رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

913

"حمد الطبية" تحذر من إستخدام الحافظات البلاستيكية في حفظ وتسخين الأطعمة

10 أغسطس 2015 , 09:11م
alsharq
الدوحة - قنا

أكدت مؤسسة حمد الطبية على ضرورة إتخاذ التدابير اللازمة عند إستخدام الحافظات البلاستيكية لحفظ أو تسخين الأطعمة.

وقال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد "إن حفظ أو تسخين الأطعمة والمشروبات في الحافظات البلاستيكية قد يزيد من كمية المواد الكيميائية التي تنتقل إلى الطعام، الأمر الذي تنتج عنه آثار سلبية على الصحة"، داعيا إلى استخدام الحافظات الزجاجية "مثل البايركس" أو المعدنية بديلا عن البلاستيكية.

وحذر في نفس الوقت من تسخين الأطعمة أو إدخالها إلى جهاز "المايكرويف" في حافظات أو أغلفة بلاستيكية حتى إذا كانت الحافظة تحمل علامة تفيد بإمكانية استخدامها داخل هذا الجهاز.

وأوضح أن الاعتماد خلال الفترات الأخيرة أصبح قاصرا على استخدام الحافظات المصنوعة من مواد بلاستيكية في تغليف معظم المواد الغذائية من أطعمة ومشروبات، حيث عادة ما تصنع عبوات المشروبات الغازية والعصائر والمياه المعبأة من مادة الـ "بولي إيثيلين تيرفثالات"، بينما تستخدم مادة الـ "بولي بروبيلين" في صناعة حافظات السمن النباتي واللبن الرائب (الزبادي).

وأضاف البروفيسور أبو سمرة "أنه بشكل عام لا يستخدم مصنعو الأغذية المواد البلاستيكية الخطرة مثل الـ"بولي كربونيت" أو الـ"بولي فينيل كلورايد" في تغليف أو لف المواد الغذائية، لكن توجد بعض المنتجات المتوفرة في المتاجر يتم استخدام هذه المواد معها".

وأفاد بأنه يمكن عادة تحديد نوع المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع البلاستيك من خلال الرمز التعريفي للمنتج حيث إن المواد التي تحمل الرمز 1 (PET) "البولي إيثيلين تيرفثالات"، أو الرمز 2 (HDPE) "البولي إيثيلين عالي الكثافة"، أو الرمز 4 (LDPE) "البولي إيثيلين منخفض الكثافة"، أو الرمز 5 (PP) "بولي بروبيلين"، أو الرمز 6 (PS)، تكون عادة مواد غير سامة، بينما يجب تجنب الأغلفة والحافظات التي تحمل الرمز 3 (PVC)، أو الرمز 7 (وهو خاص بجميع المواد البلاستيكية الأخرى التي تحتوي على مادة البولي كربونيت)".

وأكد رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد أن هضم مواد كيميائية ضارة مصدرها البلاستيك قد يؤثر سلبيا على صحة الإنسان، حيث يمكن لهذه المواد عند هضمها أن تتسبب في اضطرابات للجهاز الصماوي (أو الهرمونات) بالجسم، كما يمكن أن تتسبب في الإصابة بأمراض عديدة مثل الربو والسرطان والعيوب الولادية وتثبيط الجهاز المناعي ومشاكل في النمو ومشاكل في الخصوبة والإنجاب.

وأوضح البروفيسور أبو سمرة أن مادة (ثنائي الفينول) أو بعض مواد (الفثالات) تشكل تأثيرات اضطرابية على الغدد الصماء بمعنى أنها قد تؤثر على الإفراز الطبيعي للهرمونات في الجسم الأمر الذي يتسبب في العديد من المشاكل الصحية.

ونصح بالتقليل من فرص التعرض للمواد الكيميائية الضارة من خلال تناول الأطعمة الطازجة والتقليل من استهلاك المواد الغذائية المعالجة والوجبات السريعة، حيث إن اختيار الأطعمة الطازجة كجزء من النظام الغذائي الصحي لا يساعد فقط على تجنب المواد الكيميائية الضارة المستخدمة في عملية تصنيع الحافظات البلاستيكية بل يساعد أيضا في تقليل النسب المرتفعة من الصوديوم والدهون والمكونات الأخرى غير الصحية التي تحتويها الأغذية المعالجة والوجبات السريعة.

كما حذر من استخدام أواني وأدوات الطهي المضادة للالتصاق، حيث إن الأواني المصنوعة من هذه المواد تؤدي إلى انبعاث بعض المواد الكيميائية السامة خاصة عند استخدامها للطهي على درجات حرارة مرتفعة جدا لذا يجب الحرص عند استخدام هذه الأواني بوضعها على درجات حرارة منخفضة قدر الإمكان لطهي الطعام بصورة آمنة، إضافة إلى تشغيل مروحة الشفط الموجودة في المطبخ إلا انه من الأفضل الاعتماد قدر الإمكان على أواني الطهي المصنوعة من مواد أخرى مثل الحديد الزهر.

مساحة إعلانية