رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

469

233 ألفا فروا إلى بنجلاديش وتركيا ترسل مساعدات

تظاهرات تعم العالم تضامنا مع مسلمي الروهينجا

06 سبتمبر 2017 , 08:08م
alsharq
عواصم - وكالات:

علماء فلسطين: الإبادة الجماعية وصمة عار

ارتفع عدد الفارين من المذابح في ميانمار (بورما) إلى بنجلاديش نحو 233 ألفا من الروهينجا المسلمين وذلك منذ أكتوبر فيما تصاعدت الاحتجاجات في عواصم العالم ضد الإبادة التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا وطلبت "منظمة التعاون الإسلامي"، من حكومة ميانمار السماح لها بإجراء زيارة ميدانية "لتقصي الحقائق"، ومتابعة أوضاع مسلمي الروهينجا. وقتل ثمانية أشخاص على الأقل من أبناء الروهينجا المسلمة غرقا، إثر انقلاب قوارب كانت تقلهم في نهر"ناف" في طريقها إلى بنغلاديش هرباً من أعمال العنف التي يتعرضون لها في ميانمار.

وفي جاكرتا تظاهر آلاف الإندونيسيين بالقرب من سفارة ميانمار بقيادة جماعة إسلامية احتجاجاً على المعاملة التي يلقاها الروهينجا المسلمون وطالبوا بقطع العلاقات بين البلدين كما تظاهر باكستانيون تضامنا مع الروهينجا.

وفي قطاع غزة، شارك عشرات من علماء الدين الفلسطينيين في قطاع غزة، في وقفة، احتجاجًا على الجرائم التي يرتكبها جيش ميانمار، بحقّ مسلمي الروهينجا في إقليم أراكان وقال مروان أبو راس، رئيس رابطة علماء فلسطين، خلال مؤتمر عُقد على هامش الوقفة، التي نُظّمت بمقر الرابطة، بمدينة غزة: "إن ما يجري في بورما هي أكبر جريمة ترتكب في هذا العصر، وهي وصمة عار".

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس إن بلاده ستقدم عشرة آلاف طن من المساعدات لمسلمي الروهينجا الفارين من العنف في ميانماروأضاف أن وكالة التعاون والتنسيق التركية المسؤولة عن تقديم المساعدات أرسلت بالفعل ألف طن من المساعدات لمعسكرات النازحين.

وقال أردوغان "المرحلة الثانية ستكون عشرة آلاف طن وسيتم توزيع المساعدات". وأعلنت حكومة ميانمار أمس أنها تتفاوض مع روسيا والصين لضمان تحركهما لعرقلة صدور أي إدانة رسمية من مجلس الأمن الدولي وفي السياق، قال مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي إن حلًا دائما مطلوب لوقف العنف ضد أقلية الروهينجا المسلمة. وقال تشاووش أوغلو إنه سيتوجه إلى بنجلاديش لعقد اجتماعات بشأن القتال في شمال غرب ميانمار وسيجتمع مع الروهينجا الفارين من العنف.

مساحة إعلانية