رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

174

مستثمرون يتوقعون إستمرار بقاء مؤشر البورصة في المنطقة الخضراء

14 مايو 2016 , 08:29م
alsharq
عوض التوم

أكد مستثمرون ومحللون ماليون أن المؤشر العام سيستهل الأسبوع غداً على إرتفاع ويعزز بقاءه في المنطقة الخضراء، وسط عوامل إيجابية داخلية وخارجية، من بينها التحسن المتوقع في أسعار النفط والقوة والتماسك الذي تتميز به بورصة قطر والذي مكنها من التغلب على التراجعات الحادة التي منيت بها بعض الأسواق.

الدرويش: التحسن المتوقع في أسعار النفط يعزز مقصورة التداولات

ونادوا بتطبيق البنود الجديدة التي أعلنت عنها البورصة أو تلك المتبعة في بعض الأسواق المحلية والأجنبية، مثل التداول بالهامش أو دراسة مدى إمكانية تطبيق أسلوب الـT+ كآلية أخرى يمكن أن تسهم في زيادة قيم التداول، إضافة إلى النظر في آلية التداول بالأسهم المرهونة والمجمدة لدى البنوك والمصارف مقابل تسهيلات ائتمانية.

وقالوا إنها سترتقي بمعدل التداول في البورصة، مشيرين إلى أن هبوط مستويات الإنتاج من النفط يمكن أن تسهم في حل جذري للأزمة المتفاقمة للأسعار.

مواصلة الارتفاع

وأكد المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش أن المؤشر العام سيستهل الأسبوع على ارتفاع، وقال إن هناك توقعات بمزيد من التحسن في أسعار النفط، وبالتالي سيعزز من بقاء المؤشر في الأخضر، مشيرًا لتأكيدات وزير الطاقة والصناعة سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة من أن أسواق النفط العالمية في طريقها إلى التعافي، مشيرًا للأثر الكبير لأسعار النفط على أسواق المال، وعزا الصعود الذي تحقق خلال الجلسات السابقة إلى الارتفاع في أسعار النفط، حيث يضغط النفط في تحديد اتجاه حركة المؤشر في كافة الأسواق وليس بالنسبة لسوق قطر.

وتوقع أن يشهد المؤشر العام خلال الفترة المقبلة تحركا إيجابيا يعزز موقعه في المنطقة الخضراء، حيث ينتظر أن يخترق حاجز الـ10 آلاف نقطة، ويستعيد ثقة المستثمرين، مشيرًا إلى أن المؤشر تمكن من اختراق حاجز الـ10 آلاف نقطة في الجلسة الصباحية يوم الخميس الماضي ولكنه لم يستطع الصمود بسبب حالة الترقب والحذر لدى المستثمرين انتظارا لأخبار جديدة حول النفط، بعد المعلومات والإشاعات القائلة بأن هناك فائضا كبيرا منه في الأسواق ربما يضغط على السوق ويعمل على تدني الأسعار مستويات الـ40 دولارا.

وقال إن ذلك قاد المضاربين إلى عمليات جني أرباح مستغلين فرصة الارتفاعات السابقة. وتابع قائلا بأن النتائج المالية للربع الثاني من العام المالي للشركات المدرجة في البورصة، سيكون لها أثر إيجابي على السوق بوصفها بوصلة للمستثمرين لمعرفة اتجاه السوق.

وقال إن السوق القطري ثاني أكبر أسواق المنطقة يتميز بقوة الشركات المدرجة فيه من الناحية المالية والأرباح السخية التي توزعها على المساهمين، مما يعني أن العوامل الداخلية كلها إيجابية، ولكن العوامل الخارجية مثل النفط هي التي تؤثر على بوصة قطر، كما تأثر على أسواق كافة الأسواق.

أسعار النفط

وتوقع المحلل المالي أحمد عقل أن يواصل المؤشر العام صعوده في خلال هذا الأسبوع مدعوما بالتحسن في أسعار النفط والتفاعل مع أسواق المال العالمية الأخرى مثل بقية أسواق المنطقة.

وقال إن المؤشر العام بعد الصعود السابق بحاجة إلى تعزيز ثقة المستثمرين من خلال كسر حاجز الـ10 آلاف نقطة التي كان قد تخطاها في السابق، ولكنه أشار إلى حاجة المؤشر لقيم تداول كبيرة ليتجاوز تلك النقطة إلى ما فوق الـ10200 نقطة.

لافتا إلى أن هناك العديد من البنود التي يمكن أن ترتقي بمعدل التداول في البورصة، وقال إنه يمكن تطبيق ما وصفه بالبنود الجيدة والتي يمكن أن تسهم في الارتقاء بمعدل التداول في البورصة مثل موضوع التداول بالهامش حيث يعمل على زيادة معدلات وقيم التداول في البورصة، وقال إنه يمكن الإسراع في تطبيقه مع الاحتفاظ بكافة الضمانات لحماية أي طرف ثالث.

عقل: تطبيق البنود الجديدة مثل التداول بالهامش يرتقي بمعدل التداول

مشيرًا إلى أن بعض الأسواق لا تغفل التداول بالهامش لأن هذا النوع من التداول يشهد عمليات مضاربة. كما دعا إلى دراسة مدى إمكانية تطبيق أسلوب الـT+ كآلية أخرى يمكن أن تسهم في زيادة قيم التداول، إضافة إلى النظر في آلية التداول بالأسهم المرهونة والمجمدة لدى البنوك والمصارف مقابل تسهيلات ائتمانية.

وتابع عقل بأن هبوط مستويات الإنتاج من النفط يمكن أن تسهم في حل جذري للأزمة المتفاقمة للأسعار لأن السبب الرئيسي هو ارتفاع مخزونات الطاقة نتيجة زيادة الإنتاج من أوبك وخارجها، حيث يكمن الحل كما قال في مراعاة الدول المنتجة ضرورة تحجيم مستويات الإنتاج خلال الفترة القادمة للإسراع في الخروج من الأزمة السعرية، مشيرًا إلى أن مستويات الاستهلاك قد قلت في أوروبا وأمريكا.

وقال إنه من المتوقع وفي ظل تباطؤ النمو في العديد من الدول وعلى رأسها الصين، ومع دخول فترة الصيف فإنه يقل الطلب وبالتالي على جميع الدول المنتجة مراعاة ضرورة تحجيم الإنتاج.

مساحة إعلانية