رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1319

وضع خطة استراتيجية لإبادة الذباب الإلكتروني ..

واشنطن بوست: "تويتر" يعلق أكثر من 70 مليون حساب وهمي في شهرين

11 يوليو 2018 , 07:30ص
alsharq
الدوحة – ترجمة الشرق:

الموقع يشتري عدداً من الحسابات المزيفة للكشف عن الروابط بينها

10 ملايين حساب يتم مراجعتها أسبوعياً للتأكد من أنها ليست "بوتس"

تغييرات كبيرة في خوارزميات التويتر لضبط السلوك السيئ

CNN: هبوط أسهم التويتر بنسبة 9% ثمن تطهير الموقع من الحسابات الوهمية

 
 

قالت صحيفة واشنطن بوست أن موقع تويتر علق أكثر من 70 مليون حساب في مايو ويونيو الماضيين، وتستمر وتيرة الإغلاق في يوليو الجاري، في مسعى جاد لمكافحة تدفق المعلومات المغلوطة على الشبكة العنكبوتية أو ما اصطلح على تسميته "الذباب الإلكتروني ". وذلك ما يمكن اعتباره تغيرا في طريقة عمل الموقع الذي امتنع طويلا عن القيام بأي تدخلات في منصته خشية التأثير على حرية التعبير، حيث تضاعف معدل تعليق الحسابات، حسبما أكّده التويتر لموقع "ذا بوست" بأكثر من الضعف منذ أكتوبر الماضي، سيما بعدما كشفت الشركة تحت ضغط من الكونغرس كيف استخدمت الحسابات المزيفة للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

حرب تويتر ضد البوتس

بينت الصحيفة الأمريكية أن حملة حظر الحسابات غير المرغوب فيها يمكن أن تؤدي إلى انخفاض نادر في عدد المستخدمين، ورفض تويتر التعليق على هذا الموضوع. خاصة وإن حملة تويتر المتزايدة ضد البوتات والحسابات الوهمية مستمرة وهو أحد التحركات الأخيرة التي قام بها الموقع للحد من تأثير الأشخاص الذين يقول إنهم يسيئون استخدام منصته. وتعكس التغييرات، التي كانت موضوع نقاش داخلي، تحولًا استراتيجيا لتويتر. حيث قاوم المسؤولون التنفيذيون منذ مدة طويلة بالتعامل مع عقوبات سوء السلوك على نحو أكثر جرأة وجدية. وصرحت ديل هارفي، نائب الرئيس لشؤون التوثيق والسلامة في تويتر "إن الشركة تعمل على تحقيق التفاضل والتكامل بين تعزيز الخطاب العام والحفاظ على السلامة، ويعمل تويتر على تطوير قدراته الفنية لاستهداف السلوكيات السيئة.

أكدت الصحيفة الأمريكية أن التقارير تشير إلى أن أقل من 5 في المائة من المستخدمين الناشطين مزيفين أو متورطين في الإساءة ، وأن أقل من 8.5 في المائة يستخدمون أدوات الأتمتة (التشغيل الآلي) التي تبين أن الحسابات على أنها برامج تتبع، يمكن أيضًا أن يكون الحساب المحظور هو الحساب الذي يتورط في سلوك خبيث ويتم تشغيله بواسطة شخص حقيقي.

الحسابات الوهمية

ومن جهتها قالت نائب الرئيس لشؤون التوثيق والسلامة في تويتر إن حملة تعليق الحسابات، لم يكن لديها "الكثير من التأثير" على عدد المستخدمين النشطين - والتي بلغت 336 مليون في نهاية الربع الأول - لأن العديد من الحسابات المعلقة لم تكن تغرد بانتظام، غير أن التحرك الأكثر قوة كان ضد الحسابات المشبوهة.

وواصل التقرير أن قرار استهداف الحسابات المشبوهة جاء بقوة عقب معركة ضارية داخل موقع تويتر العام الماضي حول ما إذا كان سيتم تطبيق أدوات كشف جديدة عن الحسابات المتورطة في شبهات إساءة الاستخدام من عدمه. وصرح شخصان على دراية بالمداولات الداخلية للصحيفة بأن أحد الجهود الإصلاحية التي لم يكشف عنها من قبل، والتي أطلق عليها "عملية Megaphone" قامت على شراء الحسابات المزيفة بهدوء والسعي لكشف الروابط فيما بينها. كما كان هناك برنامج آخر معروف أيضًا باسم عملية القبعة البيضاء، وهو جزء من خطة أوسع لجعل الشركة تعالج حملات التضليل من قبل الحكومات والمجموعات، والتي تهدف إلى خداع المستخدمين الفرديين، وبدل من أن يكون تويتر منصة للتعبير يتحول إلى أبواق لتشكيل المناخ السياسي في بلد بأكمله، وفقا لأهداف بعض الجماعات.

إجراءات وقائية

أوردت واشنطن بوست أن توتير صرح في مناسبات سابقة هذا العام بأنه يستهدف الحسابات المشبوهة، وحسب مقالة مدونة حديثة أشير إلى أن ما يقرب من 10 ملايين حساب يتم مراجعتها أسبوعيا، في إطار عملية للتحقق من صحة ملكية الحساب، حيث يطلب من المستخدمين الرد على رسائل تطلب رقم الهاتف أو عنوان بريد إلكتروني.

وفي وقت لاحق، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تويتر جاك دورسي عن مبادرة على مستوى الشركة لتعزيز "المحادثات السليمة" على المنصة. وفي مايو، طرح التويتر تغييرات كبيرة في الخوارزميات التي يستخدمها لضبط السلوك السيئ. ومن المتوقع أن يقوم "تويتر" بإعلان آخر يتعلق بهذه المبادرة الأسبوع المقبل.

وذهب التقرير إلى أن محاولات الإصلاح داخل تويتر غير كافية، حيث إن الباحثين يشكون منذ سنوات من أن المشكلة أكثر خطورة وأن تعريف تويتر للحساب المزيف ضيق للغاية، وهذا ما أثبتته العديد من المشاريع المستقلة التي أجريت حول برامج الروبوت الخاصة والحسابات المزيفة على مدار سنوات عديدة. ويشير الباحثون إلى وجود حسابات ذات سلوكيات مشبوهة بوضوح، مثل كسب آلاف المتابعين في غضون بضعة أيام أو التغريد على مدار الساعة. وقال صامويل سي وولي، مدير الأبحاث في مختبر الذكاء الرقمي في معهد المستقبل، "عندما يكون لديك حساب يغرد أكثر من ألف مرة في اليوم، لا شك في أنه روبوت".

هبوط أسهم التويتر

على ذات الصعيد، أكدت CNN أنه جراء حملة التطهير التي يعرفها تويتر هبطت أسهمه بنسبة 9%، بعد أن قامت الشركة بتعليق الحسابات المزورة، مما قد يعرض نمو المستخدمين للخطر ويضر بمصالح المعلنين، سيما أنه غالبًا ما يكون نمو عدد المستخدمين نقطة التركيز الرئيسية في وول ستريت لتقييم قوة منصات وسائل الإعلام الاجتماعية وإمكاناتها في حصد الدولارات الإعلانية.

وقال تقرير الشبكة الأمريكية أن سقوط الأسهم الحاد يسلط الضوء على مخاوف المستثمرين في شركات التواصل الاجتماعي، حيث تزايدت حملات التنظيف في المنصات الاجتماعية والقضاء على الجهات المشبوهة، بعد أن عرفت صناعة التكنولوجيا عام من التدقيق حول انتشار الأخبار المزيفة والتدخل في الانتخابات. فيما يعتقد بعض المحللين أن المستثمرين قد يكونون أكثر استهجانًا بشأن أي أخبار سيئة حول تويتر في الوقت الحالي في ضوء سلسلة الانتصارات الأخيرة للشركة.

مساحة إعلانية