رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

790

د المريخي: شكر النعم بالحفاظ عليها أمان من العذاب

11 ديسمبر 2015 , 09:01م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نصح د. محمد بن حسن المريخي، ب "شكر الله على النعم" طمعا في استمرارها، ورجاء في عدم انقطاعها. وأكد على أن شكر النعم أمان من العذاب .

وذكر في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، بجامع عثمان بن عفان بالخور أن الواحد منا لو أحسن إليه إنسان مثله فأخرجه من ضائقة أو قضى له حاجة من الحوائج أو أعانه على أمر ما، أو حتى لو عامله بلطف فإنه لا يعرف كيف يشكره ويرد جميله بل قد يعتذر إليه بأنه عاجز عن الشكر، ويقول له: لك فضل عليّ لا أدري كيف أرده أو أجازيك عليه، أو من هذه العبارات التي تبين امتنان الإنسان بما قدم له إنسان آخر، مشيرا إلى أنه قد يكون هذا الإنسان قد أحسن إليك مرة واحدة، ولكنك لا تنسى فضله ومعاونته فكيف بمن أنت كلك من إحسانه ومنته وهو خالقك ورازقك والمتفضل عليك منذ كنت نطفة إلى أن سواك بشراً سوياً، وأسبغ عليك نعمه بعد ذلك ورادف عليك مننه حتى أغناك بفضله عن سؤال الناس، وبحلاله عن حرامه.

وتساءل: كيف يكون شكرك لله -عز وجل- الذي قال لنا ( وأتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وقال ( وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ).

واعتبر شكر النعمة قولاً وعملاً علامة التوفيق للعبد، وعنوان على استقامته ونجاته إن شاء الله، مستدلا بقول ابن القيم رحمه الله ( الشكر ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده: ثناء واعترافاً، وعلى قلبه شهوداً ومحبة، وعلى جوارحه انقياداً وطاعة).

وأوضح أنه لا يكون العبد شاكراً لربه حتى تظهر آثار الشكر عليه، من ترديد الحمد والثناء على المولى عز وجل، ودعوة الناس لأن يشكروا ربهم، بتذكيرهم بالنعم وتنبيههم إليها، ثم شكر العبد لمولاه بجوارحه – يعني يؤدي شكر الله بالعمل بطاعته والمسارعة إلى أداء ما افترض عليه، والتقرب إليه بالنوافل والمستحبات المسنونات.

ولفت إلى أن الله -تعالى- أمر عباده بشكره على نعمه، والاعتراف بفضله ومنته والإقرار بذلك، أمر عباده بالشكر، وأمر الأنبياء والمرسلين قبل بقية البشر أجمعين.

الأنبياء أول الشاكرين

واستعرض جملة من النصوص التي تشير إلى شكر الأنبياء للمنعم، منها قوله -تعالى- لموسى عليه السلام (فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين) وقال لنبيه ومصطفاه محمد -صلى الله عليه وسلم- (بل الله فاعبد وكن من الشاكرين).

مساحة إعلانية