رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1275

تنفذها بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية

مشاريع في جامعة قطر لحماية البيئة والحياة الفطرية

11 يونيو 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

تنفذ جامعة قطر بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية، مشاريع لحماية الحياة الفطرية والبيئة القطرية، وفي هذا الإطار يعمل مركز العلوم البيئية بجامعة قطر على مشروع لحماية سلاحف منقار الصقر بتمويل من قطر للبترول.

ويأتي هذا المشروع ضمن أولويات واهتمام المؤسستين بأهمية حماية الحياة الفطرية في قطر والحافظ عليها. وقد عمل كل من مركز العلوم البيئية وقطر للبترول منذ مطلع عام 2002 بمتابعة سلاحف منقار الصقر في السواحل القطرية وسد النقص في المعلومات المتوافرة عنها والعمل على استعادة هذه السلاحف لموائلها بناء على أفضل الأدلة العلمية مع الأخذ في الاعتبار الخصائص الطبيعية المرافقة لبيئاتها.

يشمل مشروع دراسة سلاحف منقار الصقر لهذا العام دراسة شواطئ: فويرط، المفير، الغارية، المرونة، والحويلة ويشرف عليها فريق مختص من مركز العلوم البيئية بالتعاون مع فريق من الملاحظين والمراقبين بوزارة البلدية والبيئة، بالإضافة لدراسة السلاحف في الجزر القطرية وهي: حالول، شراعوه، أم تيس، وراس ركن ويشرف عليها فريق مختص من مركز العلوم البيئية بجامعة قطر. يتم تنفيذ دراسة الجزيرة والإشراف عليها من قبل فريق متخصص بقيادة المدير الميداني للمشروع الدكتور جاسم عبد الله الخياط من مركز العلوم البيئية - جامعة قطر.

يذكر أنَّ السلاحف البحرية هي من مجموعة الزواحف التي تكيفت للعيش في البحار وهي واحدة من أكثر المخلوقات على الأرض القديمة والتي استطاعت البقاء أكثر من الديناصورات ويعيش منها حاليا 7 أنواع في محيطات عالمنا. ويعد الحفاظ على السلاحف البحرية جزءا أساسيا في التوازن البيئي، ويتحقق هذا التوازن ببقاء مكونات وعناصر البيئة الطبيعية على حالتها، وفي الوقت الراهن وجد أن أكثر مؤثر على البيئة هو الإنسان، فقد بدأ الإنسان يغير في البيئة تغييرا كبيرا ويخل بالتوازن البيئي منذ أن بدأ ثورته الصناعية، إن إساءة استخدام الأرض كان له أثره السلبي على الموائل الأرضية ومنها الشاطئية نظرا لتزايد عدد السكان ونتيجة لاستخدام الناس للمركبات وللآلات والأجهزة التكنولوجية المختلفة، إن تزايد تدخل الإنسان أخل بنظام التوازن البيئي، وأخذت التغييرات المختلفة التي نتجت عن تدخله تتوالى وتتضخم مؤثراتها.

كما وقع مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر وحديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وخدمة المجتمع وحديقة نبات أدنبرة الملكية بالمملكة المتحدة؛ اتفاقية تعاون ثلاثية تهدف إلى دعم الشراكة العلمية بين ثلاث مؤسسات علمية دولية مرموقة لإجراء بحوث مشتركة بينية ومتعددة التخصصات في مجال البيئة والنباتات والتعليم والمجتمع والثقافة والتنمية المستدامة.

يُذكر انَّ بنود مذكرة التعاون تضمّنَت التدريب وبناء القدرات، حيث سيتم التدريب العملي في مجال الزراعة في الأراضي القاحلة من خلال زيارات دراسية وبرامج، والتدريب قصير وطويل الأمد، والتدريب النباتي الميداني وخاصة من خلال منح شهادة حديقة نبات أدنبرة الملكية في التدريب الميداني، وتطوير وتدريس برامج تعليمية في مجال المحافظة على البيئة والتنوع الحيوي والنبات والزراعة، وحفظ المعارف التقليدية بوصفها إرثا ثقافيا مشتركا ودمجها ضمن الدراسات والبحوث والسياسات والتطبيقات والتجارب المعملية والواقعية.

الى جانب بحوث التنوع الحيوي والمحافظة على البيئة، حيثُ سيتم العمل على تطوير جيل حديث ودقيق من كتب الدليل الإرشادي للنباتات يتضمن التنوع الحيوي وما يرتبط به من تنوع ثقافي، وتوفير كتب إرشادية بها معلومات دقيقة للباحثين من مختلف التخصصات وكذلك للمهتمين بالحياة النباتية والبيئة من أهل قطر، كما يمكن توسعة البرامج لتشمل مجالات التراث الطبيعي والسياحة البيئية والثقافية والتعليم المدرسي. وستعمل هذه المؤسسات على تخطيط مشروعات متعددة التخصصات في مجال دراسة مسح وتحديد النباتات، وتبادل المواد الأكاديمية والمطبوعات وأي وثائق ذات صلة، وعقد مؤتمرات مشتركة وندوات وورش عمل، والمشاركة في نشر علمي للمشروعات البحثية، واستضافة متدربين وباحثين بالتناوب وتبادل الطلاب، والمرونة في تحديد أولويات البحوث المشتركة وربطها بصناعة السياسات ومساعدة متخذي القرارات، وربط هذه البحوث بمشاريع الأمن الغذائي والدوائي وتطوير منتجات دوائية من النباتات المحلية.

مساحة إعلانية