رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2905

انتقادات لزيادة أسعار خدمات البريد ومطالب بمواكبة التطورات التقنية

07 مايو 2017 , 08:22ص
alsharq
تقوى عفيفي

انتقدوا الزيادة المضطردة في أسعار الشحن والخدمات البريدية..

المحمود: اشتريت سلعة بـ 800 ريال وشحنتها عبر البريد بـ 1100 ريال

موسى: احتساب قيمة الشحنة بالمساحة أضرّ بالعملاء

العماري: ضعف التواصل بين الشركة والمشتركين

المهندي: زيادة رسوم الخدمات البريدية سنوياً بدون تطوير الخدمات

العون: بريد قطر بحاجة للتطوير وتسريع الخدمات

أعرب عدد من عملاء الشركة القطرية للخدمات البريدية عن استيائهم واستغرابهم من زيادة أسعار شحن البضائع من الخارج بنسبة تزيد عن 30 % من قيمة البضاعة، وقد تتجاوز قيمة البضاعة في بعض الاحيان، بالإضافة إلى احتساب مساحة الشحنة المرسلة من الخارج دون الوزن مما أزعج عملاء الشركة لأن الشركات البريدية التجارية الأخرى لا تعتمد هذه السياسة، واعتبر مواطنون أن اعلانات الشركة بأنها الأرخص في اسعار الشحن مقارنة بالشركات الأخرى غير دقيقة حسب اعتقادهم.

"الشرق" استطلعت آراء عدد من المواطنين حول الخدمات البريدية المقدمة من الشركة القطرية واسعارها ومقترحاتهم بشأن تطوير الخدمات البريدية في قطر وتفعيل التعاون مع المشتركين.

اشتريت سلعة بـ 800 ريال وشحنتها عبر البريد بـ 1100 ريال

في البداية قال خالد المحمود: "الإعلانات التي تنشرها شركة البريد عن خدماتها اعتبرها مضلّلة إلى حد كبير. فهي بداية تسوّق نفسها على موقعها الإلكتروني أنها تقدم (أرخص أسعار الشحن الدولي)، وهذا ليس صحيحاً بحسب تجربتي مع شركات تجاريّة أخرى.

وهي ثانياً تزعم أنك تستطيع حساب تكلفة شحنتك بالنظر إلى (الوزن الفعليّ بالضبط، دون أيّ زيادات تقديريّة) وهذا ليس موافقاً للصواب حيث إن كلفة الشحن لا تحسب على أساس الوزن فحسب، بل على حسب حجم السلعة المغلّفة. ولهذا فقد تكلفت لأجل الشحن مبالغ تتجاوز قيمة بعض السلع الأصلية واحيانا بما يزيد عن 30 % من قيمتها، لا لثقل وزنها، بل لأن حجمها أكبر نسبيّاً. فقد دفعت 800 ريال في شراء سلعة، واضطررت أن أدفع 1100 ريال لشحنها. كما تدعي الشركة ان المستخدم يمكنه الحصول على خصم قدره 35 %، إذ يتوقع العميل أن يقل المبلغ النهائيّ بقدر معتبر بالنظر إلى نسبة الخصم الموعودة. لكنني صُدمت بأن الخصم من قيمة الشحن التي تزيد على 2000 ريال لم يكن سوى سبعة عشر ريالاً ونصف ذلك أن الشروط والأحكام المطبّقة تقول جملة مبهمة وهي أنّ الخصم يُطبّق (على قيمة الشحن الأساسيّ فقط)، وتلك القيمة هي 50 ريالاً فحسب.

احتساب قيمة الشحنة بالمساحة أضرّ بالعملاء

فيما أكد ماجد موسى أن اجراءات الشركة القطرية للخدمات البريدية تعتبر معقدة جداً وخاصة أن المواطن لا يمكنه استلام شحنته بكل سهولة، واضاف بقوله: "قمت بشراء سلعة من أحد البلدان المجاورة ولكن نظراً لأن السلعة كانت ذات مساحة كبيرة فقد تم تخصيص كرتون خاص بها وتم احتساب قيمة هذه المساحة، وفي الحقيقة أن هذه السياسات المتبعة لا تستخدمها الشركات التجارية الأخرى بالدولة وخاصة أنها تعمل على احتساب قيمة السلعة على حسب وزنها فقط". واستطرد بقوله: هناك بعض السلع يرفضون توصيلها للبلد إلا بعد الحصول على ورقة لمطابقتها للمواصفات القطرية بالإضافة إلى تأخير توصيل الشحنات والشركات التجارية المنافسة توصل الطرود خلال 24 ساعة وبسعر أقل".

ضعف التواصل بين الشركة والمشتركين

وقال خالد العماري: "إن خلاف العملاء مع بريد قطر دائماً على التسعيرة الخاصة برسوم البريد حيث إنها ترتفع عاما تلو الآخر مما جعل الشركة القطرية للخدمات البريدية ربحية أكثر منها خدمية وذلك بسبب زيادة الرسوم غير المبررة ". وأضاف العماري "بريد قطر تحسن كثيراً ولكن ليس التحسن المأمول من قبل المواطنين حيث تلخصت السلبيات في ضعف التواصل بين موظفي الشركة وبين المشتركين وذلك ما يبدو واضحاً من خلال الشحنات التي تصل للحسابات الشخصية بدون علم الشخص، وثانياً عدم استخدام الشركة للتكنولوجيا المتطورة حيث إنها لم تخصص تطبيقا على الهاتف يمكِّن العميل من تتبع شحنته ومعرفة موقعها، ناهيك عن عدم وجود خدمة التوصيل والتي تريح المستخدم من عناء الذهاب لمقر البريد، وأخيراً عدم وجود أفرع عديدة في الدولة تساعد المستهلكين في تخليص واستلام شحناتهم بكل سهولة".

زيادة رسوم الخدمات البريدية سنوياً بدون تطوير الخدمات

كما عبر عبدالله المهندي عن اسفه لقيام شركة بريد قطر بزيادة رسوم الخدمات البريدية سنويا بدون أي عائد إيجابي يعود على المواطن بالنفع سواء بتطوير الخدمات أو تحسينها أو تقديم مزايا جديدة للمشتركين بل تزداد الخدمات سوءاً، بسبب ضعف التواصل وعدم تطوير الخدمات والتي تعد مشاكل رئيسية تعوق الشركة القطرية للخدمات البريدية من استقطاب أكبر عدد ممكن من المواطنين مما يؤدي لاتجاه البعض إلى الشركات التجارية الآخرى. وأضاف المهندي لابد من مواكبة بريد قطر للعصر التكنولوجي وذلك باعتماد آليات تسرع توصيل الشحنات بدلاً من الاجراءات المطولة التي تعمل على إزعاج المواطنين بين الحين والآخر.

وأكد أن البريد سيفقد ميزته التنافسية مع شركات الشحن الأخرى في حال لم يطرح اسعارا تنافسية، مؤكدا أن المواطن القطري يرغب في دعم البريد القطري باعتباره مؤسسة وطنية ولكن بهذا النهج التجاري البحت واستغلال حاجة المواطنين فسوف يفقد البريد مصداقيته لدى المواطنين.

بريد قطر بحاجة للتطوير وتسريع الخدمات

من جهته اقترح سند العون افتتاح أفرع لشركة البريد في مختلف مناطق الدولة، وذلك لسرعة استلام الشحنات وتخفيف العبء عن المواطنين، كما أوضح أن الخدمات التي يقدمها بريد قطر لمشتركيه بحاجة للتطوير لتكون أكثر سهولة مثلما تقوم باقي الشركات البريدية الأخرى باستخدام نظام تصل فيه الشحنات بسرعة أكبر وتقديم ميزات كثيرة لأصحاب الشركات والافراد. مؤكداً أن الخدمة التي يقدمها البريد للمواطنين بحاجة للدعم وتمييزها عن باقي الشركات البريدية الأخرى.

مساحة إعلانية