رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

175

حوار طرشان ما زال مستمراً بين أثينا ودائنيها

15 يونيو 2015 , 08:59م
alsharq
أثينا – وكالات

لا تزال المواقف الصادرة عن اليونان ودائنيها متباعدة غداة فشل جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، وأكدت أثينا إنها مصممة على انتظار عودة المؤسسات المالية "إلى الواقعية".

وبالفعل اختار رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس اللجوء إلى لهجة هجومية بعد وقف المحادثات مساء أمس الأحد، مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وأكد اليوم الإثنين، في تصريح مكتوب لصحيفة افيمريدا تون سنداكتون "ننتظر بصبر عودة المؤسسات "الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي" إلى الواقعية".

وبعد استعراض الوضع مع فريق المفاوضين لدى عودته من بروكسل أكدت الحكومة استعدادها للعودة "في أي وقت" إلى طاولة المفاوضات، لكن مع اعتبار العرض اليوناني الأساس الوحيد الممكن للتفاوض بحسب المتحدث باسم الحكومة.

وقد انتهت الأحد جولة جديدة من المحادثات حول مواصلة تمويل اليونان إلى الفشل بين وفود اليونان ودائنيها، الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، ووصف تسيبراس مطالب الدائنين بـ"الانتهازية السياسية" بعد خمس سنوات من "تخريب" الاقتصاد اليوناني.

لكن بحسب وثيقة نشرتها صحيفة كاثيمريني اليونانية فان أثينا موافقة الآن على الأهداف المتعلقة بفائض الميزانية (بمعزل عن خدمة الدين) والتي يحددها الدائنون بنسبة 1% لهذه السنة و2% للسنة المقبلة، وهذا ما كان يشكل عقبة كبيرة في المفاوضات خصوصا وان اليونانيين لم يكونوا راغبين في البداية بان يتجاوز 0,6% و1,5% على التوالي.

وصرحت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية انيكا براتهارت "أن السلطات اليونانية باتت موافقة على هذا الهدف (1% لعام 2015)"، مضيفة "أن المسألة تكمن الآن في تقييم ما إذا كانت التعهدات للتوصل إلى ذلك تحظى بمصداقية".

لكن السلطة التنفيذية الأوروبية التي قدرت بملياري يورو الجهد الإضافي الضروري من جانب اليونان، تعتبر أن العرض اليوناني لا يفي بالمطلوب.

ويبدو أن حوار الطرشان ما زال مستمرا بين الجانبين، واعتبر رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي "أن الكرة باتت بالتأكيد في ملعب" اليونان.

ويعزو اليونانيون من جهتهم فشل المفاوضات إلى مطالب محادثيهم الدولية "غير العقلانية" بخاصة صندوق النقد الدولي، وقال المتحدث باسم الحكومة جابرييل ساكيلاريدس مجددا "لن نقبل بتدابير تزيد ضريبة القيمة المضافة على السلع الغذائية الأساسية أو خفض رواتب التقاعد".

ولم يحدد اي لقاء بين اليونان ودائنيها قبل الاجتماع المنتظم الخميس لوزراء مالية منطقة اليورو حيث ستتمثل أثينا بوزيرها يانيس فاروفاكيس، وسيكون تسيبراس من ناحيته في موسكو في ذلك اليوم للمرة الثانية في خلال شهرين.

كذلك فان استحقاق 30 يونيو يقترب بدوره، وهو اليوم الذي ينتهي فيه العمل بخطة المساعدة لليونان والموعد الأقصى لتسديد 1,6 مليار يورو مستحقة على أثينا لصندوق النقد الدولي.

ففي حال عدم التسديد ستواجه أثينا عواقب التخلف عن السداد، وهي سابقة في منطقة اليورو، واعتبر وزير الخارجية الاسباني خوسي مانويل مرجالو في مدريد "أن هناك خطرا حقيقيا بخروج" اليونان من منطقة اليورو، فيما شكر المتحدث باسم الحكومة اليونانية مواطنيه على "هدوئهم" إزاء الوضع.

وقال الوزير الاسباني بحسب متحدث كان يرافقه "هناك خطر حقيقي بخروج اليونان، وهو أمر لن يكون جيدا لأوروبا وبالتأكيد سيكون أسوأ بالنسبة للشعب اليوناني".

مساحة إعلانية