رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4559

الأكلات الشعبية ركن أساسي في الإحتفالات باليوم الوطني

09 ديسمبر 2014 , 07:55م
alsharq
نشوى فكري

الأكلات والأطعمة الشعبية القطرية من الثريد والهريس وشوربة الهريس إلى المحمر والمضروبة والمرقوقة وكباب النخي والبلاليط والخبيصة والبثيثة والخنفروش وانتهاء باللقيمات ،يحرص الجميع علي تواجدها ضمن الفعاليات المقامة لليوم الوطني داخل المؤسسات والجهات المختلفة .

و تشهد مطاعم وسوق الأكلات الشعبية حاليا إقبالا كبيرا ، مع بداية الاحتفالات باليوم الوطني ، لشراء تلك الأكلات التي يزداد عليها الطلب ، بل أصبحت ركنا أساسيا في جميع الفعاليات التي تقيمها الجهات المختلفة من مدارس أو مؤسسات أو وزارات ، فالجميع يحرص علي استقطاب بعض السيدات في عمل وتقديم الآكلات خلال الفعاليات التي تقيمها ، وتشهد إقبالا كبيرا من جميع الحاضرين سواء قطريين أو مقيمين، في جو من السعادة والفرحة ، خاصة كونها عادة يتوارثها الأجيال ، والاهتمام بها نابع من الحفاظ على الهوية الوطنية و التراثية .

طلب كبير

في البداية تقول المواطنة شمس القصابي ، صاحبة محل للأكلات الشعبية بسوق واقف أن الأكلات الشعبية مثل، الهريس، الثريد، المرقوقة، المضروبة، وغيرها عليها طلب كبير خلال كافة الأعياد والمناسبات ، ومنها العيد الوطني ، حيث إنها تتميز بمذاق رائع خاصة أن من يقوم بتجهيزها ، أمهات كبار سن يتقن طهي وتجهيز تلك الأكلات الشعبية ، التي تعتبر من الوجبات الشهية والمرغوبة في بلادنا، إضافة إلى أنها أكلات معروفة منذ عهد الآباء والأجداد، ومازالت تلك الأكلات تحافظ على مكانتها ، لدى المواطنين ، وكافة الشعوب الخليجية التي تتناولها بكل وقت وبالأخص خلال المناسبات مثل الأعراس والأعياد وغيرها من المناسبات المختلفة، كما أن الحلويات الشعبية عليها طلب كبير مثل اللقيمات، والخنفروش، والساقو، وتقوم بتجهيزها مطاعم سوق واقف أيضا المخصصة في بيع الأكلات الشعبية.

غاية الأهمية

وأكدت القصابي أن وجود الأكلات الشعبية ، في سوق واقف يعتبر في غاية الأهمية حيث يتعرف السياح على الأكلات الشعبية ، ويقبلوا عليه خاصة ، أنها تعتبر من تراثنا الأصيل ويجب الحفاظ عليها ، لافتة أن جميع مؤسسات الدولة والمدارس المختلفة تحرص على أن يتضمن احتفالها باليوم الوطني ، ركن خاص بالأكلات والأطعمة الشعبية ، والتي تلقي ترحيبا وإقبالا منقطع النظير ، من جميع الحاضرين والزائرين ، الذين يحرصون على تناول الأكلات الشعبية القطرية ، والتي تكمن في مدى مكوناتها البسيطة المستخدمة لطبخها، بنفس طريقة أجدادنا ولكن مع إضافة نكهات واختلاف طريقة تقديمها ، وأضافت أن الكثير من الناس يقبلون على الأكلات الشعبية ومنها الهريس والمضروبة والثريد والكباب والخبيصة والبسيسة وكذلك الخنفروش، لأنها تتميز بمذاقها الخاص والجيد ، فضلا عن أهميتها في كونها موجودة منذ عهد الآباء والأجداد ، و تواجدها يعبر عن الحفاظ على التراث والهوية الوطنية ، فهذه الأكلات لاغني عنها ، على المائدة كجزء من التراث القطري ، والعادات والتقاليد التي تحرص العائلات القطرية على الحفاظ عليها ، و تعويد الأبناء عليها خاصة ، وأنها أكلات صحية ومكوناتها كلها طبيعية ، تحافظ على صحة الأبناء ، خاصة وأن الجيل الجديد أغلبهم لا يعرف هذه الأكلات، ويعتمد بصورة كبيرة على الوجبات الجاهزة والأطعمة الغربية .

إعلانات عن الأكلات

وفي نفس السياق تشهد مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وانستغرام وفيس بوك على مدار هذه الأيام ، وفي إطار الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني ، العديد من الإعلانات الترويجية للأكلات الشعبية القطرية ، إذ بدا أن هناك الكثير من ربات البيوت اتجهن إلى الترويج ، عن وجبات ومأكولات شعبية وعربية بأسعار تنافسية ،وغير مسبوقة مدعمة بالصور المفصلة ، وتعتبر تلك الفكرة ، حازت إعجاب الكثير من متصفحي المواقع الاجتماعية ، الذين أكدوا حبهم لتلك المأكولات الشعبية ، والتي يبحث الكثير عنها بأسعار معقولة ،خاصة أن محلات الأكلات الشعبية المصرح بها باتت ترفع أسعار الوجبات لديها .

مساحة إعلانية