رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

3589

"عوانس السعودية" يشعلن تويتر

14 أكتوبر 2015 , 08:03م
alsharq
بوابة الشرق - محمد الأخضر

عاد هاشتاق #ثلث_السعوديات_عوانس اليوم للصدارة مجدداً على موقع "تويتر"، ودخل ضمن الموضوعات الأكثر تداولاً بين المغردين على مستوى العالم، حيث يضم الهاشتاق وجهات نظر متباينة حول أسباب مشكلة العنوسة في المملكة، والتي من بينها ارتفاع تكاليف الزواج، وغلاء المهور، والبطالة، وعزوف الشباب والشابات عن الزواج لاستكمال الدراسة حتى سن متأخر.

وبين رفض البعض إطلاق صفة "العنوسة" على السعوديات، ملقين اللّوم على الموروثات الاجتماعية البغيضة من وجهة نظرهم، هاجم آخرون تمسك العائلات برفع سقف طلباتهم فيما يخص تكاليف الزواج والمهور، فضلاً عن الاشتراطات الوظيفية الخيالية والتي لا بد من توافرها في من يتقدم للزواج من ابنتهم، وهو ما يفوق طاقة الشباب اليوم.

الإحصائيات والدراسات تشير بالفعل إلى أن نحو ثلث الفتيات السعوديات فوق الثلاثين عاماً لم يتزوجن خلال العشرة أعوام الماضية، وتجاوز عددهن 1.5 مليون فتاة وهو ما يمثل نسبة 33.4% من عدد النساء في المملكة والذي يصل إلى 4.6 مليون فتاة، وفق جمعية "وئام" إحدى الجمعيات السعودية المتخصصة في شؤون الأسرة.

اجتذب الهاشتاق منذ ظهوره صباح اليوم، مئات المغردين من الجنسين من داخل المملكة وخارجها، ووصلت عدد تغريداتهم إلى ما يقرب من 50 ألف تغريدة، وإليكم جانب من المشاركات:

هاجم صاحب الحساب "طلال الشمري" فكرة إطلاق صفة "عانس" على السعوديات فغرد: لا توجد فتاة عانس ارتقوا بتفكيركم !! هناك فتاة منع الله عنها شرَّ زوج، وابتلاء زوج فاشل، وقريباً سيمنحها الله ما تتمنى.

ووافقته الرأي صاحبة الحساب "عمشاء" فكتبت: ما بوه شيء اسمه #عوانس فيه شيء اسمه قسمه ونصيب وخيره يعني الله رادك عن شر.

"عبدالحميد الهليل" هو الآخر ساندهم في الرأي وقال: ناضجة وليست (عانس) من رفضت خاطباً لا يناسبها أبداً؟ هنا قدمت عقلها برفضه على عاطفتها بقبوله، ثابتة أمام عواصف المنتقدين.

أما "سناء عبدالله" فانضمت لصفوف النقاد وغردت تقول: عانس ولا جارية عند مجرم ما يحترمها ولا يخاف الله فيها، معززه في بيت اهلها افضل من رجل يذلها.

وتضامنت معها "سميرة" لتهاجم من أطلقوا الهاشتاق، فقالت: أنا مصرية وأرفض هذا الهشتاق، السعوديات محترمات تحيه للمرأة السعودية، وربنا يحفظكم، أما من عمل هذا الهشتاق حسبنا الله.

صاحب الحساب "حمد عبدالله" غرد يقول: البعض يشترط وظيفة عالية أو راتب خيالي، هم يتزوجون الشخص ولا راتبه؟ حسبنا الله.

فيما شكك صاحب الحساب "الحرف الراقي" في صحة الإحصائية المعلنة فقال: لا أعتقد أن النسبة صحية، وأسباب العنوسة ضعف الدخل الشهري، وغلاء المعيشة، وعدم تطبيق سنة التعدد، وعدم وجود السكن.

من جانبها قالت صاحبة الحساب "صمود امرأة": البنت اليوم أصبحت أكثر وعي وإدراك فلا تقبل بمن يتقدم لها لمجرد أنه زوج بل تنظر إليه من عدة جوانب لذلك أصبح نادراً من يستحق.

أما "بيسو" فقد أشارت إلى دور المجتمع في ذلك، فقالت: أكبر غلط ممكن يرتكبه المجتمع بحق المرأة هو انهم يقيسون نجاحها وفشلها من خلال زواجها وبس ويتجاهلون اي شيء حلو قدمته.

فيما غرّد صاحب الحساب "إبراهيم التميمي": صحيح العنوسة مشكلة لكن هذا لا يعني اننا نربط نجاح المرأة بالزواج فقط المرأة ممكن تكون ناجحة بأشياء اخرى وهي غير متزوجة.

وفنّد "أحمد" بعض الأسباب التي أدت لتفاقم المشكلة فقل: أحد الأسباب، يجب على البنت ألا تأخر الزواج بحجة مواصلة تعليمها لأن صغر سن البنت يزيد من فرص الزواج.

عبدالله الحمري، أضاف أسباباً أخرى لتفاقم المشكلة فغرّد: الوعي بمفهوم الزواج يلعب دور رئيسي في تكدس أخواتنا، التقليد الأعمى والجهل يقود الغالبية العظمى لمصير مجهول !!

كما طالب "كاتب هلالي" الأسر والقبائل بالسعي لوضع حلول تذلل عقبات الزواج أمام الشباب فكتب: لابد لكل اسرة أو قبيلة أن تجتمع وتضع حلول لعقبات الزواج: 1) تخفيض المهور 2) تخفيض تكاليف الزواج 3) الزواج المبكر.

"فهد" هو الآخر أدلى بدلوه وانتقد بعض المظاهر الاجتماعية المرفوضة من وجهة نظره فقال: الحل في تيسير الزواج بتقليل تكاليفه، إلغاء ما بصاحبه من تباهي وعقد نقص وبطر وخيلاء، معرفة أن الزواج مودة وسكن وحب.

وكالعادة كانت الفكاهة حاضرة في التغريدات، حيث عرض صاحب الحساب "فارس الشمري" خدماته قائلاً: أتبرع بأنني اتقدم لـ 4 فتيات للحد من هذي الظاهرة، حنا هل الفزعات حنا، حنا هل الوقفات حنا.

يُذكر أن هاشتاق #ثلث_السعوديات_عوانس ينتشر بصورة واسعة بين رواد موقع "تويتر" منذ مطلع العام الحالي، بيد إنه يعاود الظهور وتصدر "الترند العالمي" بين الحين والآخر، خاصة حينما يشتد الحوار المجتمعي بين بعض فئات المجتمع السعودي، أو تظهر دراسات وإحصائيات جديدة حول مشكلة العنوسة والبطالة وغيرها، حيث يجد المغردون فرصة ثمينة عبر المنصة الإلكترونية للتعبير عن آرائهم ووجهات نظرهم في كيفية إيجاد حلول لهذه المشكلات الهامة.

مساحة إعلانية