رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

992

مثقفون لـ الشرق: خطاب صاحب السمو يرسم لنا طريق المستقبل

27 أكتوبر 2021 , 07:00ص
alsharq
مبنى مجلس الشورى
طه عبدالرحمن

 

ثمن مثقفون خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مجلس الشورى أمس، ووصفوه بأنه خطاب تاريخي، وأن الخطاب يرسم ملامح المستقبل، كونه جاء في مرحلة تاريخية لحدث تاريخي، يتعلق بانتخاب أول مجلس للشورى في البلاد.

وأكدوا في استطلاع لـ الشرق أن الخطاب السامي وضع النقاط فوق الحروف، وأنه جاء شاملًا وملمًا بجميع النواحي. كما أكدوا أنهم يتطلعون أمام هذا الخطاب إلى مستقبل أكثر إشراقًا وتحقيقًا لرؤية قطر 2030.

كما وصفوا الخطاب بأنه يحمل في طياته أمورًا عديدة تهم الوطن والمواطن، وأنه دعوة للحث على أهمية الإنتاج المحلي وتنوعه.

د. حمد الكواري: الخطاب يشكل خطة عمل تنير الطريق لمجلس الشورى

يقول سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية: لا شك أننا نعيش مرحلة تاريخية بتنفيذ كل مستحقات الدستور القطري واستكمال السلطات التنفيذية والتشريعية والقانونية، وببدء مجلس الشورى المنتخب لدورة انعقاده ندخل مرحلة جديدة واعدة بالخير والاستقرار والازدهار لبلدنا العزيز. وجاء خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ليشكل خطة عمل واضحة المعالم تنير الطريق لمجلس الشورى الموقر ليقوم بعمله وفق متطلبات الدستور وما تنتظره منه قيادتنا الحكيمة والشعب الذي اختار ممثليه في هذا المجلس، وحملهم الأمانة.

وأضاف: إن خطاب صاحب السمو التاريخي غطى متطلبات العمل من نواحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وشكل خريطة عمل لمجلس الشورى. واتسمت كلمة سموه بوضوح الرؤية وطرح الحلول، لذلك على مجلس الشورى الموقر أن يترجم هذه الخريطة بخطة عمل واضحة المعالم. وأحب أن أؤكد بصورة خاصة أن علينا أن ندرك مغزى حديث صاحب السمو الأمير عن الوحدة الوطنية؛ وأنها حجر الزاوية في مواجهة وتخطي الصعوبات، هكذا كان عندما كانت الوطنية الصخرة التي تكسرت عليها كل الصعوبات التي واجهتنا في الماضي، وهذا ما يجب أن يكون في المستقبل وذلك بالمحافظة على هذه الوحدة. وقد بين صاحب السمو أن المشكلات لا تحل بالتخدير أو التجاهل، بل بطرحها وحلها. وطالب المجلس أن يتحلى بالمسؤولية في طرح الحلول للمشكلات التي تواجه المسيرة وبالذات تلك التي تعرض الوحدة الوطنية للخطر، وأن المواطنة مسؤولية وواجب بقدر ما هي حقوق للمواطن.

وأنهى حديثه للشرق بقوله: أهنّئ سعادة الأخ والصديق حسن بن عبدالله الغانم بانتخابه رئيسا لمجلس الشورى، وإني لأعرفه عندما كان طالبا وكنت سفيرا. كنت أحرص على اللقاء وتوجيهه وزملائه الطلبة آنذاك بما يساعدهم في دراستهم، ويثري ثقافتهم، ويحافظ على توجهاتهم الوطنية. وكذلك عرفته وزيرا وعملنا في حكومة واحدة وكان (أبوعبدالله) صاحب دور بارز لكل ما يخدم وطنه.

كذلك أهنئ سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي لانتخابها نائبا للرئيس، وقد عملنا معا، وأعرف قدراتها وحرصها على أداء واجبها على أفضل وجه. وفقهم الله وزملاءهم الكرام أعضاء مجلس الشورى لما فيه خير البلاد بقيادة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

فالح العجلان الهاجري: الخطاب السامي وضع النقاط فوق الحروف

يثمن الشاعر فالح العجلان الهاجري خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مجلس الشورى أمس، ويصفه بأنه خطاب تاريخي، أمام حدث تاريخي، يتعلق بتأسيس أول مجلس شورى منتخب في البلاد، ما جعل يوم أمس يومًا استثنائيًا في حياة أهل قطر، كون هذا المجلس يأتي استكمالًا لمؤسسات الدولة، فضلًا عما عكسته هذه التجربة المؤسسية من مشاركة شعبية في اتخاذ القرار، وهو أمر نتوجه فيه بالشكر والامتنان والتقدير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

ويقول: إن صاحب السمو وضع في خطابه النقاط فوق الحروف، إذ حدد في خطابه السامي دور المواطن والدولة، وأن المواطن عليه أن يدرك، أن عليه واجبات، كما له حقوق، وعليه أن يؤدي هذه الواجبات، وأن الانتماء والولاء ليس كلمات تقال، ولكنه فعل ينبغي أن يتم ترجمته على أرض الواقع، تعزيزًا لهذا الانتماء والولاء.

ويضيف: ان خطاب صاحب السمو يرسم لنا ملامح مستقبل الدولة، لمواصلة تحقيق نهضتها وتطورها في مختلف المجالات، وهو التطور الذي نلمسه جميعًا في مختلف مناحي الحياة، حيث يعيش الشعب في رفاهية وأمن واستقرار. لافتًا إلى أنه أمام التطور الحاصل في مختلف المجالات، يأتي تطور آخر مكملًا له، يتمثل في اكتمال بناء مؤسسات الدولة، بانتخاب أعضاء مجلس الشورى، ليبدأ المجلس دوره في التشريع وسن القوانين، من أجل صالح الوطن والمواطن.

كما يشير الشاعر فالح العجلان الهاجري إلى أن هذه التجربة الديمقراطية تأتي على أرض مريحة للغاية، فيما يتعلق بتوفر كافة مقومات العيش الرغيد للمواطن، فضلًا عن التطور الذي نشهده على الأرض على كافة الأصعدة، ما يجعل مجلس الشورى يتفرغ لدوره في سن التشريعات والقوانين.

ويتابع: إنه في ظل التحديات التي يشهدها العالم حاليًا، فإنه ليس لنا سوى التكاتف والتعاضد في مواجهة هذه التحديات، كما هو حال الشعب القطري دائمًا ووقوفه صفًا واحدًا.

هدية سعيد: خطاب تاريخي شامل

أعربت الفنانة هدية سعيد عن اعتزازها وفخرها بالخطاب التاريخي لحضرة صاحب السمو، مشيرة إلى أن الخطاب جاء شاملا للعديد من الجوانب التي تهم المواطن في حاضره ومستقبله، حيث رسم لنا خريطة طريقة المستقبل إذ تشهد مؤسسات الدولة بمختلف القطاعات تطورا ملحوظا ينبئ بأن طريق النهضة يستمر مع مجلس تشريعي منتخب. وأثنت على جهود حضرة صاحب السمو لتحقيق كافة متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين. ونوهت بأن القطاع الفني في الدولة لابد أن يكون ضمن أولويات أعضاء مجلس الشورى الموقر، حتى لا يظل في الهامش. معربة عن أملها في أن يوفق جميع الأعضاء في أداء رسالتهم على أكمل وجه من أجل رفعة الوطن وازدهاره.

فالح فايز: الخطاب حمل في طياته أمورا تهم الوطن والمواطن

يصف الفنان فالح فايز الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنه خطاب تاريخي، لما حمل في طياته الكثير من الأمور التي تهم الوطن والمواطن، وما يتطلع إليه الشعب خلال المرحلة القادمة، وهي مرحلة مهمة، خاصة وأن دولة قطر ستكون محط أنظار العالم كله، ترقبًا لتنظيمها أشهر حدث رياضي في العالم، وهو كأس العالم قطر 2022.

ويعرب الفنان فالح فايز عن خالص سعادته بأن يأتي اليوم الذي يرى فيه انتخاب أول مجلس للشورى في البلاد، يكون فيه أعضاؤه بالانتخاب الحر المباشر، وهو الأمر الذي يجعلنا فخورين بقيادتنا الرشيدة على حرصها لإنجاز هذا الصرح الكبير، وفق هذا الأسلوب الديمقراطي، وبإرادة شعبية حرة منتخبة، تولى خلالها الشعب انتخاب أعضائه في مجلس الشورى، ما يجعلها تجربة تاريخية وفريدة من نوعها في حياة قطر وأهلها.

ويقول: إن هذه التجربة ستكون لها انعكاسات إيجابية على الوطن والمواطن، وهذا ما سنلمسه في القريب العاجل، من خلال الدور الذي سيقوم به مجلس الشورى بسن القوانين والتشريعات، الداعمة للوطن والمواطنين، انطلاقًا من حرص دولتنا دائمًا على تلبية تطلعات الشعب تجاه التطور والازدهار، وتوفير حياة كريمة له، تتوفر فيها كافة المقومات، ليضاف ذلك كله إلى الدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر تجاه محيطها الإقليمي والدولي، وهو دور مستحق، يعكس حرص دولة قطر على تحقيق الأمن والسلام العالميين.

سعد الرميحي: كلمة حاملة للكثير من المعاني التي تنسجم وتطلعات الشعب

قال سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة: تشرفت بحضور الجلسة الأولى والتي تعتبر جلسة تاريخية لأول مجلس شورى منتخب في تاريخ هذا الوطن العزيز، وحظيت بشرف الاستماع الى الكلمة السامية التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وهي كلمة شاملة حاملة للكثير من المعاني الجميلة التي تنسجم مع تطلعات هذا الشعب الكريم، ومع الدور الذي يجب أن يلعبه مجلس الشورى، ناهيك عن دور قطر في شتى المحافل المحلية والخليجية والعربية والدولية كدولة محبة للسلام، ساعية للاستقرار، داعمة لكل خطوات التنمية في شتى بقاع العالم. وضرب سموه مثلا في ذلك بالدور الذي لعبته دولة قطر في إقرار السلام كوسيط بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان، وهذه أحد مقومات التي قامت عليها أسس السياسة الخارجية القطرية في أنها تدعم عملية السلام والاستقرار في شتى دول العالم.

كما تحدث سموه في كلمته عن الأوضاع الداخلية واشار الى ضرورة التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهذا ما نأمله بأن ينصب ذلك في مصلحة الوطن والمواطنين والمقيمين أيضا، وهي خطوة موفقة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، مع تأكيد سموه حفظه الله على ضرورة اللحمة الوطنية بين أبناء هذا الشعب، وأشار كذلك الى أن قطر تعرضت في مرحلة من المراحل لبعض الظروف الخارجية الا أن اللحمة الوطنية بين أبنائه كانت كفيلة بأن تجعل هذا الوطن يتغلب على كل العقبات التي مر بها. وأعجبتني كلمة عندما تحدث سموه عن دور قطر في اهتمامها بمجلس التعاون، والإبقاء على هذا المجلس ككيان يجمع شعوب مجلس دول التعاون الخليجي، وهي صورة سامية سعت اليها قطر منذ تأسيس هذا المجلس. أما ما شدني في الكلمة السامية قضية اللحمة الوطنية وضرورة أن يكون هذا الشعب ملتفًا على بعضه البعض لأن طبيعة المجتمع القطري بكل قبائله وعائلاته وأهله قائمة على روح الانسجام على مر التاريخ، وهذه من الظواهر الإيجابية التي نسعى كمواطنين إلى تكريسها، نحن وابناؤنا وأحفادنا بإذن الله.

أتمنى من مجلس الشورى أن يواصل دعم مسيرة التنمية وضرورة الاهتمام بكل قضايا المواطنين، وانا على ثقة بأن أعضاء المجلس هم أبناء المجتمع القطري، وهم على درجة عالية من الوعي والثقافة والعلم والإدراك بمتطلبات المرحلة القادمة، وضرورة الانسجام مع السلطة التنفيذية في تنفيذ العديد من المشاريع التي يتطلع اليها المواطن، ولعل التحديات الكبيرة التي أقدمت عليها الدولة من أهمها حصول قطر على شرف تنظيم مونديال 2022، وهي إحدى الخطوات التي تؤكد عليها دولة قطر في أنها ساعية قدر الإمكان على لملمة الكثير من الشعوب مع بعضها البعض خاصة اننا في منطقة الشرق الأوسط كنا في حاجة الى مثل هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يجمع شعوب المنطقة، ويؤكد أن أبناء هذه المنطقة يتطلعون الى الحرية والى الحياة الكريمة.

وفي نهاية حديثه للشرق قال: ملاحظة أسديها لاخواني أعضاء مجلس الشورى أن يلتفتوا الى الصحافة المحلية، ويعطوها جزءًا من اهتمامهم. فهذه الصحافة العظيمة التي وقفت مع هذا الوطن في كل المحافل قديما وحاضرا وفي المستقبل بإذن الله بحاجة الى التفاتة والى الدعم والرعاية وبحاجة لأن تكون دائما صوتا للمواطن والمقيم. وأنا على يقين وثقة أن أعضاء مجلس الشورى سوف يولون هذا الموضوع جل اهتمامهم ويؤكدون على ضرورة دعم الصحافة المحلية لأن وسائل الإعلام هي وسيلة يقاس بها نبض الجماهير وعطاء الدولة، وهذا ما نتمنى أن يحصل في المستقبل إن شاء الله.

عبدالله الرئيسي: الخطاب يرسم طريقا للنهضة والتطور

يقول الشاعر عبدالله الرئيسي: تابعت خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أثناء تواجدي في بريطانيا، وغمرتني الحفاوة والسعادة البالغة أثناء خطاب سموه، لما حمله من معان، سنظل نستحضرها دائمًا، وذلك لما ترسمه هذه المعاني لنا من ملامح لطريق النهضة والتطور وتحقيق رؤية قطر 2030.

ويصف الخطاب السامي بقوله: إنه خطاب تاريخي بمعنى الكلمة، إذ يعزز من قيم المواطنة، ويرسم لنا ملامح المستقبل، لمواصلة الإنجاز، والذي نفخر به جميعًا، وهو أمر نعيش في كنفه آمنين، منعمين بما أكرمنا الله به من خير عظيم، نتوجه فيه بالشكر والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة، لما تبذله من جهود لتحقيق رفاهية الشعب، وتلبية تطلعاته نحو بناء مستقبل أفضل. لافتًا إلى أن انطلاق أول مجلس شورى منتخب في البلاد، يعكس مدى حرص القياة الرشيدة على استكمال بناء مؤسسات الدولة، وفق معايير ديمقراطية سليمة، تعزز من الهوية الوطنية، وتعكس الشخصية الوطنية المتفردة.

ويؤكد الشاعر عبدالله الرئيسي أن يوم أمس سيظل يومًا تاريخيًا واستثنائيًا بامتياز، وسوف يسجله التاريخ بأحرف من نور، كونه يرسم مستقبلًا جديدًا للوطن وللمواطن، زاخرًا بالتقدم والنماء، ليأتي ذلك إضافة إلى ما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات، وهذا ما يلمسه جميع من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

هيفاء الخزاعي: الخطاب جاء شاملًا وملمًا بجميع النواحي

تصف الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنه جاء شاملًا وملمًا بجميع النواحي، فقد تحدث سموه عن قضايا عديدة تهم المواطنين في الوقت الحالي، وكذلك خلال المستقبل، وكذلك حث الخطاب السامي المواطنين على العمل لتحقيق التطور والنهضة في مختلف المجالات، وعبر كافة المؤسسات.

وتقول: إن الخطاب تناول كذلك العديد من الجوانب المحلية والدولية. وكوني مواطنة قطرية، فإنني أفتخر بهذا الخطاب السامي، وأثني على كل ما ورد فيه، وأثمن مساعي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الدؤوبة لرفع شأن المواطن القطري ودولتنا الحبيبة في جميع المحافل، سواء كانت إقليمية أو عربية أو دولية.

علي المحمود: الخطاب حث على أهمية الإنتاج المحلي وتنوعه

يؤكد الكاتب علي محمد المحمود أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، يعد وثيقة دستورية تشمل كل ما يمكن أن يسير عليه مجلس الشورى المنتخب في المرحلة القادمة، سواء بالنسبة للأفراد ببناء الإنسان علميًا وصحيًا، وكذلك بالنسبة للمجتمع والدولة، والحرص على أن يكون المواطن فاعلًا ومنتجًا، بعيدًا عن الإتكالية، فضلًا عن ضرورة أداء ما عليه من واجبات.

ويقول: إن الخطاب السامي تطرق أيضًا إلى جانب آخر، يتعلق بأهمية الإنتاج المحلي وتنوعه والعمل على زيادته، كونه من الضروريات اللازمة لتحقيق نهضة الوطن، ومواصلة مسيرته، والاعتماد على الذات، وخاصة فيما يتعلق بالحياة اليومية للمواطنين، إضافة إلى السعي لحماية البلاد بيئيًا.

ويقول: إن الخطاب السامي تطرق أيضًا إلى أهمية السير على نهج الطاقة، وذلك بتغيير مسمى قطر للبترول إلى قطر للطاقة، ما يعكس أهمية التوجه الذي تتوجه إليه قطر في عالم اليوم، وحرصها على استخدام الطاقة السليمة، مبينًا أهمية التطرق أيضًا إلى الجهود القطرية داخليًا وخارجيًا، والدور الذي تقوم به دولة قطر بشأن حل المشكلة الأفغانية، ونجاحها في توقيف آلة الحرب، لتسير أفغانستان قدمًا تجاه عملية الحوار والسلام، والذي هو الأفضل لحل المشكلات، بالإضافة إلى التطرق لاتفاقية العُلا وما أدى ذلك إلى نتائج إيجابية.

حصة كلا: نتطلع لمستقبل أكثر إشراقًا تحقيقًا لرؤية قطر

تصف الفنانة التشكيلية حصة كلا، خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بأنه خطاب تاريخي في مرحلة تاريخية، لحدث تاريخي، يتعلق بانتخابات مجلس الشورى، ليكون الأول من نوعه في هذا المجال. وثمنت جهود حضرة صاحب السمو لتحقيق كافة متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين، ولجميع من يقيم على أرض قطر.

ونوهت بجهود دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، وهي الجهود التي تناولها الخطاب السامي، بالإضافة إلى جهود الدولة المثمرة في مكافحة الإرهاب، وكذلك جهودها في مكافحة جائحة كورونا(كوفيد-19)، وتحقيق الوقاية والسلامة للمجتمع ولأفراده، فضلًا عن جهودها في بناء اقتصاد قوي، وإقامة منظومة تعليمية متكاملة، بالإضافة إلى إنجازها لمجالات مجتمعية أخرى، متخطية بذلك كافة التحديات التي واجهتها، وذلك عبر رؤى سديدة، ونظرة للمستقبل، وهو ما حقق للمواطن حياة كريمة، متطلعًا خلالها إلى مستقبل أكثر إشراقة، تحقيقًا لرؤية قطر 2030.

اقرأ المزيد

alsharq دار التقويم القطري: 4 طرق آمنة لرصد الشمس

أوضحت دار التقويم القطري أن هناك 4 طرق آمنة لرصد الشمس، بينهاالنظارات المخصصة لرصد الكسوف الشمسي. وبيّنت عبر... اقرأ المزيد

122

| 26 أبريل 2026

alsharq قطر تدين الهجمات التي استهدفت عدة مناطق بجمهورية مالي

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها، للهجمات التي استهدفت عدة مناطق عسكرية ومدنية في جمهورية مالي، من بينها... اقرأ المزيد

126

| 26 أبريل 2026

alsharq تعرف على أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق في المنطقة العربية

قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن هناك مؤشرات عالمية واسعة النطاق على ارتفاع درجات حرارة سطح الأرض عن... اقرأ المزيد

182

| 26 أبريل 2026

مساحة إعلانية