رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2366

ورشة عمل حول تشجيع الزراعة المنزلية وتدوير المخلفات

12 مارس 2016 , 07:05م
alsharq
الدوحة - الشرق

يحظى موضوع البيئة باهتمام عالمي كبير على المستويات كافة لما له من أهمية قصوى في حياتنا اليومية والمستقبلية، وذلك لأنها تمس الصحة العامة لأفراد المتجمع. ومن هذا المنطلق نظم منتدى سيدات الأعمال القطريات –التابع لغرفة تجارة وصناعة قطر– ورشة عمل تحت عنوان تقليل النفايات المنزلية وتدويرها، وكذلك تشجيع الزراعة المنزلية كجزء من نشاطات حملة "بيئتي مسؤولتي من بيتي" في دولة الكويت بالتعاون مع فريق عطاء المرأة الكويتية الإنساني، وذلك صباح يوم الثامن من مارس بمقر الغرفة.

حضر اللقاء السيدة ابتهاج الأحمداني عضوة مجلس إدارة غرفة قطر رئيسة منتدى سيدات الأعمال القطريات، وسعادة الشيخة/ نور آل ثاني نائبة رئيسة المنتدى ورئيسة لجنة الأسر المنتجة ورئيسة مجلس إدارة برنامج قطر الوطني للتنمية المستدامة "استدامة" ومشروع "تدوير"، وبحضور كل من السيدة/ ليلى بنت عبدالله ثنيان الغانم رئيسة فريق عطاء المرأة الكويتي الإنساني، والسيدة/ سعاد العرفج الناشطة البيئية، وهي إحدى عضوات الفريق الكويتي.

من جانبها رحبت السيدة ابتهاج الأحمداني بالفريق الكويتي الإنساني، وأكدت أن هناك اهتمامًا كبيرًا من جانب دولة قطر نحو الحفاظ على البيئة وزيادة التوعية المجتمعية لدى أفراد المجتمع كافة بأهمية تقليل المخلفات وترشيدها وتدويرها.

وقالت الشيخة نور آل ثاني إن الهدف الأساسي لبرنامج "استدامة" ومشروع "تدوير" هو بناء مجتمع صحي ومستدام، وأشارت إلى أن هناك تركيزا على توعية وتدريب الأفراد على حماية البيئة والتمكين بما يعود بالنفع على المجتمع كله.

أما السيدة ليلى بنت عبدالله الغانم رئيسة فريق عطاء المرأة الكويتية الإنساني، فقدمت نبذة عن الفريق، وقالت إنه يتكون من مجموعة من المتطوعات اللائي لهن أعمال رائدة في مجال العمل الإنساني والخيري. وقالت إن الفريق قام بدور إنساني في دول كثيرة مثل سوريا واليمن ويركز حاليًا على البيئة وكيفية حمايتها من خلال حملة "بيئتي مسؤوليتي من بيتي".

وقدمت الغانم الشكر إلى غرفة قطر على اهتمامها بهذه المبادرة واستضافة هذه الورشة التي تهدف إلى توفير توعية شاملة عن استغلال المخلفات بطريقة إيجابية.

وفي مداخلة للدكتورة عائشة السبيعي -الاختصاصية في علم النبات والاستشارية- قالت إن وجود موقع إلكتروني يجمع كل هذه الخبرات والمواد سوف يسهم في إضافة رافد جديد لا ينضب للمجتمع الخليجي في مجال التدوير والاستدامة، وسينعكس على زيادة الوعي بما لدينا من خبرات يمكن تسخيرها لخدمة العلم والمعرفة.

ومن جانبها قالت السيدة لولوة المنصوري صاحبة مشروع ميموزفاكتوري للضيافة الصحية، والتي قامت بتوفير أطعمة صحية وعضوية لفترة استراحة القهوة في الورشة، إنها تربّت منذ الصغر في منزل يهتم بالبيئة والزراعة المنزلية وإعادة التدوير، وهذا قد حفزها على إقامة هذا المشروع الريادي والذي يسهم أيضا في توعية المجتمع بأهمية تناول الأغذية الصحية والعضوية، وشاركت الحضور ببعض الخطوات والمعلومات الزراعية والتوعوية.

كما حضر الورشة عدد من سيدات المجتمع النشيطات وعدد من سيدات الأعمال المهتمات بالموضوع، كالسيدة ظبية السليطي الناشطة البيئية والباحثة في الثقافة والتراث القطري والتوثيق اللغوي وحماية البيئة البرية، والسيدة الماستر شيف نوال السيد، والسيدة شمس القصابي، صاحبتا مشاريع غذائية متميزة واللتان يمكنهما تطبيق إعادة تدوير المواد العضوية بشكل واسع والقيام بدور قيادي في نشر هذه الثقافة في المجتمع.

تناولت الورشة التي قدمتها السيدة سعاد العرفج نبذة عن مبادرة بيئية مستدامة لتقليل النفايات المنزلية وتدويرها وتشجيع الزراعة في كل بيت، وقالت إن المرأة القطرية لها دور كبير في نهضة دولة قطر، ويعول عليها الكثير في مواجهة تحديات البيئة والحفاظ عليها.

تضمنت الورشة ثلاثة محاور، فركز الجزء الأول منها على تعريف بأنواع المخلفات وخطورتها، أما المحور الثاني فتضمن كيفية تقليلها وترشيدها وتدويرها، وتناول المحور الأخير أهداف الفريق التطوعي ودوره وكيفية الشراكة مع منتدى سيدات الأعمال القطريات من أجل توفير برامج توعوية لسيدات المجتمع القطري من أجل تعزيز مفهوم التدوير والترشيد.

ونوهت العرفج بأن متوسط معدل الفرد الواحد في قطر من المخلفات يصل إلى 1600 جرام في اليوم الواحد، منها 50% مخلفات عضوية (مخلفات طعام) و50% مواد صلبة. وأشارت إلى أن هناك كميات كبيرة من المخلفات يجب الاستفادة منها وإعادة تدويرها.

يذكر أن فريق عطاء المرأة الكويتية الإنساني هو فريق تطوعي مستقل من مجموعة سيدات يؤمنّ بأهمية دور المجتمع المدني في التنمية والنهضة، ومن أهدافه نشر الوعي البيئي بخطورة المخلفات المنزلية على البيئة والمساهمة في التغيير والحث على تحمل المسؤولية من خلال تقليل المخلفات المنزلية، كما يسعى إلى غرس ثقافة التدوير وإعادة الاستخدام في كل بيت وتشجيع أعمال التدوير واحتضان الأفكار الإبداعية المتعلقة بتدوير المخلفات المنزلية وغيرها، وتحويلها إلى منتجات وأعمال يمكن الاستفادة منها.

مساحة إعلانية