رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

4034

مذبحة صبرا وشاتيلا.. ثلاثة أيام من القتل

15 سبتمبر 2014 , 10:56م
alsharq
القاهرة – محمد العجيل، بوابة الشرق

يصادف يوم غد الثلاثاء، الذكرى الـ 32 لمذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982.

حزب الكتائب و"إسرائيل"

استمرت المذبحة لمدة 3 أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني، وجيش لبنان الجنوبي "جيش لحد" والجيش الإسرائيلي.

حيث تم تطويق المخيم بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة أرئيل شارون ورفائيل إيتان، أما قيادة القوات المحتلة فكانت تحت إمرة المدعو إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ.

وقامت القوات الإنعزالية بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدا عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة.

قتل بلا هوادة

ودخلت 3 فرق إلى المخيم كل منها يتكون من 50 مسلح إلى المخيم بحجة وجود 1500 مسلح فلسطيني داخل المخيم وقامت المجموعات المارونية اللبنانية بالإطباق على سكان المخيم وأخذوا يقتلون المدنيين قتلاً بلا هوادة، أطفالٌ في سن الثالثة والرابعة وُجدوا غرقى في دمائهم، ونساء حوامل تم بقر بطونهن، ونساء تم اغتصابهن قبل قتلهن، إضافة إلى رجال وشيوخ ذُبحوا وقُتلوا، وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره، حيث كانت المجزرة 48 ساعة وسماء المخيم مغطاة بنيران القنابل المضيئة.

بعد ذلك، أحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقَ كل مداخل النجاة إلى المخيم فلم يُسمح للصحفيين ولا وكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة حين استفاق العالم على مذبحة من أبشع المذابح في تاريخ البشرية، عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات حوالي 4000 شهيد من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح.

وأشارت تقارير، إلى أن عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 750 و3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا.

محاسبة القتلة

من جانبها أعلنت وزارة الإعلام الفلسطينية برام الله، في بيان، "أن جرحنا لن يبرأ إلا بعودة اللاجئين إلى ديارهم، بمقتضى القوانين الدولية، ومحاسبة القتلة على جرائمهم الوحشية".

وقالت الوزارة الفلسطينية اليوم الإثنين، "إن الأيام الثلاثة حالكة السوداء أواسط سبتمبر عام 1982 التي نفذت خلالها ميليشيات "حزب الكتائب" المجرمة، بالتواطؤ مع جيش الاحتلال ووزير حربه أرئيل شارون، الفظائع بحق أبناء شعبنا في مخيمي صبرا وشاتيلا، صفحة لن تطوى في تاريخنا".

وحثت الوزارة أنصار العدالة في العالم على ملاحقة القتلة الذين خططوا ونفذوا المجزرة التي امتدت لـ72 ساعة من القتل، مؤكدة أن الجريمة لن تسقط بالتقادم، كما دعت أحرار العالم ومؤسساته لحماية أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات الوطن والشتات، وبخاصة القابعين في جحيم "اليرموك"، والذين تعرضوا لمذابح جديدة في غزة.

ودعت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والشقيقة والصديقة، إلى التذكير بالمذبحة الكبرى، وتوثيق الإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني، وجمع الشهادات الشفوية الحية حولها.

مساحة إعلانية