رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

404

خليل الهندي: لا حل في القريب يمكن أن يلبي المطامح الفلسطينية

14 نوفمبر 2015 , 11:36م
alsharq
عبدالحميد قطب:

عقدت الجلسة الثانية ضمن ندوة "مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني" التى ينظمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بعنوان "المشروع الوطني الفلسطيني في حاجة إلى اعادة تقييم" حيث ترأسها الأستاذ فالح الهاجري نائب رئيس تحرير "الشرق".

وبدأ خليل الهندي استاذ علم الإدارة في الجامعة الأمريكية في بيروت كلمته بعنوان تساؤلات حول مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني.

عوض عبد الفتاح: الجيل الجديد المنتفض يرسم بالدم معالم المشروع الفلسطيني القادم

حيث ذهب في المداخلة إلى أن أي تفكير أو تدبير بشأن مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني يحتاج إلى الاستناد إلى جملة مرتكزات محددة منها: التشاؤم الاستراتيجي، والنفس الطويل المبني على النظر إلى بعيد وربما إلى مدى تاريخي.

ومبررات التشاؤم الاستراتيجي لتستخلص أنه لا حل في القريب أو حتى في الأجل المتوسط يمكن أن يلبي الحد الأدنى من المطامح الفلسطينية وأن اللهاث خلف سراب حلول يتم التوصل لها بالتفاوض المباشر أو باستنهاض همة المجتمع الدولي لا يؤدي إلى شيء سوى تيسير التنفيذ التدريجي للاستراتيجية الإسرائيلية القائمة على السيطرة المحكمة على فلسطين كلها.

ومن هنا ضرورة اعتماد استراتيجية النفس الطويل المبني على النظر إلى مدى تاريخي. ويذهب إلى أن السمة الغالبة المناسبة لنضال طويل الأمد هي المقاومة المدنية التي تنتظم الشعب الفلسطيني كله وتعيد اللحمة التي تكاد تكون مفقودة بين مكوناته، ويكون من بين أسمى أهدافها الحفاظ على الهوية الجمعية للشعب الفلسطيني وعلى قيمه التحررية الإنسانية. كما يؤمل أن تعمد المقاومة المدنية إلى جعل الشعب الواقع تحت الاحتلال أقل فأقل خنوعاً ليصبح عصياً على السيطرة أكثر فأكثر.

وانتهى الهندي إلى طرح جملة تساؤلات تقترح أن من الضروري تناولها بالنقاش.

المشروع الوطني الفلسطيني

اما عوض عبد الفتاح الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي فقد كانت كلمته بعنوان "نحو إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني: رؤية من الداخل" فقال ان الكثير كان يشكك سلفا في امكانية انتفاضة الشعب الفلسطيني ، ولكن هذا الأخير فاجأهم لان الجيل الجديد المنتفض هو الآن يرسم بالدم معالم المشروع الفلسطيني القادم.

وقال عبد الفتاح إن الوحدة الوطنية، والمشروع الوطني الفلسطيني يُعاد الآن بناؤهما من تحت أي من القواعد الشعبية، ومن خارج الإطارالرسمي القيادي، أوالنخب المرتبطة مباشرة أوغيرمباشرة بجهاز السلطة الفلسطينية الحاكم. وهو مسار يتطور موضوعيًا ربما نحو تشكيل القوة الثالثة التي يطرحها البعض منذ سنوات بعد التأكد من عدم جدوى جهود المصالحة بين فتح وحماس.

ثم تحدث نديم روحانا أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الصراع بكلية القانون والدبلوماسية في جامعة تافتس بمدينة بوسطن في كلمته التى تحمل عنوان " مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني ومستقبل الصهيونية". وقال طبقت الحركة الصهيونية سياسة كولونيالية على نهج سياسة السياسات الكولونيالية التي سادت في العالم على فلسطين، في المراحل الانتقالية هناك سيولة يحتمها الواقع يجعلنا نتصور مشروعا جديداً لفلسطين.

نديم روحانا: هناك سيولة يحتمها الواقع يجعلنا نتصور مشروعا جديدا لفلسطين

إسرائيل .. وفرض سياسات الأمر الواقع

ثم تحدث د. امطانس شحادة مدير البرامج البحثية مدى الكرمل عن "مواقف المجتمع الفلسطيني في فلسطين التاريخية من دور فلسطينيي الداخل".

حيث قال في ظل أزمة المشروع الوطني الفلسطيني ومحاولات إسرائيل فرض سياسات الأمر الواقع في المناطق المحتلة عام 1967 -خاصة تثبيت الحالة الاستعمارية عن طريق توسيع المستوطنات وإنشاء بؤر استيطانية جديدة وزيادة عدد المستوطنين وتقديم الدعم المالي السخي، وترسيخ السيطرة على مناطق (ج)- ووجود شبه إجماع بين الأحزاب الإسرائيلية الأساسية حول معالم حل "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

هذا الإجماع يرفض إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ولا يعترف بالحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني، ويرى أن الحلول السياسية المطروحة لتسوية الصراع عبر حل الدولتين هي حلول غير عملية، ومن شأنها تهديد مستقبل دولة إسرائيل.

في ظل كل هذا نرى تطورا جديّا في محور علاقات إسرائيل مع السكان الفلسطينيين وتحولات في الوعي السياسيّ للفلسطينيين في إسرائيل. إذ يزداد الوعي بوجود عداء بين دولة إسرائيل والمواطنين العرب فيها بحيث تحول هذا العداء إلى السمة الغالبة والمنظِّمة للعلاقات بينهما، وفي ذات الوقت يتنامى الوعي القومي والتمسك بالهوية الفلسطينية لدى المواطنين العرب في دولة إسرائيل. لذلك بات واضحا أن ترتيب مكانة الفلسطينيين في إسرائيل أصبح جزءا من بنود حل القضية الفلسطينية وليس على هامش التسوية. هذه الحالة برزت في المشهد الراهن والهبة الحالية بحيث تنامى دور الفلسطينيين في الداخل في النضال الفلسطيني العام.

امطانس شحادة: بات واضحاً أن ترتيب مكانة الفلسطينيين في إسرائيل أصبح جزءا من بنود حل القضية

ترمي هذه الورقة إلى عرض مواقف الفلسطينيين على طرفي الخط الأخضر تجاه دور ومكانة فلسطينيي الداخل في المشروع الوطني الفلسطيني الجامع، وعرض أرائهم إزاء الحلول السياسية للقضية الفلسطينية المقبولة عليهم، عن طريق تحليل استطلاع رأي عام مشترك نُفِّذ في أيلول وتشرين الأول من العام الجاري، 2015. وقد تناول الاستطلاع مواقف المجتمع الفلسطيني في (فلسطين التاريخية) الضفة الغربية والقدس وغزة، ومواقف المجتمع الفلسطيني في الداخل. قراءة/تحليل مواقف المجتمع الفلسطيني في فلسطين التاريخية يساهم في وضع أسس مشتركة لإعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني وفي توضيح الأدوار النضالية للفئات المختلفة من المجتمع الفلسطيني.

مساحة إعلانية