رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

372

بالصور.. مبادرة دولية لدعم الصحفيين والإعلاميين في غزة

08 سبتمبر 2014 , 09:50م
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
بوابة الشرق - محمود سليمان

نظم مركز الدوحة لحرية الإعلام صباح اليوم بكتارا "وقفة تضامنية مع الصحفيين في قطاع غزة "وذلك في إطار المبادرة التي أطلقها المركز لدعم ومساندة الصحفيين في القطاع.

وذلك بحضور نخبة من الاعلاميين القطريين والعرب والاجانب من بينهم الزميل جابر الحرمى رئيس تحرير الشرق والدكتور خالد الجابر نائب رئيس التحرير والاستاذ فالح الهاجرى نائب مدير تحرير الشرق ، والدكتور مصطفى سواق مدير عام شبكة الجزيرة والدكتور عبدالجليل العلمى مدير مركز الدوحة لحرية الاعلام ، ونخبة من الاعلاميين والمثقفين.

العلمى: ضرورة الشراكة بين المؤسسات الاعلامية المحلية والعربية والدولية للتصدى للإنتهاكات.. أنستى: علينا البحث بجديه عن التحديات التى تواجه الصحفيين فهم اكثر الناس تعرضا للقمع

وقد اعلن المركز عن مبادرة دولية لدعم ومساندة الصحفيين والإعلاميين في غزة الذين يتعرضون للاستهداف والقتل والتعذيب خلال قيامهم بواجبهم المهني المتمثل في نقل حقيقة ما يجري في غزة إلى العالم، وتسليط الضوء على معاناتهم خلال الحرب الأخيرة، وإيجاد السبل الكفيلة بتعزيز أمنهم وسلامتهم وذلك انسجاما مع روح الميثاق العالمي لحقوق الإنسان ومعايير أخلاقيات العمل الإعلامي النزيه .

التضامن مع صحفيي غزة

ويأتي إطلاق مبادرة التضامن مع صحفيي القطاع انطلاقاً من رسالة المركز المتمثلة في الدفاع عن حرية الاعلام والوقوف ضد انتهاك حق الصحفيين عبر العالم والدفاع عن حقهم في القيام بواجبهم المهني المسؤول، خاصة في ظل تزايد وتيرة الإنتهاكات الخطيرة بحق الاعلاميين حيث شهدت الأسابيع الأخير مقتل 17 صحفيا في غزة ، حيث سجل مركز غزة لحرية الاعلام 116 انتهاكا بلغت حد الجرائم والتى ابرزها استشهاد 17صحفى واصابة 26 اخرين وتدمير 39 منزلا لصحفى واستهداف وتدمير 16 مؤسسة اعلامية ومكتبا صحفيا واختراق بث وتشويش 10 محطات اذاعية وتلفزيونية ومواقع الكترونية فلسطينية .

وقد استهل برنامج النشاط، الذي شارك فيه عدد من الإعلاميين والمهتمين والناشطين في حقوق الإنسان، بدقيقة صمت ترحماً على أرواح الصحفيين الذين قضوا في غزة خلال الأسابيع الأخيرة، كما تضمنت الوقفة كلمة افتتاحية للدكتور عبدالجليل العلمى رئيس اللجنة التنفيذية للمركز، وكلمة شبكة الجزيرة القاها د. مصطفى سواق، مدير عام شبكة الجزيرة بالوكالة.وكلمة الاعلام القطرى التى القاها الزميل جابر الحرمى رئيس تحرير الشرق، كما تضمنت فقرات النشاط عرضا لفيلم وثائقي قصير يسلط الضوء على معاناة الصحفيين في غزة، و جلسة نقاش تبحث سبل تعزيز حرية الإعلام والتى ادارها الزميل جابر الحرمى ايضا والتى ناقشت السبل والاليات الممكنة لحماية الصحفيين فى مواقع الاحداث ، وكذا سبل تحويل بنود الاتفاقيات والتشريعات الدولية الخاصة بحماية الصحفيين الى واقع فعلى .

وعقب الوقفة التضامنية التى تعد بمثابة رسالة تضامن مع الصحفيين استعرض مركز الدوحة لحرية الاعلام فيلما وثائقيا عن شهداء الحرب على غزة ، استعرضت من خلاله مسيرة الشهيد " على ابوعفش "مدير البرامج بمركز غزة لحرية الإعلام الذى استشهد فى الحرب الاخيرة على غزة اثناء تادية عمله وسط احداث العدوان على القطاع .

تصدى وملاحقة

وفى الكلمة الافتتاحية أكد الدكتور عبدالجليل العلمى رئيس اللجنة التنفيذية لمركزالدوحة لحرية الإعلام على اهمية الشراكة بين المؤسسات الاعلامية المحلية والعربية والدولية للتصدى لحالات الاعتداء على الصحفيين فى مواقع الاحداث ، والتى تعد هى الهدف الاساسى من تلك الوقفة التضامنية ، مشيراً إلى ان الشهداء من الاعلاميين قتلوا بيد غادرة نالت من اجسادهم لكنها لن تتمكن من ايقاف مسيرتهم فى نقل الحقيقة ، ونحن كمؤسسات اعلامية معنية بالدفاع عن حرية الاعلام سنظل متضامنون معهم دائما وسيبقوا حاضرين ولن ننسى الشهداء ، وسنتخذ من دمائهم دعما للوقوف ضد كل من يعتدى على الاعلاميين ،مشيرا الى ان المركز سيواصل أداء دوره بقوة وهو يلقى دعماً غير محدود لتبقى راية الحرية ترفرف فى سماء قطر هذا البلد الذى يصفه الاحرار "بكعبة المضيوم" الذين يلجأون اليه بعد اضطهادهم فى عدد من الأقطار، ولدينا شركاء فاعلين نثق فى مؤاوزرتهم ، وسنكون على قدر ثقة اسر الشهداء ، بمساعدة معنوية وغير معنوية من شركائنا من المؤسسات العربية والدولية المماثلة لإعادة الحقوق لنصابها الصحح ، وجدد العلمى تضامن المركز مع صحفيى الجزيرة المحتجزون فى مصر حتى يعودوا لعملهم فى مؤسساتهم ، ووعد بأن المركز سيحرص على فتح قنوات الشراكة مع كافة الأطراف داخل قطر وخارجها ، واختتم العلمى كلمته بالتأكيد على اننا لسنا بصدد تابين الشهداء ولكننا بصدد التضامن الذى سيقترن فيه القول بالفعل وبشر الحضور انهم سيرون قريبا ما يثلج الصدور ما دمنا ننطلق من حق الصحفيين فى الحياة بغض النظر عن جنسيتهم وديانتهم أو حتى ثقافتهم .

وقفة الاعلاميين تضامنا مع شهداء غزة

ملاحقة الجناة

ومن جانبه قال الدكتور مصطفى سواق مدير عام شبكة الجزيرة بالوكالة فى كلمته ، أن السلوك المناهض للإعلام والإعلاميين فى فلسطين عندما يتعلق الامر بالصحفين والابرياء ، فعلينا ان نسترجع ما فعلته اسرائيل من ممارسات سابقة ، ولا نتوقع من إسرائيل ان تغير من سلوكها مستقبلا إذا لم تكن هناك وسيله جادة تجبرها على التوقف عن تلك الممارسات وعدم السماح لها بالافلات من العقاب ، ونامل ان توجد الطرق والاليات المناسبة لوقف هذه الممارسات العدوانية ، مشيرا إلى ان استهداف الصحفيين يعد انتهاكا للحقوق الغنسانية على اكثر من مستوى ، الاول يتمثل فى انتهاك حق الإنسان فى الحياة ، وحقه فى العمل بحرية للوصول الى الحقيقة وايصالها للناس ، اما الثالث فيتمثل فى إنتهاك حق الإنسان فى المعرفة ، ولفت الى أن الانتهاكات التى حدثت فى فلسطين وقطاع غزة بحق لو كانت فى اقطار غير عربية واسلامية لانتفض العالم . ولكنهم لم يحركوا ساكنا امام قتل الصحفين والاطفال وكبار السن حتى فى المجتمعات العربية لم يتم الحديث عن الاعتداءات بالشكل الكافى والمطلوب بسبب الختلافات والاختلالات الحالية .

تهم سخيفة وأحكام طويلة

واكد دكتور سواق على أن الوقوف مع الصحفيين امر لا شك فيه ، لضمان امنهم وسلامتهم اينما كانوا ماداموا يبحثون عن الحقيقة مؤكداً أن الحديث لا يقتصر فقط عن الذين انتهكت حريتهم فى فلسطين ولكن عن الصحفيين بوجه عام وحيثما كانوا ، وقال إننا فى الجزيرة نتألم لوجود زملائنا من الجزيرة فى السجون المصرية بسبب أداء عملهم ، واعتبر ان قتل الصحفين هو قتل لمن يتقن عمله فهم يحاكمون بتهم سخيفة وبأحكام طويلة لا تتناسب مع التهم الموجهة اليهم ، ولفت سواق إلى أن شهداء العالم فى غزة لا يعرف عنهم اغلب العالم شيئا وهو ما يدعونا للتأزر مع مركز الدوحة لحرية الاعلام فى العمل على إيصال الجناة للعدالة استنادا على التوكيلات الصادرة من اسر الشهداء وقد شاركنا مؤخرا فى مناسبات عالمية تهدف لطرح افكار يمنكها ان تتحول لتشريعات وقواعد دوليه لحماية الصحفيين ومحاسبة المجرمين .

دماء الصحفيين الشهداء تزيدنا إصراراً

وفى كلمة الاعلام القطرى اكد الزميل جابر الحرمى الذى القى الكلمة باسم الاعلام والاعلاميين القطرين على ان دماء الشهداء من الصحفيين لن تزيدنا الا إصرار على مواصلة مسيرة البحث عن الحقيقة ونقلها للناس ، حيث تبقى الكلمة والصوره هما هما الاساس الذى لولاه ما عرف الناس حقيقة ما يدور فى غزة وفى كثيرا من اماكن الاحداث الساخنة ، وقال إننا نستذكر اليوم تضحيات اهل غزة بشبابها وشيوخها ورجالها ونسائها ، ونستذكر ايضا مقاومتهم الباسلة التى دافعت عن الأبرياء ، ووقفت فى وجه الالة العسكرية ، ونستذكر مقاومة الكلمة والصورة من قبل الصحفيين وتضحياتهم بالدم والروح ليفضحوا جرائم العدو الصهيونى ، وقد كان لتضحيتهم دورها فى استنهاض عدد من الشعوب والقادة للدفاع عما يحدث لهم ، وكان الفضل فى ذلك ايضا للكلمة والصورة التى لولاها ما عرف الناس ما جرى فى غزة .

الإعلام الحر

وشدد الحرمى على ان أخشى ما تخشاه اسرائيل والمفسدين من الطغاة هو "الإعلام الحر "غير المدجن وغير المهجن الذى يرفض السير فى ركاب الأنظمة الجائرة ، وهم يدفعون ثمن التمسك بمبادئهم ، وقال إننا نقف اليوم تضامنا مع قناديل روت بدمائها مسيرة ممتدة وسطرت ملحمة خالدة من ملاحم البطولة والتضحية ، مشيرا إلى ان الاستهداف هو ديدن الطغاة الذى تنتصر عليه الكلمة والصورة ليس لقوة العاملين عليها ولكن لتمسكهم بالحقيقة فلم يعد بمقدور أحد حجب الحقيقة ، ونحن كإعلاميين نتحمل مسئولية السير على خطا الشهداء ونؤكد أننا لن نخون هذه الدماء مهما حاولت الانظمة التضييق وممارسة الانتهاكات ، واختتم كلمته بالدعاء للشهداء بالرحمة وحيا المسجونين وكل من يجاهد لنقل الحقيقة ، ونقل للحضور ولمركز الدوحة لحرية الاعلام تحية كل الاعلام القطرى والمنتسبين اليه والتاكيد على انهم جميعا جسد واحد وسيظلون أوفياء للشهداء والحقيقة .

جلسة نقاشية

وشهدت مبادرة مركز الدوحة لحرية الاعلام خلال الوقفة التضامنية جلسة نقاشية حول سبل واليات حماية الصحفيين فى سعيهم للبحث عن الحقيقة ، خاصة انهم ليسوا طرفا فى النزاعات القائمة وقد ادار الورشة الزميل جابر الحرمى رئيس تحرير "الشرق" والتى بحث فيها الحضور عن مدى فاعلية الاتفاقيات والمواثيق الدولية التى انطلقت تحت مسميات ومظلات مختلفة بهدف حماية الصحفيين لكنها لم تترجم الى واقع فعلى ، باستثناء بعض المواقف الجادة التى بذلت جهودا مشكورة فى هذا الصدد ، لكن الاغلب منها بقى مجرد مضمون لم يحدث صداه على أرض الواقع .

الحرمى: دماء الشهداء لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة رحلة البحث عن الحقيقة.. عبدالملك: المواثيق الدولية لن تحمى الصحفيين والحل فى الديمقراطية

الديمقراطية هى الحل

وفى مداخلة له اكد الدكتور احمد عبدالملك أننا نعيش فى عالم مضطرب يميل الى الديكتاتورية أكثر من ميله للديمقراطية مشيرا إلى ان الانظمة الديكتاتورية تسعى لتحويل القوانين لمصلحتها رغم ان هناك الكثير من المواد الجادة فى الاتفاقيات من المعاهدات والإتفاقيات الدولية فى الميثاق الثانى لحقوق الانسان ، وهناك اشكالية ايضا فى أن المفوضية التابعة للأمم المتحدة لا تملك الزام الدول بتلك المعاهدات والاتفاقيات كما ان الدول تتحايل على القوانين ونحن فى المجتمعات العربية نتحايل على قوانيننا المحلية فما بالنا بالقنون الدولى ، وقال ان هناك خلط بين مفهوم حرية الإعلام حتى فى المؤسسات الاعلامية وان بعض الاعلاميين بحاجة للتدريب على تطبيق تلك المفاهيم ، واختتم مداخلته بالتاكيد على ان التوصل لقانون دولى ملزم أمر تكتنفه الصعوبة وأن الحل الامثل يتمثل فى إقامة انظمة ديمقراطية .

شراكة وجهد دولى

ومن جانبه قال الدكتور عبدالجليل العلمى رئيس اللجنة النفيذية بمركز الدوحة لحرية الإعلام ، أن هناك دور للمؤسسات الصحفية والاعلامية فى حماية منتسبيها يتمثل فى العمل على إقامة شراكات بين كافة المؤسسات المعنية بحماية الصحفين والتوثيق لحالات الإنتهاكات التى يتعرض لها منتسبى تلك المؤسسات كما ان حرية الاعلام بحاجة الى ان تسيس ، مشيرا الى ان الجمعية العامة للامم المتحدة صدقت على قرار لضمان حرية الاعلام ، ولكن اجاائيا كيف يتم ذلك وكيف يمكن تحويل الاجراء الدولى إلى فعل ، خاصة ان الاجندة الانمائية لما بعد 2015 تؤكد ان التنمية ستكون من خلال الاعلام ، وتلك القضية بحاجة الى جهد دولى فالاعلام الحر من شأنه أن يحقق التقدم ، كما ان التاكيد على حق الصحفيين فى الحياة وحق الناس فى المعرفة امر لا يجب التوقف عن الجهاد فى سبيله والا تكون الحماية قاصرة او مستندة لاى خلفية عرقية او دينية أو ثقافية .

وعى وشراكة وتدريب

ومن جانبة انضم الدكتور مصطفى سواق مدير عام شبكة الجزيرة بالوكاله لراى الدكتور عبد الجليل العلمى فى العمل على خلق وعى وشراكة بين المؤسسات الاعلامية تضطلع فيها المؤسسات الصحفية بدورها استنادا الى مسئوليتها عن منتسبيها من خلال العمل على توعية الصحفى بواجباته المهنية حتى لا يتجاوزها ، فى بعض الاحيان ، فعندما يقوم الصحفى بتجاوز واجباته يجعل من عملية حمايته والدفاع عنه امراً صعباً ولذا على المؤسسات ان تبادر بتعليم الصحفيين واجباتهم من خلال توفير التدريب اللازم،لافتا إلى ان جزء أساسى من من تلك الانتهاكات يتعلق بالقانون الدولى المرتبط بالصحافة ، واخر بمهارات حماية الصحفى لنفسة وجسده وكيفية التعامل مع محيطه ، وان توفر له الدروع والأدوات اللازمة والدورات التدريبية والحماية الأمنية من رجال مدربين على الحماية فى بعض الاحيان.

واشار الى ان شبكة الجزيرة هى الوحيدة عالميا التى لديها إدارة لحقوق الإنسان وتدريب الصحفيين ، ودعا الصحفيين للاستفادة من الدورات التدريبية التى تقدمها الجزيرة ، وقال ان المؤسسات الدولية لديها الاستعداد للعمل والتعاون مع المؤسسات العربية التى ظلت بعيده عن هذا المجال ، ولكن الان لدينا مركز الدوحة لحرية الاعلام وبعض الجمعيات فى الاردن ومصر.

د. عبد الجليل العلمى

مساندة الصحفين

وفى رد له على كيفية رؤية الجزيرة الانجليزية للاحداث وكيف يتم نقلها للمجتمع الدولى أمام تلك الانتهاكات التى تتعرض لها الشعوب والاعلامين قال أل انستى مدير الجزيرة الانجليزية ان الحديث اليوم عن حقوق الصحفيين، يستوجب البحث فى التحديات التى تواجههم لانهم اكثر الناس المقموعين ولولاهم لما اينا معاناتهم ومعاناة الناس وكذلك معاناة زملائنا فى غزة والمسجونين بسبب البحث عن الحقيقة فى عدد من الاقطار الاخرى ، وقال إنه من المهم أن نعرف ان الصحفين يعملون جاهدين لايصال الحقائق ، وعلينا تخطى هذا التحدى ومن خلال تجربتنا فى قطاع غزة وبناء على ما حدث لهم نقول اننا نساندهم ، ونسجل لهم مهنيتهم وحبهم للمهنة وان مساندتنا لهم بلا حدود وقد راينا بعض الحكومات تقبل على مساعدة الصحفيين ، لافتا الى اهمية الوقفات والمناقشات المماثلة لتسليط الضوء على ما يقوم به رجال الاعلام ، ولابد ان يصل هذا الاحساس لهم بغض النظر عن جنسياتهم وديانتاهم .

تتويج لجهد شهداء الكلمة

واكد الدكتور احمد عبدالملك أن تلك الوقفة التضامنية هى تتويج لجهد شهداء الحق والكلمة والصورة ممن ارتقوا شهداءا من اجل غاية نبيلة وهو اقل ما يمكن ان نقدمه كاعلاميين مومنين بالحق وضرورة نشره فالكلمة والصورة باتتا تتعرضان لابشع صور الانتهاكات حتى تضيع الحقيقة وتبهت صورة المشهد فى العالم ليسود الخوف والظلم والاستعباد ، ومازلنا نحتاج للمزيد من التكاتف الاعلامى من اجل نشر الحقيقة ومحاصرة جحافل الظلام الذين ينشرون الكراهية والكلمة الجائرة فى العالم.

سواق: إسرائيل لن تغير من سلوكها ما لم تكن هناك وسيله جادة تجبرها على التوقف عن تلك الممارسات.. الهاجرى: حماية الصحفين وإحترام عملهم غاية ضرورة دولية.. ملك: لم يعد بمقدور أحد حجب المعلومة وعجلة الزمن لن تدور للوراء

تنامى ظاهرة العنف

الاعلامى فالح الهاجرى نائب مدير تحرير الشرق اكد على ان حماية الصحفين واحترام عملهم المتمثل فى البحث عن الحقيقة يجب ان يكون محل تقدير من العالم كله فهم الفئة التى تعمل من أجل صالح الانسان اينما كان على ظهر هذه البسيطة، فهم من يعملون فى ارض مكشوفة وسط مرمى النيران فى الاماكن المتصارعة والمشتعلة ، ليس لشىء سوى تقديم الحقائق دامغة أمام الانسان فى كل اقطار العالم،وبدلا من ان تقدر الدول والانظمة هذا الدور الذى تكتنفة الكثير من المخاطر وجدنا تنامى ظاهرة العنف والانتهاكات عليهم، وثمن مبادرة مركز الدوحة لحرية الاعلام فى العمل على حماية الصحفين اينما وجدوا وحيثما كانوا دون الالتفات الى عرقية او ديانه او ثقافة ، ودعا الهاجرى المؤسسات الدولية بالعمل على ايجاد صيغ قانونية ملزمة تحمى الصحفين وتمكنهم من ممارسة عملهم وسط مناخ يتسم بالامن والحرية .

فترة انتقالية

وبدورها قالت نيفين ملك مدير إدارة الرصد والمناصرة بمركز الدوحة لحرية الإعلام ، ان العالم العربى يعيش فترة انتقاليه وتلك الفترة لها تداعياتها المتمثلة فيما يواكبها من مخاطر جمه متمثلة فى التعاطى مع المعلومة وسط حراك لجيل اعلامى يقف فى مرمى النيران

الزميل جابر الحرمى يلقى كلمة الإعلام القطرى

كما ان تلك الفترة الانتقالية بها زخم وتدفق فى المعلومات لم تعهده الدول العربية فهناك محاولات لحجب المعلومة ، لكن الحراك سيتواصل وعجلة الزمن لن تدور للخلف ،فقد اصبح الفضاء الالكترونى ساحة لتدفق المعلومة ودليل وثائقى ضد من يريد حجبها ، ولا يسعى لحجب المعلومة الا العقول محدودة التفكير التى تريد اعادة الوضع لما كان عليه وعليهم ان يفكروا بايجابية للعمل على تنمية المجتمعات فالتنمية امر واجب وحتمية تاريخية وعلينا المساهمة فى التحريك بدلا من التقويض ، وسيبقى الحل دائما يكمن فى المهنية والالتزام بها .

مساحة إعلانية