رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

848

فلسطينيون لـ الشرق: كلمة سمو الأمير أثلجت صدورنا ورسمت خريطة الطريق للجم العدوان

12 نوفمبر 2023 , 07:00ص
alsharq
رام الله - محمـد الرنتيسي

فيما جددت قمة الرياض العربية الإسلامية، الولاء للشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه العادلة، فجاءت حافلة بالمشاهد النابضة بالتعاطف مع أهل غزة، ما يعني أن دائرة التضامن ستظل تتسع وتتوالى في الموقف العربي والإسلامي، وأن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، اعتبر قياديون وخبراء فلسطينيون الموقف الرسمي لدولة قطر، بأنه يثلج الصدر، ويشرف كل الأحرار، ويجعل كل فلسطيني يرفع رأسه عالياً.

وجلي أن الموقف العربي والإسلامي الرافض لتهجير الفلسطينيين، ووقف شلال الدم في غزة، كان حاضراً وبقوة على جدول أعمال القمة، ما يعني أن القضية الفلسطينية ما تزال أولوية، وجوهر قضايا الصراع في المنطقة، وأنه دون ايجاد حل عادل ودائم لها، فستظل المنطقة برمتها كبرميل بارود، يمكن أن ينفجر في أية لحظة، ووربما تنعكس تداعيات هذا الإنفجار وآثاره على العالم قاطبة، بدا الموقف القطري، ممثلاً بكلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد، كخريطة طريق، فأكد لدولة الاحتلال وكبار داعميها، أن الأمة العربية والإسلامية لا تزال على أصالتها المعهودة في دعم الشعب الفلسطيني، وصولاً لنيل حريته، وانعتاقه من الاحتلال الغاشم.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن مواقف الدول العربية والإسلامية جاءت منسجمة مع الموقف الفلسطيني، في ضرورة وقف حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وأهمية العمل وتكثيف المساعي للجم العدوان الجائر، ووقف شلال الدم في غزة.

ولفت أبو يوسف في تصريحات لـ الشرق، إلى أن كلمة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، كشفت عن مكامن القوة في الدبلوماسية العربية، التي تقودها قطر، أكان على مستوى وقف العدوان، أو توفير ممرات آمنة لحقن دماء النازحين، أو التوسط لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين لدى المقاومة، مقابل وقف القصف الهمجي لمنازل المواطنين الآمنين، وإدانة استهداف المنشآت الصحية والتعليمية والدينية، وتبرير ذلك بادعاءات زائفة.

وأضاف القيادي الفلسطيني: «القمة جاءت استثنائية، والموقف القطري أسس لمرحلة جديدة يمكن البناء عليها، بحيث عالجت القضايا المحورية، كرفض النهج الاحتلالي الكارثي بتهجير الفلسطينيين عن أراضيهم، ورسمت خريطة الطريق لكشف مزاعم الكيان الصهيوني أمام العالم، من خلال ايفاد طواقم دولية وأممية، تتولى إجراء تحقيق فوري حول ادعاء دولة الاحتلال وكذبها، لاستباحة قصف المستشفيات والمدارس والمساجد، دون أي اعتبار للقوانين والأعراف الدولية.

بدوره، قال خبير العلاقات الدولية وسام بحر، إن الفلسطينيين استقبلوا كلمة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، بارتياح شديد، بعد أن قدم درساً عربيا بليغاً في أصول التضامن مع الشعب العربي الفلسطيني، من خلال دعوته الصريحة لاتخاذ خطوات رادعة لوقف جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في غزة، بما يُظهر ثقل ووزن الدول العربية والإسلامية.

ومضى بحر لـ الشرق: «مواقف الأشقاء العرب في القمة كانت ايجابية، والموقف القطري أثلج صدورنا، فأكد أن فلسطين ستبقى القلب النابض للأمة العربية والإسلامية، رغم كل الضغوطات الداخلية والعواصف الإقليمية». من ناحيته، اعتبر الكاتب والباحث السياسي رائد عبد الله، أن الموقف القطري، وَزَن جرائم الحرب المستمرة في قطاع غزة، وضرورة تكثيف الجهود لوقفها، بميزان إعادة الاعتبار للموقف العربي، مضيفاً لـ الشرق: «ليس غريباً على القيادة القطرية، هذا الموقف المتضامن مع شعبنا، ويعش آلامنا وأوجاعنا».

مساحة إعلانية