رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

198

مفاجأة الافتتاحية خلطت الأوراق العنابية

13 يناير 2015 , 10:51ص
alsharq
سيدني – البعثة الإعلامية

الخسارة الثقيلة أمام الإمارات في بداية المشوار خلطت أوراق العنابي وعقدت حساباته في المجموعة الثالثة التي انتهت جولتها الأولى بفوز الإمارات وإيران وتعثر منتخبنا والبحرين وبالتأكيد المهمة أصبحت صعبة جدا وتتطلب مضاعفة الجهد وخوض المباراتين المتبقيتين بخيار واحد فقط هو الفوز وانتظار نتائج مباريات المجموعة.

وكانت الآمال كبيرة في المباراة الأولى والخروج بنتيجة إيجابية وهي التعادل على الأقل، عطفاً على المستوى المتميز الذي ظهر به منتخبنا في الآونة الأخيرة سواء في المباريات الودية أو منذ فترة في بطولة خليجي 22 التي حصل عليها العنابي عن جدارة واستحقاق، ولكن يبدوا أن بطل الخليج تأثر سلبياً بالأنظار المتجه إليه لمعرفة ما الجديد الذي سيقدمه في البطولة الآسيوية مع العلم بأن كلتا البطولتين تختلفان في الحسابات والمنافسات، والجهاز الفني يعلم هذا الأمر جيداَ، فالمدرب بلماضي كان واضحا عندما قال في أكثر من مرة أن اللعب في البطولة الآسيوية له حسابات مختلفة عن الخليجية، وأكد كلامه مدير المنتخب فريد محبوب في الجلسة التي جمعته بالوفد الصحفي قبل انطلاق مسيرة العنابي في البطولة بيومين.

وإذا كان هناك إيجابيات كثيرة للغاية ظهرت في المرحلة الأخيرة على منتخبنا وأشاد بها الجميع وأثنى على العمل الجبار الذي قام به المسؤولية ومن بينهم الجهاز الفني بقيادة جمال بلماضي، فإنه من الواجب أن نتطرق أيضاً للسلبيات ونتحدث عنها، ونعلم مسبقاً أن الجهاز الفني والإداري سيعالجون الخلل بمنتهى السرعة ولن يتأخروا.

وعندما نتحدث بشكل تفصيلي عن لقاء منتخبنا ونظيره الإماراتي، فإنه لابد أن نذكر عددا من الحقائق التي لا يغفلها أحد وظهرت بوضوح خلال المباراة، وأهمها كثرة الأخطاء الدفاعية وفي الوقت نفسه غياب الفاعلية الهجومية، فالمنتخب وقع في أكثر من خطأ دفاعي نتيجة الرعونة من بعض اللاعبين والتسرع وربما عدم الخبرة الكافية في اللعب تحت الضغط، حيث إن معظم لاعب منتخبنا يشاركون لأول مرة في البطولات الآسيوية مع المنتخب الأول وهذا قد يعطيهم بعض العذر وليس كله، فما قدمه منتخبنا لم يكن يتوقعه كل المتابعين، فالمستوى الفني كان غير جيد في معظم أوقات اللقاء خاصة في الشوط الثاني.

تباعد الخطوط

كما لاحظنا غياب الترابط الكامل والفعال بين الخطوط خاصة الدفاع والوسط، ومع مرور الوقت، ظهرت بعض الأخطاء في العمق الدفاعي لمنتخبنا، واستغلها المنتخب الإماراتي مرة عن طريق علي مبخوت أو أحمد خليل وأخرى عن طريق عمر عبدالرحمن ومحمد عبدالرحمن اللذان كانا لهما نشاط في منطقة وسط الملعب، وكانت لهما تمريرات متقنة لمهاجمي منتخب الإمارات في العمق الدفاعي لمنتخبنا الذي كان نقطة ضعف كبيرة .

ورغم أن منتخبنا كان المبادر بالتسجيل عن طريق خلفان إبراهيم خلفان، إلا أن المنتخب الإماراتي تمكن من الرد برباعية على مدار الشوطين، سجل هدف في الشوط الأول وثلاثة في الثاني الذي شهد تراجعا غير مبرر للاعبينا، فمع الوقت كان الضغط يزيد على منتخبنا وكان لابد من أن يكون هناك هدوء أكثر وتركيز حتى يعوض العنابي الذي كانت بدايته قوية وتمكن من أن يهدد مرمى منافسه الإماراتي في أكثر من مرة، غير أن هذه الفاعلية غابت بشكل كبير في الشوط الثاني حتى نزول إسماعيل محمد الذي كان له دور في تنشيط الخط الهجومي نتيجة حركته وسرعته التي استغلها في اختراق الدفاع الإماراتي وتهديد مرماهم.

ولم يكن خط وسط العنابي في أفضل حال، فكريم بوضيف لم يظهر بالصورة المطلوبة قبل أن يخرج في الشوط الثاني، وحتى أحمد عبدالمقصود كان مرتبكاً في بعض الكرات ويبدوا أنه خشي أن يحصل على الكارت الأصفر الثاني، كما أن بوعلام ظهر بعيداً عن مستواه المتميز المعروف به مع المنتخب والذي قدمه في خليجي 22، حتى حسن الهيدوس المعروف بسرعاته وانطلاقته كان غائباً.

ترتيب أوراقه

وعلى مدرب منتخبنا جمال بلماضي أن يعيد ترتيب أوراقه الفنية من جديد بعد خسارة الجولة الأولى، وأن يجد الخلل الذي وقع فيه المنتخب حتى يعالجه بصورة كاملة في المباراتين القادمتين.

ويأخذ على مدرب منتخبنا أنه لم يغامر في الشوط الثاني أمام الإمارات في الوقت الذي كان يحتاج فيه الفريق أن تكون لديه نزعة هجومية قوية، فدفع بمهاجم مكان مهاجم وهو نزول مشعل عبدالله مكان محمد مونتاري، كما دفع بإسماعيل محمد مكان خلفان، في الوقت الذي رأى الكثيرون أن بلماضي كان عليه أن يغامر أكثر ويدفع بمشعل بجانب محمد مونتاري حتى تكون هناك فاعلية هجومية أكثر، فحتى في الدقائق الأخيرة من المباراة لم تكن هناك هجمات خطيرة بالمعنى الحقيقي الكامل لمنتخبنا.

رغم أن قاسم برهان أفضل حارس في خليجي 22 من المتميزين والذين كان لهم دور مع المنتخب في البطولة الخليجية، كما أنه يعد من الركائز الأساسية، إلا أنه من الواضح أنه تراجع مستواه عن السابق، فلم يكن حاسماً في التعامل مع بعض الكرات، كما أنه يسأل عن هدفين من الأربعة التي جاءت كلها نتيجة أخطاء فردية سواء من الدفاع أو الحارس، ولكن في النهاية الفوز يحسب لكل الفريق وكذلك الخسارة.

وعلى قاسم برهان أن يتابع المباراة مرة ومرتين وثلاثة حتى يعرف ماهي الأخطاء التي وقع فيها، والتي كان من بينها عدم إجادة التعامل مع التسديدات القوية، حيث كانت الكرة ترد منه مرة أخرى وتسبب ذلك في هدف من الأربعة.

الاحتمالات مفتوحة

وتأتي الرباعية التي مني بها العنابي في الجولة الأولى لتدق ناقوس الخطر، فلابد من اللعب بتركيز كامل في لقاء إيران الذي سيقام بعد غد الخميس على ملعب استراليا في سيدني حتى يعوض منتخبنا فارق النقاط مع المنتخبين المتصدرين الإمارات التي تأتي في الصدارة بثلاث نقاط بنفس الرصيد مع إيران التي تحتل المرتبة الثانية بفارق الأهداف، في حين يأتي المنتخب البحريني في المركز الثالث بفارق هدف عن منتخبنا الذي يحتل المرتبة الرابعة في المجموعة.

وحسابياً، فكل الاحتمالات في المجموعة الثالثة قائمة، وجميع المنتخبات لها حظوظ وفرص في الصعود لدور الثمانية، والعنابي عليه أن يلعب وكأن شيئاً لم يكن وأن يكون كل اهتمامه وتركيزه على تحقيق الفوز في لقاء إيران حتى يخطو خطوة للأمام في البطولة، على أن تكون المواجهة الأخيرة أمام البحرين يوم الاثنين القادم حاسمة وفاصلة في صعود المنتخب.

ومن المؤكد أن لقاء إيران المقبل له الأهمية الكبرى كونه قد يحدد مصير المنتخب في البطولة، ولكن كما ذكرنا فالفرصة قائمة وكبيرة في التعويض، لأن المدرب واللاعبين يشعرون بالمسؤولية الملقاة عليهم في هذا الحدث القاري الكبير.

في الجولة الأولى لــ"الثالثة"

5 إنذارات في مباراتين

ضمن الإحصاءات الرقمية للجولة الأولى من المجموعة الثالثة، حصل 5 لاعبين على كروت صفراء خلال المباراتين وهم، في اللقاء الأول الذي جمع بين منتخبنا والإمارات حصلاً كلاً من أحمد عبدالمقصود لاعب العنابي ووليد عباس وحمدان الكمالي لاعبا الإمارات على كروت صفراء، وفي اللقاء الثاني حصل كلاً من إحسان حاج صافي من إيران وعبدالله عمر من البحرين على إنذارين، وفي الوقت نفسه خلت الجولة الأولى للمجموعة من الكروت الحمراء.

7 أهداف في لقاءين

شهدت الجولة الأولى للمجموعة الثالثة، تسجيل 7 أهداف في المباراتين بمعدل 3.5 أهداف في اللقاء الواحد وهو معدل مرتفع، واللاعبون الذين أحرزوا أهداف الجولة هم: من قطر افتتح خلفان إبراهيم خلفان التسجيل في المجموعة، ومن الإمارات سجل الثنائي علي مبخوت وأحمد خليل بواقع هدفين لكل لاعب، ومن إيران أحرز الثنائي مسعود شجاعي وإحسان حاج صدقي.

اقرأ المزيد

alsharq 3 مشاهد لم تلتقطها الكاميرات في ليلة سقوط السيتي أمام ريال مدريد

شهدت مباراة ريال مدريد وضيفه مانشستر سيتي على ملعب سانتياغو برنابيوفي ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا التي... اقرأ المزيد

234

| 12 مارس 2026

alsharq كيمبيمبي: ميسي جعلني كالمجنون مع الباريسي

تحدث المدافع الفرنسي بريسنيل كيمبيمبي، لاعب باريس سان جيرمان السابق ونادي قطر الحالي، عن الجدل بشأن هوية الأفضل... اقرأ المزيد

114

| 11 مارس 2026

alsharq مناقشات إيجابية في عمومية اتحاد الرياضة الجامعية

عقد الاتحاد القطري للرياضة الجامعية الاجتماع الثالث للجمعية العمومية العادية للموسم الرياضي (2025–2026)، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي،... اقرأ المزيد

86

| 11 مارس 2026

مساحة إعلانية