رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

422

الخارجية الفلسطينية: ممارسات الاحتلال ستؤدي إلى حرب دينية في المنطقة

08 أكتوبر 2019 , 06:41م
alsharq
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
القدس المحتلة - وكالات:

** آلاف المستوطنين يقتحمون باحة البراق لأداء طقوس تلمودية

** السلطة تطالب العالم بحماية الأقصى قبل وقوع الكارثة

** حماس: تصعيد المستوطنين عدوان يتطلب الاستنفار

** الأوقاف الفلسطينية: الاقتحامات أصبحت انتهاكات ممنهجة                

أثار تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك وباحاته بحجة الأعياد اليهودية، ردود أفعال فلسطينية غاضبة.

واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن تصعيد الاقتحامات الاستفزازية يندرج في إطار عمليات تهويد واسعة النطاق تتعرض لها المدينة المقدسة ومحيطها من جهة، وتتعرض لها المقدسات والمسجد الأقصى المبارك والأوقاف الإسلامية ورجالاتها والمصلون بشكل عام، في محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد وتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيا.

ورأت الوزارة أن استغلال الأعياد اليهودية لتنفيذ مخططات ومشاريع استعمارية توسعية من شأنه أن يؤدي إلى حرب دينية في المنطقة. ودعت الأمين العام للأمم المتحدة للإسراع في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته قبل فوات الأوان، والعالمين العربي والإسلامي للتحرك سريعا من أجل نصرة "الأقصى" والمقدسيين قبل وقوع الكارثة.

من جهتها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصعيد المستوطنين لاقتحاماتهم وانتهاكاتهم بحق المسجد الأقصى المبارك، بمثابة عدوان على شعبنا والأمتين العربية والإسلامية، واستباحة لقدسية المسجد ومكانته؛ بهدف تهويده وطمس هويته.

 وطالب الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان وصل "صفا"، باستنفار فلسطيني قوي وفاعل، كما طالب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالقيام بدورهما وواجبهما تجاه ما يجري من عدوان إسرائيلي منظم وممنهج على المسجد الأقصى.

ودعا الناطق باسم حماس الجماهير العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم إلى تشكيل أكبر حالة دعم وإسناد لأهالي القدس المحتلّة؛ لتعزيز صمودهم وتمكينهم من الوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي وإفشال مخطّطات الاحتلال.

وبدورها، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ما تعرض له المسجد الأقصى، من تدنيس واسع لساحاته، وأداء طقوس تلمودية به، بحجة الأعياد اليهودية من قبل عشرات المستوطنين بقيادة وزير زراعة الاحتلال يوري ارئيل والمتطرف يهودا غليك.

وأكدت الأوقاف الفلسطينية في بيان لها، أن هذه الاقتحامات تستهدف استقلالية المسجد الأقصى خاصة في ظل ممارسات أصبحت تتجاوز الانتهاكات اليومية الاستفزازية، إلى انتهاكات ممنهجة، ومدروسة بغية السيطرة عليه، وتهويده. وشدد البيان على أن ما يجري تجاه المقدسات والمواقع الإسلامية يتطلب دورا عربيا وإسلاميا استثنائيا للتحرك العاجل، من أجل حماية المسجد الأقصى وباقي المقدسات.

وكان آلاف المستوطنين، اقتحموا باحة حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، لأداء طقوس وشعائر تلمودية بمناسبة ما يسمى عيد "الغفران" اليهودي، وذلك وسط إجراءات مشددة قيدت حرية تنقل المقدسيين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أنه من المتوقع أن يصل عدد المقتحمين إلى 100 ألف مستوطن، برئاسة كبار حاخامات إسرائيل. وتشهد مدينة القدس خلال الأعياد اليهودية، اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ومحيطه، وإغلاق الشوارع والطرقات في البلدة القديمة، وتكثيفا للتواجد العسكري في الطرق المؤدية إلى حائط البراق ومحيطه، إلى جانب رصد ومراقبة حركة المقدسيين.  

مساحة إعلانية