رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

463

الفصائل: فضيحة التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل

13 مارس 2017 , 08:05م
alsharq
القدس المحتلة - مصعب الإفرنجي

إدانات واسعة لاعتداء قوات عباس على رافضي محاكمة الشهيد..

استنكرت القوى الوطنية والإسلامية بشدة، سلوك أجهزة السلطة الفلسطينية بحق المحتجين على محاكمة الشهيد باسل الأعرج والاعتداء السافر على والد الشهيد وعدد من أهالي الشهداء والصحفيين.

وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، في كلمة القوى الوطنية خلال مؤتمر صحفي أمس، "نرفض ما جرى بالأمس على يد أجهزة السلطة في البيرة"، داعيًا كافة الفصائل الفلسطينية لإدانة سلوك هذه الأجهزة.

كما دعا أجهزة السلطة إلى رفع يدها عن المقاومة بكافة أشكالها وعدم ملاحقة المجاهدين، قائلًا:"بندقية الأعرج بندقية عزة وكرامة وليست بندقية فلتان وتنسيق أمني مع الاحتلال". وطالبت القوى الوطنية، قيادة السلطة بوضع حد لتغول أجهزتها الأمنية على الحريات العامة وحرية الصحافة استنادًا للقانون الأساسي الذي يعطي للجميع الحق في التظاهر والتعبير عن الرأي. كما دعا إلى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق وطنية للوقوف على ما جرى بالأمس ومحاسبة من اعتدى على أبناء شعبنا وعلى والد الشهيد الأعرج وذوي الشهداء.

بدوره، وصف داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، ما فعلته أجهزة السلطة في البيرة بتجاوز لكل الخطوط الحُمر وبفعل يندى له الجبين. وعلق تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية "هذا ببساطة فضيحة سياسية وقانونية وأخلاقية وعبث ما بعده عبث".

وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء الأحد، تعليق مُشاركتها في الانتخابات المحلية بالضفة المُحتلة، بعد اعتداء الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة على المُتظاهرين ووالد الشهيد باسل الأعرج في رام الله. وأكدت الجبهة في تصريحٍ لعضو مكتبها السياسي خالدة جرار، أنها ستستمر في الخطوات الاحتجاجية حتى مُحاسبة من اعتدوا على المُتظاهرين ووالد الشهيد باسل، ولوقف "سياسة القمع بحق أبناء شعبنا".

وأشارت جرار، في تصريح نقله موقع الهدف الإلكتروني التابعة للجبهة، أنه سيكون لها خطوات سياسية لاحقة ضد استمرار سياسة التنسيق الأمني التي تنتهجها السلطة في الضفة. وكانت أجهزة السلطة قمعت مسيرة احتجاجية على محاكمة السلطة الشهيد باسل الأعرج وخمسة من رفاقه الأسرى في سجون الاحتلال، واعتدت على المشاركين، ومن بينهم والد الشهيد والشيخ خضر عدنان ومجموعة من الفتيات والنساء إضافة إلى عدد من الصحفيين والمصورين.

وأشعلت الحادثة مواقع التواصل الاجتماعي، واستوحى النشطاء وسمًا غاضبًا حمل اسم "أبوالشهيد_ يا كلاب"، رفضًا لمهاجمة عناصر أمن السلطة لوالد الشهيد الأعرج خلال التظاهرة التي خرجت أمام محكمة الصلح التي كانت تعرض ملف الشهيد ورفاقه رغم استشهاده واعتقال الاحتلال لأربعة منهم بتهم حيازة سلاح غير مرخص. ومن أبرز المشاركات # أبو_الشهيد_يا كلاب"، بس الكلاب ما بعرفوا شو يعني شهيد"، "# شهيد_محجوز و# والد_مضروب!!.

مساحة إعلانية