رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1459

مستشفى الشيخ حمد في غزة يكرم موظفاته ونزيلاته

11 مارس 2020 , 07:00ص
alsharq
غزة- حنان مطير

كرّم مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة موظفاته ونزيلاته في يوم المرأة العالمي، في لفتة باسم "تستحقين التقدير، مما أضفى أجواءً من السعادة لديهنّ والتقدير.

وعبرت الطبيبة في قسم التأهيل الطبي ريهام أبو الحصين عن شعورها بالاحترام والتقدير في هذه اللفتة قائلة "لـالشرق":" كنت منهكة في عملي، فجاءت تلك اللفتة لتشعرني براحة كبيرة، وبدخول طاقم الإدارة وتكريمنا شعرت بزوال كل تعبي".

وأضافت:" تكريمنا جاء لتعزيز العلاقات الاجتماعية في المشفى، وفيه رسالة لتأكيد أهمية دورنا فيها، والاهتمام بوجودنا، مما يزيد من إتقاننا لأعمالنا ويدفعنا للعمل بنهم ومحبة".

وتقول:" كان مشهد النزيلات رائعا حين بدأنَ بنشر صورهنّ على مواقع التواصل الاجتماعي خلال تكريمهنّ، وهنّ اللواتي عانين كثيرًا من الاكتئاب واليأس، فلن تسعهنّ الفرحة ذلك اليوم خاصة حين جاء التكريم مفاجئا، مما أشعرهنّ بأنهنّ غير مهمشات رغم المشاكل الصحية الصعبة التي يعانين منها".

وتواصل:" كل الامتنان نقدمه لصندوق قطر للتنمية الداعم للمشفى بكل تفاصيله، فلولاه لما كنا اليوم هنا نقدّم واجبَنا في خدمة المرضى، ونمارس عملنا وتخصصنا الدراسي في ظل فقر غزة من فرص العمل".

تأكيد لحق المرأة

دكتورة التغذية إسلام حمدان قدّرت تلك اللفتة معبرة بقولها "للشرق":" كان احترامًا واضحًا لنا وتقديرًا لدورنا في المستشفى، وتأكيدا لحق المرأة في العمل وواجب تقدير جهدها وتعبها كما الرّجل".

وأضافت:" هذا التقدير نابع من احترام لديننا الإسلامي وتطبيق له، فقد بلغ من تكريم الإسلام للمرأة أنه خصص باسمها سورة من سور القرآن الكريم سماها سورة " النساء"، فكل الشكر لمستشفى حمد الذي رسم على وجوهنا السعادة حقًا".

وعبرت أخصائية العلاج الطبيعي إيمان مقاط عن شعورها بالأمل والانتعاش بعد سماعها للكلمات اللطيفة من إدارة المشفى، فقالت "للشرق":" لقد ملأتنا تلك الكلمات وذلك التكريم بالطاقة الإيجابية، خاصة في ظل الضغوطات التي نواجهها في عملنا، كانت لفتة تُحيي وتعزز فينا النشاط والشغف والمثابرة من جديد".

وأضافت:" ما نراه من حالات صعبة لدى النزلاء ينعكس على نفسيتنا، خاصة حين نضع أنفسنا مكان المريض، وهذه اللفتة الجميلة جاءت حقًا في وقتِها، فكل الحب لمن ساهم في رسم الفرحة في قلوبنا وقلوب النزيلات من حولِنا، فسعادتهنّ من سعادتنا".

وأتبعت:" مستشفى حمد لم يترك زاويةً بإمكانه أن تعزز من طاقتنا الإيجابية وسعادتِنا وأن يدعم نزيلاته إلا وألقى الضوء عليها بعمق وسعى من أجل ملء الأمل فينا، فكل التقدير لصندوق قطر للتنمية القائم على هذا الصرح الطبي العظيم".

أجمل يوم

أما النزيلة خيرية تمراز البالغة 65 عامًا فتقول "للشرق" بابتسامة لا تفارق كلماتِها:" ربما هذا اليوم هو الأجمل في حياتي، فان يقوم طاقم إدارة المشفى بتكريم لهو أمرٌ يدعوني لشكرهم دومًا ولتقديرهم".

وتضيف:" أن تشعر بالاحترام ممن حولك يعني الشيء الكثير، فهو يضفي على الأيام حلاوةً وصبرًا وطمأنينة نفسية، خاصة حين تكون نزيلًا على مشفى مريضًا ومحبطًا".

وتوضح الحاجة خيرية أنها كانت تعاني الكثير من الألم والشعور بالاكتئاب والحرج بسبب عدم قدرتها على المشي على رجلِها وعدم قدرة على التحكم بيدها، بسبب ضغط فقرات الرقبة على الحبل الشوكي وبالتالي عدم تغذية الأعصاب للرجل واليد اليسرى.

وتعلق:" لقد أتعبتُ زوجي وابنتي كثيرًا فلم أكن أخطو خطوةً إلا وتجاورني فيها وتساعدني ابنتي، حتى دخلتُ مستشفى سمو الشيخ حمد وخلال شهر فقط من المتابعة والعلاج صرت اعتمد على نفسي، واليوم يتم تكريمي فيا لفرحتي".

وتدعو بعفوية بكل معاني الحب للقائمين على المشفى ولصندوق قطر للتنمية الداعم له من ألفه ليائه .

وتعبر الحاجة عن فرحتها نهاية الأسبوع المنصرم الذي قام فيه المشفى بتنظيم مسابقة شارك فيها مرافقو النزيلات وقدم الهدايا لجميع النساء معلقة:" كان يومًا لم نحلم به من قبل، كان يومًا مليئًا بالضحك والحب والطاقة الإيجابية".

تقدير للمرأة

بدوره يوضح المدير العام لمستشفى حمد الدكتور رأفت لبد أن ما يقال عن المرأة بأنها نصف المجتمع أمر ليس عادلًا، إنها الأم والأخت والزوجة، فهي كلّ المجتمع وعمادُه إن صلحت صلح المجتمع وإن فسدت فسد - وفق قوله-.

وأضاف:" كان جزءًا من تقديرنا للمرأة خاصة العاملة منها والأم أن نقدم لها شيئًا يذكرها أن لها كل احترامٍ وتقديرٍ منّا، وأنها عمادٌ في هذا المستشفى".

ويختم حديثه بتقديم "جزيل الشكر لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

ويؤكد في حديثه "للشرق" أن كل ذلك ما كان لولا منحة صندوق قطر للتنمية الذي أتاح الفرصة أمام الموظفين لتقديم هذه الخدمة الجليلة، فكل التقدير والامتنان".

مساحة إعلانية