رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

293

60% من خريجي جامعة قطر متخصصون في "الاقتصاد القائم على المعرفة"

14 أغسطس 2014 , 11:58م
alsharq
وفاء زايد

حقق القطريون تحسناً ملحوظاً في التحصيل العلمي بمرور السنوات، وذلك مع ازدياد حصة الإنفاق الحكومي على التعليم، حيث زاد المبلغ المرصود من 8 % في 2000 إلى 13 % في 2010.

ونوهت نشرة "قطر تترك إرثاً للأجيال القادمة" الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء بأنّ القطريين يحصلون على تقدم ملموس في التحصيل العلمي، حيث حصل 56 % من الطلاب القطريين على الشهادة الثانوية، فيما حصل 24% على تقدم ملموس في التعليم العالي، وحصلت الإناث على نفس الدرجة المتقدمة.

وأشارت إلى أنّ أكثر من 60 % من خريجي جامعة قطر يحصلون على مؤهل في تخصص من تخصصات الاقتصاد القائم على المعرفة، ومع ازدياد نسبة الطلبة في مرحلة التعليم العالي الملتحقين بالمدينة التعليمية ازدادت نسبة الطلبة ذوي التخصصات التي تشهد ارتفاعاً في سوق العمل ويزداد الطلب عليها.

ازدياد نسبة الإنفاق على التعليم إلى 13% والتحفيز أول أولويات التعليم

ويوضح الإصدار التنموي أنّ النظام التعليمي في الدولة يهدف إلى تشجيع التفكير التحليلي والإبداع والابتكار وريادة الأعمال في الوقت الذي يعزز فيه التماسك الاجتماعي واحترام القيم الوطنية.

ويساعد التعليم والتدريب في تهيئة المواطنين لتحقيق تطلعاتهم وللعب دور كبير في الاقتصاد القطري الذي يتنوع بشكل متزايد، كما يساعد التعليم على اتخاذ القرارات السليمة فيما يتعلق بالصحة والزواج وتربية الأطفال والمسؤوليات الاجتماعية، وبناءً على ذلك فإنّ نجاح استراتيجية التعليم سيدعم الابتكار في مجالات العلوم والصحة والصناعة.

التعليم والتدريب

وحول كيفية مواجهة الدولة للتحديات، ذكر إصدار التخطيط التنموي أنّ التحفيز يعتبر أحد الدوافع الرئيسية للنجاح في التعليم والتدريب وفي عالم العمل، وقد برزت أهمية تعزيز تحفيز الطلبة في كافة القطاعات التعليمية كأحد اهم الأولويات.

وفي هذا الصدد فقد تمّ تضمين أفضل الممارسات لتعليم اللغات والرياضيات والعلوم والمقررات الوطنية مع توفير الدعم الإضافي للطلبة الأقل تحصيلاً.

وفضلاً عن ذلك يتم تقييم الاختلافات بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، ويتم تشجيع الالتحاق بالدورات التعليمية المتعلقة بمتطلبات الاقتصاد الحديث، كما يتم توفير الفرص للطلبة غير القادرين على دخول الجامعات بشكل مباشر عن طريق تقديم مسارات بديلة من خلال التعليم الفني والتدريب المهني.

مساحة إعلانية