رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

399

أمين عام اللجنة الأولمبية: الدوحة مستمرة في استضافة الأحداث الرياضية العالمية

08 فبراير 2016 , 11:14م
alsharq
الدوحة - قنا

أكد سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية أن الدوحة سوف تستمر في نهجها المتفرد عالميا في استضافة البطولات والأحداث الرياضية العالمية والتي ستكون متميزة ليس تنظيميا فحسب وإنما ستكون متميزة من حيث النتائج أيضا.

وقال سعادته في معرض تقديمه للعرض الخاص باللجنة الأولمبية القطرية خلال فعاليات كونغرس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية اليوم "لدينا منشآت عالمية مثل مستشفى سبيتار ومركز قطر لمكافحة المنشطات وأيضا الأكاديمية الأولمبية القطرية بالإضافة إلى الدعم الحكومي للحركة الأولمبية متمثل في وزارة الثقافة والرياضة وأيضا الجهات التي تساند الحركة الرياضية".

وأوضح أن دولة قطر سوف تستضيف خلال الأعوام المقبلة بطولات مثل بطولة العالم لسباق الدرجات الهوائية العام الجاري وبطولة العالم للبولينج أيضا خلال 2016 وبطولة العالم للجمباز الفني 2018 وبطولة العالم لألعاب القوى 2019 ونهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 وبطولة العالم للألعاب المائية 2023 والتي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي مما يدل على أن قطر قادرة على ان تقارع كبار دول العالم في استضافة الأحداث الكبرى.

وقال أمين عام اللجنة الأولمبية إن اجتماعات الكونغرس تصادف هذا العام الاحتفال باليوم الرياضي لدولة قطر والمقرر غدا الثلاثاء.. مضيفا "وسوف ترون بأعينكم معنى الرياضة ليس في عين كل قطري فقط ولكن في أعين مسؤولي الحكومة حيث أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قرارا بأن يكون هناك يوم رياضي في كل عام ويصادف هذا التاريخ غدا الثلاثاء وسوف تشاركون معنا هذا اليوم".

وأكد أن سياسة اللجنة الأولمبية القطرية أثمرت عن وجود عديد من الأبطال على سبيل المثال البطل معتز برشم الحائز على برونزية أولمبياد لندن 2012 و" نتوقع له النجاح والتألق أيضا في اولمبياد ريو هذا العام كما لدينا من الأبطال ناصر العطية وكذلك منتخب كرة السلة 3 * 3 الذي يعتبر بطل العالم وأخيرا منتخب كرة اليد للرجال الحاصل على وصافة بطل العالم في مونديال 2015".

وأشار الدكتور الكواري إلى احتضان الدوحة من قبل كونجرس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية والذي تزامن وقتها مع دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت عام 2006 ومنذ ذلك التاريخ كانت الانطلاقة الحقيقية لتصبح الدوحة مركزا للرياضة العالمية.

وقال إن قطر استضافت في السنوات المتعاقبة بطولات بمستويات عالمية على غرار بطولة ألعاب القوى داخل الصالات عام 2010 وبطولة العالم للسباحة في المجرى القصير 2014 و في عام 2015 احتضنت الدوحة ثلاثة أحداث رياضية هامة وهي بطولة العالم لكرة اليد وأيضا بطولة العالم للملاكمة بالإضافة إلى بطولة العالم لذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح الكواري أن رؤية اللجنة الأولمبية ليست استضافة البطولات فقط وإنما تنمية هذا البلد وذلك بتطوير الرياضة على كل المستويات وفي هذا الصدد تم طرح العديد من البرامج مثل البرنامج الأولمبي المدرسي الذي يشهد مشاركة أكثر من 29 ألف طالب لما يزيد عن 400 مدرسة يشاركون سنويا في هذا الحدث الكبير علما بأن هذه التجربة تم اقتباسها في الدول المشاركة وهذا إنجاز آخر لدولة قطر.

وأضاف أن اللجنة الأولمبية القطرية تهدف أيضا لضمان الجودة خلال تنظيم البطولات و"النسخ التي تقام هنا لدينا هي فريدة من نوعها والأفضل مقارنة بالنسخ السابقة وقد تعزز احتضان البطولات العالمية في دولة قطر وعملنا بالتالي على هدف مهم وذلك بتوجيه من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية بأن نهتم بنشر الرياضة وإبراز الكوادر القطرية لإقامة هذه الأحداث الرياضية وأيضا إنشاء قاعدة للمتطوعين في الأحداث الرياضية".

وأوضح أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية أنه في هذا الصدد "سأطرح لكم مثالا لمونديال اليد 2015 والذي أحرز خلاله منتخبنا المركز الثاني وهو أول إنجاز في الشرق الأوسط والدول العربية بأن يكون منتخب من خارج قارة أوروبا في النهائي وهذا إنجاز في حد ذاته فقد بلغ العاملون في البطولة 10 آلاف شخص ومن ضمن هذا العدد هناك خبرات قطرية كثيرة وأشكر هؤلاء على الصورة المتميزة التي ظهرت بها البطولة والنجاح الباهر والإشادة الكبيرة التي حظينا بها من الجميع هذا بالإضافة إلى 150 متطوعا من جميع الجنسيات سواء من القطريين وأيضا من الوافدين".

وأضاف "أنه بتوجيه من سعادة رئيس اللجنة الأولمبية عملنا على إنشاء مركز للمتطوعين للبطولات العالمية القادمة وأظن أن عددا من الحاضرين اليوم هنا كانوا متواجدين بيننا في المونديال وتابعوا عن كثب ما قامت به دولة قطر خلال تلك البطولة وقد بلغ عدد رجال الإعلام 2000 إعلامي".

مساحة إعلانية