رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

237

الوكرة وقطر.. لقاء الحسم

14 أبريل 2016 , 11:12م
alsharq
الدوحة - إسماعيل مرزوق

من سيودع دوري نجوم قطر غدا الجمعة، ومن سيبقى مع الكبار "الملك القطراوي أم الصواعق؟" سؤال سيظل متداولا وحائرا بين قطاعات كثيرة من الشارع الرياضي حتى صافرة نهاية اللقاءات غد الجمعة، فقطر يواجه الوكرة وعينه على ملعب سعود بن عبد الرحمن تارة وقلبه تارة أخرى في ملعب الخور يراقب ويتابع لقاء الصقور والخريطيات، إذن الملك سيكون مشتتا بين منطقتي الوكرة والخور، ولو نظرنا للقاء قطر مع الوكرة بملعب الموج الأزرق ستسلط عليه الأضواء، لأن فريق قطر أكثر المرشحين للهبوط بعد أن رفع رصيده إلى 26 نقطة، ويسبقه الصواعق بنقطة وينتظر أي كبوة للصواعق أمام الصقور شرط أن يفوز الملك على النواخذة، هذا هو طوق النجاة فقط، أو احتمال آخر بعيد المدى وهو فوز قطر على الوكرة بأكثر من أربعة أهداف، وهنا ترجح كفة نسبة الأهداف ويدخل الوكرة "المقصلة".

عموما اللقاء خارج التوقعات، ولا مفر للملك سوى الفوز فقط مع انتظار نتائج مباراة الخريطيات والصقور.

يدخل الملك المباراة بمعنويات عالية بعد أن فاز على الفهود بثلاثية، ولكن هذه المعنويات لن تكون طوق النجاة فقط لإنقاذ نفسه لأنه سيلعب تحت ضغوط كثيرة وضع نفسه فيه وكان في مقدرته ألا يدخل تلك الدوامة، وكان أقرب مثل لإنقاذه وإنقاذ نفسه عبور لقاء الخور بملعبه أو تحقيق الفوز على أي من الجيش أو السيلية، ولكن جاء التعادل ليزيد أوجاع الملك الذي يلعب مباراة اليوم وينقصه فضل عمر للإصابة، والذي أنهى موسمه مع الفريق، فيما يعود شقيقه محمد بعد انتهاء فترة إيقافه، ويحاول لازاروني الدفع بأفضل عناصره لعل وعسى أن تحدث المعجزة ويهرب من مقصلة الهبوط.

وفي المقابل يلعب الوكرة اللقاء ويضع في حساباته أمورا ،عدة منها موقف الملك معه في بداية الموسم عندما خطف إسماعيل بلمعلم مدافع الوكرة منه، وهذا الموقف قد يجعل الموج الأزرق أكثر حدية بل وأكثر شراسة، ويدخل الفريق اللقاء وفي جعبته 29 نقطة وهي ليست كافية لضمان بقائه لأنه لا نعرف ماذا يخبئ القدر.

وبغض النظر عن تلك المواقف فإن لقاء الوكرة وقطر مواجهة قوية ومثيرة، بل الأكثر اهتماما ويترقبها الكثيرون، خاصة القطراوية والذين سيتابعون مباراتهم هذه، وفي الوقت نفسه ستكون أعينهم على مواجهة أم صلال والخريطيات، ويدخل الوكرة المواجهة وفي رصيده 29 نقطة ويهدف إلى تحسين مركزه، فيما قطر في المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة، ولا بديل له إذا أراد البقاء في دوري نجوم قطر سوى الفوز، وانتظار ما تسفر عنه مباراة الوكرة والخريطيات. ويحاول الأوروجوياني ماوريسيو مدرب الوكرة تحقيق الانتصار للابتعاد تماما عن "حسبة برما" لأن تعادله أو الفوز سيقضي على الملك تماما ويطمئن النواخذة، وبالتالي سيعلب المباراة بطريقة متزنة تفيده على كافة الخطوط، ويعتمد على كل من محسن متولي وساشا وماهر يوسف وربن واليزيدي وسيستيان ساز وأحمد فاضل.

أما قطر فيحاول البرازيلي لازاروني اللعب بطريقة متوازنة، شرط أن يكون الهجوم أكثر قوة من خلال الدفع بالأرجنتيني فيكيو وكاندوا ومعهم خالد المحمودي وعلي عوض ومحمد عمر ومن الخلف كيوكي وحليش والربيعي وميدو وشاهين علي وعبد الله علوي. ومن هنا فإن كل الاحتمالات قائمة ومعروضة والكرة في ملعب اللاعبين بعد أن وفرت إدارة الفريقين كل شيء من أجل الدخول للمباراة بقوة وتحقيق الفوز.

ورغم كل الترشيحات بهبوط قطر، فإن أمله كبير في تحقيق الفوز وخسارة أو تعادل الصواعق، وهو أمر من الممكن أن يحدث. عموما موقف قطر أصعب من الصعب لأنه المرة الأولى في تاريخه التي يتعرض لهذا المأزق العميق، فهل سينقذ نفسه أم يهبط لأول مرة في تاريخه. الإجابة ستكون اليوم في تماما الساعة الثامنة تماما مع صافرة نهاية اللقاء. وكان آخر لقاء بين الفريقين في الدور الأول وانتهى بالتعادل.

مساحة إعلانية