رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

278

رئيس شبكات "إيه آند إي": قطر أصبحت منصة إعلامية مؤثرة دولياً بفضل شبكة الجزيرة

13 نوفمبر 2015 , 11:48م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

قال مايكل جوسيلوف نائب رئيس شبكات "إيه آند إي" والباحث في مجالي التسويق والإعلام: إن دولة قطر استطاعت أن تكون منصة إعلامية مهمة نظراً لوجود شبكة عملاقة مثل الجزيرة على أرضها، وإنه ما زال هناك العديد من الفرص على الصعيد الإعلامي، التي من الممكن أن تحتضنها دولة قطر لتعزيز دورها الإعلامي الرائد إقليمياً وعالمياً.

وأكد جوسيلوف في حوار مع "الشرق" أنه خلال لقائه مع طلاب المدينة التعليمية، رأى مستقبلاً باهراً لهم، نتيجة ما يتلقونه في هذا الصرح التعليمي المميز، من وسائل معرفية على أعلى مستوى من التطور، مشيراًَ إلى أن الطلاب لا يكتفون بالمعرفة التي يتلقونها في الفصول الدراسية، أو المادة العلمية التي يقرؤونها في الكتب، بل يسعون بأنفسهم إلى إيجاد المعرفة عبر اللقاءات والأعمال الوثائقية التي يقدمونها، بالإضافة إلى نشر أعمالهم الإبداعية على نطاق واسع للغاية.

وإليكم نص الحوار:

أولاً: حدثنا عن تاريخك المهني، والمجالات التي تخصصت فيها؟

اسمي مايكل جوسيلوف، نائب رئيس شبكات "إيه أند إي"، وأتبوأ مناصب تنفيذية في مجالي التسويق والإعلام، كما أنني كنت أحد التلاميذ السابقين لإيفريت دينيس، عميد جامعة نورثوسترن في قطر، ورئيسها التنفيذي، وقد سنحت لي الفرصة أثناء زيارتي الأولى لمدينة الدوحة للقاء طلاب من جامعة نورثوسترن في قطر، وكان قد التقيت بهم في نيويورك، حيث يقع مقر عملي.

زرت المدينة التعليمية وجامعة نورث ويسترن قطر من قبل.. كيف ترى طلاب الجامعة والمستقبل الذي ينتظرهم؟

لقد قابلت العديد من الطلاب خلال السنوات الثلاث الماضية في نيويورك، خلال زياراتهم للحرم الجامعي للجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال زيارتي لجامعة نورثويسترن في قطر أيضاً في الخريف الماضي. إن الفرص التي توفرها الجامعة للطلاب أكثر من رائعة، حيث تتاح لهم فرصة التعلم من خلال الخبرة والتجربة، واللتين تعدان معاً طريقة فعالة ومميزة للتعلم، بحيث يقوم الطلاب بكتابة المحتوى الصحفي، وإجراء المقابلات الصحفية، وإعداد المواد الوثائقية، والكتابة، والنشر.. بالمقالات الصحفية والتوثيق والكتابة ونشرها مع مجتمعهم واصدقائهم. وأعتقد ان هذا مصدر إلهام مميز من نوعه لطلاب منطقة الشرق الأوسط، حيث يتعلم هؤلاء الطلاب طريقة التحقيق واكتشاف قصص جديدة لم يكتب عنها بعد، في بلادهم والمنطقة بأكملها. فما وجدته كان مذهلًا واستثنائيًا للغاية، حيث إن الطلاب لا يكتفون بالمعرفة التي يتلقونها في الفصول الدراسية أو المادة العلمية التي يقرؤونها في الكتب، بل يسعون بأنفسهم إلى إيجاد المعرفة عبر اللقاءات والأعمال الوثائقية التي يقدمونها، بالإضافة إلى نشر أعمالهم الإبداعية على نطاق واسع للغاية. آمل أن تكلَّلَ الجهود المبذولة في جامعة نورثوسترن في قطر، بتحقيق الفائدة لدول منطقة الشرق الأوسط وللعالم بأسره.

إن مجالي التسويق والإعلام من المجالات التي لها صيت مميز في العالم.. من خلال تجاربك في — هذين المجالين ـ ما الخطوات الصحيحة لتطوير الشركات والمؤسسات في هذا الأمر؟

لقد استطاعت قطر بالفعل أن تكون منصة إعلامية مهمة، نظراً لوجود شبكة عملاقة مثل الجزيرة على أرضها، كما استضافت قطر العديد من الفعاليات الرياضية العالمية، والتي بدورها تقوم بتعزيز تواجدها الإعلامي على الصعيد الدولي. وما يزال هناك العديد من الفرص على الصعيد الإعلامي، من الممكن أن تحتضنها دولة قطر لتعزيز دورها الإعلامي الرائد إقليمياً وعالمياً، مثل استضافة بعض الفعاليات العالمية في مجال صناعة السينما والتلفزيون. كما أن لقطر فرصةً رائعة لتكون وجهة لتصوير الأفلام، كما حدث في المغرب أوفانكوفر في كندا.

برأيك كيف تفيد البيانات الضخمة الإعلاميين والجمهور؟

أعتقد أن أحد أهم المستفيدين من تكنولوجيا البيانات الضخمة هي الشركات الإعلامية، التي تعمل على تحليل ونشر المعلومات ومجالات الترفيه، حيث تمثل البيانات الضخمة لهم أداة مهمة لتحديد وصياغة المحتوى، الذي يستهدفونه، وأيضاً الاختبارات المستمرة على محتوى البيانات لديهم، من المحتوى الرقمي، وهو أحد الأمثلة التي تبين تأثير البيانات الضخمة على المحتوى وجعله أكثر ملائمةً وواقعية.

كيف ترى تأثير الابتكار التكنولوجي على وسائل الإعلام المحلية في قطر؟

وسائل التواصل الاجتماعي هي خير مثال، للحديث عن تأثير التكنولوجيا على وسائل الإعلام المحلية في قطر، حيث إنها تتميز بسرعة نشر المعلومات والأخبار، ليس على المستوى المحلي فقط، بل للعالم كله، سواء كانت أخباراً محلية، أو أخباراً رياضية، أو أخباراً تتعلق بالأزياء وأحدث صيحات الموضة. وبذلك نستطيع القول، بأن وسائل التواصل الاجتماعي تمكن أي فرد من أن يكون مركزاً لتوزيع الأخبار أولاً بأول، على العالم كله.

كيف ترى مستقبل السينما والتلفزيون في قطر، وما الأفكار المقترحة من قبلكم لتطويرها؟

بالإضافة إلى تشجيع صناعة الأفلام والإنتاج التلفزيوني على التصوير داخل قطر، عن طريق بعض التسهيلات في الضرائب، وسهولة الحصول على معدات الإنتاج، فربما يكون هناك العديد من الفرص الكامنة في كتابة السيناريو، أو النصوص المسرحية، أو كتابة الرواية. كما أن هناك طلباً عالمياً على كتابة القصص في وقتنا الحالي، ويتم دعمه بشكل كبير من خلال شركات، مثل شركة "نت فليكس" Netflix لتعميمه عالمياً. وبإمكان قطر أن تشجع هذا النوع من الكتابة المبتكرة، في المجتمع المحلي.

كيف يمكن الاستفادة من المواد أو البيانات الضخمة في المحتوي التلفزيوني والسينمائي المحلي؟

البيانات الضخمة لها استخدامات عدة، وتعتمد على من يستخدمها. واعتمادها الأساسي على جمع البيانات من أطراف مختلفة، حتى يمكنها التحقق من صحة البيانات، وأيضا عمل تحليل لها، لجعل المحتوى أكثر ملائمة للجمهور، حتى ولو كانت البيانات من المصدر الأساسي. وذلك لأن تحليل بيانات طرف واحد مثلاً، كالجمهور، لن يأتي بالبيانات الصحيحة، والملائمة، لأنه في بعض الأحيان يقول: إنه يريد أن يشاهد شيئاً ما، ولكنه في الحقيقة لا يحب أن يشاهده، ويحب شيئاً آخر، ولذلك جاءت البيانات الضخمة لتحديد مطالب الجمهور واحتياجاته الحقيقية. والبيانات الضخمة بإمكانها مساعدة السنيما المحلية، ومحتويات التليفزيون، في تحديد المواضيع والتوجهات التي يريدها جمهورهم، وإلقاء الضوء عليها بشكل مناسب، كما يمكنها مساعدة العديد من وكالات الأنباء والإعلاميين، بشكل عام والشركات وغيرهم من المؤسسات المختلفة، على أن تحدد مواضيعهم ومنتجاتهم وعروضهم، من خلال معرفة توجهات الجمهور والمستهلك.

مساحة إعلانية