رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

319

طالب بمؤسسة قطر يبتكر تطبيقاً لتعليم أطفال باكستان

06 يوليو 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

أنجز أحد خريجي مؤسسة قطر هارون ياسين من جامعة جورجتاون، تطبيقاً إلكترونياً اسمه "تعليم آباد" مهمته الارتقاء بقدرات أطفال المدارس، لأنّ التعليم الإلكتروني أو عبر التكنولوجيا سيكون سبيلاً للنهوض بالمجتمعات التي يواجه التعليم فيها تحديات وعثرات خاصة في المناطق التي تنتشر بها خدمة الإنترنت بأسعار معقولة وتتوافر فيها أجهزة ذكية مثل المحمول. وتعتبر مبادرة (تعليم آباد) مدرسة عن بعد تبث سلسلة من البرامج التعليمية تعتمد على الرسوم المتحركة عبر إحدى قنوات التلفزيون الباكستاني، ويمكن للأطفال من مواصلة التعلم افتراضياً وهم في منازلهم لموضوعات مثل اللغة الإنجليزية أو اللغة الأوردية أو الرياضيات والعلوم.

وانطلقت شهرة هذا البرنامج ليصبح أداة تعليمية أساسية لدى الطلاب في باكستان، حيث يتابع البث التلفزيوني حوالي 6 ملايين طفل كل أسبوع. وطوَّر "تعليم آباد" عروضه– ليصبح بمثابة شريان الحياة للمدارس الخاصة ذات الأسعار المعقولة – واستعان بطريقة جديدة للعمل في أثناء الجائحة وبعدها، وفي وقت كان إغلاق المدارس يهيمن على الأحاديث المتعلقة بالجائحة، أطلق "تعليم آباد" منظومة رقمية شاملة تهدف إلى تمكين المعلمين من التدريس بطريقة أفضل، وكذلك إلى تمكين المدارس رقميًا، وضمان استمرارية توفير التعليم للأطفال سواء كان حضوريًا عبر ذهابهم للمدارس أو في منازلهم.

وقال هارون ياسين: "لقد أنشأنا أول تطبيق يختص بتدريب المعلمين في باكستان ويحصل على شهادة دولية وقد استلهمناه من أساليب التدريس المستخدمة في فنلندا. ويحتوي البرنامج التدريبي على خطط دروس "مكتوبة" تعمل بطريقة مشابهة لشاشة التلقين فيما توجد جميع الدروس ومقاطع الفيديو والإرشادات ضمن مكتبة المحتوى التي يتعين على المعلم متابعتها. وفي غضون أسابيع من بعد ذلك لمسنا تغيرًا جذريًا في بيئة العمل بالمدارس وفي جودة التعليم الذي يقدَّم بها. وخلال عام واحد، وصل تطبيقنا الخاص بتدريب المعلمين إلى 42 مدرسة و16 مدينة في باكستان".

فريق تعليم آباد

وتواجه باكستان تحديًا كبيرًا فيما يتعلق بوجود نسبة مئوية عالية من الطلاب من ذوي المستويات التعليمية المتدنية. "إذا اخترت طفلاً في الصف الخامس، فإن 45 % من هؤلاء الأطفال لن يتمكنوا حتى من تلبية معايير الصف الثاني. وفوق ذلك، وبحسب بعض التقديرات، فقد تسببت الجائحة في خسارة الأطفال ما بين سنة واحدة إلى سنة ونصف من التعلم. وهذا ما يزيد الوضع خطورة.

وأكد هارون أن "تعليم آباد" واجه هذه القضايا وحدد المستوى الدراسي الذي يجب وضع الطفل فيه وقدم المشورة بشأن المدارس والبرامج التي يمكنها الحد من هذه الخسائر. قائلا: "نحن نخطط أيضًا لإنشاء منصة لدعم الأطفال الذين يواجهون صعوبات تعلم والذين يمكنهم الاستفادة أيضًا من التطبيق".

مساحة إعلانية