رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| د. حمدة النعيمي تدشن «بوصلة المرشد المهني»

شهد معرض الدوحة للكتاب، صدور كتاب بوصلة المرشد المهني للكاتبة الدكتورة حمدة النعيمي، والصادر عن دار الوتد. وقالت د. حمدة النعيمي إن الإصدار كتاب تطبيقي للمهتمين والمقدمين للاستشارات المهنية، كتبته بعد خبرة أكثر من ١٥ عاما في مجال الإرشاد المهني والتمست مدى فقر أو حاجة المكتبة العربية لمثل هذا الإصدار الذي لا يتحدث نظريا فقط عن الإرشاد المهني بل يعتبر أداة فيها تطبيقات للمرشد المهني تساعده على تطوير خدماته في مجال الإرشاد المهني.

154

| 20 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| أنشطة تفاعلية بجناح معهد الجزيرة

يشارك معهد الجزيرة للإعلام في معرض الدوحة للكتاب، عبر سلسلة من الفعاليات والإصدارات والورش التدريبية والأنشطة التفاعلية، وذلك ضمن جناح شبكة الجزيرة الإعلامية، في إطار تعزيز المعرفة الإعلامية وتوسيع آفاق التواصل مع الجمهور والمهتمين بمجالات الإعلام والاتصال. ويقدم المعهد مجموعة من الإصدارات المتخصصة في الإعلام والاتصال والعلاقات العامة، والتعريف بخدماته وبرامجه التدريبية ومجلة الصحافة والأدلة المهنية التي يصدرها، بما يعكس دوره في دعم التطوير المهني للإعلاميين والمهتمين بالمجال الإعلامي. وتشهد القاعات الجانبية في المعرض، ممثلة في قاعة الفكر وقاعة المعرفة، تنظيم عدد من الورش التدريبية المتخصصة، حيث يقدم الإعلامي مالك سمير اليوم ورشة بعنوان «إنتاج الفيلم عبر الهاتف المحمول»، فيما تقدم الإعلامية آمال العريسي يوم الجمعة المقبل ورشة «السرد القصصي للبودكاست». ويحتضن المعرض يوم السبت ورشة حول «التقديم التلفزيوني»، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة التدريبية التي يطرحها المعهد لزوار المعرض. وشهد جناح المعهد تنظيم جلسة قراءة حية، بجانب جلسات استشارية فردية في عدد من المجالات الإعلامية والإبداعية.

160

| 20 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
خبراء: معجم الدوحة هدية قطر إلى الإنسانية

شهدت فعاليات معرض الدوحة للكتاب ندوة بعنوان معجم الدوحة للغة العربية: بين الاكتمال والآفاق المستقبلية، شارك فيها نخبة من خبراء المعجم، تناولوا أهميته التاريخية والمعرفية، منوهين بجهود دولة قطر في خدمة اللغة العربية وصون الإرث الحضاري للأمة العربية.واستعرض الدكتور محمد العبيدي، المدير التنفيذي للمعجم ، الآفاق المستقبلية للمشروع، مؤكداً أنه أنجز ليكون مشروعاً للأمة الإسلامية.وبدوره، أوضح د. محمد محجوب، رئيس وحدة المصطلح أن المعجم راعى الجمع بين التأصيل والتحديث، من خلال رصد اللفظ منذ ولادته، ومتابعة تطور دلالاته المتعاقبة عبر الزمن، بدءاً بالدلالات التراثية وصولاً إلى الدلالات المعاصرة، بما يربط حاضر اللغة بماضيها. وبدوره، أكد د. حسين الزراعي، الخبير اللغوي الأول في المعجم أنه يمكّن من رصد مراحل تطور الألفاظ والمعاني، والاستشهاد عليها بشواهد تؤكد صحتها في امتداد تاريخي وحضاري متصل، بما يسهم في ردم هوة القطيعة المعرفية بين الماضي والحاضر.

190

| 20 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
د. سعيد الكملي: اللغة العربية وعاء الحضارة الإسلامية وهويتها الثقافية

شهد معرض الدوحة للكتاب، محاضرة فكرية بعنوان مسببات الحضارة الإسلامية وكيفية تطبيقها في العصر الحديث، حضرها سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وقدمها فضيلة الشيخ د. سعيد الكملي وتناولت المحاضرة دعائم الحضارة الإسلامية، واستحضرت أمجاد الماضي، وقدمت قراءة للسنن الحضارية التي مكّنت الأمة الإسلامية من بناء واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية. وشدد د. الكملي على أهمية اللغة العربية باعتبارها وعاء الحضارة الإسلامية وهويتها الثقافية، وأهمية تعلم اللغات الأجنبية للاستفادة من العلوم الحديثة دون التفريط باللغة الأم. وبين أن هناك سبعة أسباب رئيسية أسهمت في بناء الحضارة الإسلامية، وأن إحياء هذه الأسباب في العصر الحديث يمثل الطريق الحقيقي لاستعادة الفاعلية الحضارية، موضحا أن الإنسان في التصور الإسلامي ليس كائنا عابثا، بل مستخلف ومسؤول أمام الله. وأشار إلى أن الحضارة الإسلامية لم تعرف الصدام بين علوم الدين وعلوم الدنيا، بل اعتبرت العلوم جميعها وسائل لعبادة الله وخدمة الإنسان، مبيناً أن مهن الطب والنجارة والحدادة وغيرها كانت تعد من فروض الكفاية التي يأثم المجتمع بتركها.وشدد على ضرورة إصلاح المناهج التعليمية واحترام التخصص، منتقداً انتشار البحوث الشكلية والحديث في غير الاختصاص، مؤكداً أن النهضة لا يمكن أن تتحقق إلا بالعلم الحقيقي العميق.

160

| 20 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
رئيس ديوان الخدمة المدنية: نركز على المهارات أكثر من الاكتفاء بالشهادات الأكاديمية

أكد سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، أن دولة قطر تبنت منذ وقت مبكر مفهوم التنمية الشاملة عبر رؤية قطر الوطنية 2030 التي تقوم على أربع ركائز رئيسية تشمل التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، مع وضع الإنسان القطري في قلب عملية التنمية. جاء ذلك في ندوة أقيمت على المسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب، تحت عنوان الإستراتيجيات التنموية بين الطموح والواقع بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وعدد من كبار المسؤولين في الوزارة وجمهور معرض الكتاب.وأكد سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في وضع الإستراتيجيات، بل في القدرة على تنفيذها وتحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن قطر اعتمدت نهجًا قائمًا على تقييم الأداء المستمر من خلال إستراتيجيات التنمية الوطنية المتعاقبة، بما يضمن تطوير الخطط وتحسين مخرجاتها بصورة دائمة. وأوضح أن مسيرة التنمية في الدولة مرت بعدة مراحل وصولًا إلى المرحلة الحالية التي تركز على تسريع التنوع الاقتصادي وبناء اقتصاد مستدام يقلل الاعتماد على الموارد الهيدروكربونية. وأشار سعادته إلى أن إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ركزت على النتائج وترك مساحة للابتكار في التنفيذ بدلًا من الجمود البيروقراطي والتركيز على الإجراءات التقليدية، مؤكدا أن الكفاءات القطرية أثبتت قدرتها على المنافسة عالميًا في مختلف المؤسسات والشركات الدولية. وشدد سعادته على أن الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف، بل يعزز الإنتاجية ويرفع كفاءة الموظف الذي يحسن استخدامه، مؤكداً أن الدولة تمتلك إستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، وتوظف هذه التقنيات داخل القطاع الحكومي لتطوير الأداء وتسريع الإنجاز وتخفيف الأعباء التشغيلية، بما ينسجم مع طموحات قطر في المنافسة العالمية.وفيما يتعلق بوظائف المستقبل، أكد سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على المهارات أكثر من الاكتفاء بالشهادات الأكاديمية، موضحًا وجود تعاون بين وزارة العمل وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لمواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب توفير منصات تدريبية وشهادات مهنية تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلها للمناصب القيادية.

208

| 20 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تستعرض تجربتها في رعاية المواهب الأدبية الشابة

في إطار مشاركتها في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، نظّمت قطر الخيرية جلسة حوارية ضمن الصالون الثقافي بعنوان: «جيل يكتب.. جيل ينهض: الاستثمار في المواهب الشابة لبناء مستقبل ثقافي مستدام»، وذلك بمشاركة نخبة من الكتّاب والمدربين والفائزين في برنامج «كتّاب المستقبل»، تأكيدًا على أهمية الاستثمار في الطاقات الإبداعية الشابة ودورها في تعزيز التنمية الثقافية وبناء مجتمع المعرفة. وناقشت الجلسة عددًا من المحاور الرئيسية، من أبرزها رعاية الموهبة الإبداعية لدى النشء باعتبارها مدخلًا للتنمية الثقافية والاجتماعية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والإنسانية في صناعة الكاتب الشاب، إضافة إلى استعراض دور المبادرات النوعية في تمكين المواهب من الانتقال من مرحلة التعلم إلى النشر الفعلي. -المتحدثون وأدارت الجلسة كاتبة الأطفال القطرية شيخة الزيارة، بمشاركة الكاتب والمسرحي القطري أحمد المفتاح، المحكّم في المرحلة الثانوية ببرنامج «كتّاب المستقبل»، والدكتور عبد الحق بلعابد، المدرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، إلى جانب مشاركة مميزة للطالب محمد المري، الفائز في المرحلة الثانوية بالنسخة الثانية من البرنامج، والطالبة سارة الخليفي، الفائزة عن المرحلة الابتدائية في النسخة السابعة، في تجسيد حيّ لنجاحات الاستثمار في المواهب الشابة. وعقب انتهاء الجلسة، قام المتحدثون بزيارة جناح قطر الخيرية في المعرض، حيث اطّلعوا عن قرب على تجربة برنامج «كتّاب المستقبل» ومسيرته الممتدة، إلى جانب التعرف على قصص الطلبة الفائزين من نسخته الأولى وحتى السابعة. وأكد المشاركون أن رعاية المواهب الأدبية لا تقتصر على اكتشاف القدرات، بل تشمل توفير بيئة محفّزة تتيح للكتّاب الشباب التعبير بحرية وصقل مهاراتهم عبر التدريب والمرافقة المستمرة. وفي هذا السياق، أوضح الكاتب محمد المري أن أبرز ما ميّز برنامج «كتّاب المستقبل» هو منح المشاركين مساحة حقيقية للتعبير دون تقييد، ما أسهم في تشكيل صوته الأدبي وتطوير تجربته حتى إصدار روايته «دفوف الفقيه»، مشيرًا إلى أن «الكاتب الشاب عندما يؤمن بفكرة لا يمكن منعه من الكتابة عنها، بل يجب منحه المساحة الكافية للحوار والتعبير والإبداع». - الكاتب المستدام من جانبه، شدد الدكتور عبد الحق بلعابد على أهمية الاستثمار في فئة اليافعين بوصفهم قادة المستقبل، مؤكدًا أن «الكاتب ما هو إلا قراءات متحوّلة»، وأن بناء الكاتب المستدام يبدأ من ترسيخ الوعي القرائي والكتابي في سن مبكرة، مع ضرورة تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية في رعاية المواهب. وأضاف أن المشاريع الثقافية المستدامة تسهم في إعداد كاتب قادر على التعبير عن مجتمعه والوصول بصوته إلى آفاق أوسع. بدوره، أكد أحمد المفتاح أن الكلمة المشجعة قد تكون نقطة الانطلاق في مسيرة الكاتب، مشيرًا إلى أن البرامج المتخصصة مثل «كتّاب المستقبل» تؤدي دورًا محوريًا في اكتشاف المواهب ومرافقتها من البدايات وحتى النشر، وأن استمرارية الدعم تمثل أحد أهم عوامل نجاح هذه التجارب. وفي مداخلة ملهمة، أكدت الطالبة سارة الخليفي أن الكتابة رحلة مستمرة وليست محطة نهائية، موضحة أن مشاركتها في البرنامج أسهمت في تطوير أسلوبها وتعزيز ثقتها، قائلة: «الكتابة ليست نهاية الطريق، بل هي بداية رحلة لا تنتهي». وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود قطر الخيرية الرامية إلى دعم المبادرات الثقافية والتعليمية وتمكين النشء والشباب، بما يسهم في إعداد جيل مبدع قادر على الإسهام في بناء مستقبل ثقافي مستدام.

222

| 20 مايو 2026

محليات alsharq
رئيس ديوان الخدمة المدنية: التنمية في قطر ترتكز على الإنسان

أكد سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، أن مفهوم التنمية شهد تحولات كبيرة عالميًا، موضحًا أن دولة قطر تبنت منذ وقت مبكر مفهوم التنمية الشاملة عبر رؤية قطر الوطنية 2030 التي تقوم على أربع ركائز رئيسية تشمل التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، مع وضع الإنسان القطري في قلب عملية التنمية. جاء ذلك في ندوة أقيمت على المسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب الخامس والثلاثين، تحت عنوان الإستراتيجيات التنموية بين الطموح والواقع بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وعدد من كبار المسؤولين في الوزارة وجمهور معرض الكتاب. وأكد سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، في الندوة التي احتضنتها منصة قطر تتحدث بالمعرض، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في وضع الإستراتيجيات، بل في القدرة على تنفيذها وتحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن دولة قطر اعتمدت نهجًا قائمًا على تقييم الأداء المستمر من خلال إستراتيجيات التنمية الوطنية المتعاقبة، بما يضمن تطوير الخطط وتحسين مخرجاتها بصورة دائمة. وأوضح أن مسيرة التنمية في الدولة مرت بعدة مراحل وصولًا إلى المرحلة الحالية التي تركز على تسريع التنوع الاقتصادي وبناء اقتصاد مستدام يقلل الاعتماد على الموارد الهيدروكربونية. وأشار سعادته إلى أن المرونة أصبحت عنصرًا أساسيًا في عمل الحكومة القطرية، في ظل التغيرات المتسارعة عالميًا، مؤكدًا أن الحكومات القادرة على التكيف السريع وتحديث قوانينها وإستراتيجياتها هي الأقدر على المنافسة والاستمرار، لافتًا إلى أن إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ركزت على النتائج وترك مساحة للابتكار في التنفيذ بدلًا من الجمود البيروقراطي والتركيز على الإجراءات التقليدية. وأكد الدكتور عبدالعزيز آل خليفة، أن التغيرات المتسارعة تفرض على الدول تعزيز قدرتها التنافسية وعدم الاتكال، مشددًا على ضرورة تنويع الاقتصاد بصورة متسارعة وتمكين الشباب القطري من المنافسة في القطاع الخاص وعلى المستوى العالمي، وليس الاكتفاء بالوظيفة الحكومية التقليدية، معتبرًا أن الأمان الوظيفي قد يتحول إلى أمان خادع إذا قاد إلى الاتكالية. وأضاف أن الكفاءات القطرية أثبتت قدرتها على المنافسة عالميًا في مختلف المؤسسات والشركات الدولية، مؤكدًا أن الشباب القطري يمتلك الكفاءة والقدرة على النجاح في بيئات العمل الدولية. وأوضح رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، أن تمكين الموظف الحكومي يبدأ بمنحه مساحة للتعبير والمشاركة في صناعة القرار، مشيرًا إلى أن دولة قطر كانت من أوائل دول المنطقة التي طبقت منظومة تقييم الأداء التصاعدي، التي تتيح للموظفين تقييم القيادات الإدارية، بما يعزز الثقة المتبادلة ويرسخ ثقافة العمل المؤسسي القائم على الشراكة والتطوير المستمر. وفيما يتعلق بالتحولات التكنولوجية، شدد سعادته على أن الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف، بل يعزز الإنتاجية ويرفع كفاءة الموظف الذي يحسن استخدامه، مؤكداً أن الدولة تمتلك إستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، وتوظف هذه التقنيات داخل القطاع الحكومي لتطوير الأداء وتسريع الإنجاز وتخفيف الأعباء التشغيلية، بما ينسجم مع طموحات قطر في المنافسة العالمية. وأشار إلى أن جودة الحياة أصبحت إحدى النتائج الرئيسية في إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، موضحًا أنها تشمل التعليم المستمر، والخدمات الصحية، والأنشطة الثقافية والسياحية، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين والمقيمين، مشيرا إلى وجود تكامل بين قطاعات الثقافة والسياحة والتعليم والصحة لتحقيق هذا الهدف. وفي حديثه عن الإدارة الحكومية، شدد سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، على أن التوازن بين سرعة الإنجاز وجودة القرار يمثل تحديًا مستمرًا، إلا أن دولة قطر استطاعت تحقيق هذا التوازن، مستشهدًا بتجربة استضافة كأس العالم وما رافقها من تحديات استثنائية، ومع ذلك تمكنت الدولة من إنجاز المشاريع بكفاءة عالية وضمن الأطر الزمنية والمالية المحددة. وأكد أن البيانات أصبحت عنصرًا أساسيًا في بناء السياسات الحديثة وصناعة القرار، كاشفًا عن جهود المجلس الوطني للتخطيط في تطوير قاعدة بيانات مركزية وتوحيد التعريفات والمؤشرات الوطنية، بما يضمن توفير بيانات دقيقة ومفتوحة تدعم الباحثين ومتخذي القرار، مشيرًا إلى أن دولة قطر حققت المركز الأول خليجيًا في مجال البيانات المفتوحة. وأوضح أن مشاركة البيانات لم تعد خيارًا بل أصبحت ضرورة مؤسسية، مع وجود تصنيفات واضحة للبيانات وآليات منظمة لمشاركتها، بما يسهم في بناء قرارات دقيقة تستند إلى معلومات موثوقة. وفيما يتعلق بوظائف المستقبل، أكد سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على المهارات أكثر من الاكتفاء بالشهادات الأكاديمية، موضحًا وجود تعاون بين وزارة العمل وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لمواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب توفير منصات تدريبية وشهادات مهنية تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلها للمناصب القيادية. كما أشار إلى أن الدولة وفرت عبر المنصات الرقمية والتدريبية فرصًا واسعة لتطوير الموظفين، مؤكدًا أن الوصول إلى المناصب القيادية يرتبط بمدى اجتهاد الفرد وسعيه المستمر لتطوير مهاراته واكتساب المعرفة، موضحا أن الحكومة تعمل على تمكين القطاع الخاص ليكون المحرك الرئيسي للاقتصاد، انطلاقًا من توجه الدولة نحو دور تنظيمي وتشريعي يهيئ البيئة المناسبة للاستثمار والابتكار، بما يعزز الاقتصاد القائم على المعرفة ويرفع القدرة التنافسية للدولة إقليميًا وعالميًا. وقال رئيس ديوان الخدمة المدنية إن الاقتصاد وُجد لخدمة الإنسان، وليس العكس، لافتًا إلى أن الاستثمار في العنصر البشري والتعليم والحفاظ على الهوية الوطنية يشكل أساس التنمية المستدامة، مؤكدًا أن دولة قطر نجحت في تحقيق التوازن بين الانفتاح على العالم والحفاظ على قيمها الثقافية والدينية واللغوية، مستشهدًا بتجربة استضافة كأس العالم وما صاحبها من إبراز للهوية القطرية والعربية. وتابع أن الحفاظ على الهوية الوطنية يرتكز على الدين واللغة العربية والتعليم والعادات والتقاليد، مشيرًا إلى الدور الذي تقوم به مختلف مؤسسات الدولة، ومنها وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في ترسيخ هذه القيم وتعزيزها لدى الأجيال الجديدة. وفي ختام حديثه، أكد سعادته أن تحويل رؤية قطر الوطنية 2030 إلى ثقافة مجتمعية يومية يتحقق عبر ربط الإستراتيجيات الوطنية بالخطط التشغيلية والمؤشرات الفردية داخل المؤسسات، مع الحفاظ على الهوية الوطنية ودعم الأسرة القطرية وتمكين المرأة، بما يحقق التوازن بين الأداء المؤسسي والقيم الاجتماعية والثقافية للدولة.

234

| 19 مايو 2026

محليات alsharq
ندوة حول تمكين ذوي الإعاقة البصرية وصناعة التأثير في معرض الدوحة الدولي للكتاب

نظم مركز النور للمكفوفين، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ضمن مشاركته في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان المكفوفون في الواجهة: من التلقي إلى التأثير، وذلك بمشاركة نخبة من المختصين والأكاديميين وأصحاب التجارب الملهمة، وبحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والتعليمي وقضايا التمكين والدمج المجتمعي. وأكدت الندوة أهمية الانتقال بالأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من مرحلة تلقي الخدمات والمعرفة إلى صناعة التأثير والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات العلمية والثقافية والمهنية، مسلطة الضوء على نماذج وتجارب واقعية أثبتت قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على تحقيق التميز وصناعة الحضور المجتمعي المؤثر. وفي مستهل الندوة، أوضح الإعلامي حسن الساعي، مدير الندوة، أن اللقاء يأتي في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتسليط الضوء على قصص وتجارب تؤكد أن الإعاقة البصرية لم تعد عائقًا أمام الإبداع والإنجاز، بل أصبحت دافعًا لصناعة التأثير والنجاح في مجالات متعددة. وشهد المحور الأول من الندوة، الذي حمل عنوان التكنولوجيا والتحول من التلقي إلى التأثير، مشاركة الدكتور مختار خواجة، الإعلامي والباحث المهتم بالفكر الأخلاقي، حيث تناول أثر التكنولوجيا والتقنيات المساعدة في توسيع الخيارات المعرفية والتعليمية أمام الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، مشيرًا إلى أن التطور التقني أسهم بشكل كبير في تعزيز فرص الوصول إلى المحتوى والمعرفة، ومكّن المستخدم الكفيف من الحضور بصورة أكثر استقلالية وفاعلية في المجالات التعليمية والمهنية. كما ناقش خواجة التحديات المتعلقة بالمحتوى العربي والتطبيقات الرقمية، موضحًا أهمية تطوير المحتوى العربي التقني وتوفير تدريب متخصص يساعد المستخدمين على الاستفادة المثلى من التكنولوجيا المساعدة، بما ينعكس على تعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم المجتمعية. وفي المحور الثاني، الذي جاء بعنوان التجربة القرآنية وصناعة التأثير، استعرض السيد عبدالله حمد أبو شريدة، باحث قراءات أول بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تجربته في حفظ القرآن الكريم والقراءات، متحدثًا عن التحديات التي واجهها خلال رحلته التعليمية، وكيف استطاع تجاوزها بالإصرار والدعم الأسري والتعليمي. وأكد أبو شريدة أن القرآن الكريم كان نقطة تحول أساسية في حياته، وأسهم في بناء شخصيته العلمية والمجتمعية، مشددًا على أهمية دعم النشء وتشجيعهم على بناء علاقة مستمرة مع القرآن الكريم والعلم، مشيرًا إلى أهمية المنصات الرقمية في نشر المحتوى الهادف وتعزيز التأثير الإيجابي، مستعرضًا تجربته عبر المنصات الرقمية والرسائل التي يسعى إلى إيصالها من خلالها. أما المحور الثالث، والذي حمل عنوان التجربة القانونية والحضور المهني، فقد تناول خلاله السيد عباد وليد الشمالي، المستشار القانوني بمؤسسة سدرة للطب، تجربته الأكاديمية والمهنية في مجال القانون، موضحًا أن اختيار هذا التخصص جاء انطلاقًا من الرغبة في إثبات القدرة على التميز في المجالات المهنية الدقيقة والمتخصصة. وتحدث الشمالي عن أبرز التحديات التي قد تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في بعض التخصصات الأكاديمية والمهنية، مؤكدًا أن الإرادة والدعم المناسب والتطوير المستمر للمهارات عوامل رئيسية في تجاوز التحديات وتحقيق النجاح، واستعرض أيضًا عددًا من تطلعاته ومشاريعه المستقبلية على الصعيد الأكاديمي والمهني. وشهدت الندوة تفاعلًا من الحضور من خلال المداخلات والأسئلة التي تناولت قضايا التمكين، والتكنولوجيا المساعدة، وفرص التعليم والعمل، إضافة إلى أهمية تعزيز حضور الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في المنصات الإعلامية والثقافية والمهنية. وفي ختام الندوة، أكد المشاركون أن الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية أثبتوا قدرتهم على تجاوز التحديات وصناعة التأثير في مختلف المجالات، مشددين على أهمية استمرار الجهود المجتمعية والمؤسسية في دعم التمكين وتوفير الفرص التي تعزز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

194

| 19 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
محاضرة في معرض الدوحة للكتاب تستعرض أسس الحضارة الإسلامية وإمكانات تطبيقها في العصر الحديث

أقيمت ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، محاضرة فكرية بعنوان مسببات الحضارة الإسلامية وكيفية تطبيقها في العصر الحديث قدمها الداعية الإسلامي الدكتور سعيد الكملي، وذلك بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. وأقيمت المحاضرة على المسرح الرئيسي بحضور جماهيري كبير، حيث تناولت الأسس التي قامت عليها الحضارة الإسلامية، واستحضار أمجاد الماضي من خلال قراءة واعية للسنن الحضارية التي مكنت الأمة الإسلامية من بناء واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية. وأوضح الشيخ سعيد الكملي خلال المحاضرة، أن الحديث عن مدن الحضارة الإسلامية الكبرى مثل قرطبة، والقيروان، ودمشق، وبغداد، والقاهرة، وسمرقند، لا يهدف إلى اجترار الماضي، بل إلى فهم الأسباب الحقيقية التي صنعت نهضة الأمة، مشيرا إلى أن الحضارة الإسلامية لم تكن وليدة المصادفة أو التوسع الجغرافي، وإنما قامت على منظومة متكاملة من القيم والعلم والتنظيم والأخلاق. ولفت إلى أن هناك مجموعة من الأسباب الرئيسية التي أسهمت في بناء الحضارة الإسلامية، مؤكدا أن استعادة هذه المقومات في العصر الحديث تمثل مدخلا أساسيا لاستعادة الفاعلية الحضارية للأمة. وأشار إلى أن من أبرز هذه الأسباب البعد العقدي القائم على الاستخلاف وصناعة الوعي، حيث أسهمت العقيدة الإسلامية في تكوين الإنسان المسؤول عن إعمار الأرض وتحمل مسؤولياته تجاه مجتمعه والإنسانية. كما تناول دور العلم في الحضارة الإسلامية، موضحا أنها قامت على مبدأ التكامل بين علوم الدين وعلوم الدنيا دون وجود صراع بينهما، إذ اعتبرت مختلف العلوم وسائل لعبادة الله وخدمة الإنسان. وتطرق كذلك إلى دور الأخلاق بوصفها أساسا للعمران، مشددا على أن القيم الأخلاقية شكلت ركيزة رئيسية في بناء الحضارة الإسلامية واستمرار ازدهارها. وشدد الشيخ سعيد الكملي على أن الأخلاق ليست زينة اجتماعية أو قيما هامشية، بل تمثل البنية الأساسية لأي حضارة ناجحة، مستشهدا بوصول الإسلام إلى دول جنوب شرق آسيا عبر أخلاق التجار المسلمين وتعاملهم الحسن. كما نوه إلى أن التشريع والتنظيم شكل أحد أسباب ازدهار الحضار الإسلامية من خلال حفظ الضروريات الكبرى، موضحا أن النظام التشريعي الإسلامي يقوم على حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل وأن هذه المبادئ لا تزال صالحة لمعالجة قضايا العصر الحديثة. وأكد فضيلته أن العدل يمثل أساس استقرار الحضارات واستمرارها، كما يعد من مقومات القيادة والمسؤولية المجتمعية، مشددا على أن القيادة في الإسلام مسؤولية وأمانة وليست امتيازا أو تشريفا، مستشهدا بالحديث النبوي الشريف: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. وأضاف أن من بين أسباب بناء الحضارة الإسلامية أيضا الاقتصاد والعمل والإنتاج، مشيرا إلى أن هذه الحضارة قامت على قيم العمل ومحاربة البطالة والركود، بما أسهم في ازدهارها واستمراريتها عبر التاريخ.

242

| 19 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
مختصون وناشرون: معرض الدوحة الدولي للكتاب يعكس تنامي الاهتمام بثقافة الطفل والقراءة المبكرة

لم تعد كتب الأطفال في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد ركن مخصص للصغار، بل تحولت إلى واحدة من أكثر المساحات حيوية وجذبا للجمهور، وسط حضور لافت للأسر والأطفال، وإقبال متزايد على الإصدارات التربوية والقصص التفاعلية والمحتوى المعرفي الموجه للناشئة. ويعكس هذا الحضور المتنامي تحولا واضحا في وعي الأسرة بأهمية القراءة في بناء شخصية الطفل وتنمية خياله ومعارفه، بالتوازي مع تطور ملحوظ يشهده أدب الطفل العربي على مستوى الفكرة والإخراج والتجربة البصرية والتفاعلية. وفي هذا السياق، أكد مختصون وناشرون مشاركون بالمعرض، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن المبادرات الثقافية المبتكرة، وما تقدمه دور النشر من محتوى متخصص للطفل، ساهم في استقطاب المعرض لجمهور الزائرين من الأطفال وأسرهم، لاقتناء الكتب، مما يرسخ المعرفة لديهم من ناحية، ويعزز مكانة المعرض من ناحية أخرى، بوصفه منصة داعمة لثقافة الطفل والقراءة، ومؤشرا على اتساع الاهتمام المجتمعي بالكتاب الموجه للأجيال الجديدة. وعن مدى حجم الإقبال على كتب الأطفال في معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام، قالت السيدة مرام آل محمود، مدير برامج وخدمات الأطفال واليافعين في مكتبة قطر الوطنية، إن المعرض يشهد هذا العام حضورا لافتا وإقبالا كبيرا من مختلف فئات المجتمع، مع اهتمام واضح ومتزايد بمحتوى الأطفال والأنشطة المخصصة لهم. وأضافت أنه من خلال مشاركتنا في المعرض، لمسنا تفاعلا يوميا كبيرا من الأسر والأطفال، حيث يشهد جناح مكتبة قطر الوطنية أجواء حيوية وحضورا مستمرا على مدار اليوم، حيث حظيت شخصية رملي بتفاعل ومحبة كبيرة من الأطفال، وحرص الكثير منهم على التقاط الصور والتفاعل معه داخل الجناح، ما أضاف بعدا ممتعا وتجربة قريبة للأطفال وعائلاتهم. ولفتت إلى أن تجربة أنت بطل القصة شهدت تفاعلا لافتا، واصفة إياها بأنها تجربة رقمية مبتكرة تتيح للأطفال أن يصبحوا أبطال قصصهم الخاصة من خلال دمج أسمائهم وصورهم وشخصياتهم داخل أحداث القصة، والاستمتاع بيوم مدرسي تفاعلي بطريقة ممتعة وتعليمية. وحول تنامي وعي الأسر بأهمية القراءة المبكرة في تكوين الطفل ثقافيا ومعرفيا، قالت آل محمود: إننا شهدنا خلال السنوات الماضية تطورا ملحوظا في وعي الأسر بأهمية القراءة ودورها المحوري في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الثقافية والمعرفية واللغوية، وأصبح العديد من الأسر ينظر إلى القراءة باعتبارها جزءا أساسيا من رحلة نمو الطفل، وليس مجرد نشاط ترفيهي أو مرتبط بالمدرسة فقط. ولفتت إلى اهتمام الأهالي باختيار محتوى نوعي يتناسب مع عمر الطفل واهتماماته، وحرصهم على المشاركة الفعلية في القراءة والأنشطة التفاعلية، وهو ما يعزز العلاقة بين الطفل والكتاب منذ سن مبكرة، خاصة أن هذا الوعي المتنامي انعكس أيضا على الإقبال الكبير على الفعاليات الثقافية وورش الأطفال والبرامج القرائية التي تستهدف الأسرة ككل. وشددت على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الأسرة، لأن تطوير القدرات المعرفية والمهارية للوالدين ينعكس بشكل مباشر على الأطفال وعلى المجتمع بشكل عام، لذلك نؤمن بأهمية تقديم مبادرات وبرامج تدعم الأسرة وتساعدها على بناء بيئة محفزة للقراءة والتعلم والإبداع. وفيما يتعلق بمدى بتحديات المحتوى العربي الموجه للطفل، أكدت أن أدب الطفل يواجه مجموعة من التحديات المتداخلة، سواء فيما يتعلق بسوق النشر أو بتطوير محتوى قادر على مخاطبة الطفل بلغة إبداعية تواكب اهتماماته وتحترم وعيه وخياله، ولا يمكن اختزال الموضوع في جانب واحد فقط، لأن نجاح أدب الطفل يعتمد على تكامل عدة عناصر، من الكاتب والرسام والناشر وصولا إلى الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية. وقالت إنه رغم وجود بعض التحديات في المحتوى العربي الموجه للأطفال، فإن السنوات العشر الأخيرة شهدت تطورا كبيرا ومشجعا، وأصبحنا نرى ارتفاعا واضحا في جودة الإنتاج، سواء من ناحية الأفكار أو أساليب السرد أو التصميم والإخراج، بالإضافة إلى ظهور مبادرات ومنصات إلكترونية ساهمت في توفير محتوى عربي متنوع وحديث للأطفال. وتابعت أنه برز العديد من الكتاب والمبدعين القادرين على تقديم قصص تحترم عقل الطفل وتخاطب اهتماماته الحقيقية بعيدا عن الأساليب التقليدية المباشرة، بعدما أصبح الطفل أكثر وعيا وانفتاحا على العالم؛ لذلك يحتاج إلى محتوى ذكي وممتع في الوقت نفسه، يجمع بين المعرفة والخيال والتجربة التفاعلية. وأبدت تفاؤلا بمستقبل أدب الطفل العربي، خاصة مع تزايد الاهتمام من المؤسسات الثقافية ودور النشر والمبادرات التعليمية، والتطلع إلى استمرار هذا التطور بما يسهم في بناء جيل قارئ ومبدع ومتصل بلغته وثقافته. ومن جهته أكد السيد راشد المسعودي، صاحب مكتبة عالم الطفل في سلطنة عمان، أن هناك حرصا على المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب بالقصص التربوية الهادفة، فضلا عن القصص النبوية؛ بهدف تربية الأطفال على هذه الصفات الحميدة. وقال إن المكتبة كدار نشر تشارك في المعرض للعام السادس على التوالي، لما يتميز بإقبال لافت على اقتناء كتب الأطفال، الأمر الذي ينم عن وعي الأسر بتنشئة أبنائهم على القراءة المبكرة، ويعكس تحقيق المعرض لأحد أهدافه، وهو تشجيع الجمهور على القراءة، واقتناء الكتب، لافتا إلى حرص الدار على التنوع في نشر الإصدارات الموجهة للأطفال، لتشمل مختلف المبدعين في سلطنة عمان والوطن العربي. وفيما يتعلق بعملية تسويق هذه الإصدارات، أكد أن التحدي الأبرز يكمن في اختيار النص، وكيفية تناوله وطرحه، ولذلك فإن لدينا حرصا على اقتناء المحتوى الموجه للطفل، عبر معايير وضوابط صارمة، تتركز في فكرة الموضوع وكيفية طرحه، علاوة على اسم الكاتب نفسه، بأن يكون مميزا، لديه القدرة على الوصول إلى عوالم الطفل المختلفة، ومخاطبة خياله، إذا احتاج الموضوع ذلك. ولفت إلى حرص المكتبة على أن تتضمن إصداراتها رسومات بصرية، تلفت انتباه الطفل، خاصة أن هناك تقديرا بأنه كلما كانت المادة المقدمة للطفل مشوقة، ومصحوبة بعناصر جذب مصورة، كانت أقرب في الوصول إليه، وتحقيق أهدافها. ومن جانبه، قال السيد محمد مصطفى، مسؤول جناح مركز القارئ العربي للنشر والتوزيع بالإمارات في معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن المركز متخصص في قصص الأطفال، حيث يقدم قرابة 600 إصدار في المعرض، وهى إصدارات تربوية وتعليمية، تتوجه إلى شريحتي الأطفال واليافعين. وعن مدى الإقبال بالمعرض على هذه النوعية من الإصدارات المتخصصة، أكد أنها تشهد إقبالا لافتا، مما يعكس نجاح معرض الدوحة الدولي للكتاب في تحقيق أحد أهدافه بنشر التوعية لدى الأسر باقتناء الكتب لذويهم، وسوقا رائجة للكتب، لا سيما الإصدارات الموجهة للأطفال واليافعين. وأشار إلى أن هذا الاقبال يؤكد أهمية معرض الدوحة الدولي للكتاب، وأنه أحد أكبر معارض الكتب في العالم العربي، فضلا عن أهمية الكتاب الورقي في حد ذاته، وأنه مهما نازعته تحديات رقمية أخرى، أو غيرها، فإنه ما زال يثبت حضوره في أوساط القراء، لا سيما هذه الشريحة منهم، مؤكدا أنه لهذا السبب يضع المركز كدار نشر معايير صارمة لنشر الإصدارات الموجهة للطفل؛ لضمان تحقيق الهدف المطلوب، وهو الوصول إلى الشريحة المستهدفة من الأطفال واليافعين. وأوضح أن هذه المعايير تكمن في عدم مخالفة ما يتم نشره للقوانين العامة، وكذلك للعادات والتقاليد، فضلا عن أن تكون فكرة الإصدارات تعليمية وتربوية، وهو ما يهدف إليه المركز، مؤكدا حرصه على توجيه الكتاب والمؤلفين تجاه إنتاج أعمال موجهة للأطفال وفق هذه المعايير، وإخضاع من يحتاج منهم إلى ورش ودورات تدريبية لتنمية مهاراتهم في الإنتاج القصصي.

160

| 19 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| وزير الثقافة السوري لـ الشرق: مواقف قطر تجاه سوريا ستظل محفوظة في الذاكرة

- التعاون الثقافي مع قطر يشهد زخماً متصاعداً - الثقافة دبلوماسية عابرة للحدود تنطق بما تعجز عنه السياسة - المبدعون عليهم التخلي عن البرج العاجي والنزول للواقع -هدفنا تقديم ثقافة تنبع من الأخلاق وتقترب من الناس -المثقف الحقيقي يصوغ وعيه من نبض المجتمع أكد سعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، أن الثقافة تمثل اليوم دبلوماسية عابرة للحدود، قادرة على قول ما تعجز السياسة أحياناً عن قوله، مشدداً على أن الفعل الثقافي الحقيقي يمتلك قدرة استثنائية على جمع الشعوب تحت مظلة الحوار والمعرفة والقيم الإنسانية المشتركة. وشدد الوزير السوري في تصريحات خاصة لـ الشرق على أن الثقافة لا ينبغي أن تبقى في برج عاجي، بل يجب أن تنطلق من هموم الناس اليومية وتلامس واقع الشارع. وقال: نريد ثقافة تنبع من الأخلاق، وتقترب من الناس، وتبحث عن حلول لأوجاعهم، لأن المثقف الحقيقي هو الذي يصوغ وعيه من نبض المجتمع الذي ينتمي إليه. وعبر عن سعادته بمشاركة سوريا في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال جناح الهيئة العامة السورية للكتاب، إلى جانب مشاركة الرابطة الثقافية السورية القطرية، معتبراً أن هذا الحضور يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الثقافية المتينة بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية. -التعاون مع قطر وأكد الوزير السوري حرص وزارة الثقافة على إيصال الكتاب السوري إلى القارئ العربي، وتعزيز حضور الإبداع السوري في المحافل الثقافية الدولية، بوصف الكتاب واحداً من أكثر الجسور قدرة على بناء المعرفة، وتعزيز الحوار، وصون التراث. وقال إن المعرض يشهد تطوراً لافتاً عاماً بعد آخر، سواء على مستوى عدد المشاركات الدولية والأجنحة الثقافية التي تجاوزت 500 جناح، أو من خلال الحضور المتزايد لفئة الشباب والاهتمام بالجيل الجديد، وهو ما يعكس إيماناً حقيقياً بدور الثقافة في الوصول إلى المجتمع بمختلف فئاته، وصناعة حالة من التواصل الحضاري والدبلوماسية الثقافية داخلياً وخارجياً. وأضاف: نستحضر دائماً المواقف النبيلة والمشرفة التي وقفتها دولة قطر إلى جانب الشعب السوري، وهي مواقف ستظل محفوظة في الذاكرة السورية، كما ستبقى العلاقات الثقافية بين البلدين مفتوحة على آفاق واسعة من التعاون والعمل المشترك. وأشار إلى أن التعاون الثقافي بين قطر وسوريا شهد زخماً متصاعداً منذ اللحظات الأولى لما بعد تحرير سوريا، لافتاً إلى أن زيارة سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، إلى دمشق شكلت محطة مفصلية، بوصفه أول وزير ثقافة يزور سوريا بعد التحرير، وهو ما تبعته مشاركات ثقافية متبادلة، من بينها الحضور القطري في معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي وصفه بأنه النسخة الأكبر في تاريخ المعرض. -مشاريع مستقبلية وأوضح الوزير السوري أن التعاون الثقافي بين البلدين لا سقف له، مؤكداً وجود مشاريع مستقبلية مشتركة في مجالات الطباعة والنشر، وتنظيم الأسابيع الثقافية، والمعارض الفنية، والأنشطة الموسيقية، إلى جانب المبادرات الموجهة لبناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز الشراكات الثقافية العربية. وكشف عن تدشين أولى ثمار هذا التعاون المشترك خلال معرض دمشق الدولي للكتاب، عبر إطلاق كتاب نفحات الياسمين.. من ورود الشام التي لم تذبل، والذي يوثق أحداث الثورة السورية من خلال شهادات ووثائق إنسانية وتاريخية. وقال إن فكرة الكتاب جاءت بمبادرة من سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، كهدية إلى الشعب السوري، وتوثيقاً لتضحيات الشهداء وآلام السوريين ومعاناتهم في سبيل الحرية والكرامة، معتبراً أن العمل يشكل حفظاً لذاكرة الثورة، وتكريماً للضحايا والناجين من ممارسات النظام البائد. وفي سياق حديثه عن المشهد الثقافي السوري الراهن، أوضح الوزير محمد ياسين صالح أن وزارة الثقافة تعمل على تنفيذ مشاريع ثقافية متكاملة، من بينها معارض كتاب الطفل المتنقلة بين المحافظات السورية، وإصدار سلسلة من المجلات والدوريات الثقافية، مثل المعرفة وجسور وشام، إلى جانب دعم الصناعات والحرف التراثية السورية، ومنها الزجاج المعشق والحرف اليدوية التقليدية. وأشار إلى تنظيم العديد من معارض الفن التشكيلي والفن الحديث، فضلاً عن المشاركة السورية الواسعة في بينالي البندقية، وذلك بأكبر حضور سوري في تاريخه، إضافة إلى التعاون مع وزارتي الأوقاف والتعليم العالي بهدف ترسيخ الوعي الثقافي والأخلاقي في مختلف المنابر المجتمعية.

460

| 19 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| شاعرات الخليج يرسمن لوحة إبداعية في حب قطر

نظمت وزارة الثقافة أمسية شعرية نسائية، في مقر معرض الدوحة الدولي للكتاب، جمعت خلاله بين عذوبة اللفظ وقوة المعنى، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، والسيد مبارك بن عبدالله آل خليفة، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، إلى جانب نخبة من الشعراء والمثقفين. وأدارت الأمسية الإعلامية بدرية حسن، وأكدت في مستهل الأمسية أن في الكلمة سحرا، وأن القصائد مهما تغيرت أزمانها ما زالت قادرة على أن تفتح في الروح نافذة من جمال، مشيرة إلى أن الأمسية تمثل تلاحما شعريا خليجيا يمتد بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، بصوت امرأتين تؤمنان بأن الحرف حياة.واستضافت الأمسية قامات شعرية نسائية لامعة، حيث تألقت في سماء الشعر الفصيح الأكاديمية والشاعرة الدكتورة زينب المحمود، أستاذة علم اللغة بجامعة قطر والحائزة على لقب «فصيحة قطر». أما في بحور الشعر النبطي، فقد أبحرت الشاعرة السعودية العنود الواصلية ـ نجمة مسابقة «مثايل» بموسمها الثالث ـ بالحضور في رحلة وجدانية عذبة.وضمن الأمسية، ألقت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، قصيدة حملت عنوان «زمان التيه وعصا موسى» في سياق الأحداث والمحن التي يمر بها قطاع غزة.وتخلل الأمسية حوارات، أوضحت خلالها الشاعرة العنود الواصلية أن دور الإلهام ينتهي بمجرد بدء الشاعر في كتابة النص، معتبرة أن القصائد في كثير من الأحيان هي «طريقتنا الخاصة في البكاء والتعبير عما عجزت عنه الدموع»، وأنها تتعامل مع كلمات قصائدها كبنات أفكارها التي تمارس معها غريزة الأمومة. وخصت الواصلية دولة قطر، قيادة وشعبا، بأبيات صاغتها بحب واعتزاز قبل هبوط طائرتها في أرض الدوحة. كما قدمت مجموعة من القصائد، منها قصيدتها التي شاركت بها في مسابقة «مثايل» تحت موضوع «شرف الخصومة»، إلى جانب نصوص وجدانية عاطفية عبرت فيها عن مخاوف الشاعر ومصادر إلهامه.وبدورها، شددت الدكتورة زينب المحمود على أهمية العلاقة الوثيقة والرابطة الجدلية بين اللغة والهوية، واصفة اللغة العربية بأنها «سلاح الشاعر المفكر، ومفتاح الوعي والشخصية التي يرتقي بها الإنسان»، مبينة أن قالب الشعر يسهم في إيصال الرسائل المجتمعية السامية إلى القلوب بشكل أسرع، بفضل السجع والقوافي التي تطرب لها الأسماع.وألقت المحمود عددا من قصائدها الفصحى، من بينها قصيدة وطنية بعنوان «قطر الحضارة»، وصفت فيها الوطن بالرفعة والتمام. - السفير المصري:معرض الدوحة يعكس حرص قطر على بناء العقل العربي أشاد سعادة السيد وليد الفقي السفير المصري لدى الدولة باهتمام دولة قطر وقيادتها بالثقافة والمعرفة، مؤكدًا أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعكس حرص الدولة على بناء الإنسان والعقل العربي من خلال دعم القراءة والتعليم والثقافة. وقال سعادته إن المعرض أصبح واحدًا من أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة، لما يشهده من مشاركة واسعة لدور النشر العربية والأجنبية، إلى جانب الإقبال الكبير من الجمهور والمهتمين بالكتاب والمعرفة. وأكد أن مشاركة مصر في المعرض تمثل أهمية كبيرة باعتبارها امتدادًا للحضور الثقافي المصري في العالم العربي، وتجسيدًا لدور القوة الناعمة المصرية في نشر الثقافة والمعرفة. وأشار إلى أن جولته داخل المعرض شملت زيارة العديد من دور النشر المصرية، لافتًا إلى أن الأجنحة المصرية شهدت اهتمامًا وإقبالًا من المواطنين القطريين والمقيمين في دولة قطر. - تدشين «الموجز في عقد العمل عن بُعد» شهدت فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب تدشين كتاب «الموجز في عقد العمل عن بُعد» للدكتور مبخوت البوفريج المري، والصادر عن دار الوتد للكتب والمطبوعات، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية والفكرية المصاحبة للمعرض. ويأتي إصدار الكتاب في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة، وما نتج عنها من تطور كبير في أنماط العمل وأساليبه، خاصة بعد الانتشار الواسع للعمل عن بُعد في العديد من القطاعات. ويسلط المؤلف الضوء على الجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة بهذا النوع من العقود، باعتباره أحد أبرز الأنماط الحديثة في قانون العمل. ويتناول الكتاب تعريف عقد العمل عن بُعد بوصفه عقدًا يلتزم بمقتضاه العامل بأداء مهام مادية أو ذهنية لصالح صاحب العمل دون التواجد داخل مقر المنشأة، ودون الاعتماد على الأدوات والمرافق التقليدية الخاصة بها. كما يستعرض المؤلف خصائص هذا العقد والفروق الجوهرية بينه وبين عقد العمل التقليدي، إلى جانب المزايا التي يحققها لكل من العامل وصاحب العمل. ويقدم الكتاب شرحًا تفصيليًا للالتزامات القانونية المترتبة على العامل عن بُعد، بما في ذلك الالتزام بمستوى الأداء، واحترام أوقات العمل، وتنفيذ تعليمات صاحب العمل، والحفاظ على أسرار العمل وعدم منافسة جهة العمل. كما يناقش حقوق العامل المتعلقة بالأجر والمزايا العينية والحد الأدنى للأجور، إضافة إلى السلطات القانونية والإدارية التي يملكها صاحب العمل تجاه العامل عن بُعد. ويُعد الكتاب إضافة مهمة للمكتبة القانونية العربية، لما يتضمنه من معالجة حديثة لقضايا تنظيم العمل عن بُعد، وانعكاسات التطور الرقمي على التشريعات العمالية، بما يسهم في تعزيز الوعي القانوني ووضع أسس واضحة لتنظيم هذا النوع من العقود في بيئات العمل المعاصرة. لخدمة طلبة الجامعات والعاملين في القطاع.. إصدار قطري جديد في الموارد البشرية أطلقت الكاتبة والباحثة القطرية سلوى حسين الباكر سلسلة كتب متخصصة في إدارة الموارد البشرية، تضم ثلاثة كتب تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وتواكب التحولات الحديثة التي يشهدها سوق العمل عالميًا، خاصة في ظل التطور الرقمي المتسارع والتغيرات الحديثة في بيئات العمل والمؤسسات. وجاء التدشين بهدف إثراء المكتبة العربية بمراجع علمية ومهنية متخصصة، وأعربت الباكر عن شكرها للدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، تقديرًا لدورها في دعم الكتّاب القطريين وتشجيع الإصدارات الهادفة، وما تقدمه الدار من جهود في دعم حركة النشر والمعرفة في الدولة. وتستهدف السلسلة فئتين رئيسيتين؛ الفئة الأولى تتمثل في الطلبة الجامعيين وطلبة الدراسات العليا، حيث تغطي السلسلة معظم مواد تخصص الموارد البشرية المطروحة في الجامعات، بما يجعلها مرجعًا أكاديميًا داعمًا للدراسة والبحث العلمي، ويساعد الطلبة على الربط بين المفاهيم النظرية والتطبيقات العملية الحديثة في سوق العمل. أما الفئة الثانية، فتشمل مديري ومسؤولي وموظفي إدارات الموارد البشرية، بتقديم محتوى مهني وتطبيقي يساعد على تطوير الممارسات الإدارية الحديثة وتعزيز كفاءة رأس المال البشري داخل المؤسسات. وتضم السلسلة ثلاثة كتب رئيسية، يقدم كل كتاب منها معالجة متخصصة لأحد المحاور الأساسية في إدارة الموارد البشرية. ويأتي كتاب “المفاهيم والأسس النظرية في إدارة الموارد البشرية” ليشكّل قاعدة معرفية شاملة للمهتمين بالمجال، حيث يتناول تطور الفكر الإداري، ومفاهيم إدارة الموارد البشرية، والتحليل والتخطيط الوظيفي، والاستقطاب والاختيار، والتدريب والتقييم، إضافة إلى موضوعات العدالة التنظيمية والموارد البشرية الرقمية والتحول المؤسسي الحديث. أما كتاب “التدريب والتطوير”، فيركّز على بناء القدرات البشرية ورفع الكفاءة المهنية، من خلال تناول أساليب تحديد الاحتياجات التدريبية، وتصميم البرامج التدريبية، وقياس أثر التدريب، واستراتيجيات التطوير المهني، واستشراف مستقبل التدريب في ظل الثورة الصناعية الرابعة والتقنيات الحديثة. ويقدّم كتاب “استراتيجيات إدارة الموارد البشرية” طرحًا تحليليًا وتطبيقيًا يربط بين النظريات الإدارية الحديثة والتطبيقات الواقعية، ويتناول التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية، وإدارة المواهب، وصناعة القرار، والقيادة التنظيمية، وتحقيق الميزة التنافسية من خلال رأس المال البشري. وأكدت الباكر أن السلسلة تنطلق من الحاجة إلى مراجع عربية حديثة تجمع بين العمق الأكاديمي والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد كوادر بشرية قادرة على مواكبة تحديات المستقبل ومتطلبات بيئات العمل الحديثة، بما يدعم تطوير الممارسات المهنية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وشبه الحكومية، ويعزز ثقافة التعلم والتطوير المستمر في مجال الموارد البشرية. وتتمتع الباكر بخبرة مهنية تمتد لما يقارب 21 عامًا في مجالي العلاقات العامة والموارد البشرية، حيث عملت في إدارة العلاقات العامة والموارد البشرية في شركة رأس لفان للكهرباء المحدودة، وأسهمت خلال مسيرتها المهنية في العديد من المبادرات الإدارية والتطويرية المرتبطة بالتواصل المؤسسي، وتنمية رأس المال البشري، وتطوير بيئات العمل المؤسسية، إضافة إلى مشاركتها في إعداد وتنفيذ برامج تدريبية ومبادرات تطويرية. خلال زيارته لمعرض الدوحة للكتاب.. وزير الثقافة السوري لـ الشرق:مواقف قطر تجاه سوريا ستظل محفوظة في الذاكرة أكد سعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، أن الثقافة تمثل اليوم دبلوماسية عابرة للحدود، قادرة على قول ما تعجز السياسة أحياناً عن قوله، مشدداً على أن الفعل الثقافي الحقيقي يمتلك قدرة استثنائية على جمع الشعوب تحت مظلة الحوار والمعرفة والقيم الإنسانية المشتركة. وشدد الوزير السوري في تصريحات خاصة لـ الشرق على أن الثقافة لا ينبغي أن تبقى في برج عاجي، بل يجب أن تنطلق من هموم الناس اليومية وتلامس واقع الشارع. وقال: نريد ثقافة تنبع من الأخلاق، وتقترب من الناس، وتبحث عن حلول لأوجاعهم، لأن المثقف الحقيقي هو الذي يصوغ وعيه من نبض المجتمع الذي ينتمي إليه. وعبر عن سعادته بمشاركة سوريا في معرض الدوحة الدولي، من خلال جناح الهيئة العامة السورية للكتاب، إلى جانب مشاركة الرابطة الثقافية السورية القطرية، معتبراً أن هذا الحضور يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الثقافية المتينة بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية. -التعاون مع قطر وأكد الوزير السوري حرص وزارة الثقافة على إيصال الكتاب السوري إلى القارئ العربي، وتعزيز حضور الإبداع السوري في المحافل الثقافية الدولية، بوصف الكتاب واحداً من أكثر الجسور قدرة على بناء المعرفة، وتعزيز الحوار، وصون التراث. وقال إن المعرض يشهد تطوراً لافتاً عاماً بعد آخر، سواء على مستوى عدد المشاركات الدولية والأجنحة الثقافية التي تجاوزت 500 جناح، أو من خلال الحضور المتزايد لفئة الشباب والاهتمام بالجيل الجديد، وهو ما يعكس إيماناً حقيقياً بدور الثقافة في الوصول إلى المجتمع بمختلف فئاته، وصناعة حالة من التواصل الحضاري والدبلوماسية الثقافية داخلياً وخارجياً. وأضاف: نستحضر دائماً المواقف النبيلة والمشرفة التي وقفتها دولة قطر إلى جانب الشعب السوري، وهي مواقف ستظل محفوظة في الذاكرة السورية، كما ستبقى العلاقات الثقافية بين البلدين مفتوحة على آفاق واسعة من التعاون والعمل المشترك. وأشار إلى أن التعاون الثقافي بين قطر وسوريا شهد زخماً متصاعداً منذ اللحظات الأولى لما بعد تحرير سوريا، لافتاً إلى أن زيارة سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، إلى دمشق شكلت محطة مفصلية، بوصفه أول وزير ثقافة يزور سوريا بعد التحرير، وهو ما تبعته مشاركات ثقافية متبادلة، من بينها الحضور القطري في معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي وصفه بأنه النسخة الأكبر في تاريخ المعرض. -مشاريع مستقبلية وأوضح الوزير السوري أن التعاون الثقافي بين البلدين لا سقف له، مؤكداً وجود مشاريع مستقبلية مشتركة في مجالات الطباعة والنشر، وتنظيم الأسابيع الثقافية، والمعارض الفنية، والأنشطة الموسيقية، إلى جانب المبادرات الموجهة لبناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز الشراكات الثقافية العربية. وكشف عن تدشين أولى ثمار هذا التعاون المشترك خلال معرض دمشق الدولي للكتاب، عبر إطلاق كتاب نفحات الياسمين.. من ورود الشام التي لم تذبل، والذي يوثق أحداث الثورة السورية من خلال شهادات ووثائق إنسانية وتاريخية. وقال إن فكرة الكتاب جاءت بمبادرة من سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، كهدية إلى الشعب السوري، وتوثيقاً لتضحيات الشهداء وآلام السوريين ومعاناتهم في سبيل الحرية والكرامة، معتبراً أن العمل يشكل حفظاً لذاكرة الثورة، وتكريماً للضحايا والناجين من ممارسات النظام البائد. وفي سياق حديثه عن المشهد الثقافي السوري الراهن، أوضح الوزير محمد ياسين صالح أن وزارة الثقافة تعمل على تنفيذ مشاريع ثقافية متكاملة، من بينها معارض كتاب الطفل المتنقلة بين المحافظات السورية، وإصدار سلسلة من المجلات والدوريات الثقافية، مثل المعرفة وجسور وشام، إلى جانب دعم الصناعات والحرف التراثية السورية، ومنها الزجاج المعشق والحرف اليدوية التقليدية. وأشار إلى تنظيم العديد من معارض الفن التشكيلي والفن الحديث، فضلاً عن المشاركة السورية الواسعة في بينالي البندقية، وذلك بأكبر حضور سوري في تاريخه، إضافة إلى التعاون مع وزارتي الأوقاف والتعليم العالي بهدف ترسيخ الوعي الثقافي والأخلاقي في مختلف المنابر المجتمعية. خلال ندوة ناقشت التحديات الفكرية في ظل الأزمات السياسية.. مثقفون يطالبون بتفعيل دور المبدعين العرب شددت ندوة المثقف العربي في الأزمات، بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، على أهمية دور المثقف العربي في حماية الوعي الجمعي والدفاع عن الهوية الثقافية، والمساهمة في بناء خطاب عقلاني قادر على التعامل مع الأزمات والتحديات التي تواجه المجتمعات العربية. وناقشت الندوة التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه المثقف العربي في ظل الأزمات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة. وشارك في الندوة كل من د. خالد الجابر، المدير العام لـمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في قطر، والكاتب القطري خليفة آل محمود، ود.لقاء مكي باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها الإعلامي محمد الحمادي. وأكد د. خالد الجابر، أن المثقف العربي ظل لسنوات يحمل طموح الإسهام في مشروع نهضوي شامل، غير أن التحولات والأزمات المتسارعة التي شهدتها المنطقة خلال العقود الأخيرة دفعت البوصلة الثقافية للانتقال من سؤال كيف نبني المستقبل؟ إلى سؤال يتمثل في كيف نمنع الانهيار؟. وقال إن النهضة لا تبنى بالشعارات، وإنما تقوم على المؤسسات والمعرفة والحرية والتنمية الإنسانية، لافتا إلى أن المثقف داخل الدولة الضعيفة قد لا يمتلك القدرة على تغيير الواقع بمفرده، لكنه يستطيع الحفاظ على وظيفة العقل النقدي. وبدوره، أكد الكاتب خليفة آل محمود أن المثقف العربي مطالب بالانخراط بشكل في قضايا المجتمع والإنسان، وعدم الاكتفاء بالدور النخبوي أو الخطاب المغلق، مشيرا إلى أن الأزمات المتلاحقة التي يشهدها العالم العربي أظهرت الحاجة إلى خطاب ثقافي أكثر واقعية وقدرة على التأثير في الناس. وقال إن دور المثقف الحقيقي لا يقتصر على توصيف الأزمات، بل يمتد إلى المساهمة في بناء الوعي وتقديم نماذج فكرية تساعد المجتمع على التماسك والتفكير العقلاني، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يعيشها العالم. وتطرق د.لقاء مكي إلى الدور الاجتماعي والدعوي للمثقف في أوقات الأزمات، مؤكدا أهمية مساهمته في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الثقافة العامة ومواجهة الدعاية الموجهة والخطابات الدخيلة، إلى جانب دوره في رفع الوعي المجتمعي بالتحديات التي تفرضها التحولات التكنولوجية والرقمية المتسارعة. - كتاب جديد يرصد أهمية العمل الرقابي دشنت الكاتبة الجازية راشد سعود السليطي إصدارها الأول «العمل الرقابي لديوان المحاسبة في نطاق الاختصاصات والمعوقات»، بالتعاون مع دار الوتد للكتب والمطبوعات. والإصدار، عمل قانوني وبحثي يتناول أهمية الدور الرقابي في حماية المال العام وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية داخل المؤسسات العامة، ويتناول مفهوم الرقابة الحديثة بوصفها عنصرًا أساسيًا في دعم كفاءة الأداء المؤسسي، وليس مجرد وسيلة للمحاسبة، حيث يسلّط الضوء على دور الأجهزة الرقابية في ترشيد الإنفاق، والحد من الهدر المالي والإداري، والمساهمة في رفع جودة القرارات الإدارية، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وأسس الحوكمة الرشيدة. ويناقش الإصدار الاختصاصات التي يضطلع بها ديوان المحاسبة، إلى جانب أبرز التحديات والمعوقات التي قد تؤثر في فعالية العمل الرقابي، مقدمًا طرحًا علميًا يثري المكتبة القانونية والإدارية، ويخدم الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الرقابي والقانوني. - زهرة السيد توقع «عقد المشموم» اليوم توقع الكاتبة والإعلامية زهرة السيد، على كتابها الجديد عقد المشموم بجناح دار روزا للنشر اليوم ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة والثلاثين. ويوثق الكتاب الصادر عن شركة الخليج للنشر والطباعة جانباً من التراث القطري والحياة الاجتماعية القديمة، من خلال مجموعة من المقالات التي سبق نشرها في الصحف المحلية، وانتقت الكاتبة منها ما يتصل بذاكرة المكان والإنسان القطري، بلغة أدبية تستحضر عبق الماضي وحنينه. وتستعيد الكاتبة عبر صفحات «عقد المشموم» تفاصيل الطفولة في الفريج القديم، وما شهدته الحياة الاجتماعية والاقتصادية من تحولات، دفعتها إلى البحث في دفاتر الذاكرة وتوثيق تلك المشاهد والتجارب في نصوص تحمل أبعاداً إنسانية وتراثية. كما يضم الكتاب ملفات أدبية أعدّتها الكاتبة ونشرتها سابقاً في مجلة «هي وهو». وقدّم للكتاب سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، مشيداً بفكرة العنوان وما يحمله من دلالات وجدانية مرتبطة بالبيئة القطرية والموروث الشعبي، حيث جاء في تقديم الكتاب: جيلنا يتذكر تماماً (عقد المشموم)، معلّقاً في عنق صبية أو محلاًّ به شعر طفلة، أو معلقاً في البيت بمنظره الأخضر الجميل ورائحته العبقة المرتبطة ببيئتنا والصادرة من أرضنا، مرتبطاً بالأعياد والأفراح وكل المناسبات الجميلة. وأضاف الدكتور حمد الكواري أن اختيار «عقد المشموم» عنواناً للكتاب يعيد القارئ إلى مرحلة اتسمت بقيم البساطة والمودة والترابط الاجتماعي، بما تحمله من عادات وتقاليد وألعاب شعبية ومصطلحات بحرية.

162

| 19 مايو 2026

محليات alsharq
مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل: إصدارات متخصصة في التوعية القانونية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

أكد الدكتور عبدالله حمد الخالدي مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، أن الوزارة تشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، بباقة متنوعة من الإصدارات والكتيبات المتخصصة في التوعية القانونية، عبر جناح مشترك مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وأوضح الخالدي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن من بين الإصدارات التي تشارك بها الوزارة في المعرض، المجلة القانونية والقضائية، وهي مجلة محكمة تضم بحوثا ودراسات قانونية تحليلية ومقارنة، وتعليقات على التشريعات القطرية، بالإضافة إلى أحكام وفتاوى قانونية. وأضاف أنه يتم تقديم هذا المحتوى بأسلوب مبسط وسهل الفهم، مع عرض الدراسات والبحوث بطريقة تسهل الوصول إلى المعلومات القانونية لجميع فئات الجمهور والباحثين والمتخصصين. ودعا مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل الجمهور إلى زيارة الجناح، للاستفادة مما يقدمه من إصدارات ومطبوعات وكتيبات مختلفة، خاصة وأن هذه الإصدارات تهم جميع أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن الجناح ينظم كذلك فعاليات مختلفة لرواد المعرض تشمل ندوات ومبادرات تفاعلية. ويقدم الجناح المشترك لوزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء في معرض الدوحة الدولي للكتاب تجربة تفاعلية ومعرفية رائدة تسلط الضوء على أبرز المبادرات والإصدارات القانونية، بما يدعم الإنتاج العلمي الوطني ويعزز الهوية القانونية القطرية. ويوفر الجناح ركنا يضم الدستور الدائم للدولة، ونماذج من إصدارات الجريدة الرسمية منذ عددها الأول إلى اليوم، وعددا من التشريعات ذات الصلة باهتمامات الجمهور، بالإضافة إلى ركن خاص لمؤلفي الأمانة العامة لمجلس الوزراء. كما يوفر الجناح ركنا للتصوير الذكي بتقنية الذكاء الاصطناعي تمكن الزوار من اختيار الحالة المعرفية التي يرغب الزائر في التصوير بها واصطحاب صورة تذكارية معه من جناح الوزارة في المعرض، وذلك بزي المهن القانونية حصرا، فضلا عن ركن تفاعلي للأطفال يتضمن تقديم هدايا فورية تعزز الثقافة القانونية لدى النشء، وتقديم ألعاب إلكترونية تنمي الذكاء وتعزز معرفة الأطفال بالبرامج التعليمية المفيدة. ويقدم الجناح المشترك كتاب الإنجازات الداخلية للدولة للعام 2025 الذي يوثق أبرز المشاريع والمبادرات الرائدة التي حققتها وزارات ومؤسسات الدولة في إطار إستراتيجيات التنمية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030. ويبرز الجناح نماذج تعكس ريادة وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء في التوجه نحو الاستفادة من الاستخدامات القانونية للذكاء الاصطناعي، حيث تجسد المشاركة الإنتاج العلمي والقانوني، والمبادرات المبتكرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، والرؤية التشاركية المؤسسية لإعلاء قيم الثقافة وتعزيز دورها وإسهامها في تنمية المجتمع وتقدمه، وتفعيل مسؤوليتها المجتمعية لتشجيع الإبداع وتحقيق أهداف الخطط الإستراتيجية ودورها الداعم لبرامج وخطط التنمية الوطنية. ويستعرض الجناح أبرز المبادرات والإصدارات القانونية، من بينها مبادرة المؤلفين القانونيين القطريين التي تجمع تحت سقف واحد نتاج فكر مجموعة من الكتاب والباحثين القطريين من منتسبي وزارة العدل.

204

| 18 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
عبد الرحمن بن حمد العطية لـ "الشرق": معرض الدوحة للكتاب يزخر بصنوف المعرفة والفكر الإنساني

أكد سعادة السيد عبد الرحمن بن حمد العطية، وزير الدولة والأمين العام الأسبق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعد زيارته معرض الدوحة للكتاب، أن هذا الحدث الحيوي، المتجدد بأبعاده ودلالاته الايجابية، يُجدد التأكيد على أن مسيرة دولة قطر تتميز بارتيادها لآفاق التنمية كافة، وبينها ميادين الثقافة والمعرفة باعتبارها تعكس رؤية القيادة الهادفة لإضفاء سمات الحيوية على مسيرة التنمية الشاملة. ولفت في تصريحات خاصة لـ الشرق إلى أن المعرض في دورته الخامسة والثلاثين زاخر بشتى صنوف المعرفة والفكر الانساني، ويتميز بأنه يشهد فعاليات تثري مُناخ المعرض، ما يؤكد أنه ليس مكانا لبيع الكتب وإتاحة أوسع الفرص للمواطنين والمقيمين لاقتناء أحدث العناوين والإصدارات فقط، وإنما هو ساحة للنقاش الثقافي، الايجابي، النافع عن مسائل عدة. وعزا العطية النجاح المتواصل الذي يحققه معرض الكتاب إلى أنه ينطلق من الرؤية الأميرية لدولة قطر، لافتا إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد أطلق هذه الرؤية منذ سنوات عدة. وأضاف أن الرؤية الأميرية كما قال سموه منذ سنوات عدة هي رؤيتنا لقطر وقال سموه هي جزء لا يتجزأ من رؤية قطر الوطنية 2030، وإننا نطمح أن تكون قطر دولة متطورة قادرة على تأمين العيش المزدهر للجيل الحالي والأجيال المقبلة من خلال تطوير مواطنين متعلمين قادرين على التعامل بندية مع الآخرين، وعلى بناء اقتصاد مزدهر في ظل العولمة والتنافسية الحادة. وأشار العطية إلى أن رؤية سموه ركزت على بناء مجتمع أساسه العدل والإحسان، يصون الحريات ويحمي القيم، ويكفل الأمن والاستقرار، ويضمن تكافؤ الفرص لجميع أبنائه. ولفت سعادته إلى أن سمو الأمير أولى الثقافة اهتماما في إطار الرؤية الاميرية، وشدد على حرصه على بناء مجتمع يتعامل بإيجابية مع الثقافات الأخرى، ويقوم بدور هام في الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة.'' ونوه العطية برؤية سموه التي تركز على بناء الانسان، وقال إن أهمية المعرض لا يمكن تناولها بمعزل عن التوجه القيادي الحصيف، الهادف لبناء الانسان القطري، وإثراء الحياة الثقافية في دولة قطر. ورأى سعادته أن معرض الكتاب هو أحد الروافد الحيوية التي تضيف لأجواء الدوحة تميزا، بانفتاحها على مختلف الثقافات، ما يعكس أيضا نهجا وتوجها يقوم على مرتكزات الحكمة والرأي السديد، المواكب لروح العصر. وأعاد العطية للأذهان قول سموه إن ضمان الرفاه لأبنائنا وأجيالنا القادمة يتطلب منا استخدام مواردنا استخداماً مدروساً ورشيدا ولهذا يتوجب علينا مواصلة بناء الإنسان القطري القادر على المشاركة الفعالة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد. وخلص العطية إلى أن الإنسان القادر الذي يركز سموه على أهمية مشاركته الفعالة في بناء الوطن يحتاج إلى تقوية خطاه بالعلم والفكر والثقافة، وفي هذا السياق بات معرض الدوحة للكتاب منارة للثقافة والفكر الانساني، ما يؤكد حيوية وأهمية نهج الانفتاح الثقافي الواعي في صناعة أجواء التلاقح الثقافي. ورأى العطية أن هذه الأجواء تساهم في تطوير المجتمع ثقافيا، وتفتح أوسع دروب التقارب والحوار الإنساني، الذي يبني جسور التفاهم بين الشعوب، في عالم مضطرب، يحتاج إلى نهج الوسطية والاعتدال واحترام التعددية الثقافي. -خلال جلسة حوارية نظمتها في معرض الدوحة للكتاب.. بالعربي تناقش توسيع أثر الفكرة في الفضاء الرقمي والثقافي نظمت مبادرة بالعربي، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، جلسة حوارية بعنوان العربية بين النشر والمحتوى: كيف نوسّع أثر الفكرة؟، استضافها الصالون الثقافي المصاحب لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. وشارك في الجلسة كل من الزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والسيدة فاطمة المالكي، مدير مبادرة قطر تقرأ التابعة لمكتبة قطر الوطنية، فيما أدارت الجلسة سهيلة عبادة. واستهل الزميل جابر الحرمي حديثه بالتأكيد على أن التحولات التي يشهدها الفضاء الرقمي ليست مجرد تغيرات تقنية عابرة، بل هي مسار ممتد أعاد تشكيل المشهد المعرفي والثقافي والإعلامي بصورة جذرية، موضحاً أن الكتابة اليوم تواجه اختباراً حقيقياً في قدرتها على العبور من الصفحة التقليدية إلى المنصة الرقمية دون أن تفقد عمقها. وأشار إلى أن التحدي الأبرز يكمن في بناء جسر متوازن بين الكتاب والكتابة والمنصة الرقمية، بحيث لا تتحول السرعة التي يفرضها العصر إلى عامل اختزال يهدد المعنى، ولا يصبح الانتشار الرقمي بديلاً عن القيمة الفكرية والمعرفية للنص. وقال الحرمي إن المرحلة الراهنة تتطلب توظيف التحولات التقنية بصورة واعية، عبر الانتقال بالمحتوى من حدود النشر التقليدي إلى فضاء أوسع في التلقي والتأثير، مع تنويع الأدوات والمنصات دون الإخلال بالفكرة الأساسية، مشدداً على أهمية تحقيق التكامل بين الورقي والرقمي، ليس بوصفهما عالمين متناقضين، بل باعتبارهما امتداداً لبعضهما البعض في صناعة المعرفة ونقلها. وتابع: إن أخطر ما قد تواجهه المعرفة اليوم هو الاجتزاء، لما يسببه من إضعاف للوعي وتفكيك للسياقات الفكرية، مؤكداً أهمية استثمار الإمكانات التقنية الحديثة بطريقة تُراكم المعرفة بدل أن تستهلكها، وتُعيد للكتابة قدرتها على النفس الطويل والتأمل العميق. -تجربة صحفية وتحدث الحرمي عن تجربة الشرق بوصفها نموذجاً لمؤسسة إعلامية متكاملة نجحت في توظيف المنصات الرقمية المختلفة، من الجريدة الورقية، وتكاملها مع الموقع الإلكتروني والقنوات والبودكاست، بما يخدم المحتوى الصحفي ويمنحه قدرة أكبر على الوصول والتأثير، مشددا في سياق آخر على أن مسؤولية حماية اللغة لا تقع على المؤسسات وحدها، بل تبدأ من الأسرة، عبر ترسيخ حضور العربية في الحياة اليومية وتعليمها للأبناء. وأكد أن أي مشروع نهضوي حقيقي لا يمكن أن يتحقق بعيداً عن اللغة الأم، مستشهداً بالتجارب العالمية التي ربطت نهضتها بالحفاظ على لغتها وخصوصيتها الثقافية ومنظومتها القيمية. وأشار إلى أن الأمة العربية تمتلك إرثاً حضارياً وثقافياً كبيراً، غير أن عالم الخوارزميات يفرض تحديات جديدة تجعل كثيرين مجرد ضيوف على المنصات الرقمية، ما يستدعي امتلاك أدوات التأثير وصناعة الفضاء الرقمي الخاص القادر على إيصال الفكرة وحمايتها. وأشار إلى مبادرة الدولة بإطلاق معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، باعتبارها خطوة تعكس الوعي بأهمية الاستثمار في اللغة والمعرفة. كما شدد على أهمية فهم الخوارزميات وآليات عملها، موضحاً أن المحتوى النوعي لا يزال يشكل نسبة محدودة جداً من إجمالي المحتوى المتداول على الشبكات الرقمية، في مقابل هيمنة المحتوى الترفيهي، الأمر الذي يضاعف مسؤولية المؤسسات الثقافية والإعلامية في إنتاج محتوى قادر على البقاء والتأثير. -بناء الإنسان ومن جانبها، تحدثت السيدة فاطمة المالكي عن تجربة مبادرة قطر تقرأ، مؤكدة أن القراءة بالنسبة للمبادرة ليست غاية مستقلة، بل مدخلاً لتطوير المجتمع وبناء الإنسان. وأوضحت أن المبادرة تضم ستة برامج تستهدف شرائح متنوعة، مع التركيز على تحويل القارئ من متلقٍ سلبي إلى شريك فاعل وصانع للمحتوى والمعرفة. وقالت إن المبادرة تضع الأدب العربي في قلب مشاريعها، عبر اختيار موضوع سنوي يرتبط بالأدب العربي في قطر، والتعاون مع دور نشر عربية مختلفة لتكوين تجربة قرائية مشتركة تجمع القراء حول كتاب واحد. وأشارت إلى إطلاق عدة مبادرات لإحياء التراث العربي، والتعاون في ذلك مع الوزارات ومتاحف قطر ومختلف المؤسسات الثقافية، بهدف استلهام الأفكار وتوسيع أثرها داخل المجتمع. وكشفت أن المبادرة نجحت في استقطاب نحو 30 ألف مشارك في فعالياتها المختلفة داخل المؤسسات التعليمية والأنشطة الفنية، مؤكدة أن الأسرة تمثل حجر الأساس في ترسيخ ثقافة القراءة. ولفتت إلى أن المبادرة عملت على توفير كتاب حي بن يقظان باللغة الإنجليزية إضافة إلى إرسال 6 آلاف كتاب خارج قطر، مع التركيز بصورة خاصة على فئة الأطفال، مؤكدة أن المبادرة تواصل تعاونها مع دور النشر المحلية عبر الاستعانة باختصاصيين وخبراء، بهدف تطوير المحتوى العربي والارتقاء بجودته. ومن جانبه، قال هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية في مؤسسة قطر: تأتي مشاركة المبادرة في معرض الدوحة للكتاب انطلاقًا من إيماننا بأن العربية لغة إنتاج معرفي وابتكار، لا وسيلة تعبير عمّا يجول في أذهاننا فحسب. فالكتاب نقطة انطلاق مهمة لنشر المعارف والأفكار. بحضور وزراء الثقافة والعدل والمواصلات ورئيس المكتبة الوطنية.. فتح الخير.. أوبريت يوثق الموروث البحري القطري نظمت وزارة الثقافة أوبريت فتح الخير التراثي الاستعراضي، ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، وسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري. وشارك في الأوبريت، الذي نظمه مركز شؤون المسرح ومركز شؤون الموسيقى، قرابة 100 استعراضي وممثل، حيث يوثق العمل الفني مرحلة الغوص في حياة أبناء قطر الذين دخلوا البحر من أجل الحصول على داناته الثمينة من خيراته، لتباع في الأسواق العالمية، وليشكل رزق البحر عصب الاقتصاد القطري والمنطقة كلها في تلك الفترة. وضم الأبرويت مجموعة من أغاني التراث القطري في طقوس فنية شعبية تفاعلية مرفقة الجرافيك والديكورات والملابس والاستعراضات المواكبة لتلك المرحلة، كما استعرض التحديات التي واجهوها خلال رحلات الغوص، إلى جانب الأجواء الاجتماعية والفنية التي رافقت تلك المرحلة التاريخية. وتضمن العمل عددًا من اللوحات الفنية المتنوعة، بدأت بـ«لوحة البداية» تلتها «لوحة السيف»، ثم «لوحة الغوص». كما استعرض الأوبريت «لوحة الانتظار» و«لوحة الاستعداد للزواج»، وكذلك «لوحة الصوت العربي». وشهد العمل تقديم «لوحة المراداة» إضافة إلى «لوحة العرس النسائي»، و«لوحة العرضة الرجالية» وصولًا إلى «لوحة الختام» واعتمد الأوبريت على لوحات بصرية وديكورات وأزياء مستوحاة من البيئة البحرية القديمة، إلى جانب استعراضات تفاعلية وفنون شعبية. وأعربت الفنانة هدية سعيد عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل التي حظي بها الأوبريت، مؤكدة أن تفاعل الجمهور وإشادة الوزراء والحضور بالعمل شكل دافعًا مهمًا لفريق العمل بعد الجهد الكبير الذي بُذل في تقديم هذا العرض التراثي الاستعراضي. كما أعرب الفنان خالد الحمادي، راوي الأوبريت عن اعتزازه بالمشاركة في هذا العمل التراثي الاستعراضي، مؤكدًا أن تقديم عرض بهذا الحجم أمام عدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء والشخصيات العامة في الدولة يُعد مصدر فخر كبير بالنسبة له ولكافة المشاركين في الأوبريت. وأعرب محمد الملا مخرج الأوبريت عن سعادته بالإشادة التي حظي بها العمل من الحضور وتفاعل الجمهور مع اللوحات الاستعراضية، مؤكدًا أن ردود الفعل الإيجابية عكست وصول الرسالة التراثية والوطنية التي سعى فريق العمل إلى تقديمها. يذكر أن محمل فتح الخير هو سفينة تراثية قطرية شهيرة ترتبط تاريخياً بالمغفور له الشيخ حمد بن عبدالله آل ثاني، وتمثل رمزاً حياً للتراث البحري القطري الأصيل. - بذور الإبداع تزهر في معرض الكتاب في قلب معرض الدوحة الدولي للكتاب تتلألأ دوحة الأطفال كواحدة من أبهى المساحات المعرفية التي تفتح أبواب الخيال والابتكار أمام الأجيال القادمة. وتأتي دوحة الأطفال تجسيدا لرؤية وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز القراءة كعادة يومية وثقافة متجذرة لدى الناشئة، وقد صممت هذه المساحة لتكون بيئة تفاعلية جاذبة، تمزج بين متعة التعلم والترفيه الهادف، مما يسهم في تنمية الخيال وتطوير المهارات الفكرية واللغوية للطفل. ويولي المعرض الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيع القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. وتحدثت الكاتبة الأستاذة أسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل عن مشاركة المركز في المعرض، مسلطة الضوء على المبادرات الاستثنائية الموجهة للناشئة والنجاح الكبير الذي تحققه نسخة هذا العام. وأشارت إلى أن مشاركة المركز تأتي هذا العام بالتعاون مع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، وذلك من خلال برنامج مصمم قصص الأطفال الذي يشهد موسمه السادس بنجاح وتميز . وأضافت: احتفلنا في هذه النسخة بتكريم المشاركين الذين وصل عددهم إلى 101 طفل متميز، نجحوا في إصدار 102 كتاب. ويتواجد هؤلاء المبدعون الصغار طوال فترة المعرض لبيع إصداراتهم وعرضها بأنفسهم على الجمهور، موضحة أن إحدى القصص المتميزة ترجمت إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية. -الصالون الثقافي يناقش التحول الرقمي في قطر شهد الصالون الثقافي بمعرض للكتاب تدشين كتاب «التحول الرقمي في قطر: الفرص والتحديات»، تأليف المستشار عبدالله السلحوت والدكتورة سارة العبدالملك. وجاء التدشين في سياق الاهتمام بقضايا التحول الرقمي بوصفها أحد المحاور الاستراتيجية الداعمة لمسيرة التنمية الوطنية في دولة قطر، حيث يتناول الكتاب الفرص التي تتيحها التقنيات الرقمية في تطوير المؤسسات، وتعزيز الكفاءة، وبناء اقتصاد معرفي أكثر مرونة وتنافسية، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بالحوكمة الرقمية، والأمن السيبراني، وبناء القدرات البشرية، واستدامة الابتكار. وأكد المؤلفان أن الكتاب يسعى إلى تقديم قراءة علمية وعملية للتحول الرقمي في السياق القطري، من خلال ربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات المؤسسية والتنموية، وتسليط الضوء على الدور المحوري للتقنيات الحديثة في دعم رؤية قطر الوطنية، وتمكين القطاعات المختلفة من مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة. ويُعد الإصدار إضافة إلى المكتبة القطرية والعربية في مجال الدراسات الرقمية، إذ يجمع بين التحليل الاستراتيجي والرؤية التطبيقية، ويخاطب صناع القرار، والباحثين، والمهنيين، والمهتمين بمستقبل التحول الرقمي في قطر والمنطقة. - عفرة المري توثق مسيرة التعليم في قطر وحُطام للمها بومطير جناح دار الشرق يثري المكتبة القطرية بكتب جديدة يواصل جناح دار الشرق في معرض الدوحة للكتاب، تنظيم حفلات توقيع للمؤلفين، بهدف رفد المكتبة القطرية والعربية بالإصدارات الواعدة. ومن بين الكتب التي تم توقيعها صقر بجناحين ومخلب.. سيرة طيار عماني مقاتل» للكاتب العماني سعيد بن عبدالله البيماني. الى جانب كتاب التعليم في قطر، للكاتبة عفرة صالح علي البريص المري، والذي توثق فيه مسيرة التعليم في قطر من الكتاتيب إلى الصدارة العالمية، انطلاقاً من أن رحلة التعليم في الدولة تعد نموذجاً ملهماً للتحول الحضاري الذي يجمع بين أصالة الجذور وطموح المستقبل. ولا يكتفي الكتاب بسرد الوقائع، بل يأخذ القارئ في رحلة زمنية تبدأ من المدارس التقليدية البسيطة، وصولاً إلى أرقى النظم التعليمية الحديثة. يسلط الكتاب الضوء على كيف استطاعت قطر، برؤية قيادتها الرشيدة، أن تحول الاستثمار في العنصر البشري إلى واقع ملموس، معتبرة إياه الاستثمار الوطني الأبرز لبناء مجتمع معرفي قادر على مواجهة تحديات المستقبل. وقالت الكاتبة عفرة المري إن الكتاب يمثل إضافة نوعية للمكتبة القطرية والعربية، وهو دعوة لكل باحث ومعلم وطالب لمعرفة حجم الجهد الوطني المبذول في سبيل بناء منظومة تعليمية تُعد اليوم من أهم عناصر قوة الدولة وازدهارها. إنه توثيق لوفاء الماضي وطموح الحاضر وأمل المستقبل. ومن بين كتب الدار في المعرض، حُطام للكاتبة المها بومطير، والتي تؤكد أن الكتاب شهادة صبر، واعتراف روح، ومرآة حياة، فهو يحمل بين طياته حكاية واقعية تنبض بالمشاعر، وجزءًا من رحلة عشتها، ومحطات عبرتها، وألما واجهته، وأملا تمسكت به؛ هو رسالة لكل قلب أتعبته الحياة: أنك لست وحدك وأن خلف كل وجع حكمة، وخلف كل تأخير لطفًا، وخلف كل دمعة جبرا قريبا.

202

| 17 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
تدشين مجموعة من الإصدارات الأدبية والعلمية في معرض الدوحة الدولي للكتاب

شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين المقامة حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تدشين مجموعة متنوعة من الكتب والإصدارات الجديدة التي تنوعت بين الرواية، والدراسات القانونية، والتنمية الإدارية، وأدب السيرة، ما عكس اتساع الحراك الثقافي والفكري المصاحب للدورة الحالية من المعرض. ومن أبرز الإصدارات التي جرى تدشينها داخل الصالون الثقافي بالمعرض كتابان للدكتورة هلا السعيد، الأول بعنوان ثورة الذكاء الاصطناعي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة،ويتناول الكتاب الذكاء الاصطناعي كتحول حضاري يعيد تشكيل مفاهيم الإنسان والحياة والعدالة الاجتماعية، ويستعرض الكتاب الجذور الفكرية للذكاء الاصطناعي والقضايا الأخلاقية المرتبطة به، ودوره في التشخيص المبكر والرعاية الصحية والتعليم الشامل والتدريب، مع تسليط الضوء على تجربة دولة قطر الرائدة في هذا المجال. والكتاب الثاني بعنوان متلازمة داون: فهم شامل وتوجيه نحو المستقبل، والصادر عن مكتبة الأنجلو المصرية لعام 2026، يمتد على 278 صفحة في عشرة أبواب صُممت كرحلة معرفية تبدأ من الفهم العلمي والجيني لمتلازمة داون وتنتهي برؤية مستقبلية أكثر وعيًا وشمولًا وإنصافًا. كما شهد البرنامج الثقافي تدشين كتاب ابتسمي يا سعادة للكاتبة شهد إدريس، بالإضافة إلى كتاب المعلم القائد للكاتبة مي الدوسري، الذي يتناول أدوار القيادة التربوية وأثرها في تطوير البيئة التعليمية. وفي المجالين القانوني والإداري، تم تدشين عدد من الإصدارات المتخصصة، من بينها كتاب حماية حرية المنافسة المشروعة من الاتفاقات المقيدة لها: دراسة مقارنة للكاتبة دانة الكواري، وكتاب العمل الرقابي لديوان المحاسبة في نطاق الاختصاصات والمعوقات للكاتبة الجازية راشد السليطي، وتلقي هذه الدراسة الضوء على تعريف الأموال العامة ومعيار تمييزها ووسائل حمايتها، كما تبين طبيعة الرقابة على المال العام واتجاهاتها. وتبين هذه الدراسة أيضا الاختصاص الرقابي لديوان المحاسبة القطري، فتوضح الأساس التشريعي لرقابة هذا الديوان، وكذا الاختصاصات الرقابية المتصلة بالمال العام لهذا الديوان. كما تبين هذه الدراسة الطبيعة القانونية للرقابة على المال العام، ومفاهيم هذه الرقابة، وتوضح الآثار العديدة لرقابة ديوان المحاسبة على إدارة المال العام، وأهم هذه الآثار دور تلك الرقابة في رفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة لدى الجهات الخاضعة لرقابة الديوان، وكذا دور تلك الرقابة في مجال الحفاظ على المال العام. كما احتضن المعرض تدشين عدد من الأعمال الأدبية، بينها الأحلام المسروقة وهي رواية اجتماعية قانونية مشوقة تستلهم أحداثها من واقع الحياة في السودان، وتتناول بتشويق فني عالٍ الصراع بين الخير والشر، بين الأحلام والطمع، في قالب سردي محكم يجمع بين واقعية القانون وخيال الرواية. ودليل المؤلف العربي وكلاهما للكاتب أيمن الخير، وروان - الطائر الجريح للكاتبة روضة الرميحي، وغبار الأحرار للكاتبة مي النصف، وتسلّط الضوء على حكايات الصمود والمعاناة في غزة، وما رافقها من فقدٍ ونزوحٍ وتمسّكٍ بالحياة رغم الألم. وتقدّم الرواية رؤية إنسانية عميقة لتجربة الحرب، من خلال تفاصيل الحياة اليومية لشخصيات تعيش بين الركام والذاكرة. كما شهد المعرض تدشين عدد من الكتب منها كتاب حين يصبح الداخل وطنا، وهو باكورة أعمال الكاتبة القطرية مريم عبدالله العطية، وهو عمل أدبي تأملي، كتبته بلغة بسيطة تلامس المشاعر، ويتحدث عن رحلة الإنسان مع نفسه، وعن السلام الداخلي، وفهم الذات، والطمأنينة، والتعافي، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى. كما دشنت الكاتبة عفرة صالح المري إصداراها الأول التعليم في قطر، والذي يستعرض حكاية التعليم في دولة قطر منذ البدايات الأولى وحتى الطموحات المستقبلية، مقدما قراءة توثيقية لمسيرة التطور التي شهدها القطاع التعليمي عبر العقود. ويوثق الكتاب تاريخ التعليم ونشأته، مع تسليط الضوء على الرواد والقادة الذين أسهموا في صناعة هذا التحول وترسيخ مكانة التعليم بوصفه ركيزة أساسية في بناء المجتمع. كما يتناول الكتاب عددًا من المبادرات الوطنية المهمة، من بينها جائزة التميز العلمي والاحتفاء بالمعلم، بوصفهما محطتين تعكسان اهتمام الدولة بالارتقاء بالعملية التعليمية وتحفيز التميز والإبداع. ويواصل المعرض من خلال حفلات التدشين والندوات المصاحبة ترسيخ حضوره بوصفه منصة لدعم المؤلفين وإبراز الإصدارات الجديدة، خاصة أعمال الكتّاب الشباب والباحثين في المجالات الفكرية والأدبية المتنوعة.

322

| 18 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
ندوة بمعرض الدوحة للكتاب تؤكد ضرورة نشر الثقافة القانونية

أكدت ندوة القانون في رحاب الثقافة والكتاب ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب اليوم، أن نشر الثقافة القانونية يمثل ضرورة مجتمعية لحماية الحقوق وتعزيز الوعي العام، محذرة من أن الجهل بالإجراءات والمواعيد القانونية قد يؤدي إلى ضياع الحقوق، خاصة في القضايا المتعلقة بالطعن على القرارات الإدارية. جاء ذلك في الندوة التي تحدث خلالها الدكتور حسن عبد الرحيم البوهاشم السيد، الكاتب القانوني، ضمن فعاليات الصالون الثقافي بالمعرض، حيث أكد الكاتب أن القانون لا ينبغي أن يبقى حبيس النصوص الجامدة، بل يجب تبسيطه وتقديمه للمجتمع عبر الكتب والمحاضرات والحوارات التوعوية، مشيرًا إلى أن نشر الوعي القانوني يمثل مسؤولية أساسية تقع على عاتق القانونيين والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب دورها التعليمي والبحثي. وأوضح أن الثقافة القانونية تسهم في تمكين الأفراد من فهم حقوقهم وإجراءات حمايتها، لافتًا إلى أن الجهل بالمواعيد القانونية قد يؤدي إلى ضياع الحقوق، خاصة في القضايا المتعلقة بالطعن على القرارات الإدارية. وأشار إلى أن القانون حدد مدة ستين يومًا للطعن على القرارات الإدارية، تبدأ من تاريخ صدورها أو العلم بها، بهدف تحقيق التوازن بين حماية الحقوق واستقرار المعاملات الإدارية. كما تناول العلاقة المتبادلة بين القانون والثقافة، مبينًا أن الثقافة المجتمعية تؤثر في تطور القوانين، فيما يسهم القانونيون بدور مهم في نشر الوعي القانوني داخل المجتمع. وأكد أن نجاح الخطاب القانوني يرتبط بقدرته على ملامسة واقع الناس وتقديم المعلومة بأسلوب واضح ومبسط. وأشار البوهاشم إلى أن المجتمع القطري يشهد تفاعلًا متزايدًا مع القضايا القانونية والثقافة الحقوقية، سواء عبر المحاضرات أو المبادرات التوعوية، ما يعكس تنامي إدراك الأفراد لأهمية المعرفة القانونية في حياتهم اليومية. كما شدد على أهمية التأليف القانوني في تبسيط النصوص والتشريعات وتحويلها إلى معرفة أكثر وضوحًا للقارئ والباحث، مؤكدًا أن تطور الدراسات الأكاديمية والترجمة أسهما في إثراء المكتبة القانونية وتوسيع آفاق البحث والتأليف.

304

| 18 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يحتضن ندوة حول الحوار مع الآخر وضوابطه الحضارية

ناقشت ندوة الآخر في منشورات الأمة التي احتضنها الصالون الثقافي ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب الخامس والثلاثين، مساء اليوم، مفهوم الحوار مع الآخر وحدوده الفكرية والحضارية، مؤكدة أهمية الانفتاح المنضبط القائم على الثوابت الشرعية والحفاظ على الهوية الثقافية الإسلامية. وأقيمت الندوة بالتعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وتحدث خلالها السيد عبدالرحمن العوضي رئيس قسم الدراسات الشرعية بوزارة الأوقاف، وأدارها الدكتور سيكو مارفا توري الباحث الأول بمركز الدوحة لحرية الأديان. وتناولت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بفقه الاختلاف وضوابط الحوار والتفاعل الحضاري، حيث شدد المتحدثون على أن الحوار لا يعني التنازل عن الثوابت أو التسوية بين الحق والباطل، بل يقوم على احترام الخصوصية الحضارية والانطلاق من المرجعية الإسلامية في التعامل مع الثقافات الأخرى. كما تحدث السيد عبدالرحمن العوضي عن مفهوم الآخر وضرورة التمييز بين أبعاده الدينية والثقافية والسياسية، مع التأكيد على أن التعارف والتعايش لا ينفصلان عن مبدأ التدافع الحضاري وحماية الهوية الفكرية للأمة. وأكد أهمية الحفاظ على المصطلحات الشرعية في الخطاب الحواري المعاصر، باعتبارها جزءا من وضوح التصور الإسلامي وبناء الثقة في الطرح الفكري، إلى جانب الدعوة إلى تعزيز البعد الدعوي والمعرفي في حوارات الأديان والثقافات. وتطرقت الندوة كذلك إلى دور الشهود الحضاري في بناء حوار متوازن ينطلق من الاعتزاز بالتراث الإسلامي والانفتاح الواعي على منجزات الحضارات الأخرى، مع أهمية تضافر الجهود الفكرية والمؤسسية والمبادرات المجتمعية في ترسيخ الوعي الحضاري والثقافي.

226

| 18 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
"دوحة الأطفال".. مساحة معرفية في معرض الدوحة الدولي للكتاب تعيد صياغة علاقة الطفل بالقراءة

في إطار رسالته التنويرية وانطلاقا من كونه منارة ثقافية تجمع صناع الفكر والأدب، يواصل معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين جهوده في ترسيخ ثقافة القراءة لدى النشء وتطوير مهاراتهم الفكرية واللغوية وتمكينهم من بناء مستقبلهم بوعي وفكر مستنير. وتبرز في هذا الصدد فعالية دوحة الأطفال كواحدة من أبهى المساحات المعرفية التي تفتح أبواب الخيال والابتكار أمام الأجيال القادمة، كونها تعيد صياغة علاقة الطفل بالكتاب، وتحول التلقي إلى مشاركة حية يصنع فيها الصغار عوالمهم الخاصة بأفكارهم وأقلامهم. وتجسد الفعالية رؤية وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز القراءة كعادة يومية وثقافة متجذرة لدى الناشئة، حيث صممت هذه المساحة لتكون بيئة تفاعلية جاذبة، تمزج بين متعة التعلم والترفيه الهادف، ما يسهم في تنمية الخيال وتطوير المهارات الفكرية واللغوية للطفل. ويتجاوز ما تقدمه فعالية دوحة الأطفال في المعرض حدود الأنشطة الآنية، لتمثل استثمارا مستداما في العقل البشري، فعندما يتحول الأطفال من مستهلكين للقصص إلى صناع ومؤلفين لها، فإن هذا يعد تمكينا لجيل يثق في قدراته، متمسكا بهويته، وقادرا على صياغة مستقبل الوطن بوعي وفكر مستنير. وفي هذا السياق، يولي المعرض الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيع القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. وأكدت الكاتبة أسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل، أهمية مثل هذه المبادرات الاستثنائية الموجهة للناشئة، وخاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخة العام الماضي، لافتة إلى أن مشاركة المركز في المعرض هذا العام تأتي بالتعاون مع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، وذلك من خلال برنامج مصمم قصص الأطفال الذي يشهد موسمه السادس نجاحا وتميزا كبيرين. ونوهت بالإقبال الجماهيري الكبير والتفاعل الداعم لمشاركات الأطفال في مثل هذه الفعاليات، والتي تتواصل طيلة أيام المعرض، لافتة إلى التنوع الثري في الأسلوب الأدبي للقصص التي يعرضها المعرض، والموجهة للأطفال، مثل القصص الكلاسيكية التي تتبع أطر أدب الطفل التقليدية والمعروفة، والقصص المصورة الكوميكس التي توثق الهوية والجغرافيا القطرية. وأكدت الكواري أن جميع القصص المنشورة ركزت على إبراز المناطق والمدن والجزر القطرية، بما تشمله من رياض ومناطق جغرافية مميزة وقلاع تاريخية، معتبرة هذا الإنتاج امتدادا حقيقيا لمشروع كتاب هذه قطر الموسوعي الذي تم تدشينه كضيف شرف الدورة الحالية من المعرض، حيث يدمج الكتاب الأطفال في قصصهم بين الجانب الخيالي المشوق وبين الحقائق الواقعية والتاريخية لهذه المناطق. وأشارت إلى أن اختيار كتاب هذه قطر ضيف شرف هذه النسخة من المعرض يعد خطوة غير تقليدية، كما أنها فكرة مبتكرة، لافتة إلى أن هناك نسخة من الكتاب مخصصة للأطفال سترى النور قريبا. وأوضحت أنه تم استخلاص هذه النسخة واختصارها من النسخ الست الأصلية للكتاب التي تغطي محاور شاملة عن دولة قطر، ومنها كتاب إرث وأثر، الذي يتناول الجانب التاريخي لدولة قطر، وكتاب مرابع الإبداع الذي يغطي مجالات الإبداع والتعليم والصحة، وكتاب جنة الفلا المتخصص في البيئة القطرية.

236

| 17 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
اتحاد الناشرين العرب: معرض الدوحة للكتاب وجهة ثقافية عالمية تجمع الفكر والإبداع

أكد اتحاد الناشرين العرب، اليوم، أن المشاركة الدولية الواسعة في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، تعكس مكانته كأحد أبرز المعارض الثقافية في المنطقة والعالم. وأشار الاتحاد، في بيان له، إلى أن المعرض يشهد مشاركة مميزة لأكثر من 520 دار نشر من 37 دولة من مختلف أنحاء العالم، تضم مئات الآلاف من العناوين في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والثقافية والتعليمية وكتب الأطفال، وهو ما يعد تأكيدا جديدا على مكانة المعرض كوجهة ثقافية عالمية تجمع الفكر والإبداع. كما لفت إلى أن تدشين مشروع كتاب هذه قطر كضيف شرف الدورة الحالية خلال افتتاح فعاليات المعرض يوم الخميس الماضي، خطوة تعكس الهوية الثقافية والحضارية لدولة قطر، وتبرز غنى المشهد الثقافي القطري وتنوعه، حيث يسلط الضوء على تاريخ قطر وثقافتها وهويتها الوطنية، عبر محتوى معرفي وثقافي متنوع، منوها بأن افتتاح فعاليات المعرض شهد حضورا رسميا وثقافيا وإعلاميا واسعا. وثمن البيان كذلك البرنامج الثقافي للمعرض، موضحا أنه يهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة، وفتح فضاءات للحوار والإبداع والتبادل الثقافي من خلال سلسلة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، والتي شملت ندوات فكرية وثقافية، ولقاءات مع كتاب ومفكرين، وجلسات توقيع الكتب، إلى جانب أمسيات أدبية وشعرية، وورش للأطفال والناشئة، فضلا عن عروض فنية وثقافية، وجلسات حول النشر وصناعة الكتاب. كما سلط البيان الضوء على العديد من الفعاليات والمبادرات التي يقدمها المعرض لجمهوره وزواره، ومنها خدمة مرشد القراءة، وما تتضمنه من خدمات من بينها: الاستشارات القرآنية، وجلسات معرفية فردية لتجاوز صعوبات القراءة لمختلف الأعمار، موضحا أن هذه المبادرة تسعى إلى تأصيل قيمة القراءة في المجتمع، واستقطاب الأطفال واليافعين والبالغين المقبلين على القراءة، حيث يتم تقديمها طيلة أيام المعرض للتيسير على الرواد والزوار، كما تساعد هذه المبادرة القراء الجدد على اتخاذ أولى خطواتهم نحو عالم الكتب بحسب توجهاتهم وميولهم على اختلاف أنواعها العلمية والاجتماعية والدينية والتاريخية. كما أبرز البيان مشاركة سوريا في فعاليات المعرض من خلال 175 عنواناً متنوعاً، معتبرا أن ذلك يؤكد حضورها الثقافي ومساهمتها في إثراء المشهد الفكري والمعرفي من خلال إصدارات متنوعة تعكس الإنتاج الثقافي والأدبي السوري. وتعد الدورة الخامسة والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب هي أكبر نسخة في تاريخ المعرض، حيث تشهد مشاركة أكثر من 520 دار نشر من 37 دولة، موزعة على نحو 910 أجنحة، تضم ما يزيد على مليون و850 ألف كتاب، إلى جانب أكثر من 231 ألف عنوان في مختلف مجالات المعرفة.

222

| 17 مايو 2026

محليات alsharq
مجلة جاسم تحتفي بمعرض الدوحة للكتاب

صدر حديثًا عن مجموعة دار الشرق الإعلامية، العدد 113 من مجلة «جاسم» للأطفال، العدد الجديد يحتفي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب بمغامرة «اقرأ» إلى جانب تصميم مجموعة من الألعاب الترفيهية التي تخص الإصدار الجديد، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة في نفس الموضوع وقصصًا ومغامرات ويحتوي العدد أيضًا على ركن «أصدقاء جاسم»، الذي ننشر فيه صور وذكريات عيالنا، وباب «نادي الرسامين» الذي يتيح للأطفال الموهوبين فرصة عرض رسوماتهم، مما يسهم في تنمية مواهبهم، بالإضافة إلى ذلك، يقدم العدد صفحات متنوعة للألعاب الترفيهية ولوحات التلوين ومسابقات مختلفة مثل مسابقة «ابحث عن الأبطال».

304

| 17 مايو 2026