رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

807

مواطنون: غرامات المخالفين لحملة ترشيد "رادعة"

06 فبراير 2016 , 07:23م
alsharq
الشرق - حسام مبارك

أشاد عدد من المواطنين ببدء تطبيق المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" أحكام قانون الترشيد، مؤكدين على أن الحملة المكثفة التي تقوم بها إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة، في جميع وسائل الإعلام للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور وجميع القطاعات، للتعريف بقانون الترشيد والغرامات والعقوبات المترتبة على المخالفين.

وتوقعوا أن تجد الحملة نجاحًا واسعًا في فترة وجيزة، وهذا من خلال البرنامج الوطني "ترشيد"، مشددين على أهمية استمرار الحملة التوعوية وعدم انقطاها بشكل مفاجئ، بعد الانتهاء من فترة تقييمها، لتكون بمثابة رسائل توعوية متقطعة تستهدف تذكير الجمهور، معبرين عن إعجابهم بالحملة التي تشكل حضورا دائما في مختلف وسائل الاعلام التقليدية والحديثة منها، علاوة على التوعية في المساجد والمدارس والزيارات الميدانية للجهات الحكومية بالدولة.

إلا أن البعض طالب بالتروي في تطبيق العقوبات على المخالفين لأن أنظمة إضاءة المنازل أحيانا قد يحدث فيها خلل معين فتظل الأنوار مضاءة إلى حين إصلاح الخطأ، فمن غير المنصف أن يعد الشخص مخالفا لقانون الترشيد في حال حدوث خطا غير مقصود مرة في السنة .

مسؤولية مجتمعية

بداية أثنى محمد نصر الله على حملة التوعية القائمة من المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، الخاصة بالترشيد والحد من الإسراف في مصادر الطاقة من كهرباء ومياه، مشيرًا إلى أن الحملة أخذت موقعها بقوة على الأرض، متمنياً أن تكون الغرامات التي تم رصدها، رادعة للمستهترين تجاه استهلاك مصادر الطاقة.

وشدد على أهمية أن يكون هناك مسؤولية مجتمعية تجاه استخدام مصادر الطاقة، فالاستخدام المعقول لها والمرتبط بالحد من الاسراف، الذي يتجاهل البعض معناه الحقيقي، هو ضمانة حقيقية للمحافظة على مكتسباتنا لأجيال قادمة، ورأى نصر الله إن الغرامات الموضوعة، يمكن زيادتها فى حال لم تقم بالردع المطلوب.

وعبر نصر الله عن أمله في أن تحقق الحملة التوعوية أهدافها بالوصول إلى جميع المستهلكين، إذ تستهدف الحملة العديد من القطاعات في قنواتهم المختلفة، فبدأت بالحملات الإعلانية في الشوارع والمجمعات التجارية، كما استهدفت جمهور المشاهدين بالمنازل من خلال شاشات التلفاز واللقاءات التلفزيونية والإذاعية، علاوةً على تواجدها على جميع شبكات التواصل الاجتماعي كـ تويتر وإنستجرام ويوتيوب، وقد تم لأول مرة استغلال السيارات التابعة للمؤسسة فى التوعية بالقانون لضمان وصول مواده إلى جميع فئات المجتمع.

وتقدم نصر الله بالشكر لجميع الحرصين على ترشيد الطاقة، مشيدًا بما يقومون به من جهد ملحوظ، مختتمًا على أهمية استمرار هذه الحملة، وعدم انقطاعها بشكل مباشر، إذ يجب أن تأتي مستقبلًا، على شكل رسائل توعوية متقطعة، وهذا بعد انتهاء فترة تقييمها لقياس مستوى تحقيق أهدافها.

جهود حثيثة

من جهته أشاد حمود الرويلي بجهود المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، الحثيثة في الحد من الإسراف وترشيد مصادر الطاقة، وقال أن ما تقوم به المؤسسة من حملة مكثفة في جميع وسائل الإعلام ، للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور وجميع القطاعات، للتعريف بقانون الترشيد والغرامات والعقوبات المترتبة على المخالفين ، لأمر عظيم يستحق الشكر والتقدير.

وأضاف بأن الوقت حان ليقوم المستهلك بدوره وتحمل مسؤولياته، وذلك من خلال الحفاظ على مصادر الطاقة، التي تفتقدها العديد من البلدان، فمن واجبنا العمل على استمراريتها وعدم التبذير فيها والاقتصاد في استهلاكها، مؤكداً على أهمية أن تشمل حملة التوعية المساجد والمدارس والزيارات الميدانية للجهات الحكومية بالدولة، من خلال الوصول إلى شرائح أكبر بالقطاع الحكومي، للتعريف بعقوبات وغرامات قانون الترشيد، لتلافي أي أخطاء من شأنها أن توقع المخالفين في العقوبات، التي ينص عليها القانون، والتي قد تحملهم العقوبات المادية، بهدف الحفاظ على موارد الدولة من الماء والكهرباء تحقيقا للتنمية البيئية المستدامة، التي تعد أحد أهم الركائز الأربع لرؤية قطر 2030.

مردود ايجابي

من ناحيته رأى عبد الرحمن عبد الله الخليفي أن الحملة التوعوية التي تطلقها المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، كان يتمنى الجميع وجودها بهذه القوة، حيث ترتكز الحملة في قوتها للوصول إلى جميع المستهلكين مواطنين ومقيمين على حد سواء.

وعبر الخليفي عن ثقته في أن الحملة سيكون لها مردود إيجابي خلال الفترة القادمة، وقال الخليفي أن المبالغ المالية الموضوعة جيدة وتعتبر رادعة، لكل من سوف يستهين بموارد الدولة من كهرباء وماء، مؤكداً على أهمية ربط حملة التوعية هذه والمنبثقة من البرنامج الوطني "ترشيد"، بمسابقة الترشيد لـ "كهرماء"، حيث يم اختيار عدد من أكثر المنازل ترشيدًا للطاقة سنويًا، وتكريمهم على تحمل مسؤوليتهم بالحفاظ على موارد الطاقة، فهذا سيعضد من وجود الحملة القائمة وسيعمل على تقويتها وسيدفع بها للامام.

لافتًا إلى أن العديد من المستهلكين لا يعلمون شيئًا عن هذه المسابقة السنوية، وتطلع الخليفي إلى أن تستمر الحملة في الانتشار وتحقيق أهدافها بأسرع مما هو مخطط له.

الغرامات

وترسيخاً للمبادئ التي نص عليها القانون المعدل لقانون الترشيد رقم 20 لسنة 2015 في تطبيق المخالفات الثلاث، فقد تصاعدت نسبة الغرامات حيث وصلت عقوبة الهدر والإسراف إلى 20 ألف ريال لاستخدام أو السماح باستخدام المياه الصالحة للشرب في غسيل السيارات، أو المعدات أو تنظيف الأفنية الخارجية للمباني أو المنشآت، وذلك باستخدام خراطيم المياه، أو غيرها من وسائل التدفق المباشر لكل من شاغلي المباني أو المنشآت، سواء كانوا ملاكا أم مستأجرين.

يذكر أن البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة "ترشيد" نجح في الحد من الإسراف والهدر للكهرباء والمياه حتى نوفمبر الماضي ليصل إلى نسبة 14 في المائة للكهرباء و16 في المائة للمياه، إذ يحقق تضافر الجهود لتطبيق القانون بالمحافظة على موارد الدولة، الأهداف المرجوة لخفض استهلاك الكهرباء إلى 20 في المائة، والمياه إلى 35 في المائة، والحفاظ على ثروات البلاد ونشر ثقافة الحد من الهدر وإدراج التوعية بقيم ومفاهيم قانون الترشيد والحث على الالتزام

مساحة إعلانية