رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

878

مثقفون لـ"الشرق": الإنتاج الأدبي المحلي يثري رصيد الثقافة القطرية

05 ديسمبر 2017 , 08:35ص
alsharq
سمية تيشة

أحمد المفتاح: ظهور عدد من كتّاب الرواية دعم للثقافة

عادل الكلدي: دعم المواهب المحلية والطاقات الشبابية ضرورة

مريم الملا: الكتّاب القطريون فخر للوطن

مريم المنصوري: غزارة الإنتاج الأدبي دليل على ارتفاع مستوى التعليم والثقافة

 

يشهد معرض الدوحة للكتاب هذا العام غزارة في الإنتاج الأدبي المحلي، وظهور عدد كبير من الكتّاب القطريين من كلا الجنسين الذين حملوا على عاتقهم الوعي بأهمية القراءة من خلال إصداراتهم الأدبية المختلفة.

وفي هذا السياق طالب عدد من المثقفين والفنانين بضرورة دعم المواهب والإبداعات القطرية والأخذ بأيديهم إلى الطريق الصحيح، متمنين من الكتّاب الشباب عدم التسرع في نشر أعمالهم الأدبية، والحرص على تطوير قدراتهم ومهاراتهم الكتابية عن طريق حضور ورش العمل والندوات الفكرية والثقافية المختلفة.

الثقافة القطرية

أشاد الكاتب والمخرج المسرحي أحمد المفتاح بالكتّاب القطريين الذين ظهروا مؤخرًا في الساحة الأدبية من خلال تقديم عدد من الإصدارات الأدبية وظهور عدد من كتّاب الرواية لهو أمر جميل يسهم في زيادة رصيد الثقافة القطرية، مؤكدًا على ضرورة أن يجتهد الكاتب المبتدئ على نفسه من خلال تكثيف القراءة، والحرص على حضور الندوات والورش التي تسهم في تطوير قدراته ومهاراته في مجال الكتابة.

وأشار المفتاح في السياق ذاته إلى ضرورة أن يأخذ أي عمل أدبي فرصته في الانتشار وأن يحرص الكاتب على معرفة نقاط قوته وضعفه من خلال آراء النقاد والأدباء.

الطاقات المبدعة

من جانبه قال الشاعر عادل الكلدي بأن معرض الكتاب أبرز وجوها قطرية في كافة المجالات الثقافية، موضحًا بأن ظهور مبدعين قطريين دليل على اهتمام الدولة بالثقافة والفن. ولفت الكلدي إلى ضرورة دعم المواهب المحلية، والطاقات الشبابية المبدعة، منوهًا في الوقت نفسه بضرورة احتكاك الكتاب الشباب بالخبرات والتجارب الأخرى، وحضور الورش والندوات التي تثري فكرهم وتطور من قدراتهم في مجال الكتابة خاصة في كتابة الرواية.

 

التعليم والثقافة

أوضحت الكاتبة مريم المنصوري بأن ارتفاع عدد الكتّاب القطريين وغزارة الإنتاج الأدبي دليل على ارتفاع مستوى التعليم والثقافة والوعي بأهمية القراءة في المجتمع، لافتة إلى أن المعرض شهد هذا العام بروز عدد كبير من الطاقات الشبابية المبدعة فيما يتعلق بمجال الكتابة واصفة ذلك بـ"ظاهرة صحية".

وأكدت المنصوري لـ"الشرق" أن القراءة في قطر بدأت تنتعش، وهناك اهتمام كبير من قبل الدولة في رفد الساحة الأدبية بالطاقات القطرية في مجال الكتابة، وذلك من خلال إنشاء عدد من دور النشر القطرية، لافتة إلى ضرورة التأني قبل إصدار أي عمل أدبي كي يأخذ كل عمل حقه.

كتاب قطريون

أوضحت الفنانة التشكيلية مريم الملا أن ما يميز معرض الدوحة للكتاب هذا العام هو مشاركة الإبداعات والطاقات القطرية في مجال الأدب والثقافة، لافتة إلى أن دور النشر القطرية ستسهم بشكل كبير في إبراز جيل من الكتاب والقراء.

وأشادت الملا بالكتاب القطريين وإصداراتهم الأدبية في معرض الدوحة للكتاب، متمنية بأن تحقق هذه الإصدارات الانتشار وأن تصل إلى جميع القراء في الوطن العربي والعالم.

وأكدت الملا أهمية التأني في إنجاز أي عمل أدبي أو فني على سواء، لافتة إلى أن القارئ أصبح اليوم يبحث عن الكيف وليس الكم.

الكاتبة شيخة الزيارة توقع مجموعة من إصداراتها بمعرض الكتاب

وقعت الكاتبة القطرية شيخة الزيارة مجموعة من إصداراتها في مجال أدب الطفل، وذلك بمعرض الدوحة للكتاب.

حيث أصدرت الكاتبة عددًا من القصص للأطفال، والتي تسهم بشكل كبير في نشر ثقافة القراءة لدى هذه الفئة، وإلى توسيع مداركهم وخيالهم الفكري.

ومن ضمن الإصدارات الجديدة "سلطان البحر" بدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، وهي حكاية تنقلت على مر الأجيال تشرح فيها الكاتبة أسطورة اختراع الشراع في قطر، وإصدار الطبعة الثانية من "دغفول ومهنة بابا" بدار أصالة لبنان، كما أصدرت الكاتبة "يوما ما" إلا أن الإصدار لم يشارك في معرض الدوحة للكتاب لطباعته بدار نشر إماراتية.

مساحة إعلانية