رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون: 2022 شهد حركة نشطة في التأليف والنشر

شهد عام 2022 بروز حركة نشطة في مجال التأليف والنشر من جانب المبدعين القطريين، ما عكس زخماً ثقافياً لافتاً، حتماً سينعكس على مشهد القراءة بين أفراد المجتمع، وذلك في تكامل بارز بين عناصر الفعل الثقافي، بين مؤسسات تضخ إنتاجاً ثقافياً، ومبدعين ينتجون أعمالاً إبداعية، وقراء يتلقفون ما تجود به قريحة المؤلفين. وفي استطلاع لـ الشرق عن أنشطة المؤلفين القطريين خلال عام 2022. يؤكد عدد من الكُتّاب أن ذات السنة شهدت تطوراً غير مسبوق في ضخ الأعمال الإبداعية المتنوعة في أوساط المجتمع، معربين عن أملهم في أن يشهد العام الجديد أعمالاً أكثر تخصصية، بما يؤدي إلى تكامل حركة التأليف بالمشهد الثقافي. الزخم الثقافي الذي تشهده الساحة، لم يكن بعيداً عما يراه المؤلفون من كون هذه السنة استثنائية بكل المقاييس، لما شهدته من إقامة بطولة كأس العالم فيفا- قطر 2022، وهو الحدث – الذي يؤكد المثقفون- أنه ستكون له انعكاساته الإيجابية على المشهد الإبداعي خلال العام المقبل. د. زكية مال الله: إسهامات المبدعين تعددت خلال 2022 تقول الكاتبة الدكتورة زكية مال الله العيسى: إن إسهامات الكُتّاب والمؤلفين المبدعين خلال عام 2022، تعددت وتنوعت من حيث المضمون والعرض والشرح، حيث تكاتفت وزارة الثقافة ودور النشر القطرية في إصدار هذه الإسهامات وطرحها للقراء عبر وسائل الإعلام ومعرض الدوحة للكتاب، وكذلك معرض رمضان للكتاب 2022. وتتابع: الأبرز في هذا المشهد إصدارات دار كتارا للنشر، والتي أصدرت 22 كتابًا بمناسبة إقامة كأس العالم فيفا- قطر 2022، واحتواء الرياضة كتحديث للعلوم والمعلومات التي تتطرق إليها رؤى الكاتب ومناحيه المختلفة، إذ إن الكتاب يمثل القراءة المستفيضة للفكر والعرض الشامل للوعي والتعريف بالخصائص التي يتميز بها قلم الكاتب، وما يؤول إليه من البيئة المحيطة ومؤثرات المجتمع وسلوكياته، وعاداته وأحداثه وتحولاته. وتلفت إلى أن حدث المونديال كان مؤثرًا قوياً في بعض الإصدارات ومؤشرًا لأهمية الرياضة كعلم وتوثيق وتوعية للأجيال الحاضرة والقادمة، بالإضافة إلى المؤلفات الأخرى التي تدعو إلى نهضة القلم وإثراء الفكر المجتمعي بما يفيد ويحفز للمزيد من المعلومات والومضات الإبداعية. وتتوقع د. زكية مال الله أن يكون العام المقبل مبشراً بالمزيد من المؤلفات التي تستكشف الغامض والخافي والمجهول في تفاصيل المجتمع القطري، لتعرض ما يتمتع ويفيد ويرتقي بالفن والأدب والشعر والعلم، وكافة المناحي التي يسعى المؤلفون لطرق أبوابها واقتحام دروبها. وتقول: المهم أن يكون لهذه المؤلفات وسائل ميسرة للعرض والتسويق في المعارض والأجهزة الالكترونية حتى تتحقق الفائدة العظمى من الإصدارات الجديدة، وأن تكون هناك محاور تنطلق منها المؤلفات الحديثة كي تحقق التميز والإبهار والسير قدمًا نحو التأثير والتطوير والانجاز، فكلما اجتهد الكاتب في اختيار المضمون، ازدادت قيمة المنتج وتضاعف تأثيره. جمال فايز: السنة الحالية شهدت زخماً ثقافياً هائلاً يؤكد الكاتب جمال فايز، قاص وروائي، أن عام 2022 شهد إصدار عشرات الإصدارات لمؤلفين قطريين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة، وذلك في جميع دروب المعارف العامة، والتخصصات الأدبية، وتم الاحتفاء بها في معرض الكتاب بالدوحة، وكذلك معارض الكتب المختلفة، وصاحب هذه الإصدارات حفلات للتوقيع في المؤسسات الثقافية المختلفة. ويرجع هذا الزخم إلى النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في جميع المجالات، والتي مست المؤلفات الأدبية والعلمية المختلفة، حتى تم الاحتفاء خلال عام 2022 ببروز أسماء تصدر مؤلفات جديدة لأول مرة في مختلف المجالات، كما كان هناك احتفاء بمونديال قطر. متوقعاً أن يكون من ثمار إقامة المونديال في قطر أن العام القادم سيشهد توثيقاً لهذا الحدث العالمي على صعيد الأعمال الإبداعية المختلفة ليبقى الحدث حاضراً في وجدان الأجيال القادمة. كما يرجع أسباب هذا الزخم أيضاً إلى اهتمام المؤسسات الثقافية المحلية بالمؤلفين القطريين، بتدشين إصداراتهم، وإقامة ندوات لمؤلفاتهم، وشكل هذا دعماً معنوياً للكُتّاب القطريين والمقيمين، وتشجيعهم على عملية الإصدارات. ويصف الكاتب جمال فايز طبيعة هذه الإصدارات، بأنها اتسمت بارتقاء وسمو في الجانب الفني. متوقعاً أن يلقي المونديال بظلاله على مناحٍ أدبية مختلفة، بحيث لا تقتصر آثاره الإيجابية على تغيير الصورة النمطية عن العرب فقط، بل تكون له انعكاسات إيجابية على الإنتاج الأدبي محلياً. كما يتوقع أن يكون هناك نشاط ثقافي مكثف، في ظل ترقب تحديد موعد إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب، علاوة على إقامة الموسم الثقافي من جانب المؤسسات الثقافية المختلفة، وكذلك الاحتفاء بالإصدارات الجديدة، ما يعني أن العام الحالي ستكون له آثار ممتدة للعام القادم، في مجالات الثقافة والفنون، ما يعني استمرار الحراك الثقافي بشكل أكثر زخماً، خلال العام المقبل عن عام 2022. سعد الباكر: آمل وجود إصدارات أكثر تخصصاً العام المقبل يركز الكاتب سعد الباكر، مداخلته على ما هو مأمول من المؤلفين، خلال العام المرتقب. ليؤكد أن الجميع ينتظر من المؤلفين أن يكون لهم حضورهم في المؤلفات التخصصية، بحيث يبادر الكاتب بطرح مواضيع غير نمطية، ومتخصصة، دون أن يكون مترقباً لما قد يظهر على السطح من مواضيع، فيتعاطى معها. ويشدد على ضرورة تجنب أن تكون هناك مؤلفات موسمية، بحيث يتم التركيز في مجال القصة، أو الرواية، وإغفال الجوانب الأدبية والعلمية والتخصصية الأخرى، وهو الأمر الذي يستوجب معه البحث في موسمية مثل هذه الإصدارات، دون التوسع في إصدار المؤلفات المتخصصة، والنوعية. ويقول: إن عام 2022 كشف عن وجود عدد كبير من المؤلفين القطريين من أصحاب الكفاءات، وممن يتمتعون بإنتاج نوعي، الأمر الذي ينبغي أن ينعكس على مستوى إنتاجهم خلال العام الجديد، خاصة أن هذه النوعية لو توفر لها الدعم المناسب لتفجر إبداعها أنهاراً، واستفاد منه المجتمع، وكذلك الجهات الثقافية المختلفة. ويتابع الكاتب سعد الباكر: يجب أن يكون المؤلف ناقدًا وناصحاً ومفندًا ومعقبًا، لذلك لا ينبغي تحييد الكاتب أو توجيهه بطريقة مبطنة، فليست هذه الصورة، هي الطموح الذي نطمح ليكون عليه كتابنا، بل يجب تحفيزهم ودعمهم، لتتفجر من قرائحهم الأعمال الإبداعية المعبرة عن المجتمع، والنابعة منه. فاطمة العتبي: الكاتب البوابة الكبرى لمشهدنا الثقافي تقول الكاتبة فاطمة العتبي: إن الكاتب يُعتبر البوابة الكبرى للمشهد الثقافي من خلال طرح أفكار تناسب الواقع وتقود الإنسان نحو وعي متكامل، خاصة أن الأدب مرآة الواقع الذي يعكس كل جوانبه وتناقضاته ويقوده نحو التطور والمعرفة ونحن نعيش في قرن التطور والإبداع على كافة الأصعدة، لذلك كان للكُتّاب خلال عام 2022 دور كبير في توضيح الصورة المشرقة للتطور الذي تحتاجه الأمة للنهوض بمقوماتها نحو حياة أكثر عطاءً وإبداعًا. وتتابع: في ناصية الجمال والحلم الكبير ورحلة الإبداع التي أبهرت العالم أجمع، وجعلت قطر عنواناً للجمال والفخر والتميز، فإن الإرث العظيم الذي تركته كأس العالم فيفا- قطر، خلال عام 2022 من الناحية الثقافية، ما يجعل العقول مصدر إلهام يليق بوطننا الحبيب قطر، تلك البلدة الصغيرة التي لا أحد يسمع أو قد لا يعرفها أصبحت الآن حدثا عالميا والعالم ينطق باسمها. د. خالد البوعينين: الدوحة وجهة عالمية للإبداع يؤكد المؤرخ والكاتب د. خالد بن محمد البوعينين أن عام 2022 شهد حركة نشطة من التأليف والإبداع في مختلف المجالات، وهو ما ظهر جلياً في معرض الدوحة الدولي للكتاب بتدشين العديد من الإصدارات المختلفة، وذلك مع بداية العام، إلى أن تتابعت هذه الحركة على مدار العام. ويلفت إلى أن دور النشر المحلية قامت بدور بارز في هذا الاتجاه، حيث عملت على دعم واحتضان ورعاية المبدعين القطريين، وذلك بنشر أعمالهم. مثمناً دور وزارة الثقافة في دعم المبدعين في مختلف المجالات، وهو الأمر الذي كانت له آثاره الإيجابية في المشهد الثقافي، حيث ازدهرت حركة التأليف. ويعرب د. خالد البوعينين عن أمله في أن يشهد العام المقبل حركة نشطة مماثلة في الترجمة من وإلى الثقافة القطرية، خاصة بعدما أصبح يُشار إليها بالبنان، بعد النجاح الباهر لمونديال قطر، والأضواء العالمية التي أصبحت تتجه صوب الدوحة، بكل ما تشهده من زخم ثقافي وفكري، وعمق تراثي، وتطور حضاري. مؤكداً أن الدوحة أصبحت وجهة عالمية للإبداع، بفضل استقطابها للمبدعين، وانفتاحها الثقافي على مختلف الثقافات والجنسيات، دون ذوبان ثقافتها، التي تحتفظ بخصوصيتها وهويتها. حمد التميمي: 2022.. سنة ملهمة للكُتّاب يعتبر الكاتب حمد التميمي أن سنة 2022 كانت استثنائية على جميع الأصعدة، كونها سنة الإنجاز وتحقيق النجاح ودخول التاريخ، فلقد عاش المجتمع القطري الحلم ودخل التاريخ وصنعه، وجميع هذه الأحداث ملهمة ومحفزة للكاتب الذي وجد نفسه في خضم التاريخ ويحمل على عاتقه مسؤوليات كبيرة تجاه وطنه ومجتمعه وتجاه الأجيال القادمة لينقل لهم الأحداث والمشاعر وتفاعل المجتمع مع ما يدور من حوله والتغيرات الكبرى والمتسارعة في المجتمع، سواء من خلال الكتابة الصحفية وكتابة مقالات الرأي اليومية والأسبوعية، أو من خلال الإصدارات سواء كانت توثيقية أو أدبية أو علمية وتخصصية. ويقول: شهدت هذه السنة طفرة في الإصدارات وعاشت قطر سنة جديدة حافلة بالنشاط الفكري والثقافي وصب أغلبه في النشاط الثقافي الرياضي، لاسيما أن الثقافة والرياضة متشابكان ومتقاطعان بشكل كبير وفي عدة نقاط وغصت رفوف المكتبات بالإصدارات الرياضية التي توثق وتؤرخ للحدث من جميع جوانبه وبالأعمال الأدبية التي تتفاخر بالحدث وتمجده وتنقله بشكل أدبي وفني، إما بشكل واقعي أو يمزج بين الخيال والواقع. ويتابع الكاتب حمد التميمي إن هذا علاوة على ظهور العديد من الأقلام الجديدة والواعدة التي وجدت أرضية خصبة للكتابة والإبداع وفرصة سانحة لدخول مجال الكتابة الاحترافية، وسيظل الأثر الثقافي والأدبي لهذه الأحداث بارزًا وسُتطبع العديد من الأعمال في المستقبل القريب أو البعيد وسيكون له دور مهم في إثراء المكتبة القطرية والعربية والمشهد الثقافي بصفة عامة. هنادي زينل: قطر أصبحت رائدة في دعم المبدعين تقول الأستاذة هنادي موسى زينل، خبيرة الترجمة بوزارة الثقافة: قطر أصبحت دولة رائدة عالمياً في دعم المبدعين في كل المجالات، والمؤلفون والروائيون وأصحاب الإبداع بالكلمة المكتوبة على رأس قائمة المبدعين الذين يلقون رعاية خالصة من الدولة من خلال دعم المطبوعات والنشر وكذلك الجوائز المختلفة للمبدعين من خلال مختلف مؤسسات الدولة سواء وزارة الثقافة أو جوائز كتارا. وتتابع: إن كان الحدث الأهم خلال عام 2022، هو استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم فيفا - قطر 2022 هو حدث مرتبط بالإبداع في مجال الرياضة البدنية، وأظهر أيضا أهمية التواصل باستخدام اللغة والترجمة من وإلى اللغة العربية من مختلف لغات الأرض. وتقول: إن الاهتمام بالترجمة ونشر المزيد من الأعمال المترجمة ينقل لنا ثقافة الآخر وكذلك يفتح بابًا واسعًا للعالم أجمع لفهم الثقافة العربية وإزالة الغموض والشك الذي يكتنف الثقافات الأخرى حين التعامل مع المنطقة والثقافة العربية، وقالت العرب من عرف لغة قوم أمن مكرهم، واللغة هنا كل ما تحمله تلك اللغة من جوانب الثقافة وطريقة التفكير والابداع. وتضيف: إن المزيد من الأعمال المترجمة تنقل لنا صورتنا كعرب وكقطريين في عيون الآخرين، وتجعلنا أكثر قدرة على تقبل الآخر وتفهم ثقافته، وكذلك القدرة على توضيح خصوصية دولتنا وثقافتها العربية والإسلامية، يكفي أن شهرا واحدا من فعاليات كأس العالم أضاف إلى صورة قطر والمنطقة في العالم أجمع مزيدا من البريق والاهتمام، وعلينا أن نستغل هذه اللحظة في نقل المزيد من المعرفة من خلال الأعمال المترجمة إلى اللغات الأخرى. وتثمن هنادي زينل كل ما تقوم به وزارة الثقافة حاليا وبناؤها على ما قام به رجال الثقافة في مراحل سابقة يستحق الإشادة والإعجاب، وبكل ما يقدمه سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، هو وفرق العمل الثقافية والإعلامية التابعة له يستوجب تسليط الضوء عليه من خلال وسائط الإعلام المختلفة، حيث كان للوزارة خلال عام 2022 العديد من الأنشطة والفعاليات والندوات المرتبطة بدعم المبدعين والمؤلفين القطريين والعرب. حنان الشرشني: 2022 شهد إسهامات إبداعية توضح الكاتبة حنان الشرشني أن عام 2022 شهد إسهامات إبداعية يُشار إليها بالبنان، وبالأخص مع تزامن ذات السنة الاستثنائية مع إقامة مونديال فيفا- قطر 2022، حيث تناولت بعض المؤلفات تعزيز الهوية الثقافية العربية من جانب، كما قام مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، بتبني مشروع لترجمة أمهات كتب الحضارة الإسلامية إلى اللغات العالمية وبخاصة الإنجليزية، بهدف توعية المسلمين وغيرهم بالثقافة الإسلامية في إبداعها غير المسبوق في مجالات العلوم والثقافة المختلفة. وتقول: إن أبرز الإبداعات الأدبية في عام 2022 هي المؤلفات التي سلطت الضوء على تاريخ قطر ومؤسسها، مثل كتاب جاسم القائد مؤسس قطر، والذي قام بإعداده وتأليفه سعادة الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني، حيث تم إصداره عام 2012، باللغة الانجليزية باستخدام أسلوب فن السرد القصصي المشوق، وتمت ترجمته للغة العربية عام 2022، لتكون إضافة رائعة للأدب العربي وأجمل الإسهامات لتاريخ شخصية قطرية متميزة ومتفردة بحد ذاتها، نشكر كل الجهود المبذولة لظهور هذه الإسهامات الابداعية بهذا الشكل الرائع.

608

| 01 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون يحتفون بتدشين رواية "الزجاج المكسور"

في سياق الحراك الثقافي الذي تشهده الدولة، تم مساء أمس تدشين رواية «الزجاج المكسور» للمهندس والكاتب الصحفي أحمد بن إبراهيم المهندي، والصادرة حديثا عن دار الوتد للكتب والمطبوعات، وذلك خلال جلسة حوارية بقاعة جيوانا في فندق (راديسون بلو)، بحضور الأستاذ صادق العماري رئيس التحرير، ولفيف من الكتاب والنقاد والمهتمين، وقدمتها المذيعة ليلى إبراهيم. تعد رواية الزجاج المكسور باكورة أعمال أحمد المهندي الروائية، وهي مغامرة سردية في سياق البحث عن الجديد والمختلف خاصة في مستوى تقنية الكتابة. وعبر مؤلف الرواية أحمد المهندي في كلمة بالمناسبة عن سعادته بصدور روايته الأولى، موجها شكره الى الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة على دعمها، والى دار الوتد على احتضانها للعمل وتوزيعها له. وقال: تدور أحداث الرواية حول معاناة مجموعة من أفراد المجتمع الخليجي. شخصيات قدم آباؤهم من بلدان مختلفة، وعاشوا في دول الخليج، وأنجبوا أبناء وأحفادا فتحوا أعينهم على الوطن الذي عاشوا فيه وتعرضوا الى أشكال من التنمر. مضيفا: تقوم الرواية على ثيمات أساسية منها الحلم والصبر، وككل رواية هادفة يجب أن تحتوي على عنصري التشويق والمغامرة، وأن تكتب بأسلوب جميل، وصور بليغة، مؤكدا أن العمل خال من الإسفاف، لكن الأحداث والشخصيات مؤثرة. ولفت المهندي الى أنه بدأ كتابة الرواية في عام 2018، متحدثا عن الصعوبات التي واجهته مع دار النشر خارج قطر، مؤكدا أنه وجد كل الدعم من سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة. من جانبه قال الدكتور طارق العيسوي مستشار الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة إن الكاتب أحمد المهندي من فرسان التربية الإعلامية التي قدمها لفئات مختلفة من المجتمع. ونقل تحيات سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية، على هذا العمل القيم، معبرا عن أمله في أن يستفيد من الرواية فئات من ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى ينتشر العمل بين كافة فئات المجتمع. وعبر السيد إبراهيم البوهاشم السيد مدير ومؤسس «الوتد» نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب عن سعادته بتدشين رواية الزجاج المكسور مشيرا في كلمة بالمناسبة الى أن دار الوتد حظيت بتوزيع الرواية في قطر، وأن العمل يضاف إلى سلسلة إصدارات دار الوتد التي احتفلت قبل فترة بتدشين رواية سميدرا للدكتور عبدالرحمن الكواري، وأعرب عن أمله في أن يظل النشاط مستمرا للمساهمة في الحراك الثقافي من خلال الملتقى القطري للمؤلفين وكذلك ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، تحت مظلة وزارة الثقافة. أما الناقد التونسي الدكتور نزار شقرون فقال: أهنئ الكاتب أحمد المهندي على هذا المنتج بعد سنوات، مشيرا إلى أن هذه الرواية أكدت مستوى معينا من مستويات مقبولية العمل الأدبي. وأضاف: هذه الرواية مشاكسة، فهي تتحدث عن موضوع قد يكون محظورا بالنسبة الى البعض، وقد لا يصدق البعض أنها تكتب وتنشر وتقرأ في دولة خليجية. فالكتاب جريء في مضمونه فهو يطرح مسألة كيانية تتعلق بفئة كبيرة من المجتمع موجودة في الخليج العربي، ويريد أن يجعل لهذه الفئة صوتا في أدبه. لافتا الى أن الرواية تطرح مشكلة المرآة المشروخة لذلك سماها صاحبها الزجاج المكسور، فالهوية لا يمكن ان تكتمل الا اذا تحددث تبعات هذا الانتماء وحدوده. وأكد الكاتب والاعلامي الدكتور عبد الله فرج المرزوقي في كلمته أن هذه الرواية كانت من الخطوط الحمراء في سنوات مضت وفي بعض الدول، مشيرا إلى أن الكاتب أحمد المهندي اختار كلمات تدمي القلب، بدءا من العنوان الذي يحيل الى الهوية والشخصية ايضا، معبرا عن أمله في أن تكون الرواية انطلاقة لأعمال أدبية قادمة.

886

| 06 يونيو 2022

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون لـ الشرق: نجاح موسم الندوات يؤهله للاستمرار بطرح جديد

تسدل وزارة الثقافة اليوم الستار على موسم الندوات، الذي بدأت في تنظيمه منذ 17 مارس الجاري، بالشراكة مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، حيث شهد الموسم طوال هذه الفترة العديد من المناقشات والأطروحات، التي تعكس مدى أهمية هذا الموسم في إثارة الحوار والمرئيات المتنوعة. وفي إطار مواكبة الشرق لموسم الندوات بالتغطية والرصد الحصري لآراء المبدعين في مختلف المجالات الثقافية والفنية والإعلامية، يؤكد هؤلاء أن نجاح فعاليات هذا الموسم جديرة بالاستمرار في دورات قادمة، بطرح موضوعات أخرى جديدة، فضلاً عن اختيار مواقع لإقامتها، في ظل ما تزخر به قطر من صروح ثقافية عريقة، بالإضافة إلى تأكيدهم على أن موسم الندوات أثار حراكًا ثقافيًا بين ضيوفه من المتحدثين والحضور، ما يعكس مدى حالة الوعي المجتعمي حيال مختلف قضايا الراهن الثقافي والفكري والفني. مبارك جهام الكواري: الفعاليات نجحت في تناول مختلف وجهات النظر يعرب الإعلامي الأستاذ مبارك جهام الكواري عن مدى سعادته بإقامة وزارة الثقافة لموسم الندوات، وبما تم إقامته به من مستوى متميز من حيث الحضور والمناقشات والطرح، ما يجعل هذا الموسم من الفعاليات الناجحة، التي تستحق جدارة الاستمرار، مع تقييم التجربة وتطويرها خلال الدورات القادمة. ويقول: إن هذا التقييم سيمنح الموسم خلال الدورات القادمة مزيداً من الحضور والفاعلية، وخاصة مع اختيار الزمن والتوقيت الجيد لإقامته، بالإضافة إلى التوسع في طرح القضايا المتنوعة، علاوة على التوسع في أماكن إقامة الفعاليات ذاتها، لتشمل صروحًا أخرى، مثل مكتبة قطر الوطنية، باعتبارها صرحًا ثقافيًا ومعرفيًا عريقًا، إلى غيرها من الصروح التي تتميز بها قطر، ومنها أيضًا نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، بكل ما يزخر به من تاريخ عريق، يمتد إلى بداية الستينات من القرن الماضي. ويتابع الإعلامي مبارك جهام الكواري: إن مناقشة موسم الندوات لمختلف وجهات النظر، يعكس مدى نجاح الفعاليات في تناول مختلف وجهات النظر، ما يعكس بدوره ثقافة التنوع، التي يشهدها المجتمع، ويتفق في الوقت نفسه مع أهداف وزارة الثقافة، بكل ما تسعى إلى تحقيقه من أهداف، تخدم المجتمع، وتثري المشهد الثقافي في مختلف مجالاته. زايد بن كروز: الموسم عكس ثراء المشهد الثقافي يقول الشاعر زايد بن كروز: إن هذا الموسم عكس ثراء المشهد الثقافي القطري، وتفاعل أفراده مع ما تم طرحه من قضايا ثقافية وفكرية وفنية مختلفة، ما يدل بدوره على وعي أفراد المجتمع، علاوة على ما أبرزه من تحمس لدى الشباب في حضور هذه الفعاليات، الأمر الذي يعني أن وزارة الثقافة نجحت بالفعل في تنظيمها لهذا الموسم، والذي يفتح الآفاق لإقامة المزيد من الأنشطة خلال الفترة المقبلة، انطلاقًا من أهمية الثقافة، ودورها في خدمة المجتمع، وإثارتها للنقاش والحوار. ويدعو وزارة الثقافة إلى الاستمرار في إقامة موسم الندوات خلال الفترة المقبلة، وعدم الاكتفاء بما تم إقامته، وخاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من هذا الموسم. ويلفت الشاعر زايد بن كروز إلى أنه حرص على حضور ندوة الشعر والأغاني.. مدى الاختلاف..ولماذا تراجعت المستويات، ولمس فيها نقاشاً راقياً حول علاقة الشعر بالأغنية. مؤكداً أن هناك قصائد خدمت الأغنية، والعكس أيضاً، ما يعكس أهمية المسيرة والنشأة لكليهما، وأن مثل هذه الموضوعات جديرة بالطرح والنقاش، لما تثيره من وعي بين أفراد المجتمع، وهو أمر تستحق وزارة الثقافة الشكر عليه. بثينة الجناحي: الندوات محطة مهمة في تاريخ وزارة الثقافة تصف الكاتبة بثينة الجناحي، الرئيس التنفيذي لشركة قلم حبر للكتابة الإبداعية، موسم الندوات بأنه محطة مهمة للغاية في حقبة وزارة الثقافة، بهدف التطلع إلى استقطاب شرائح المجتمع المهتمة بالمشهد الثقافي، وذلك على مستوى جموع المثقفين والفنانين، فضلاً عن أصحاب المواهب الفنية، كما أن ذات الموسم يعتبر فرصة كبيرة لإثراء النقاش الفكري والحيوي حول القضايا الثقافية المطروحة على الساحة، والتي أتاحت بدورها النقاش في فضاء أوسع. وتقول: إنها من خلال حضورها لفعاليات موسم الندوات، لاحظت اهتماماً كبيرًا بكل ما تم طرحه، وهو الطرح الذي اتسم بالأهمية الكبيرة، حيث نبعت هذه الأهمية مما تم مناقشته من جانب النخب الثقافية وكافة المتحدثين، ممن شاركوا في ندوات هذا الموسم. وتعرب الأستاذة بثينة الجناحي عن أملها في أن يحظى الموسم القادم من ذات الفعاليات بمتحدثين جدد، بحيث يشاركون المخضرمين في النقاش وطرح مختلف الرؤى والأفكار. روضة العامري: الفعاليات ناقشت قضايا بارزة وهامة تقول الكاتبة روضه العامري: إن موسم الندوات ناقش قضايا بارزة وهامة، أجابت عن العديد من الأفكار المبهمة، والتساؤلات المطروحة على المشهد الثقافي، واستلهمت من عقول الأبناء مشاريع جديدة من شأنها دفع عجلة التطور للأمام، وذلك باستثمار الطاقات القائمة، علاوة على غربلّة الأفكار بما يتماشى وقيمنا الأصيلة المستمدة من ديننا الحنيف لتصب في قالب واحد هو خطط مطورة ومبدعة لخدمة الجمهور الناشئ والمتعلم والمثقف في مجتمعنا القطري. وتلفت إلى أهمية الندوات الثقافية كونها مرتّعا خصبًا، اعتمد التجديد فيها على الإبداع الذي يعد أحد قيم وزارة الثقافة. وتقول: إن كل ذلك يجعلنا نفخر بوطننا، فدولة قطر تسمو بثقافتها؛ وتعتز بأنها دوحة الخير فلنكن جميعا على قدر المسؤولية، فالعالم وصل إلى مرحلة مفصلية على كافة المستويات، وعزتنا برشدنا الثقافي. وتشدد الكاتبة روضة العامري على أهمية الثقافة في المجتمع القطري لتعدد مجالات العمل بها من فنون وآداب تشمل المسرح والأعمال الروائية، فضلاً عن إقامة الندوات والمحاضرات الثقافية، الأمر الذي يعكس تلك الأهمية من العلاقة الراسخة منذ القدم بين الثقافة والمجتمع، إذ أنه لا وجود للثقافة بدون المجتمع، الذي يستمر المجتمع بحفاظه على هويته وثقافته، فمجتمع من دون ثقافة يعني أن غواشي من الاضطرابات تتشكل، ولو بعد حين، إذ أن الثقافة تقوم دائمًا بدور كبير في تخفيف الاحتقانات والزلازل المتوقعة. وتقول: إنه انطلاقا من تعدد المواهب في دولة قطر، وحب شعبها للمطالعة في أسبوع القراءة، الذي تزامن مع موسم الندوات، ومن خلال متابعة صدى المشهد الثقافي، فإنني ألاحظ أن التنمية المستدامة والإبداع الثقافي في ترابط وانسجام، وذلك لكون الإزدهار الثقافي هو مصدر ازدهار الانسان، وأن التنوع الثقافي هو عامل أساسي في عملية التنمية. وتتابع: إن احترام الهويات الثقافية والتسامح من أهم عوامل الرقي في المجتمعات الحديثة، وفي الوقت نفسه لا يمكن إغفال أهمية التنوع الثقافي، غير أنه يبقى ضرورة الوقوف على قاعدة صلبة مستمدة من عقيدتنا وموروثنا الثقافي، والذي هو السبب الجوهري لبقاء الثقافة حية متوارثة من قبل أبنائها. تيسير عبدالله: الموسم جعل الدوحة شعلة من النشاط الثقافي يقول الإعلامي تيسير عبدالله: إن حضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة لفعاليات موسم الندوات، أضفى على هذه الفعاليات زخمًا لافتًا، كما أن فكرة إقامة الموسم في حد ذاتها تعد من الأفكار الجديدة، التي حققت نجاحًا منذ إقامة الندوة الأولى، وما تبعها من فعاليات، حرصت على متابعتها فلمست فيها تميزاً في الطرح والنقاش حيال مختلف القضايا الثقافية والفكرية والفنية. ويتابع: إن كل ذلك يعكس المستوى الثقافي المتميز الذي تشهده دولة قطر، وما تزخر به من مبدعين يطرحون ويناقشون مختلف مجالات الثقافة والفنون، بالإضافة إلى ذلك الحضور الواعي من الجمهور، والذي عكس تفاعله مع ما تم طرحه من جانب المتحدثين، بأنه على درجة كبيرة من الوعي، الذي يتسم به المجتمع القطري. ويلفت الإعلامي تيسير عبدالله: إن هذا الموسم سيكون له ما بعده، بعدما أثار حراكًا ثقافيًا وفنيًا لافتًا في الدوحة، ما جعلها شعلة من النشاط الثقافي والفكري والفني، بفضل تلك المناقشات الثرية والعميقة من جانب المثقفين القطريين والعرب، الذين تشاركوا جميعًا في حوار ونقاش لافت، عكس حالة الوعي الكبيرة داخل المجتمع. ندوة اليوم تقيم وزارة الثقافة اليوم فعالية جديدة من فعاليات موسم الندوات، تحمل عنوانجلسة التواصل الاجتماعي، وذلك في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا بالقاعة الرئيسية. ومن المقرر استضافة عدد من المؤثرين القطريين، الذين سيدخلون في تواصل مباشر مع الجمهور، بهدف تبادل الأفكار، ومناقشة كيفية صناعة الوعي والتأثير الإيجابي في عصر تشهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي رواجاً كبيراً للأخبار والآراء، وتسهم في نشر المعلومات والتوجهات، مما يجعل دور الوزارة من الأهمية بمكان في توفير منصة كملتقى للمؤثرين، ليكونوا سفراء للتأثير الإيجابي.

514

| 31 مارس 2022

محليات alsharq
مثقفون لـ الشرق: خطاب صاحب السمو يرسم لنا طريق المستقبل

ثمن مثقفون خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مجلس الشورى أمس، ووصفوه بأنه خطاب تاريخي، وأن الخطاب يرسم ملامح المستقبل، كونه جاء في مرحلة تاريخية لحدث تاريخي، يتعلق بانتخاب أول مجلس للشورى في البلاد. وأكدوا في استطلاع لـ الشرق أن الخطاب السامي وضع النقاط فوق الحروف، وأنه جاء شاملًا وملمًا بجميع النواحي. كما أكدوا أنهم يتطلعون أمام هذا الخطاب إلى مستقبل أكثر إشراقًا وتحقيقًا لرؤية قطر 2030. كما وصفوا الخطاب بأنه يحمل في طياته أمورًا عديدة تهم الوطن والمواطن، وأنه دعوة للحث على أهمية الإنتاج المحلي وتنوعه. د. حمد الكواري: الخطاب يشكل خطة عمل تنير الطريق لمجلس الشورى يقول سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية: لا شك أننا نعيش مرحلة تاريخية بتنفيذ كل مستحقات الدستور القطري واستكمال السلطات التنفيذية والتشريعية والقانونية، وببدء مجلس الشورى المنتخب لدورة انعقاده ندخل مرحلة جديدة واعدة بالخير والاستقرار والازدهار لبلدنا العزيز. وجاء خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ليشكل خطة عمل واضحة المعالم تنير الطريق لمجلس الشورى الموقر ليقوم بعمله وفق متطلبات الدستور وما تنتظره منه قيادتنا الحكيمة والشعب الذي اختار ممثليه في هذا المجلس، وحملهم الأمانة. وأضاف: إن خطاب صاحب السمو التاريخي غطى متطلبات العمل من نواحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وشكل خريطة عمل لمجلس الشورى. واتسمت كلمة سموه بوضوح الرؤية وطرح الحلول، لذلك على مجلس الشورى الموقر أن يترجم هذه الخريطة بخطة عمل واضحة المعالم. وأحب أن أؤكد بصورة خاصة أن علينا أن ندرك مغزى حديث صاحب السمو الأمير عن الوحدة الوطنية؛ وأنها حجر الزاوية في مواجهة وتخطي الصعوبات، هكذا كان عندما كانت الوطنية الصخرة التي تكسرت عليها كل الصعوبات التي واجهتنا في الماضي، وهذا ما يجب أن يكون في المستقبل وذلك بالمحافظة على هذه الوحدة. وقد بين صاحب السمو أن المشكلات لا تحل بالتخدير أو التجاهل، بل بطرحها وحلها. وطالب المجلس أن يتحلى بالمسؤولية في طرح الحلول للمشكلات التي تواجه المسيرة وبالذات تلك التي تعرض الوحدة الوطنية للخطر، وأن المواطنة مسؤولية وواجب بقدر ما هي حقوق للمواطن. وأنهى حديثه للشرق بقوله: أهنّئ سعادة الأخ والصديق حسن بن عبدالله الغانم بانتخابه رئيسا لمجلس الشورى، وإني لأعرفه عندما كان طالبا وكنت سفيرا. كنت أحرص على اللقاء وتوجيهه وزملائه الطلبة آنذاك بما يساعدهم في دراستهم، ويثري ثقافتهم، ويحافظ على توجهاتهم الوطنية. وكذلك عرفته وزيرا وعملنا في حكومة واحدة وكان (أبوعبدالله) صاحب دور بارز لكل ما يخدم وطنه. كذلك أهنئ سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي لانتخابها نائبا للرئيس، وقد عملنا معا، وأعرف قدراتها وحرصها على أداء واجبها على أفضل وجه. وفقهم الله وزملاءهم الكرام أعضاء مجلس الشورى لما فيه خير البلاد بقيادة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. فالح العجلان الهاجري: الخطاب السامي وضع النقاط فوق الحروف يثمن الشاعر فالح العجلان الهاجري خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مجلس الشورى أمس، ويصفه بأنه خطاب تاريخي، أمام حدث تاريخي، يتعلق بتأسيس أول مجلس شورى منتخب في البلاد، ما جعل يوم أمس يومًا استثنائيًا في حياة أهل قطر، كون هذا المجلس يأتي استكمالًا لمؤسسات الدولة، فضلًا عما عكسته هذه التجربة المؤسسية من مشاركة شعبية في اتخاذ القرار، وهو أمر نتوجه فيه بالشكر والامتنان والتقدير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. ويقول: إن صاحب السمو وضع في خطابه النقاط فوق الحروف، إذ حدد في خطابه السامي دور المواطن والدولة، وأن المواطن عليه أن يدرك، أن عليه واجبات، كما له حقوق، وعليه أن يؤدي هذه الواجبات، وأن الانتماء والولاء ليس كلمات تقال، ولكنه فعل ينبغي أن يتم ترجمته على أرض الواقع، تعزيزًا لهذا الانتماء والولاء. ويضيف: ان خطاب صاحب السمو يرسم لنا ملامح مستقبل الدولة، لمواصلة تحقيق نهضتها وتطورها في مختلف المجالات، وهو التطور الذي نلمسه جميعًا في مختلف مناحي الحياة، حيث يعيش الشعب في رفاهية وأمن واستقرار. لافتًا إلى أنه أمام التطور الحاصل في مختلف المجالات، يأتي تطور آخر مكملًا له، يتمثل في اكتمال بناء مؤسسات الدولة، بانتخاب أعضاء مجلس الشورى، ليبدأ المجلس دوره في التشريع وسن القوانين، من أجل صالح الوطن والمواطن. كما يشير الشاعر فالح العجلان الهاجري إلى أن هذه التجربة الديمقراطية تأتي على أرض مريحة للغاية، فيما يتعلق بتوفر كافة مقومات العيش الرغيد للمواطن، فضلًا عن التطور الذي نشهده على الأرض على كافة الأصعدة، ما يجعل مجلس الشورى يتفرغ لدوره في سن التشريعات والقوانين. ويتابع: إنه في ظل التحديات التي يشهدها العالم حاليًا، فإنه ليس لنا سوى التكاتف والتعاضد في مواجهة هذه التحديات، كما هو حال الشعب القطري دائمًا ووقوفه صفًا واحدًا. هدية سعيد: خطاب تاريخي شامل أعربت الفنانة هدية سعيد عن اعتزازها وفخرها بالخطاب التاريخي لحضرة صاحب السمو، مشيرة إلى أن الخطاب جاء شاملا للعديد من الجوانب التي تهم المواطن في حاضره ومستقبله، حيث رسم لنا خريطة طريقة المستقبل إذ تشهد مؤسسات الدولة بمختلف القطاعات تطورا ملحوظا ينبئ بأن طريق النهضة يستمر مع مجلس تشريعي منتخب. وأثنت على جهود حضرة صاحب السمو لتحقيق كافة متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين. ونوهت بأن القطاع الفني في الدولة لابد أن يكون ضمن أولويات أعضاء مجلس الشورى الموقر، حتى لا يظل في الهامش. معربة عن أملها في أن يوفق جميع الأعضاء في أداء رسالتهم على أكمل وجه من أجل رفعة الوطن وازدهاره. فالح فايز: الخطاب حمل في طياته أمورا تهم الوطن والمواطن يصف الفنان فالح فايز الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنه خطاب تاريخي، لما حمل في طياته الكثير من الأمور التي تهم الوطن والمواطن، وما يتطلع إليه الشعب خلال المرحلة القادمة، وهي مرحلة مهمة، خاصة وأن دولة قطر ستكون محط أنظار العالم كله، ترقبًا لتنظيمها أشهر حدث رياضي في العالم، وهو كأس العالم قطر 2022. ويعرب الفنان فالح فايز عن خالص سعادته بأن يأتي اليوم الذي يرى فيه انتخاب أول مجلس للشورى في البلاد، يكون فيه أعضاؤه بالانتخاب الحر المباشر، وهو الأمر الذي يجعلنا فخورين بقيادتنا الرشيدة على حرصها لإنجاز هذا الصرح الكبير، وفق هذا الأسلوب الديمقراطي، وبإرادة شعبية حرة منتخبة، تولى خلالها الشعب انتخاب أعضائه في مجلس الشورى، ما يجعلها تجربة تاريخية وفريدة من نوعها في حياة قطر وأهلها. ويقول: إن هذه التجربة ستكون لها انعكاسات إيجابية على الوطن والمواطن، وهذا ما سنلمسه في القريب العاجل، من خلال الدور الذي سيقوم به مجلس الشورى بسن القوانين والتشريعات، الداعمة للوطن والمواطنين، انطلاقًا من حرص دولتنا دائمًا على تلبية تطلعات الشعب تجاه التطور والازدهار، وتوفير حياة كريمة له، تتوفر فيها كافة المقومات، ليضاف ذلك كله إلى الدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر تجاه محيطها الإقليمي والدولي، وهو دور مستحق، يعكس حرص دولة قطر على تحقيق الأمن والسلام العالميين. سعد الرميحي: كلمة حاملة للكثير من المعاني التي تنسجم وتطلعات الشعب قال سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة: تشرفت بحضور الجلسة الأولى والتي تعتبر جلسة تاريخية لأول مجلس شورى منتخب في تاريخ هذا الوطن العزيز، وحظيت بشرف الاستماع الى الكلمة السامية التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وهي كلمة شاملة حاملة للكثير من المعاني الجميلة التي تنسجم مع تطلعات هذا الشعب الكريم، ومع الدور الذي يجب أن يلعبه مجلس الشورى، ناهيك عن دور قطر في شتى المحافل المحلية والخليجية والعربية والدولية كدولة محبة للسلام، ساعية للاستقرار، داعمة لكل خطوات التنمية في شتى بقاع العالم. وضرب سموه مثلا في ذلك بالدور الذي لعبته دولة قطر في إقرار السلام كوسيط بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان، وهذه أحد مقومات التي قامت عليها أسس السياسة الخارجية القطرية في أنها تدعم عملية السلام والاستقرار في شتى دول العالم. كما تحدث سموه في كلمته عن الأوضاع الداخلية واشار الى ضرورة التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهذا ما نأمله بأن ينصب ذلك في مصلحة الوطن والمواطنين والمقيمين أيضا، وهي خطوة موفقة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، مع تأكيد سموه حفظه الله على ضرورة اللحمة الوطنية بين أبناء هذا الشعب، وأشار كذلك الى أن قطر تعرضت في مرحلة من المراحل لبعض الظروف الخارجية الا أن اللحمة الوطنية بين أبنائه كانت كفيلة بأن تجعل هذا الوطن يتغلب على كل العقبات التي مر بها. وأعجبتني كلمة عندما تحدث سموه عن دور قطر في اهتمامها بمجلس التعاون، والإبقاء على هذا المجلس ككيان يجمع شعوب مجلس دول التعاون الخليجي، وهي صورة سامية سعت اليها قطر منذ تأسيس هذا المجلس. أما ما شدني في الكلمة السامية قضية اللحمة الوطنية وضرورة أن يكون هذا الشعب ملتفًا على بعضه البعض لأن طبيعة المجتمع القطري بكل قبائله وعائلاته وأهله قائمة على روح الانسجام على مر التاريخ، وهذه من الظواهر الإيجابية التي نسعى كمواطنين إلى تكريسها، نحن وابناؤنا وأحفادنا بإذن الله. أتمنى من مجلس الشورى أن يواصل دعم مسيرة التنمية وضرورة الاهتمام بكل قضايا المواطنين، وانا على ثقة بأن أعضاء المجلس هم أبناء المجتمع القطري، وهم على درجة عالية من الوعي والثقافة والعلم والإدراك بمتطلبات المرحلة القادمة، وضرورة الانسجام مع السلطة التنفيذية في تنفيذ العديد من المشاريع التي يتطلع اليها المواطن، ولعل التحديات الكبيرة التي أقدمت عليها الدولة من أهمها حصول قطر على شرف تنظيم مونديال 2022، وهي إحدى الخطوات التي تؤكد عليها دولة قطر في أنها ساعية قدر الإمكان على لملمة الكثير من الشعوب مع بعضها البعض خاصة اننا في منطقة الشرق الأوسط كنا في حاجة الى مثل هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يجمع شعوب المنطقة، ويؤكد أن أبناء هذه المنطقة يتطلعون الى الحرية والى الحياة الكريمة. وفي نهاية حديثه للشرق قال: ملاحظة أسديها لاخواني أعضاء مجلس الشورى أن يلتفتوا الى الصحافة المحلية، ويعطوها جزءًا من اهتمامهم. فهذه الصحافة العظيمة التي وقفت مع هذا الوطن في كل المحافل قديما وحاضرا وفي المستقبل بإذن الله بحاجة الى التفاتة والى الدعم والرعاية وبحاجة لأن تكون دائما صوتا للمواطن والمقيم. وأنا على يقين وثقة أن أعضاء مجلس الشورى سوف يولون هذا الموضوع جل اهتمامهم ويؤكدون على ضرورة دعم الصحافة المحلية لأن وسائل الإعلام هي وسيلة يقاس بها نبض الجماهير وعطاء الدولة، وهذا ما نتمنى أن يحصل في المستقبل إن شاء الله. عبدالله الرئيسي: الخطاب يرسم طريقا للنهضة والتطور يقول الشاعر عبدالله الرئيسي: تابعت خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أثناء تواجدي في بريطانيا، وغمرتني الحفاوة والسعادة البالغة أثناء خطاب سموه، لما حمله من معان، سنظل نستحضرها دائمًا، وذلك لما ترسمه هذه المعاني لنا من ملامح لطريق النهضة والتطور وتحقيق رؤية قطر 2030. ويصف الخطاب السامي بقوله: إنه خطاب تاريخي بمعنى الكلمة، إذ يعزز من قيم المواطنة، ويرسم لنا ملامح المستقبل، لمواصلة الإنجاز، والذي نفخر به جميعًا، وهو أمر نعيش في كنفه آمنين، منعمين بما أكرمنا الله به من خير عظيم، نتوجه فيه بالشكر والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة، لما تبذله من جهود لتحقيق رفاهية الشعب، وتلبية تطلعاته نحو بناء مستقبل أفضل. لافتًا إلى أن انطلاق أول مجلس شورى منتخب في البلاد، يعكس مدى حرص القياة الرشيدة على استكمال بناء مؤسسات الدولة، وفق معايير ديمقراطية سليمة، تعزز من الهوية الوطنية، وتعكس الشخصية الوطنية المتفردة. ويؤكد الشاعر عبدالله الرئيسي أن يوم أمس سيظل يومًا تاريخيًا واستثنائيًا بامتياز، وسوف يسجله التاريخ بأحرف من نور، كونه يرسم مستقبلًا جديدًا للوطن وللمواطن، زاخرًا بالتقدم والنماء، ليأتي ذلك إضافة إلى ما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات، وهذا ما يلمسه جميع من يعيش على هذه الأرض الطيبة. هيفاء الخزاعي: الخطاب جاء شاملًا وملمًا بجميع النواحي تصف الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنه جاء شاملًا وملمًا بجميع النواحي، فقد تحدث سموه عن قضايا عديدة تهم المواطنين في الوقت الحالي، وكذلك خلال المستقبل، وكذلك حث الخطاب السامي المواطنين على العمل لتحقيق التطور والنهضة في مختلف المجالات، وعبر كافة المؤسسات. وتقول: إن الخطاب تناول كذلك العديد من الجوانب المحلية والدولية. وكوني مواطنة قطرية، فإنني أفتخر بهذا الخطاب السامي، وأثني على كل ما ورد فيه، وأثمن مساعي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الدؤوبة لرفع شأن المواطن القطري ودولتنا الحبيبة في جميع المحافل، سواء كانت إقليمية أو عربية أو دولية. علي المحمود: الخطاب حث على أهمية الإنتاج المحلي وتنوعه يؤكد الكاتب علي محمد المحمود أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، يعد وثيقة دستورية تشمل كل ما يمكن أن يسير عليه مجلس الشورى المنتخب في المرحلة القادمة، سواء بالنسبة للأفراد ببناء الإنسان علميًا وصحيًا، وكذلك بالنسبة للمجتمع والدولة، والحرص على أن يكون المواطن فاعلًا ومنتجًا، بعيدًا عن الإتكالية، فضلًا عن ضرورة أداء ما عليه من واجبات. ويقول: إن الخطاب السامي تطرق أيضًا إلى جانب آخر، يتعلق بأهمية الإنتاج المحلي وتنوعه والعمل على زيادته، كونه من الضروريات اللازمة لتحقيق نهضة الوطن، ومواصلة مسيرته، والاعتماد على الذات، وخاصة فيما يتعلق بالحياة اليومية للمواطنين، إضافة إلى السعي لحماية البلاد بيئيًا. ويقول: إن الخطاب السامي تطرق أيضًا إلى أهمية السير على نهج الطاقة، وذلك بتغيير مسمى قطر للبترول إلى قطر للطاقة، ما يعكس أهمية التوجه الذي تتوجه إليه قطر في عالم اليوم، وحرصها على استخدام الطاقة السليمة، مبينًا أهمية التطرق أيضًا إلى الجهود القطرية داخليًا وخارجيًا، والدور الذي تقوم به دولة قطر بشأن حل المشكلة الأفغانية، ونجاحها في توقيف آلة الحرب، لتسير أفغانستان قدمًا تجاه عملية الحوار والسلام، والذي هو الأفضل لحل المشكلات، بالإضافة إلى التطرق لاتفاقية العُلا وما أدى ذلك إلى نتائج إيجابية. حصة كلا: نتطلع لمستقبل أكثر إشراقًا تحقيقًا لرؤية قطر تصف الفنانة التشكيلية حصة كلا، خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنه خطاب تاريخي في مرحلة تاريخية، لحدث تاريخي، يتعلق بانتخابات مجلس الشورى، ليكون الأول من نوعه في هذا المجال. وثمنت جهود حضرة صاحب السمو لتحقيق كافة متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين، ولجميع من يقيم على أرض قطر. ونوهت بجهود دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، وهي الجهود التي تناولها الخطاب السامي، بالإضافة إلى جهود الدولة المثمرة في مكافحة الإرهاب، وكذلك جهودها في مكافحة جائحة كورونا(كوفيد-19)، وتحقيق الوقاية والسلامة للمجتمع ولأفراده، فضلًا عن جهودها في بناء اقتصاد قوي، وإقامة منظومة تعليمية متكاملة، بالإضافة إلى إنجازها لمجالات مجتمعية أخرى، متخطية بذلك كافة التحديات التي واجهتها، وذلك عبر رؤى سديدة، ونظرة للمستقبل، وهو ما حقق للمواطن حياة كريمة، متطلعًا خلالها إلى مستقبل أكثر إشراقة، تحقيقًا لرؤية قطر 2030.

954

| 27 أكتوبر 2021

محليات alsharq
مثقفون لـ"الشرق": الإنتاج الأدبي المحلي يثري رصيد الثقافة القطرية

أحمد المفتاح: ظهور عدد من كتّاب الرواية دعم للثقافة عادل الكلدي: دعم المواهب المحلية والطاقات الشبابية ضرورة مريم الملا: الكتّاب القطريون فخر للوطن مريم المنصوري: غزارة الإنتاج الأدبي دليل على ارتفاع مستوى التعليم والثقافة يشهد معرض الدوحة للكتاب هذا العام غزارة في الإنتاج الأدبي المحلي، وظهور عدد كبير من الكتّاب القطريين من كلا الجنسين الذين حملوا على عاتقهم الوعي بأهمية القراءة من خلال إصداراتهم الأدبية المختلفة. وفي هذا السياق طالب عدد من المثقفين والفنانين بضرورة دعم المواهب والإبداعات القطرية والأخذ بأيديهم إلى الطريق الصحيح، متمنين من الكتّاب الشباب عدم التسرع في نشر أعمالهم الأدبية، والحرص على تطوير قدراتهم ومهاراتهم الكتابية عن طريق حضور ورش العمل والندوات الفكرية والثقافية المختلفة. الثقافة القطرية أشاد الكاتب والمخرج المسرحي أحمد المفتاح بالكتّاب القطريين الذين ظهروا مؤخرًا في الساحة الأدبية من خلال تقديم عدد من الإصدارات الأدبية وظهور عدد من كتّاب الرواية لهو أمر جميل يسهم في زيادة رصيد الثقافة القطرية، مؤكدًا على ضرورة أن يجتهد الكاتب المبتدئ على نفسه من خلال تكثيف القراءة، والحرص على حضور الندوات والورش التي تسهم في تطوير قدراته ومهاراته في مجال الكتابة. وأشار المفتاح في السياق ذاته إلى ضرورة أن يأخذ أي عمل أدبي فرصته في الانتشار وأن يحرص الكاتب على معرفة نقاط قوته وضعفه من خلال آراء النقاد والأدباء. الطاقات المبدعة من جانبه قال الشاعر عادل الكلدي بأن معرض الكتاب أبرز وجوها قطرية في كافة المجالات الثقافية، موضحًا بأن ظهور مبدعين قطريين دليل على اهتمام الدولة بالثقافة والفن. ولفت الكلدي إلى ضرورة دعم المواهب المحلية، والطاقات الشبابية المبدعة، منوهًا في الوقت نفسه بضرورة احتكاك الكتاب الشباب بالخبرات والتجارب الأخرى، وحضور الورش والندوات التي تثري فكرهم وتطور من قدراتهم في مجال الكتابة خاصة في كتابة الرواية. التعليم والثقافة أوضحت الكاتبة مريم المنصوري بأن ارتفاع عدد الكتّاب القطريين وغزارة الإنتاج الأدبي دليل على ارتفاع مستوى التعليم والثقافة والوعي بأهمية القراءة في المجتمع، لافتة إلى أن المعرض شهد هذا العام بروز عدد كبير من الطاقات الشبابية المبدعة فيما يتعلق بمجال الكتابة واصفة ذلك بـظاهرة صحية. وأكدت المنصوري لـالشرق أن القراءة في قطر بدأت تنتعش، وهناك اهتمام كبير من قبل الدولة في رفد الساحة الأدبية بالطاقات القطرية في مجال الكتابة، وذلك من خلال إنشاء عدد من دور النشر القطرية، لافتة إلى ضرورة التأني قبل إصدار أي عمل أدبي كي يأخذ كل عمل حقه. كتاب قطريون أوضحت الفنانة التشكيلية مريم الملا أن ما يميز معرض الدوحة للكتاب هذا العام هو مشاركة الإبداعات والطاقات القطرية في مجال الأدب والثقافة، لافتة إلى أن دور النشر القطرية ستسهم بشكل كبير في إبراز جيل من الكتاب والقراء. وأشادت الملا بالكتاب القطريين وإصداراتهم الأدبية في معرض الدوحة للكتاب، متمنية بأن تحقق هذه الإصدارات الانتشار وأن تصل إلى جميع القراء في الوطن العربي والعالم. وأكدت الملا أهمية التأني في إنجاز أي عمل أدبي أو فني على سواء، لافتة إلى أن القارئ أصبح اليوم يبحث عن الكيف وليس الكم. الكاتبة شيخة الزيارة توقع مجموعة من إصداراتها بمعرض الكتاب وقعت الكاتبة القطرية شيخة الزيارة مجموعة من إصداراتها في مجال أدب الطفل، وذلك بمعرض الدوحة للكتاب. حيث أصدرت الكاتبة عددًا من القصص للأطفال، والتي تسهم بشكل كبير في نشر ثقافة القراءة لدى هذه الفئة، وإلى توسيع مداركهم وخيالهم الفكري. ومن ضمن الإصدارات الجديدة سلطان البحر بدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، وهي حكاية تنقلت على مر الأجيال تشرح فيها الكاتبة أسطورة اختراع الشراع في قطر، وإصدار الطبعة الثانية من دغفول ومهنة بابا بدار أصالة لبنان، كما أصدرت الكاتبة يوما ما إلا أن الإصدار لم يشارك في معرض الدوحة للكتاب لطباعته بدار نشر إماراتية.

874

| 05 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
فنانون ومثقفون: "قيامة أرطغرل" يقدم رسائل إيجابية في زمن الانهيارات

حققت المبادرة التي قام بها سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام والمتمثلة في شراء البث الحصري للمسلسل التاريخي التركي "قيامة أرطغرل" إشادة واسعة في الوسط الثقافي، حيث ذهب البعض إلى اعتبارها خطوة مهمة تحسب لتلفزيون قطر في هذه المرحلة التي يمر بها العالم الإسلامي، كما أنه من الناحية الفنية يعتبر من أضخم الأعمال التاريخية التي حظيت بمتابعة واسعة على موقع "يوتيوب"، بسبب توافر عناصر الجذب الضرورية، بالإضافة إلى كونه يقدم رسائل وطنية وإسلامية تساهم في رفع معنويات المسلمين في زمن الانهيارات المتتالية. ولأن للفن رسالة تتماهى مع رسالة الإعلام وتتكامل معها، فقد بدا واضحا أن الغاية من عرض هذه الدراما التاريخية في هذه المرحلة تحديدا، هو إنارة الرأي العام، ورفع الروح الوطنية، والدعوة للحمة المسلمين ووحدة كلمتهم، ما يؤكد أن حصرية البث قائمةعلى مبدأ وليس اعتباطا. وكان سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام وقع على عقد شراء المسلسل في بداية ديسمبر الماضي مع شركة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT)، ويقوم بأدوار العمل نخبة من ألمع نجوم الدراما التركية نذكر من بينهم: إنجين ألتان دوزيتان (في دور أرطغرل)، وكآن تاشانار (في دور غون دوغدو)، وسردار جوكهان (في دور سليمان شاه)، وعثمان سويكوت (في دور ابن العربي)، وسيردار دينيز (في دور تيتوس)، وإسراء بيلقيتش (في دور حليمة خاتون) وغيرهم. لمزيد من تسليط الضوء على هذا العمل وفكرة بثه حصريا على تلفزيون قطر، التقى (الملف) الثقافي عددا من الفنانين والمهتمين فكان التالي: السياري: المسلسل حالة خاصة ولا يمكن ربطه ببقية الأعمال التركية ويقول الفنان محمد السياري: أشكر تلفزيون قطر على هذه المبادرة الطيبة بدبلجة المسلسل الذي تابعه عدد كبير من الناس على موقع "يوتيوب". والمسلسل يتكلم عن حقبة مهمة من تاريخ العالم الإسلامي، ويحمل رسائل أخلاقية ووطنية وإسلامية، وهو من أفضل المسلسلات التاريخية على مستوى الإخراج والموسيقى التصويرية والسيناريو، وغيرها من العناصر الفنية.. كما أنه يحمل في مضمونه رسائل مهمة، وأدعو الشباب لمشاهدته لأن هذه النوعية من الأعمال ترفع الروح الوطنية، وتبعث على التفاؤل في زمن الانهيارات. هذا المسلسل حالة خاصة، ولا يمكن ربطه ببقية الأعمال التركية، لصدقية الطرح التاريخي، وقربه من الراهن الإسلامي، كما أنه يبث رسائل إيجابية رغم الخيبات. غازي حسين:مبادرة طيبة من التلفزيون والعمل الجيد يفرض نفسه من جانبه يقول الممثل القدير غازي حسين: نسعد بأي عمل فني ناجح، والمسلسل إنتاج تركي لكن مضمونه والرسائل التي يجملها تهم جميع المسلمين في أي أرض كانوا، وأحيي تلفزيون قطر على هذه المبادرة الطيبة والخطوة الرائدة المتمثلة في فوزه بحصرية البث، وهو أمر يدعو إلى الفخر، وأي عمل فني تركي أو مصري أو غيره مرحب به في بلدنا وعلى شاشتنا، لأن الفن لا جنسية له، والعمل الجيد يفرض نفسه فما بالك عندما يتناول حقبة من تاريخنا الإسلامي، ويقدم للمشاهد العربي رسائل قيمية ووطنية مهمة. الحديث عن هذا العمل يعود بي إلى تجربة تلفزيون قطر مع الأعمال التاريخية التي قدمتها، وكان آخرها مسلسل "عمر" الذي اكتسب شهرة كبيرة، وأفتخر بأنني كنت أحد المشاركين فيه، وهو من الأعمال المتعوب عليها إنتاجيا، والنتيجة المشرفة التي حققها المسلسل تؤكد نجاح التلفزيون في رهانه حين تصدى له. نتمنى أن تظل مثل هذه الخطوات مستمرة، وألا يغيب التلفزيون عن مثل هذه الأعمال ويحرك الكوادر المحلية والعربية، ويعطي زخما كبيرا لدولة قطر في هذا المجال، ليتكامل مع بقية المجالات الأخرى. علي الشرشني : ما شاهدته من حلقات يدعو إلى الفخر يقول المخرج علي الشرشني: الدراما التركية بدأت اجتماعية ثم انعطفت إلى التاريخي لتنقل لنا جوانب من تاريخ الامبراطورية العثمانية ودورها في توسيع رقعة الإسلام، وقدمت لنا سير بعض سلاطينها وقادتها. واللافت في المسلسلات التركية هو امتلاكها لعناصر الجذب وهي: السيناريو الجيد، والصورة المبهرة، والأداء الجيد للممثلين. وهي مقومات العمل الناجح. في ما يتعلق بمسلسل "قيامة أرطغرل" فما شاهدته من حلقات إلى الآن يدعو إلى الفخر، وأشكر المؤسسة القطرية للإعلام وعلى رأسها الشيخ عبد الرحمن بن ثامر آل ثاني على المبادرة الطيبة التي قام بها والمتمثلة بشراء المسلسل وبثه حصريا على تلفزيون قطر، وهي خطوة رائدة لما للعمل من أهمية تاريخية في هذه المرحلة التي يمر بها العالم الإسلامي. وبثه الآن يرفع من معنويات المشاهد العربي، ويعيد إلى الأذهان حقبة تاريخية مهمة. راضي الهاجري:صرخة لتحفيز الهمم ونبذ الوهن الذي دب في أوصال الأمة يقول الشاعر راضي الهاجري: للدراما دور كبير في تشكيل الثقافة المجتمعية التي تخاطبها، وغالباً ـ إن لم يكن دائما ـ ما تحمل الأعمال الدرامية رسائل تقدم غير مباشرة لفئة عريضة من البشر. ومن أهم الأعمال التي انتشرت مؤخراً المسلسل التركي أرطغرل أو ما عرف بـ"قيامة أرطغرل" الذي تعتبر قصته واحدة من أهم القصص في تاريخنا المعاصر، وتقدّم لقيام الخلافة العثمانية والتي مهدت لها بعد التشرذم والتفكك لتسود الحاضرة الإسلامية من جديد وتسترجع هيبتها في العالم، لتصبح من جديد قوةً يحسب لها ألف حساب. على ضوء ما تابعته من حلقاته سابقاً في أجزائه الأولى أستطيع القول بأن المسلسل في عناصره الفنية جاء متميزاً إلى حد كبير، ونجح في حشد عدد كبير من المتابعين الذين يترقبون حلقاته بشغفٍ كبير، ما يعزز فرصه في إيصال رسالته التي تهدف إلى تحفيز الهمم ونبذ الوهن الذي دب في أوصال الأمة، وبات يتحكم في مصيرها. أعتقد أن خطوة تلفزيون قطر في تقديم هذا العمل الملحمي على شاشته هي خطوة محمودة وتنبع من وعي هذا الجهاز الحيوي لدوره ورسالته في تقديم الفائدة بشكلٍ جاذب وغير ممل، وهو أبعد ما قد يوصف به هذا العمل، وذلك ضروري في هذه المراحل الفيصلية من تاريخ الأمة التي تكالبت عليها جميع الخصوم لتستمر في سباتها، مما استدعى هذه الصرخة الفنية بصبغتها التاريخية الملحمية. سالم الجحوشي: العمل مكسب كبير لتلفزيون قطر وللمسلمين جميعا و يقول الفنان سالم الجحوشي مخرج دوبلاج: شاهدت حلقات ما قبل الدبلجة، وقدمت بصوتي البرومو التعريفي الخاص بالمسلسل قبل أن يبدأ بثه على التلفزيون. ومن خلال ما شاهدته أستطيع القول بأن العمل مكسب كبير ليس لتلفزيون قطر فحسب، بل لعامة المسلمين، خاصة في هذه الظروف التي نحتاج فيها الى جرعة من التفاؤل ورفع المعنويات. هذا العمل كغيره من الأعمال الدرامية التاريخية التي قدمت تاريخ العالم الإسلامي، يعيد الى الأذهان دور الامبراطورية العثمانية في الحفاظ على الإسلام ونشره في بقاع الأرض، ولكن الأعداء دائما ما يحاولون تشويه الأشياء، وسلاطين الامبراطورية العثمانية ساهموا بقدر كبير في إجبار العدو على احترام هذا الدين الذي وجد لينتصر لا ليهزم. لذلك يبقى الطموح قائما والحلم موجودا بأننا سننتصر يوما ما.

1566

| 30 يناير 2017

ثقافة وفنون alsharq
سينمائيون يدعون إلى التأريخ للصمود الفلسطيني بأفلام وثائقية

دعا سينمائيون ومثقفون مغاربة وفلسطينيون، إلى الاعتماد على الأفلام الوثائقية والسينمائية في التعريف بالقضية الفلسطينية عبر نقلها حكايات الصمود والمعاناة التي يُكابدها الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات. جاء ذلك خلال ندوة أقيمت، على هامش فعاليات الدورة الثانية لمهرجان "أوروبا الشرق" للفيلم الوثائقي بمدينة أصيلة المغربية، والذي يختتم في وقت لاحق اليوم السبت. وقال السينمائي المغربي الحبيب الناصري، إن القضية الفلسطينية بحاجة للسينما الوثائقية والروائية على حد سواء، للدفاع عن حقها المشروع في التواجد التاريخي، وفي صيانة ذاكرة شعبها المغتصبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن توثيق مختلف أشكال معاناة وصراع الشعب الفلسطيني مع عدوه سيمكن من التعريف بالقضية الفلسطينية بشكل واسع في مختلف أصقاع العالم. ويرى الناصري، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يُصادر الأراضي الفلسطينية فقط بل أيضا التراث والثقافة الفلسطينية، وأن الأفلام الوثائقية يجب أن تسلط الضوء على هذه المواضيع "حفظا للذاكرة"، داعيا السينمائيين العرب إلى تشجيع الأفلام الوثائقية الفلسطينية ودعم انتشارها لتقديم صورة أخرى عن الواقع الفلسطيني، مُقابل ما يجتهد البعض في الترويج له من مغالطات.

273

| 13 سبتمبر 2014

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون مصريون يطالبون باكتشاف كنوز عميد الأدب العربي

دعا مثقفون مصريون إلى ضرورة البحث في المزيد من أسرار وكنوز عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين. وقالوا ، إن طه حسين سيظل متجددا دائما كما النيل والآثار المصرية القديمة، والتي تزداد قيمة كلما مر عليها وقت. ووصف الناقد الدكتور عبد المنعم تليمة، طه حسين بأنه كان صادقا مع أهله ونفسه وإبداعه، "وإذا أردنا أن نلتمس بيانا للنهضة نلتمسه عند جملة واسعة من رواد تركوا خوالد من إبداعات ودعاوى أن طه حسين حين صاغ بيان النهضة بموهبة فريدة". وأضاف تليمة، وهو أحد تلاميذ لطه حسين، خلال ندوة "طه حسين رائد التنوير"، والتي أقيمت على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن البيان النهضوي والتنويري كان ساطعا لديه في الإبداعات الأدبية، بينما منهجه القويم المستقيم امتد ليكون منهجا للتراث الفكري والحضاري وهو من سعى إلى وضع مصر في قلب العالم عبر بدايات مبكرة وممتدة وخالدة وكأنه ليس أديبا وناقدا وإنما كان يضرب في كل حاجات النهضة ليلبي غاياتها. وقال المفكر الدكتور السيد ياسين إنه أطلع على كتاب عبد الرشيد صادق الذي جمع كتابات طه حسين الفرنسة "ووجدت فيه نصا نادرا لطه حسين يقوم فيه بدور الناقد الثقافي وهو في الواقع لعب الدور في وقت مبكر، وفي سنة 1950 ألقى طه حسين محاضرة في منظمة اليونسكو حول الكاتب المعاصر وتحدث عن دور المثقف في المجتمع وهي الإشكالية التي ناقشها عبد الله العروي وادوارد سعيد، وقدم تحليلا لتحولات الكتاب الليبراليين، والنص الذي كتبه حسين حول الاتجاهات الدينية في الأدب المصري يبرر لماذا تحول مع العقاد ومحمد حسين هيكل للكتابات الإسلامية". وأعترف الناقد الدكتور جابر عصفور بأن أحب الأشياء إلى قلبه الحديث عن طه حسين ويضيف: تأسس فكر عميد الأدب العربي على العقلانية والحرية والنزعة الإنسانية والعدل والنظرة المستقبلية. وفصل عصفور ما يتميز به فكر عميد الأدب العربي في "العقلانية تعني الاحتكام إلى العقل وجعله أساس الحكم على الأشياء وهو ما اعتمده المعتزلة في فكرهم فشاع في الحضارة الإسلامية قبل أن يستعين عليهم أهل السنة بالمتوكل ويسود الفكر السلفي، كما أن العقلانية عند طه حسين لها مصدر إسلامي".

442

| 30 يناير 2014

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون: الأزهر حافظ علي اللغة العربية

أكد كتاب ومثقفون علي دور الأزهر في الحفاظ علي اللغة العربية من محاولات التشويه والاغتراب، وأشادوا بدوره الكبير في مواجهة الطغاة علي مر التاريخ باعتباره أول جامعة في العالم، وارتبط بالتعددية في الفكر في الفترة التي كان فيها العالم لا يعرف هذا المصطلح، وثمنوا دوره لارتباطه بأفاق واسعة من العالمية والعربية الإسلامية ويفد إليه مسلمي العالم من 103 دولة. جاء ذلك من خلال مناقشة كتاب "الأزهر جامعا وجامعة" للكاتب المصري د.محمد عبد العزيز الشناوي بحضور د.محمد صابر عرب وزير الثقافة المصري في الندوة التي أقامها معرض القاهرة الدولي للكتاب، بمشاركة الكاتب حلمي النمنم، د.عبد الواحد النبوي رئيس دار الوثائق المصرية، وأدارها د.محمود عزب مستشار شيخ الأزهر، وحضر الندوة د.أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة للكتاب، د.كمال عبد العزيز رئيس المركز القومي للسينما، الكاتب يوسف القعيد، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين ومرتادي وجمهور المعرض. ورصد عرب خلال الندوة الدور الذي أبرزه الكتاب لتاريخ الأزهر الشريف حتى القرن التاسع عشر، متناولا موضوعات سياسية ودينية من أهمها مسألة الخلاف بين محمد علي والأزهريين في إدخال التعليم المدني إلي الأزهر، مشيرا إلي أن الأزهر كان دائما ما يقف في وجه الطغاة وحتى هؤلاء يقفون أمام الأزهر تحية وإجلالا، مستعرضا عددا من حوادث التاريخ، وظل المدرسة الوسطية المعبرة عن سماحة الإسلام الكبير.

530

| 28 يناير 2014