قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت دار نشر جامعة قطر تدشين مجموعة من الإصدارات العلمية والفكرية الجديدة، إلى جانب أعداد حديثة من المجلات العلمية المحكمة التي تصدرها، وذلك ضمن مشاركتها في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقامة بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات حتى 23 مايو الجاري. وتأتي هذه الإصدارات في إطار جهود الدار لدعم البحث العلمي والإنتاج المعرفي، وإثراء المكتبة العربية بمؤلفات أكاديمية متخصصة تتسم بالأصالة والتنوع. ومن أبرز الإصدارات الجديدة كتاب المرجع في مناهج البحث العلمي للدكتورة العنود مبارك أحمد آل ثاني، الذي يقدم مرجعا شاملا في مناهج البحث العلمي، ويستعرض أسسه الفلسفية وأخلاقياته وأدواته وأساليب إعداد البحوث الأكاديمية ومهارات العرض العلمي. كما دشنت الدار كتاب الرقابة على دستورية القوانين واللوائح في دولة قطر للأستاذ الدكتور حسن عبد الرحيم البوهاشم السيد، الذي يتناول تطور الرقابة الدستورية في دولة قطر واختصاصات المحكمة الدستورية العليا والإشكالات القانونية المرتبطة بعملها. وأطلقت كذلك كتاب خطاب العيش المشترك في الثقافة الإسلامية للدكتور رضوان منيسي، والذي يقدم قراءة تحليلية ونقدية لمفهوم العيش المشترك في الثقافة الإسلامية من زوايا لغوية وفلسفية وفقهية وإعلامية وتعليمية. وتتضمن مشاركة دار نشر جامعة قطر تنظيم ندوات لمناقشة عدد من مؤلفاتها، من بينها كتاب سياسات التعليم في دولة قطر: من النشأة إلى مبادرة تطوير التعليم 2002 للأستاذة الدكتورة حصة محمد صادق، وكتاب الذكاء الاصطناعي في الخليج: التحديات والفرص المترجم بواسطة الأستاذ محمد فتحي إسماعيل، إلى جانب إطلاق كتاب قانون المعاهدات الدولية وأحكام تطبيقها في دولة قطر للدكتور فيصل بن مسفر الحبابي. وأوضحت الدار أنها أصدرت حتى الآن أكثر من 100 كتاب محكم، إضافة إلى أربع مجلات علمية محكمة تصدر بصورة دورية، هي: المجلة الدولية للقانون، ومجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ومجلة العلوم التربوية، ومجلة تجسير لدراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية البينية. ويشارك في الدورة الحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب 515 دار نشر من 36 دولة عربية وأجنبية، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والخاصة، ما يعكس مكانة المعرض بوصفه أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة.
148
| 22 مايو 2026
واصل جناح دار الشرق بمعرض الدوحة للكتاب، استقطاب المؤلفين والمبدعين، بتنظيم حفلات توقيع لإصداراتهم الجديدة. ودشن د. صقر علي خميس المهندي الباحث في القانون والعلوم السياسية كتابه الجديد البرنامج النووي الإيراني والأمن القومي الخليجي بحضور عدد من المهتمين. ويعد الكتاب، الصادر عن دار الشرق، من أوائل الدراسات القطرية والخليجية التي تتناول ملف البرنامج النووي الإيراني وانعكاساته على الأمن القومي الخليجي، ويخلص إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن البرنامج النووي الإيراني أصبح جزءا من معادلة توازن القوى في الشرق الأوسط، وأن استمرار التوترات قد يدفع المنطقة نحو سباق تسلح يهدد الأمن الإقليمي، في ظل اعتماد دول الخليج لفترات طويلة على الحماية الخارجية. ويناقش الباحث التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة، وتداعيات الحرب الأخيرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلى جانب استعراض مسارات التفاوض والسيناريوهات المحتملة أمام دول الخليج للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وأوصى الكتاب ببناء رؤية خليجية موحدة للأمن الإقليمي، وتعزيز التنسيق السياسي والدفاعي بين دول المجلس، إلى جانب تفعيل الحوار والدبلوماسية الإقليمية، والعمل على إنشاء ترتيبات أمن جماعي تسهم في خفض التوترات وحماية استقرار المنطقة. ويقع الكتاب في نحو 250 صفحة، ويتكون من قسمين رئيسيين وستة فصول، ويطرح مجموعة من الرؤى المتعلقة بمستقبل الأمن الإقليمي الخليجي وإمكانية بناء منظومة أمن جماعي قادرة على مواجهة الأزمات والتحولات المتسارعة في المنطقة. كما دشنت الإعلامية والكاتبة موزة آل إسحاق، كتابها إبداعات السياحة القطرية، حيث وثقت خلاله التحولات المتسارعة التي شهدها القطاع السياحي في قطر منذ انطلاق الرؤية الوطنية 2030، مرورا باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وصولا إلى مرحلة النضج السياحي التي تعيشها البلاد اليوم. وشهد جناح الدار، تدشين كتاب العب وتعلَّم تأليف ورسوم شفيق صالح مدير تحرير مجلة جاسم للأطفال، حيث يدعم اللغتين العربية والإنجليزية. ويضمّ الكتاب مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية، مثل المتاهات، واكتشاف الفروق، وتوصيل النقاط، والألغاز البسيطة، وتعليم الرسم والحساب إلى جانب صفحات مخصصة للتلوين برسومات جذابة تناسب مختلف الأعمار المبكرة، وروعي في إعداده الجمع بين الفائدة والمتعة، بما يسهم في تعزيز التركيز والخيال وتنمية المهارات الحركية لدى الطفل. وأكد صالح أن الكتاب يأتي في إطار الاهتمام المتزايد بأدب الطفل والوسائل التعليمية الحديثة التي تساعد الأطفال على التعلّم من خلال اللعب، مشيرًا إلى أن الأنشطة صُممت بأسلوب مبسط يشجع الطفل على المشاركة والاستكشاف. ويُعدّ الكتاب إضافة مميزة لمكتبة الطفل، حيث يمكن الاستفادة منه في المنزل والروضة والمدرسة والمراكز التعليمية والمكتبات، لما يحتويه من أفكار تجمع بين التعليم والتسلية في آنٍ واحد، وكانت اللوحة الأولى للتلوين بعنوان بالقراءة نرتقي.
296
| 22 مايو 2026
في مشهد استعاد ذاكرة الإنجازات وروح البطولات، اجتمع نخبة من نجوم الكرة القطرية وصُنّاع أمجاد المنتخب الوطني، خلال حفل تدشين كتاب قطر في كأس الخليج.. الأثر والإرث، الذي أطلقته وزارة الرياضة والشباب ممثلة في لجنة توثيق تاريخ كرة القدم القطرية، وذلك ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويُعد الكتاب توثيقًا شاملًا لمسيرة المنتخب القطري في بطولة كأس الخليج العربي منذ انطلاق مشاركاته عام 1970 وحتى عام 2024، حيث يستعرض أبرز المحطات التاريخية، والإنجازات التي حققها العنابي، إلى جانب تسليطه الضوء على الأسماء التي ساهمت في صناعة هذا الإرث الرياضي الكبير. وشهد حفل التدشين حضور عدد من نجوم المنتخب القطري السابقين، الذين استعادوا ذكريات البطولات واللحظات التاريخية التي بقيت راسخة في ذاكرة الجماهير الخليجية والقطرية، مؤكدين أهمية توثيق تاريخ الرياضة الوطنية للأجيال القادمة. ويأتي إصدار الكتاب في إطار جهود وزارة الرياضة والشباب للحفاظ على الإرث الرياضي القطري، وتعزيز الوعي بتاريخ كرة القدم القطرية وإنجازاتها على المستويين الخليجي والإقليمي.
82
| 22 مايو 2026
شهد جناح سفارة الجمهورية العربية السورية في معرض الدوحة للكتاب، سلسلة من الفعاليات الثقافية والتفاعلية بإشراف وحضور سعادة القائم بأعمال السفارة السورية السيد بلال تركية، وبمشاركة الرابطة الثقافية السورية في قطر، وذلك في إطار تعزيز الحضور الثقافي السوري والتعريف بالموروث الثقافي والحضاري لسوريا أمام جمهور المعرض. وتضمنت المشاركة مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي لاقت تفاعلًا من الزوار، منها مبادرة «خذ كتابًا وضع كتابًا» لتشجيع تبادل الكتب ونشر ثقافة القراءة، إلى جانب فعالية الخط العربي، وفعالية «من دوحة الخير… أمنياتنا لسوريا»، فضلًا عن تنظيم مسابقة ثقافية معرفية تفاعلية. وأكد السيد قصي اليوسف، نائب رئيس الرابطة الثقافية السورية في قطر، أن الرابطة تسعى من خلال مشاركتها في معرض الدوحة للكتاب إلى تقديم صورة مشرقة عن الثقافة السورية بوصفها ثقافة حياة وإبداع وانفتاح، مشيرًا إلى أن الأنشطة الثقافية والتفاعلية التي شهدها الجناح تعكس غنى الهوية السورية وعمق حضورها الحضاري، كما تجسد أهمية الثقافة في بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز الحوار الإنساني والمعرفي. وأوضحت السيدة خديجة عطّار، مسؤولة الأنشطة في الرابطة، أن الفعاليات هدفت إلى خلق مساحة تفاعلية وإنسانية تجمع الزوار حول الثقافة السورية، وتعزز قيم الحوار والتبادل الثقافي من خلال أنشطة متنوعة تناسب مختلف فئات المجتمع.
254
| 22 مايو 2026
يشارك مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة قطر في فعاليات معرض الدوحة للكتاب، بالتعاون مع دار نشر جامعة قطر، بما يعكس رسالة الجامعة في خدمة المجتمع ونشر المعرفة. وتأتي المشاركة تأكيدًا على حرص المركز على تعزيز التواصل مع أفراد المجتمع والمؤسسات التعليمية والثقافية، من خلال التعريف ببرامجه التدريبية والتعليمية المتنوعة، واستعراض المبادرات التي تسهم في تطوير المهارات وبناء القدرات بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة ورؤية دولة قطر. وشدد السيد عبدالعزيز عبدالله مدير خدمة المجتمع في مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر، على أهمية دور المركز في تقديم البرامج التدريبية والمجتمعية للعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة، لافتاً إلى أن المركز يقدم برامج عامة وورشا مجتمعية تستهدف مختلف فئات المجتمع وأفراده. كما شدد على حرص المركز على توفير مبادرات نوعية تسهم في نشر المعرفة وتعزيز مهارات الأفراد بما يخدم احتياجات المجتمع المحلي، لافتاً إلى أن المشاركة في المعرض تستهدف الورش المجانية المتنوعة، بهدف إثراء تجربة زوار المعرض، وتوفير فرص تدريبية وتثقيفية تسهم في تنمية المهارات وتعزيز مفهوم التعلم المستمر لدى أفراد المجتمع. وقال إن المركز يستهدف أيضاً من المشاركة إبراز دوره في دعم التعلم مدى الحياة، وفتح آفاق التعاون مع الجهات المختلفة، والتعريف بالخدمات التدريبية والتطويرية التي يقدمها للمجتمع بمختلف فئاته.
192
| 22 مايو 2026
دشنت الكاتبة فاطمة حسن السهلي، ماجستير إدارة أعمال، كتابها دراسة دور القيادة التحويلية في مبادرات التحول الرقمي.. دراسة حالة لمبادرات الذكاء الاصطناعي في مكتبة عامة في قطر، وذلك في معرض الدوحة للكتاب. ويناقش الكتاب أهمية القيادة التحويلية ودورها المحوري في نجاح مبادرات التحول الرقمي داخل المؤسسات، والتركيز على بيئة المكتبات العامة في دولة قطر كنموذج للدراسة. ويستعرض كيف يمكن للقادة أن يسهموا في بناء ثقافة مؤسسية داعمة للتغيير والتطوير، من خلال تبني أساليب قيادية تشجع الإبداع والابتكار وتعزز جاهزية الموظفين للتعامل مع التقنيات الحديثة. ويركز على أربعة أبعاد رئيسية للقيادة التحويلية، وهي: التأثير المثالي، والتحفيز الإلهامي، والاستثارة الفكرية، والاهتمام الفردي، موضحاً أثر كل بعد في دعم التحول الرقمي وتعزيز نجاح المبادرات التقنية داخل المؤسسات. كما يسلط الضوء على أهمية تمكين الموظفين، وتحفيزهم على التفكير الإبداعي. ويؤكد أن نجاح التحول الرقمي لا يعتمد فقط على توفير التكنولوجيا، بل يرتبط بشكل كبير بوجود قيادة فعالة تمتلك رؤية واضحة وقدرة على إدارة التغيير وتحفيز فرق العمل نحو الابتكار والتطوير المستمر. كما يبرز دور المكتبات الحديثة في مواكبة التطورات الرقمية بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات الذكية. وتسهم نتائج الكتاب في إثراء الأدبيات العلمية والبحثية في دولة قطر، كما يقدم مرجعاً مهماً للقيادات الإدارية وصناع القرار ومديري المكتبات والباحثين المهتمين بالتحول الرقمي والقيادة الحديثة.
72
| 22 مايو 2026
- حراك فكري متصاعـدفي الصالـون الثقافي - تفاعل الجمهور أضفى حيوية على فعاليات الصالون -12 ساعة من الحراك الثقافي اليومي طوال المعرض يشهد الصالون الثقافي في معرض الدوحة للكتاب، زخماً ثقافياً لافتاً، من خلال برنامجه بتدشين أكثر من 100 إصدار جديد لكتّاب قطريين ومقيمين في مختلف المجالات، فضلاً عما يزيد على 25 ندوة فكرية، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالي 12 جلسة نقاشية. والملاحظ خروج برنامج الصالون هذا العام عن النمط المعتاد، إلى وسائل مبتكرة، ساهمت في استقطاب المبدعين من ناحية، والجمهور من ناحية أخرى إلى فعالياته. وفي هذا السياق، وصف السيد عبد الرحمن عبدالله الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير عام الملتقى القطري للمؤلفين، في تصريحات خاصة لـ الشرق، الحراك الثقافي في دولة قطر، بأنه عالي المستوى، ما جعل كعب الثقافة في الدولة عالياً، وذلك بتوجيهات ودعم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، الداعم القوي للثقافة معنوياً وفكرياً وثقافياً. كما وصف الدليمي الصالون الثقافي بأنه منصة جامعة للراغبين في طرح أفكارهم، ومناقشة إنتاجاتهم الأدبية والمعرفية، فضلاً عن إتاحة التفاعل والسؤال أمام الجمهور، ما يضفي حيوية على جلسات الصالون، نتيجة هذا التفاعل الإيجابي الكبير. وقال إن الميزة التي يكتسبها الصالون هذا العام، تكمن في تعدد وتنوع موضوعاته، والتي تنطلق عند التاسعة صباحاً، وعلى مدى 12 ساعة تقريباً، حيث تشمل هذه الموضوعات برامج وجلسات حوارية، ونقاشات معمقة، وتدشين إصدارات حديثة، ومحاضرات، تدور جميعها حول الثقافة، والصناعات الإبداعية، والنقد والأدب، مع مناقشة العالم السيبراني، وكيفية أخذ الحيطة والحذر في هذا الشأن. وأضاف أن الصالون الثقافي يحرص على مناقشة موضوعات متعددة من شتى أقطاب المعرفة، ما يجعل الصالون منصة حيوية لتوليد المعارف، لافتاً إلى أن أهم ما يميز الصالون أيضاً أنه أكثر فاعلية ومرونة، ما جعله أكثر استقطاباً للفعاليات والجمهور، واصفاً برنامج الصالون بأنه متنوع وشامل يغطي مختلف جوانب الثقافة، ويواكب القضايا الفكرية الراهنة، ويفتح حواراً جاداً حول التحولات والتحديات الثقافية والرقمية التي تشهدها الدولة والمنطقة. وأشار السيد عبدالرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير عام الملتقى القطري للمؤلفين، إلى أن ما يميز الصالون هذا العام أيضاً، أن العديد من الفعاليات تم تنظيمها بالتعاون مع العديد من جهات الدولة المختلفة، على غرار الجلسة الحوارية التي تم تنظيمها بالتعاون مع جمعية المهندسين، وتناولت أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في عالم المعارف.
442
| 22 مايو 2026
استعرضت ندوة أقيمت ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، إشكاليات قراءة التراث الإسلامي في السياقات المعاصرة، والتحديات المنهجية التي تواجه الباحثين، إلى جانب العلاقة بين الدراسات الغربية والإرث المعرفي الإسلامي. وأكد المشاركون في الندوة، التي عقدت تحت عنوان الدراسات الإسلامية: بين التراث والتجديد المنهجي، على أهمية بناء مشاريع معرفية عربية وإسلامية جديدة تنطلق من فهم عميق للتراث، مع الانفتاح النقدي على المناهج الحديثة، بما يساهم في إنتاج معرفة أكثر ارتباطا بقضايا الإنسان والمجتمع المعاصر. فمن جانبه، تناول الدكتور أحمد العدوي المؤرخ والمترجم التحديات المنهجية التي تواجه الباحثين في التعامل مع المصادر القديمة، موضحا أن جزءا كبيرا من الإشكاليات يعود إلى طبيعة التعامل مع النصوص التراثية، حيث يتم أحيانا الاكتفاء بالنص الظاهر دون الغوص في طبقاته وسياقاته المعرفية. وأشار إلى أن عددا من الكتب التراثية صدر بطبعات تجارية غير دقيقة، ما تسبب في أخطاء علمية، مؤكدا أن كثيرا من هذه المصادر يحتاج إلى إعادة تحقيق علمي دقيق يجمع بين النسخ ويقارن بينها. وأوضح العدوي أن بعض المؤلفات التراثية شهدت إضافات وتعديلات من مؤلفيها في مراحل لاحقة، بينما لا ينتبه بعض المحققين إلى هذه الفروق، ما يؤدي إلى خلط النسخ ببعضها البعض، معتبرا أن مثل هذه الإشكالات تشكل تحديا حقيقيا أمام الدراسات التراثية الحديثة. من جانبه، تحدث الدكتور حسن الرميحيالأستاذ المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر عن تطور الدراسات الإسلامية، مشيرا إلى وجود باحثين مسلمين اليوم يسعون إلى قراءة التراث الإسلامي بعيدا عن الرؤية الاستشراقية التقليدية. وقال إن بعض الدراسات الحديثة تحاول سد الفراغ المعرفي المتعلق بقرون كاملة من تاريخ الفكر الإسلامي، مشيرا إلى أن هذه الدراسات الجديدة تتعامل مع التراث باعتباره امتدادا معرفيا حيا. وشدد على أهمية استعادة الثقة بالتراث الإسلامي وبالذات الحضارية للأمة. ورأى الدكتور معتز الخطيب رئيس برنامج ماجستير الأخلاق التطبيقية الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، أن جزءا من أزمة الدراسات الإسلامية المعاصرة يرتبط بطبيعة الأسئلة المطروحة نفسها، موضحا أن كثيرا من الباحثين العرب يضطرون للاشتباك مع أسئلة تشكلت أصلا داخل السياق الغربي والأكاديمي الغربي، بهدف تصحيح تصورات مستقرة هناك. وأضاف أن النقد ليس أمرا طارئا على التراث الإسلامي، بل يمثل جزءا أصيلا من بنية العلوم الإسلامية، مستشهدا بعلوم الجدل والردود والمناظرات التي ازدهرت عبر التاريخ الإسلامي، حيث كان العلماء يرد بعضهم على بعض ويطورون معارفهم من خلال النقاش والنقد المستمر.
162
| 21 مايو 2026
نظم الملتقى القطري للمؤلفين التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ندوة بعنوان المخطوط العربي بين الحفاظ على التراث وممكنات الذكاء الاصطناعي، ضمن فعاليات الصالون الثقافي في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين. وأكد المشاركون في الندوة، التي أدارها الدكتور آدي ولد آدب الخبير اللغوي بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل أداة معرفية وتقنية مهمة في مجال تحقيق المخطوطات العربية وصيانة التراث الإسلامي، لكنهم أشاروا إلى أن الخبرة العلمية للباحث المتخصص تظل الأساس في فهم النصوص وتحقيقها وضبط دلالاتها التاريخية والعقدية. وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها مجال تحقيق المخطوطات العربية في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي، وما تتيحه من إمكانات جديدة لحفظ التراث وإعادة تقديمه للأجيال المعاصرة. كما تناولت الندوة البعد الحضاري لمشروعات تحقيق المخطوطات، حيث أكد المشاركون أن توظيف الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الجوانب التقنية فحسب، بل يسهم في إحياء الذاكرة العلمية للأمة وتعزيز حضورها في المشهد المعرفي العالمي، عبر رقمنة التراث وإتاحته للباحثين والمهتمين بصورة أوسع وأكثر كفاءة. ودعا المشاركون إلى ضرورة تطوير أدوات ذكاء اصطناعي متخصصة في التراث الإسلامي واللغة العربية، إلى جانب تدريب الباحثين على استخدامها، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية لبناء بيئات بحثية حديثة تجمع بين خبرة العلماء وقدرات المبرمجين، بما يحقق التوازن بين الأمانة للتراث والانفتاح على أدوات العصر الحديثة. فمن جانبه، أكد الدكتور يحيى محمد الحاج الخبير في علوم الحاسب الآلي، أن المخطوط العربي يمثل وعاء حضاريا يوثق علوم الأمة العربية والإسلامية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن المخطوطات تواجه تحديات عديدة تتعلق بالتلف المادي، وصعوبة قراءة الخطوط القديمة، وتشتت النسخ، وندرة الكفاءات المتخصصة في التحقيق والفهرسة. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أسهم في فتح آفاق واسعة أمام الباحثين، من خلال تقنيات رقمنة المخطوطات وتحسين قراءة النصوص القديمة، والتعرف الآلي على الخطوط والزخارف، وتحليل الفروق بين النسخ المختلفة، إضافة إلى المساعدة في عمليات الترميم الرقمي واستعادة الأجزاء التالفة من بعض المخطوطات. وأشار إلى أن هذه التقنيات تسهم في تسريع عمليات الفهرسة والتحقيق وتسهيل الوصول إلى المصادر النادرة، بما يعزز حركة البحث العلمي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الباحث المتخصص، نظرا لما تتطلبه النصوص التراثية من فهم دقيق للسياقات اللغوية والتاريخية والعلمية. بدوره، تناول الدكتور عبدالقادر بخوش أستاذ العقيدة ورئيس هيئة تحرير مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، إشكالية تحقيق المخطوط العربي بين الحفاظ على أصالة التراث والاستفادة من أدوات العصر الحديثة، موضحا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على دعم قراءة النصوص عبر تقنيات التعرف الضوئي (OCR)، والمقارنة الآلية بين النسخ، وتحليل الفروق النصية، واقتراح استكمال النصوص الناقصة، فضلا عن تحليل الشبكات العلمية والمفاهيم التراثية. وأشار إلى أن هذه الأدوات توفر إمكانات كبيرة لتطوير العمل الأكاديمي وتيسير الوصول إلى المصادر النادرة، غير أنه حذر من حدود الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بفهم المصطلحات العقدية والمذهبية الدقيقة والسياقات الفكرية المعقدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى أخطاء علمية إذا غاب الإشراف البشري المتخصص. وشدد على أن المحقق يظل العنصر الحاسم في الترجيح بين الروايات وضبط المصطلحات وفهم السياقات التاريخية ومراجعة النتائج، داعيا إلى تبني نموذج تكاملي يقوم على التعاون بين الإنسان والآلة، بما يضمن توظيف التقنية لخدمة التراث دون الإخلال بأصالته العلمية.
308
| 21 مايو 2026
أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن سعادته بما رآه من تنوع وثراء معرفي خلال جولته اليوم في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026. وقال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة /إكس/ اليوم: سرني ما رأيت خلال جولتي اليوم في أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026 من تنوع وثراء معرفي، وهو ما يجسد الدور المحوري للثقافة في دعم جهود بلادنا الرامية إلى ترسيخ الوعي بأهمية اللغة العربية والهوية، ودور القراءة في نهضة الأمم ورُقي المجتمعات. كل الشكر للقائمين على المعرض.
582
| 21 مايو 2026
يشهد جناح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة والثلاثين إقبالاً واسعًا من زوار المعرض من مختلف الفئات والأعمار، حيث يواصل جناح الوزارة عرض باقة واسعة من الإصدارات العلمية والفقهية والدعوية والوقفية والتربوية، إلى جانب توزيع نسخ من مصحف قطر بأحجام مختلفة، وبعض الإصدارات، في خطوة تعكس حرص الوزارة على توسيع دائرة الاستفادة من إصدارتها العلمية المتنوعة، وتيسير وصولها لمختلف فئات زوار المعرض. وتأتي هذه المشاركة ضمن فعاليات الدورة الـحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقامة في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو 2026، حيث يمثل المعرض واحدًا من أبرز التظاهرات الثقافية في الدولة، ويشهد مشاركة واسعة من دور النشر والجهات الحكومية والثقافية، بما يرسخ مكانته كمنصةً جامعةً للمعرفة والتبادل الثقافي والحراك الفكري بما يضمه من برامج وإصدارات متنوعة. ويتميز جناح وزارة الأوقاف في معرض الدوحة الدولي للكتاب بتنوع محتواه العلمي والمعرفي، حيث يضم عرض موسوعات ومؤلفات متخصصة في الفقه، والتفسير، والحديث، وعلوم القرآن الكريم، وأحكام الأوقاف والزكاة، فضلاً عن إصدارات تربوية وثقافية ودعوية تستهدف الباحثين وطلبة العلم والمهتمين بالشأن الشرعي والثقافي، وتؤكد الوزارة من خلال هذا الحضور أن نشر المعرفة الشرعية الرصينة يظل في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى تعزيز الوعي الديني والثقافي، وترسيخ القيم الإسلامية الوسطية في المجتمع. ويحظى توزيع مصحف قطر بحضور لافت داخل الجناح، حيث توفر الوزارة نسخاً بأحجام مختلفة مراعاةً لاحتياجات الزوار وتفضيلاتهم، بما يسهل اقتناء المصحف الشريف والاستفادة منه من قبل مختلف الفئات العمرية، ويعكس هذا التوجه اهتمام الوزارة بخدمة كتاب الله تعالى، وتعزيز حضوره في الفضاءات الثقافية العامة، وربط جمهور المعرض بالمصحف الشريف باعتباره المنبع الأول للهداية. ويشهد الجناح مشاركة عدد من إدارات الوزارة، وهي: إدارة الشؤون الإسلامية، والإدارة العامة للأوقاف، وإدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، إلى جانب مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي وإدارة شؤون الزكاة، وتعرض هذه الجهات برامجها وإصداراتها النوعية في إطار تكامل مؤسسي يعكس شمولية رسالة الوزارة، ويبرز امتداد جهودها في مجالات النشر والتوعية والدعوة وخدمة المجتمع. وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للفترة 2025-2030، التي تستهدف ترسيخ رسالة الإسلام فكراً وعبادةً وسلوكاً، وتوسيع الأثر المعرفي والمجتمعي للمؤسسة الدينية، من خلال نشر المحتوى الشرعي الموثوق، وتفعيل أدوات الدعوة والإرشاد والتعليم، ودعم العمل الوقفي والزكوي، بما يسهم في بناء مجتمع متوازن ومتماسك قائم على الوعي والقيم والهوية.
182
| 21 مايو 2026
واصل جناح دار الشرق في معرض الدوحة للكتاب، تنظيمه لحفلات توقيع للمبدعين والكتاب في مختلف المجالات، ما يعكس جهود الدار في دعم المؤلفين، والحرص على رفد المشهد الثقافي القطري بكل ما هو جديد ومبدع وخلاق، وبما يدعم بدوره حركة النشر والتأليف وتوطين الكتاب في دولة قطر. ووقعت الكاتبة القطرية مريم عبدالله العطية، باكورة أعمالها، بعنوان حين يصبح الداخل وطنا، وهو عمل أدبي تأملي، كتبته بلغة بسيطة تلامس المشاعر، ويتناول الصراعات النفسية الخفية، وأسئلة الهوية، والتشتت، ومحاولات التوازن بين الواقع والإحساس الداخلي. ويتوجه الكتاب لكل امرأة تبحث عن السلام الداخلي، وتسعى لفهم نفسها بصدق، وبناء علاقة أعمق مع ذاتها ومع اللّٰه في عالم سريع ومتغير. ويتحدث الكتاب عن رحلة الإنسان مع نفسه، وعن السلام الداخلي، وفهم الذات، والطمأنينة، والتعافي، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى. ولا يقدم الكتاب إجابات جاهزة، بل يفتح مساحة للتأمل والوعي، ويقود القارئ تدريجياً إلى اكتشاف أن الطمأنينة الحقيقية لا تُبنى في الخارج، بل تنمو في القلب حين يقترب من نفسه ومن ربه. كما وقعت الكاتبة موضي الهاجري، كتابها الجديد مقترحات وطنية، والذي يعزز ثقافة المشاركة المجتمعية، من خلال طرح مقترحات وطنية بناءة تسهم في دعم مسارات التطوير، وتؤكد دور الفكر والمسؤولية الفردية في بناء المجتمع. وأكدت الكاتبة في كلمتها أن الكتاب يمثل دعوة للتفكير المشترك، وليس مجرد طرح نظري، مشددة على أهمية تحويل الأفكار إلى مبادرات قابلة للتطبيق، وعلى دور الفرد في الإسهام الإيجابي في خدمة الوطن. ويطرح الكتاب مجموعة من المقترحات التي تستند إلى الواقع المعاش، والطموح إلى الإسهام في تحسينه، من خلال أفكار قابلة للنقاش، ومنفتحة على التطوير، بعيداً عن النقد المجرد، وقريبة من الحلول العملية. ويتوجه الكتاب إلى كل من يؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن المشاركة المجتمعية ليست ترفاً، بل هي واجب، وأن المواطن شريك أساسي في مسيرة التطوير. ويُعد الكتاب إضافة نوعية للمكتبة الوطنية، حيث يطرح محتوى فكرياً يعكس وعياً مجتمعياً ومسؤولية وطنية، ويؤكد أن الكلمة الواعية قادرة على إحداث أثر حقيقي. كما وقع جاك بولس، كتابه حين أصبحت أنت وطني، فيما وقعت الكاتبة عواطف عبداللطيف كتابها بتراب الدوحة، ووقع الكاتب ساري جرادات كتابه علم بيقين..رحلة 20 سنة تعلم، ووقعت الكاتبة سهام النعامي كتابها من القلب إلى القمة.. الذكاء العاطفي برؤية شرقية، كما وقعت الكاتبة مشاعل محمد علي كتابها عمر قلبك. في غضون ذلك، يوقع الشاعر القطري ناصر الوبير اليوم وغداً، كتابه الجديد لوفمبر، وذلك في مقر جناح دار الشرق، ودعا الوبير رواده عبر المنصات الرقمية المختلفة، من القطريين والمقيمين، وكافة الزائرين للمعرض، إلى مشاركته حفل توقيع كتابه الجديد، الذي يوقعه لأول مرة في جناح دار الشرق.
328
| 21 مايو 2026
شهد معرض الدوحة للكتاب حفل تكريم الفائزين بالنسخة الثانية لجوائز المعرض، في احتفاء يعكس مكانة الجائزة بوصفها واحدة من المبادرات الداعمة لصناعة النشر والإبداع الأدبي والثقافي، وترسيخ قيمة الكتاب. وتوج السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، الفائزين وتوزيع الجوائز على أصحاب المبادرات والإصدارات الفائزة، حيث فازت دار روزا للنشر بجائزة التميز للناشر القطري، فيما حصد مركز طروس للنشر والتوزيع من الكويت جائزة التميز للناشر الدولي، بينما ذهبت جائزة الناشر القطري المتميز لكتب الأطفال إلى دار الوتد للكتب والمطبوعات، وفازت دار الهدهد للنشر والتوزيع من الإمارات بجائزة الناشر الدولي المتميز لكتب الأطفال، وفازت مكتبة عبد العزيز البوهاشم السيد للكتب التراثية بجائزة أجمل جناح في المعرض. وفي فئة الإبداع في الكتابة، فاز الكاتب رامي محمد الطعامنة عن روايته «ولادة على حافة» الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في لبنان، بينما فازت الكاتبة القطرية الشابة آمنة ارحمه البوعينين بجائزة الإبداع للكاتب القطري الشاب عن كتاب «حينما يزفر البحر» الصادر عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر. وأكد السيد جاسم البوعينين، أن الجائزة شهدت تنافساً كبيراً بين دور النشر والمشاركين، وأن المعرض حرص على تخصيص سبع فئات متنوعة تستهدف دعم مختلف مجالات صناعة الكتاب والنشر. وقال إن هناك عدداً كبيراً من الترشيحات التي خضعت لتقييم لجان التحكيم، ما يعكس حجم الاهتمام المتزايد بالجائزة والرغبة في الفوز بها، لافتاً إلى أن هذا التنافس يمثل مؤشراً إيجابياً على حيوية قطاع النشر والثقافة. وقال إن الجائزة لا تهدف فقط إلى التكريم، بل تسعى كذلك إلى تحفيز دور النشر والكتّاب على تقديم المزيد من الإصدارات القيمة التي تثري المكتبة العربية وتخدم القارئ. وشدد على أهمية مواصلة الاجتهاد وتطوير المحتوى الثقافي والمعرفي، وقال إن تنظيم الجائزة للعام الثاني جاء استمراراً لنهج معرض الدوحة الدولي للكتاب في دعم الناشرين والمبدعين، وتحفيز الإنتاج الثقافي والمعرفي، وتكريم التجارب التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي محلياً وعربياً ودولياً، سواء في مجال النشر العام أو أدب الطفل أو الإبداع الأدبي والاهتمام بالشكل البصري للأجنحة المشاركة.
754
| 21 مايو 2026
تدشن الشاعرة والكاتبة د. زكية مال الله العيسى، الحائزة على جائزة الدولة التشجيعية في فرع الشعر بدورتها السادسة، اليوم إصدارها الجديد ذاكرة القلم، وذلك في مقر الصالون الثقافي بمعرض الدوحة للكتاب. ووجهت د. زكية مال الله الشكر لـ الشرق، في تقدمتها للكتاب، والتي حملت عنوان وللكاتب رؤية، مؤكدة أن الصحيفة كانت بداية لقلمي ورؤاي وما زالت الحاضنة لكل جديد أكتب أو أنشر.ويضم الكتاب باقة مختارة من مقالات د.زكية مال الله التي كتبتها في الفترة من سنة 1991 إلى عام 2015 ونشرتها في عمودها الأسبوعي في الصحف المحلية، ومنها الشرق، ليكون توثيقاً لتجربتها في الكتابة الصحفية وتذكيراً لحقبة من الزمن الذي عاشته من خلالها وواكب رغبتها في التعبير عن رؤيتها الشخصية.وأكدت أنها أحبت الوطن وكان هو منبع الإلهام لها في أكثر ما كتبته وحاولت أن تتجول في قضايا الناس والهموم المحلية والخارجية، وتصوغ من المشاهد التي أستلقطها سطورا وكلمات تعكس مدى تأثيرها في الواقع والمجتمع، وتقديم المقترحات للتطوير في كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي يحتويها الوطن.وقالت: إنها كتبت خلال 25 عاما أكثر من 1000 مقال خلال العمود الأسبوعي المتاح لها في الصحيفة المعنية، وأن كتابها الحالي تضمن 80 مقالة منشورة في المجالات المختلفة. ويعرض جناح دار متمم للنشر بالمعرض، عدداً من إصدارات د.زكية مال الله، منها ضيف الخواطر، ذاكرة القلم، لآليء الطبخ والغذاء الصحي.
222
| 21 مايو 2026
شهد اليوم السابع من فعاليات معرض الدوحة للكتاب إقبالا جماهيريا لافتا من الزوار والمهتمين بالمعرفة والثقافة، حيث تتواصل الحركة النشطة داخل أروقة المعرض بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. يأتي هذا مع حضور متزايد للندوات الفكرية وحفلات التوقيع والفعاليات الثقافية المصاحبة، إلى جانب تنوع واسع في إصدارات دور النشر المحلية والعربية والدولية. ومع مرور أسبوع من انطلاق المعرض استمز الزخم الثقافي الذي بدأ منذ انطلاق الدورة الحالية، حيث استقطبت الفعاليات جمهورًا واسعًا من مختلف الفئات العمرية، في ظل اهتمام واضح بالجلسات الحوارية التي تناقش قضايا الفكر والأدب والتحولات الثقافية، إضافة إلى البرامج التي تسلط الضوء على تجارب الكتاب والمبدعين في مجالات متعددة، بما يعزز من حضور الكتاب كعنصر أساسي في المشهد الثقافي. كما يبرز الحضور الكبير للجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والتعليمية المشاركة في المعرض، من خلال أجنحة تفاعلية وفعاليات متنوعة تسهم في تقديم محتوى معرفي متجدد، إلى جانب الأنشطة الموجهة للأطفال واليافعين، والتي تهدف إلى ترسيخ عادة القراءة وتعزيز الارتباط بالكتاب منذ سن مبكرة، في إطار رؤية شاملة تدعم بناء جيل قارئ ومثقف.
228
| 21 مايو 2026
تشارك سلطنة عمان في معرض الدوحة للكتاب بجناح مميز يضم ثلاث جهات رسمية، هي وزارة الثقافة والرياضة والشباب العمانية، ووزارة التراث والسياحة العمانية، وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، حيث تعرض هذه الجهات مجموعة متنوعة من الإصدارات والعلمية والتراثية، التي تشهد إقبالاً لافتاً من الزوار. وثمن مشاركون عمانيون، في تصريحات لـ الشرق، حرص دولة قطر على إقامة معرض الدوحة للكتاب في موعده، مؤكدين أن استمرار تنظيم المعرض يعكس اهتمام قطر بنشر المعرفة وتعزيز ثقافة القراءة، من خلال استقطاب مشاركات واسعة لدور النشر القطرية والعربية والدولية. وأكد السيد جمال النعيمي، مشرف معرض أول بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، حرص السلطنة على المشاركة السنوية في معرض الدوحة للكتاب، في إطار حضورها المستمر بمعارض الكتب الإقليمية والدولية. وأوضح أن الوزارة تشارك بإصدارات متنوعة تشمل اللغة العربية، والتاريخ، والجغرافيا، والطب، إلى جانب الكتب الفقهية والدينية، بما يلبي اهتمامات مختلف شرائح المجتمع من مثقفين وطلبة وغيرهم. وقال إن إدارة المعرض وفرت جميع التسهيلات اللازمة للمشاركين، وهذا ليس بغريب على دولة قطر، التي اعتادت تذليل العقبات لإنجاح الفعاليات الثقافية الكبرى. وأكد النعيمي أن تنظيم المعرض في موعده يعكس حرص دولة قطر على استمرار رسالتها الثقافية والمعرفية، وتعزيز حضور الكتاب ودور النشر العربية والدولية، رغم مختلف التحديات. ومن جانبها، أكدت السيدة نسيم بنت عبدالله البلوشية، مشرفة فعاليات ومعارض الكتب بدائرة مجلة الدراسات العمانية بوزارة التراث والسياحة، أن مشاركة الوزارة تأتي في إطار التعاون بين الجهات والمؤسسات الداعمة للحضور الثقافي والسياحي لسلطنة عُمان في المحافل الدولية. وأوضحت أن الوزارة تشارك بركن للإصدارات العلمية في قطاع التراث، إلى جانب مركز للمعلومات السياحية، مؤكدة أن ركن الإصدارات العلمية يضم أكثر من 50 عنواناً بارزاً في قطاع التراث العُماني، صدرت خلال السنوات الخمس الماضية، وتتناول موضوعات التراث الثقافي والطبيعي والأثري والحرفي والجيولوجي والمتحفي، فضلاً عن مشاركة الوزارة بالكتاب الخامس عشر من سلسلة التراث الأثري العُماني. وبدوره، أكد السيد سالم السيابي، رئيس قسم أول خدمات المستفيدين بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بسلطنة عمان، أن تميز معرض الدوحة للكتاب يعكس المكانة الثقافية لدولة قطر ونجاحها في تنظيم فعاليات نوعية تحظى بحضور واسع من الجمهور والناشرين. وأعرب عن سعادته بمشاركة الهيئة في هذا الحدث الكبير، مشيراً إلى أن الهيئة تعرض أحدث إصداراتها إلى جانب مجموعة من الإصدارات المتخصصة في التاريخ والوثائق والعلاقات الدولية. وأوضح أن من أبرز الإصدارات المشاركة سلاسل المدن والمحافظات العُمانية، وكتب الأوسمة والنياشين والميداليات، وإصدارات الطوابع البريدية، إلى جانب الكتب المتعلقة بالعلاقات العُمانية الدولية. وأضاف أن الهيئة تعرض أيضاً إصدار «عُمان في الوثائق العثمانية»، فضلاً عن الإصدار الحديث «خطاب الإعلام العُماني.. شاهد عيان»، الذي يتناول التحولات التي شهدها الإعلام العُماني منذ عهد النهضة المباركة وحتى عهد النهضة المتجددة.
232
| 21 مايو 2026
بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، استضاف معرض الدوحة للكتاب جلسة حوارية بعنوان التحديات الثقافية في سوريا بعد التحرير، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية للمعرض، التي تقام بالمسرح الرئيسي للمعرض. وتحدث خلال الجلسة، سعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، وتناول ملامح المشهد الثقافي السوري، ورؤية الوزارة لإعادة بناء الإنسان والثقافة بعد سنوات الحرب والتشويه. ووصف الوزير صالح المشاركة السورية في معرض الدوحة بأنها مميزة من حيث تنوع الفعاليات والفقرات المصاحبة، عبر حضور الهيئة العامة السورية للكتاب التي أعادت الإصدارات السورية إلى الواجهة، إلى جانب مشاركة السفارة السورية لدى الدولة وشارع الحلبوني، بما يعكس عودة الحضور الثقافي السوري إلى فضائه العربي. وأكد أن الثقافة في سوريا بعد التحرير كانت منذ اللحظة الأولى أولوية إنسانية وأخلاقية، لأنها تمس وجع الإنسان وتصون صورته ومعناه، مشيراً إلى أن الثقافة في سوريا قامت تاريخياً على التعدد والتعايش، وأنها كانت ثقافة جامعة.واعتبر أن التحدي الأكبر للثقافة السورية يتمثل في أن تكون الثقافة جزءاً من حالة التعافي التي تعيشها سوريا اليوم، خاصة بعد ما تعرضت له الثقافة السورية من تشويه خلال السنوات الماضية. وشدد على ضرورة النظر إلى مضمون الثقافة وأثرها الأخلاقي في بناء الإنسان، دون النظر إلى الشكل وحده، مؤكداً أن جوهر الثقافة يتمثل في إتمام مكارم الأخلاق. وقال إن ما جرى بعد تحرير سوريا أسهم في إعادة المثقف السوري إلى مكانه الصحيح، وإعادة المعاني إلى أصولها الحقيقية، مشدداً أن تنظيم معرض دمشق للكتاب في نسخته الماضية شكَّل أوضح دليل على توجه الدولة الجديد، بأنه لن يكون هناك أي كتاب ممنوع في سوريا، ولن تضع الدولة رقيباً على المبدع أو الكاتب. وأوضح الوزير السوري أن مختلف التيارات الفكرية كانت حاضرة في النسخة الأخيرة لمعرض دمشق للكتاب، والذي كان الأكبر في تاريخ مع المعرض، والذي أعاد الجميع إلى كتبهم التي كانت ممنوعة سابقاً. وأكد أن استضافة دولة قطر كضيف شرف الدورة الماضية للمعرض شكلت محطة مهمة، منوهاً بالحضور الثقافي القطري البارز في المعرض، والتعاون المشترك مع وزارة الثقافة بتدشين كتاب نفحات الياسمين.. من ورود الشام التي لم تذبل، والذي يوثق أحداث الثورة السورية. وقال صالح إن سوريا الجديدة ترحب بجميع أبنائها، وأن العمل جارٍ على إعادة جمع الطاقات الثقافية السورية داخل البلاد وخارجها. مشيراً إلى وجود عودة قوية للحراك الثقافي، وأن الإقبال الجماهيري بدأ يستعيد زخمه الطبيعي.
216
| 21 مايو 2026
شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان جائزة الدولة التشجيعية: مسارات في الفضاء الفني والإبداعي، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. وشارك في الندوة كل من د. زكية مال الله العيسى، الحائزة على الجائزة التشجيعية في مجال الشعر في دورتها السادسة، ود. حسن رشيد، الحائز على الجائزة التشجيعية في مجال المسرح في دورتها السادسة، فيما أدار الندوة الإعلامي عبدالرحمن السيد. وتناولت الندوة أهمية الجوائز الثقافية في دعم الحركة الإبداعية، ودورها في تحفيز المبدعين على مواصلة عطائهم، إلى جانب استعراض تجارب الفائزين بالجائزة، وما تمثله من قيمة معنوية وثقافية في مسيرة المثقف القطري. وأكدت د. زكية مال الله العيسى أن الشعر القطري بأقلام المبدعات استطاع أن يرصد التحولات الاجتماعية والثقافية في المجتمع القطري، فضلاً عن مواكبته للتحولات العميقة في مسيرة المرأة القطرية وعلاقتها بالتنمية الوطنية. ومن جانبه، نوه د. حسن رشيد بالدعم الذي توليه دولة قطر للمبدعين، من خلال الجوائز الثقافية والمبادرات التي تعزز حضورهم في المشهد الثقافي، مؤكداً أن هذا الاهتمام يعكس إيمان الدولة بأهمية الثقافة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع. وشدد على أن الجوائز الثقافية لا تمثل مجرد تكريم معنوي، بل تعد حافزاً حقيقياً للاستمرار في الإنتاج والإبداع، كما تسهم في اكتشاف الطاقات الجديدة وفتح آفاق أوسع أمام المبدعين القطريين، لاسيما جيل الرواد.
136
| 20 مايو 2026
دشّنت وزارة الثقافة، عبر الملتقى القطري للمؤلفين، مبادرة بذور المعرفة، وذلك ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، وتعد مشروعًا معرفيًا جديدًا يهدف إلى تحويل الأبحاث والدراسات الأكاديمية إلى منتجات ثقافية قابلة للنشر والتداول، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز الاستثمار في رأس المال الفكري في دولة قطر. وقال السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة، إن المبادرة تسعى إلى الاستثمار في رأس المال الفكري بما يخدم الدولة والحراك الثقافي، موضحًا أن المشروع يركز على مجالات الدراسات الثقافية، والأنثروبولوجيا المحلية، واللغة واللسانيات، والآداب، والنقد، والدراسات التراثية والإنسانية، بما ينسجم مع اختصاصات وزارة الثقافة ومسارات عملها. وأضاف أن المشروع يُعد من المبادرات الواعدة التي تدعم الإنتاج الثقافي، وتعزز دور القطاع الخاص ودور النشر في إعادة إحياء الأبحاث والدراسات الأكاديمية وتحويلها إلى كتب ومنتجات ثقافية متاحة للجمهور. وتابع: أن المبادرة تستهدف طلبة الدراسات العليا من مرحلتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب الباحثين المستقلين الذين يمتلكون أبحاثًا ذات قيمة علمية، لافتًا إلى أن الملتقى القطري للمؤلفين سيعمل على مرافقة الباحث منذ الفكرة وحتى صدور الكتاب بصورة قابلة للقراءة والتداول خارج الإطار الأكاديمي التقليدي.
100
| 20 مايو 2026
شهد معرض الدوحة للكتاب، صدور كتاب بوصلة المرشد المهني للكاتبة الدكتورة حمدة النعيمي، والصادر عن دار الوتد. وقالت د. حمدة النعيمي إن الإصدار كتاب تطبيقي للمهتمين والمقدمين للاستشارات المهنية، كتبته بعد خبرة أكثر من ١٥ عاما في مجال الإرشاد المهني والتمست مدى فقر أو حاجة المكتبة العربية لمثل هذا الإصدار الذي لا يتحدث نظريا فقط عن الإرشاد المهني بل يعتبر أداة فيها تطبيقات للمرشد المهني تساعده على تطوير خدماته في مجال الإرشاد المهني.
150
| 20 مايو 2026
مساحة إعلانية
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
6200
| 21 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
6122
| 22 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4712
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
3486
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
6200
| 21 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
6122
| 22 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4712
| 20 مايو 2026