رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

450

الخليل.. هل تكون هدف الاحتلال القادم؟

06 سبتمبر 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ رام الله - محمـد الرنتيسي

في 12 يونيو من العام 2014، قام مقاومون فلسطينيون بخطف ثلاثة مستوطنين إسرائيليين وقتلهم قرب مدينة الخليل، فدفع جيش الاحتلال بتعزيزاته إلى المدينة الأكبر بين مدن الضفة الغربية، وبدأ بعملية عسكرية واسعة، وتدحرجت كرة النار بسرعة في بقية مدن الضفة، لتنتهي الأحداث أخيراً بحرب طاحنة على قطاع غزة.

وفي عدوانه الأخير على مدن ومخيمات جنين وطولكرم وطوباس، ظهر جيش الاحتلال بصورة مهشمة، ما أعطى دفعة معنوية كبيرة لفكرة المواجهة والمقاومة، خصوصاً وأن المقاومين الفلسطينيين، أصبحوا أيقونات وطنية، يحلم كل شاب فلسطيني بأن يصل إلى مستواها.

أثناء عملياتها في جنين وطولكرم، كانت ماكينة الإعلام الإسرائيلية، تبث أخباراً تحريضة على مدينة الخليل، بعد توالي عمليات المقاومة فيها (غوش عتصيون، كرمي تسور، وحاجز ترقوميا) والتي قتل خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين، وأصيب نحو 10 مستوطنين بجراح، حيث ألمحت مصادر كيان الاحتلال، إلى أن العديد من نشطاء المقاومة الفلسطينية يتواجدون حالياً في مدينة الخليل، ويتحصنون في البلدة القديمة.

وبثت قنوات إسرائيلية تقارير مصورة عن نشطاء المقاومة الذين يتخذون من مدينة الخليل مكاناً لانطلاق عملياتها ضد جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين، مشددة على ضرورة تصفيتهم، وعدم إعطائهم الفرصة للقيام بعمليات أخرى، منوهة إلى أن هؤلاء المقاومين يفضلون الاشتباك مع قوات الاحتلال على الإذعان أو الإستسلام.

«ما بعد جنين وطولكرم، هنالك خلايا مسلحة ومنظمة تعمل في مدينة الخليل ويجب اجتثاثها» هكذا عبر قادة عسكريون إسرائيليون عن مخاوفهم من مجموعات المقاومة في الخليل، مشيرين إلى أن هذه المجموعات تعمل بنفس قوة وكفاءة مجموعات شمال الضفة الغربية، ما قد يسرّع «وفق مراقبين»  من العملية العسكرية الاسرائيلية الواسعة في خليل الرحمن كما يسميها الفلسطينيون.

وحتى في عدوانه على جنين وطولكرم وطوباس، فقد ألمح قادة الكيان إلى إمكانية استنساخ عملياتهم أو تكرارها في مدن فلسطينية أخرى، من بينها نابلس وأريحا، وتقف على رأسها الخليل، ما يعزز إمكانية أن تكون المدينة هي الهدف القادم لقوات الاحتلال.

في الأيام الأخيرة، استشهد ثلاثة شبان في مدينة الخليل، وهم: محمـد مرقة، زهدي أبو عفيفة، ومهند العسود منفذ عملية ترقوميا، ومن هنا يرجح مراقبون أن يكون كيان الاحتلال يعد لعدوان عسكري واسع على مدينة الخليل، وأن ما جرى خلال الساعات الأخيرة في بلدات ترقوميا وإذنا ودورا، ما هو إلا مقدمة لاجتياحات أخرى عديدة، كتلك التي تشهدها جنين وطولكرمً، والبقية ستأتي تباعاً كما يقول قادة الاحتلال.

وحتى في خضم الأحداث المتسارعة، والاحتجاجات الإسرائيلية الداخلية، فإن رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، المعروف باتقانه المراوغة، سيسعى لتجميد تلك التظاهرات الغاضبة في الشارع الإسرائيلي، من خلال توسيع رقعة العدوان ليشمل مدناً جديدة في الضفة الغربية، تحت ذريعة تصفية مجموعات المقاومة، الأمر الذي سيوحد الاحتلال المتوحش، ضد الشعب الفلسطيني، وهذا ما تجلى في اجتياح جنين، الذي يؤيده حتى أكبر معارضي نتنياهو.

فهل يلجأ الأخير إلى تجنيد كل مقومات جيشه وكيانه في مواجهة الشعب الفلسطيني، من خلال سلسلة اجتياحات لمدن الضفة الغربية؟.. وهل تكون الخليل هدفه القادم؟.. يجيب المراقبون بنعم كبيرة، خصوصاً إذا ما شعر بأن التظاهرات الداخلية قد تخرج من بين يديه، أو إذا ما أراد صرف الأنظار عنها.

اقرأ المزيد

alsharq مصر تدعم استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران .. وتثمن جهود قطر والوسطاء

أعربت مصر عن دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من خلال الاجتماع الذي يعقد اليوم في... اقرأ المزيد

112

| 06 فبراير 2026

alsharq الجمعية الاقتصادية الخليجية تستعرض الفرص والتحديات للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

استعرضت الجمعية الاقتصادية الخليجية بالتعاون مع منتدى التنمية الخليجي، الفرص والتحديات للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في دول الخليج... اقرأ المزيد

80

| 06 فبراير 2026

alsharq بالفيديو| الاستخبارات التركية تفكك شبكة جديدة للموساد

أعلنت الاستخبارات التركية توقيف شخصين بتهمة التجسس لصالح الموساد، في عملية أمنية بمدينة إسطنبول بالتنسيق مع نيابة الولاية... اقرأ المزيد

312

| 06 فبراير 2026

مساحة إعلانية