة ثقافية وفنية وتراثية خلال إجازة العيد.

شهد اليوم الأخير من المهرجان، عروضًا لفرقة مشاعل، والتي قدمت ألوانًا مختلفة مستوحاة من التراث الفني القطري، كما قدمت فرقة الجالية الفلبينية فقرات متنوعة منها رقصات شعبية واستعراضية، بالإضافة إلى الأغاني الفلكلورية في الفلبين.

واستهدف المهرجان إضفاء أجواء من البهجة على زائري الحديقة، علاوة على إبراز الدور المجتمعي الذي تتبناه وزارة الثقافة والرياضة عبر هذه الفعاليات، التي تنوعت أنشطتها بين فرق الفنون الشعبية، بجانب أركان الأكلات الشعبية والحرف التقليدية، بالإضافة إلى ورش المرسم الحر، لتدريب الأطفال على التلوين، بهدف تنمية مهاراتهم الإبداعية.

ومن جانبه، أعرب السيد سعد مجلي الرميحي، خبير ثقافي بإدارة الثقافة والفنون بالوزارة والمشرف على الفعاليات، عن سعادته لما شهده المهرجان من توافد لأعداد كبيرة من الجمهور، "في ظل حرارة الطقس، حيث شهد المهرجان على مدى أيامه الثلاثة حضورًا جماهيريًا لافتًا من مواطنين ومقيمين عرب وأجانب، جذبتهم العديد من الفعاليات التي شهدها هذا المهرجان".

وقال في تصريحاته لـ"الشرق" إن المهرجان شهد العديد من الأنشطة الفنية والتراثية المختلفة، منها الأكلات الشعبية، التي عكست ثقافة أهل قطر في المأكل، علاوة على الحرف التقليدية التي أبرزت الصناعات القديمة، والتي توارثها الآباء عن الأجداد، وذلك بهدف إبراز الموروث الشعبي القطري، والذي استقطب أعدادًا كبيرة من زائري الحديقة، الذين وفدوا إليها خصيصًا لمتابعة فعاليات الوزارة.

ولفت الرميحي إلى أن الفعاليات شهدت أيضًا توزيع هدايا على الأطفال بهدف إدخال البهجة والسرور عليهم، من خلال إشراكهم في المسابقات التي أقيمت بهذا الشأن، وركزت على تعريف الأطفال بالتراث القطري، بالإضافة إلى ورش التلوين، التي تم إعدادها خصيصًا للأطفال، "حيث شهد هذا المرسم إقبالًا لافتًا من جانب الأطفال المشاركين".

ووجه الشكر إلى إدارة الحديقة، لتوفيرها كافة أشكال التعاون مع الوزارة لإقامة الفعاليات، وغيرها من فعاليات تقيمها الوزارة بالحديقة.

وقال الرميحي إن إقامة الفعاليات بحديقة "دحل الحمام"، جاء بعد نجاح مختلف الفعاليات التي أقامتها الوزارة بذات الحديقة خلال الفترة الأخيرة، وأنها ستتواصل بالحديقة بعدما أصبح للوزارة مقر دائم بموقعها، لتصبح قرية تراثية، ومقرًا لإقامة الفعاليات بها خلال الفترة المقبلة.

ألوان تراثية

استقطبت الأركان التراثية التي شهدها المهرجان إقبالاً جماهيرياً لافتاً، حيث حرص زائرو الحديقة على تفقد ركن الحرف الشعبية، والصناعات التقليدية، والتي أصبحت في ذاكرة الوجدان الجمعي، بالإضافة إلى الأكلات الشعببية، التي استهوت الزائرين، فأخذوا يستفسرون عنها، وهي الأجواء التراثية، التي امتزجت مع الفنون القطرية، التي استوحت لوحاتها أيضاً من التراث القطري، ما أضفى على المهرجان لونا تراثيا قطريا بامتياز.

مساحة إعلانية