رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

500

"متاحف قطر" تُنظّم فعاليات ومعارض متنوعة

05 نوفمبر 2014 , 05:23م
alsharq
الدوحة - قنا

أعلنت متاحف قطر اليوم، الأربعاء، عن سلسلة من الفعاليات والمعارض الفنية الكبيرة التي ستنظمها خلال شهر نوفمبر الجاري وشهر ديسمبر المقبل في كل من متحف الفن الإسلامي والمتحف العربي للفن الحديث "متحف" وجاليري متاحف قطر بكتارا.

وستنطلق هذه الفعاليات ابتداءً من يوم غد الخميس بالتزامن مع مهرجان البرازيل في حديقة متحف الفن الاسلامي، والذي ينظمه مكتب العلاقات الثقافية الاستراتيجية بالمتاحف ضمن برنامج احتفالية العام الثقافي "قطر-البرازيل 2014".

وسيضم هذا المهرجان الذي يستمر على مدار 3 أيام بحديقة متحف الفن الاسلامي مجموعة من الفعاليات التي ستقام في أجواء كرنفالية شيقة، منها معرض للتصوير الفوتوغرافي وأنشطة رياضية وكروية وورش عمل للبالغين والأطفال، بالإضافة إلى سرد القصص الشعبية وعروض موسيقية ممتعة تتنوع ما بين السامبا البرازيلية وموسيقى الجاز.

كما تنظم متاحف قطر خلال هذا الشهر أول معرض منفرد في المنطقة للفنانة الايرانية الأمريكية شيرين نشأت، والذي يحتضنه المتحف العربي للفن الحديث خلال الفترة من 9 نوفمبر الجاري وحتى 15 فبراير المقبل.

ويقدم هذا المعرض مجموعة من الأعمال الجديدة للفنانة نشأت منها سلسلة من الصور الفوتوغرافية استوحتها الفنانة من "كتاب الملوك"، فضلا عن أعمالها المعنونة بـ"المشاغبة" وهي عبارة عن تركيب فيديو يعمل على بناء علاقات بين الأساطير القديمة والأحداث المعاصرة.

بالإضافة إلى ذلك، يحتضن جاليري متاحف قطر الكائن بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" خلال الفترة من 11 نوفمبر - 14 فبراير المقبل معرضا للفنان القطري يوسف أحمد تحت عنوان "قصة إبداع"، والذي يضم مجموعة محددة من أعمال الفنان منذ بداية مشواره الفني في السبعينات وحتى اليوم، ابتداء من اللوحات الزيتية الأولى، مرورا بقطع الخط العربي ووصولا لأعماله الفنية الحديثة.

من جانبه، كشف السيد حمد العيدة مدير إدارة الاتصال بمتاحف قطر النقاب عن فعاليتين كبيرتين ستنظمهما "المتاحف" خلال شهر ديسمبر المقبل، إحداهما معرض "هنا وهناك"، والذي ينظمه قسم الفن العام بمتاحف قطر خلال الفترة من 4 ديسمبر وحتى 30 مارس المقبل.

ولفت العيدة خلال مؤتمر صحفي عقدته متاحف قطر اليوم في فندق سانت ريجيس للإعلان عن فعالياتها المقبلة، إلى أن معرض "هنا وهناك" يمثل عرضاً لأعمال فنانين من قطر والبرازيل تجسد التحول والتطور الحاصل في الثقافة والمجتمع في هذين البلدين، مشيرا إلى أن هذا المعرض والذي سيحتضنه جاليري متاحف قطر- الرواق سيتم تقسيمه إلى قسمين لكل بلد قسمه الخاص: قطر "هنا" والبرازيل "هناك"، منوها بأن هذه الفعالية تأتي ضمن برنامج العام الثقافي "قطر-البرازيل 2014"، وكجزء من مبادرة متاحف قطر في إقامة علاقات ثقافية بين كل من قطر ودول العالم.

ونوّه إلى أهم المعارض المقبلة التي تنظمها متاحف قطر وهو معرض "مال لول" والذي سيقام في مركز قطر الدولي للمعارض بتاريخ 3 ديسمبر المقبل ويستمر على مدار 3 شهور.

وتحدثت الدكتورة فاطمة السليطي مديرة إدارة المواقع الأثرية والتراثية في متاحف قطر خلال المؤتمر الصحفي، عن برامج الإدارة لتطوير السياحة الأثرية والخطط المستقبلية لترميم بعض الآثار، منوهة في هذا الصدد باحتضان دولة قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، للدورة الثامنة والثلاثين للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو خلال شهر يونيو الماضي والتي تكللت بالنجاح الباهر.

وأشارت إلى أن متاحف قطر تقوم حاليا بالتعاون مع هيئة السياحة بتطوير السياحة الأثرية والثقافية للمواقع الأثرية والتراثية القابلة للتطوير والاستثمار الثقافي والسياحي بدولة قطر، وذلك من خلال منهجية يتم إعدادها كنتائج للتجارب العالمية لسلسلة من المشاريع تشمل عددا من الأماكن التراثية والسياحية العامة.

وكشفت أن أول منطقة سيتم البدء بها وفق هذا البرنامج هي المواقع الأثرية في منطقة الشمال، لافتة إلى أن موقع الزبارة سيكون أول موقع يخضع لهذا التطوير لما له من أهمية تراثية عالمية، بجانب عدد من المواقع الأخرى بالشمال كالعريش والثقب والرويس والجميل وغيرها.

وأوضحت أن المقصود من التطوير هو تهيئة الأماكن الأثرية للسياحة العامة، وذلك من خلال تنفيذ الحد الأدنى من المرافق والخدمات التي تثري زيارة السائح من طرق ومواقف سيارات وممرات مشاة، وأماكن جلوس مظللة، بالإضافة إلى اللوحات الإرشادية وبعض المنشآت الضرورية مثل مركز زوار ودورات مياه حسب احتياج كل موقع.

وأعلنت مديرة إدارة المواقع الأثرية والتراثية في متاحف قطر عن أن المتاحف بصدد البدء في تنفيذ المرحلة الأولى للخطة التطويرية لموقع الزيارة للتراث العالمي، والتي تشمل مسارات مختلفة للزائرين حتى يتمكنوا من خلالها من اكتشاف معالم الزبارة عن طريق استخدام وسائل طرق تقليدية كالجمال، وكذلك عن طريق وسائل طرق حديثة كدراجات السيجواي الكهربائية وغيرها.

ولفتت إلى أن موقع الزبارة سيكون مجهزا كذلك باستراحات ومقاه تقليدية تقوم بإثراء تجربة السائح والزائر وتجعله يقضي وقتا ممتعا وتحفزه للزيارة مرة أخرى لهذا الموقع القطري الأثري.

مساحة إعلانية