رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

52

البعض يقلل من دورها في نقل العدوى..

أطباء جلدية وتجميل لـ "الشرق": مشاركة أدوات التجميل.. عدوى صامتة تهدد البَشرة

06 فبراير 2026 , 06:28ص
alsharq
❖ هديل صابر

- تداول مساحيق التجميل يسهم في انتقال البكتيريا والفيروسات

- تعزيز الوعي بالعادات الصحية المرتبطة بمستحضرات التجميل

- أدوات ومستحضرات التجميل شخصية لا يجوز مشاركتها

حذّر عدد من أطباء الجلدية والتجميل من مخاطر استخدام أدوات ومساحيق التجميل بشكل مشترك بين السيدات، مشددين على أن تبادل الفُرش والإسفنج وأحمر الشفاه قد يسهم في انتقال البكتيريا والفيروسات المسببة للالتهابات الجلدية، بينما رأى آخرون أن دور هذه الأدوات في نقل العدوى محدود، وأن العوامل المناعية للشخص تبقى الأكثر تأثيرًا.

وفي تصريحات لـ»الشرق»، دعا الأطباء إلى ضرورة امتلاك كل سيدة أدواتها الشخصية، والالتزام بتعقيمها وتغييرها بشكل دوري، في وقت أكد فيه آخرون أن الحفاظ على التوازن الطبيعي للبشرة وتقوية المناعة قد يكون أكثر أهمية من القلق المبالغ فيه حول انتقال العدوى عبر أدوات التجميل.

ونصح الأطباء بضرورة التعامل مع أدوات ومستحضرات التجميل باعتبارها أدوات شخصية لا يجوز مشاركتها، مؤكدين على أهمية تنظيف الفُرش والإسفنج بصورة دورية، وتخزينها في أماكن جافة ومغلقة، مع استبدالها وفق المدة الموصى بها طبيًا. 

ولفتوا إلى أن الحفاظ على نظافة الأدوات، إلى جانب قوة مناعة الشخص، يشكّل خط الدفاع الأول ضد الالتهابات الجلدية والعدوى الفطرية والفيروسية، داعين السيدات إلى تعزيز وعيهن بالعادات الصحية المرتبطة باستخدام مستحضرات التجميل اليومية.

- د. علي سويد: الفُرش والإسفنج بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا

أكد الدكتور علي سويد، جراح التجميل، أن أدوات وضع مساحيق التجميل مثل الفُرش والإسفنج تُعَد بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، مشيراً إلى أن المشكلة لا تقتصر على الأدوات فحسب، بل تشمل أيضاً المستحضرات نفسها، موضحا أن بعض أنواع البكتيريا التي قد تنتقل عبر هذه الأدوات تشمل

Staphylococcus aureus وStreptococcus، وهي أنواع معروفة بتسببها في التهابات الجلد وظهور الحبوب، والثآليل، فضلًا عن العدوى الفطرية التي قد تؤثر سلبًا على صحة البشرة.

ونصح د. سويد بعدم تداول المستحضرات التجميلية بين السيدات، ولا سيما أحمر الشفاه، نظراً لسهولة انتقال الملوثات عبره، مؤكداً ضرورة استبدال الإسفنج المستخدم في وضع المكياج مرة كل شهر، وتغيير الفُرش كل ثلاثة أشهر لضمان نظافتها وسلامة استخدامها.

وأضاف د. سويد أن الحفاظ على نظافة الأدوات لا يُعد مسألة قابلة للجدال فحسب، بل هي خطوة أساسية للوقاية من العديد من الأمراض الجلدية، قائلاً « إنَّ البشرة عضو حساس، وأي إهمال في نظافة الأدوات أو المستحضرات قد يؤدي إلى نتائج صحية غير مرغوبة، ومن المهم التعامل مع أدوات التجميل باعتبارها أدوات شخصية لا يجوز مشاركتها، مع الحرص الدائم على تنظيفها وتجفيفها وتخزينها بشكل صحيح، لأن العناية بالبشرة تبدأ من العناية بالأدوات التي تلامسها يومياً.»

- د. سامر حجارين: تداول أدوات وضع «المكياج» غير آمن

أى الدكتور سامر حجارين، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، أن أدوات وضع مساحيق التجميل – مثل الفُرش والإسفنج – قد تكون وسيلة لنقل العدوى، خصوصًا عند تداولها بين أكثر من شخص، أو استخدامها من قبل من يعانون أمراضًا جلدية معدية مثل حب الشباب الالتهابي أو الهربس الذي يظهر عادة حول منطقة الشفاه. 

وأضاف أن الأمر ذاته ينطبق على أدوات العين مثل المكحل وأقلام الكحل، نظرًا لأن العين من المناطق شديدة الحساسية وسهلة التأثر بالميكروبات، محذرًا أيضًا من تبادل أحمر الشفاه تفاديًا لانتقال أي عدوى فطرية أو فيروسية.

وشدد د.حجارين على أهمية امتلاك كل سيدة أدواتها التجميلية الخاصة، مع الحرص على تعقيمها دوريًا، لا سيما في صالونات التجميل التي يُفضَّل أن تستخدم أجهزة التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية، على أن تكون الأدوات جافة تمامًا قبل تخزينها.

وتعليقًا على دراسة نشرت عام 2023 تزعم أن فرش المكياج «أقذر من مقعد المرحاض»، اعتبر د. حجارين أن هذه المقارنة تنطوي على قدر من المبالغة، لكنه أكد في الوقت نفسه ضرورة حفظ الفُرش داخل صناديق مغلقة لحمايتها من الغبار والبكتيريا، إضافة إلى غسلها باستخدام منظفات مخصصة وبماء فاتر، ثم تجفيفها بمنشفة نظيفة وتركها حتى تجف تماماً قبل إعادة استخدامها.

- د. أحمد خلف: أي اضطراب في الإفرازات قد يؤدي لمشكلات جلدية

قال الدكتور أحمد خلف، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، «إنني لا أرى أن أدوات وضع مساحيق التجميل مثل الفُرش والإسفنج تمثّل عاملاً رئيسياً في نقل العدوى.» موضحاً أن سطح الجلد بطبيعته يحمل أنواعًا من الجراثيم والفيروسات المفيدة التي تشكّل ما يُعرف بـ»الفلورا الطبيعية»، مضيفا أن شركات عدة باتت تنتج مستحضرات تحتوي على هذه الفلورا بهدف دعم التوازن الطبيعي للبشرة، مشيرا إلى أن أي اضطراب في الإفرازات الجلدية أو في تركيبة الفلورا قد يؤدي إلى ظهور مشكلات جلدية.»

وشدّد د.خلف أن قابلية الفرد للعدوى تفوق في أهميتها عوامل انتقال العدوى نفسها، مستشهداً بتجربة جائحة كورونا، حيث أصيب بعض كبار القدر بالفيروس دون أن يشعروا بأعراض تُذكر، بينما تعرّض شباب لفشل الجهاز المناعي وانتهت إصابتهم بالوفاة، قائلا « إنَّ الأَولى هو الاهتمام بتقوية المناعة، بدلًا من القلق المفرط بشأن احتمالات انتقال العدوى».

 

اقرأ المزيد

alsharq طقس بارد ليلا على الساحل وغائم جزئيا في عرض البحر

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يصاحب الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، غبار عالق إلى... اقرأ المزيد

34

| 06 فبراير 2026

alsharq جامعة قطر تؤهل موظفيها لاتخاذ القرار المؤسسي

نظّم قطاع الاستراتيجية والفاعلية المؤسسية في جامعة قطر ورشة عمل تدريبية بعنوان «مهارات التفكير التحليلي في بيئة العمل... اقرأ المزيد

98

| 06 فبراير 2026

alsharq المراكز الشبابية تستعد لليوم الرياضي بمجموعة من الفعاليات

تستعد المراكز الشبابية لليوم الرياضي للدولة، الذي يوافق العاشر من فبراير الجاري، من خلال إقامة مجموعة من الأنشطة... اقرأ المزيد

70

| 06 فبراير 2026

مساحة إعلانية