رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

944

جامعة قطر في المرتبة الـ 11 ضمن أفضل 100 جامعة عربية

13 يونيو 2015 , 07:20م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

حلت جامعة قطر في المرتبة 11 طبقا لتقرير تصنيفات مؤسسة كاكاريللي سيموندس (كيو أس) لجامعات المنطقة العربية 2015، ويتضمن هذا التقرير 100 أفضل جامعة في منطقة الشرق الأوسط، وآسيا، وشمال أفريقيا، وذلك من بين 259 جامعة تم تقييمها لدورة 2015.

وأعلنت كيو أس عن نتائج تصنيفات جامعات المنطقة العربية 2015 في حفل نظمته المؤسسة في دبي بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة وبرعاية شركة آيلتس.

وفي تعليقها بالمناسبة، قالت الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند، رئيس جامعة قطر: "يعتبر اختيار جامعة قطر من بين أفضل الجامعات في المنطقة انجازا مهما في وقت تعزز فيه الجامعة دورها الريادي في الامتياز الأكاديمي والابتكارات البحثية في المنطقة.

واضافت المسند: يسلط هذا الحدث الضوء على رؤية الجامعة في أن تصبح جامعة وطنية أنموذجا في المنطقة، تتمتع بسمعة عالية من حيث جودة التعليم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، كما أنه يظهر دور الجامعة المحوري في تحقيق رؤية دولة قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة، وفي تخريج طلبة متميزين وتأهيلهم للانضمام إلى سوق العمل المحلية والعالمية وللمساهمة في تطور وتنمية الوطن".

من جانبها قالت السيدة ماندي موك، المدير التنفيذي لمؤسسة كيو إس - آسيا: "توفر تصنيفات جامعات المنطقة العربية نظرة شاملة وشفافة عن موقع ومستوى كل جامعة مقارنة مع نظرائها، وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة بأن هذه التصنيفات بحد ذاتها ليست كاملة، ولكنها جزءا من عملية عالمية لتقييم مؤسسات التعليم العالي أمام أصحاب المصالح التي تخدمها، ويشمل ذلك الدول، والأقران الأكاديميين، والطلبة بشكل خاص.

وأضافت موك : وتخلق المنافسة الناجمة عن التصنيفات ضغطاً على هذه المؤسسات لكي تبتكر، وتحسن أداءها، وتكافئ الامتياز، وتشجع التطور. فمن هذا المنطلق، تساهم تصنيفات جامعات المنطقة العربية في تطوير قطاع التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط."

تجدر الاشارة إلى أن تصنيفات كيو أس لجامعات المنطقة العربية تختلف عن التصنيفات العالمية، إذ وضعت كيو أس مؤشرات تختص بجامعات المنطقة وتعكس أولويات هذه المؤسسات والتحديات التي تواجهها.

وتتضمن هذه المؤشرات تسعة معايير: السمعة الأكاديمية (30%)، والسمعة لدى صاحب العمل (20%)، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة (20%)، والتأثير على شبكة الانترنت (10%)، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب (5.2%)، ونسبة الطلبة الأجانب (5.2%)، ونسبة العاملين الحاصلين على الدكتوراه (5%)، والاقتباسات المستخدمة لكل بحث بحسب قاعدة بيانات المجلات المعتمدة "سكوبس" (5%)، وأبحاث كل عضو من أعضاء هيئة التدريس بحسب قاعدة بيانات المجلات المعتمدة "سكوبس" (5%).

وقد سبق حفل الإعلان الذي أقيم بالإمارات العربية المتحدة ورشة عمل قدمها عدد من المختصين، تضمنت موضوعات متعلقة بالتصنيف، منها : "تصنيفات كيو أس لجامعات: المنطقة العربية 2015 – تحليل حصري للتوجهات"، وأيضا "تصنيف جامعات الدول العربية واستراتيجية المستقبل"، وموضوع "تسليط الضوء على امتياز مؤسستكم عبر استخدام كيو أس ستارز".

الجدير بالذكر أنه خلال العقد الأخير مرت جامعة قطر بجملة تحولات كبيرة، فيما يعرف بعملية تطوير شاملة، والتي قادتها سعادة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس جامعة قطر منذ صيف العام 2004.

ومن بين أهم إنجازات جامعة قطر، كان البدء بالعمل وفق آليات التخطيط الاستراتيجي الشامل، بدءاً بتأسيس مكتب البحث والتخطيط المؤسسي، والذي تطور ليصبح على مستوى نائب رئيس جامعة.

وتقدم جامعة قطر اليوم لأكثر من 16000 طالب وطالبة تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية ، في 8 كليات، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة، كما نجحت جامعة قطر في الحصول على الاعتماد الأكاديمي في معظم كلياتها من افضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية، وتقدم جامعة قطر اليوم نحو 68 برنامجا على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا.

وتعتبر برامج الدراسات العليا القلب النابض للبحث العلمي في أية جامعة، ومن هنا في إطار سعي جامعة قطر للتحول إلى جامعة بحثية وأكاديمية، كان من الطبيعي الاهتمام بتوسعة نطاق برامج الدراسات العليا خلال السنوات القليلة الماضية، وأصبحت الجامعة تقدم الآن 34 فرصة متنوعة لإكمال الدراسات ما بعد البكالوريوس، في مختلف التخصصات، من بينها دكتوراه في الهندسة بعشر تخصصات، ليصبح إجمالي التخصصات المطروحة في الدراسات العليا 43 تخصصا.

كما يشكل الاعتماد الأكاديمي إطاراً تعمل من خلاله جامعة قطر إلى ضمان الجودة في جميع نواحي عملها، إذ تتيح عملية الحصول على الاعتماد، فرصة لمراجعة الممارسات الحالية، والاستفادة من التجربة لتطبيق أفضل المعايير العالمية بما يتناسب مع السياق الوطني والخصوصيات المحلية.

وحصلت برامج وكليات مختلفة على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر من هيئات عالمية مرموقة، مثل كليات الهندسة، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والصيدلة، بالإضافة لعدد من البرامج في كلية الآداب والعلوم.

وخلال السنوات العشر الأخيرة شهدت كليات جامعة قطر، تطورا ملحوظا، سواء من حيث تأسيس كليات جديدة، أو اندماج كليات أخرى، أو عن طريق إنشاء برامج أكاديمية جديدة ضمن تلك الكليات لمواكبة تطلعات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.

فكانت كلية الآداب والعلوم هي نتاج الدمج بين كلية العلوم وكلية العلوم الإنسانية في العام 2004، وذلك لتحقيق المزيد من التكامل والاندماج (أو ما يسمى بالتعليم البيني) بين المعارف الإنسانية والعلوم التطبيقية، ثم جاءت كلية القانون التي تم إنشاؤها في العام 2006، بعد أن رأت الجامعة مدى الحاجة في الدولة لقانونيين قطريين، مؤهلين.

وكلية الصيدلة من الكليات الجديدة التي أنشئت بعد عملية التطوير، حيث تم اعتمادها من مجلس الأمناء في العام 2008 لتبدأ في عام 2012 بتقديم خريجين مؤهلين في مجال الصيدلة لسوق العمل وخاصة قطاع الرعاية الصحية، وأخيرا كلية الطب والتي تعتبر بمثابة الثمرة الأخيرة حتى الآن من ثمار جامعة قطر، والتي جاء إنشاؤها بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في العام الأكاديمي الحالي 2014-2015.

مساحة إعلانية