رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

194

إنشاء وحدات صحية في النيجر بتكلفة مليون ريال

05 يناير 2015 , 07:02م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

قامت قطر الخيرية بإنشاء وحدات صحية بجمهورية النيجر، بتكلفة تزيد على مليون ريال، وقد استفاد من هذه الوحدات الصحية أكثر من 15000 شخص في مناطق مختلفة من البلاد.

وقد قامت قطر الخيرية خلال العام الحالي 2014 بإنشاء 8 وحدات صحية بمساحات مختلفة، تتراوح بين 100 و150 متراً مربعاً حسب أهمية المناطق وكثافتها السكانية، ومدى احتياجها. وحرصاً من قطر الخيرية على تذليل هذه الصعاب، والمساهمة في تمكين أولئك المحتاجين من تقريب الخدمة الصحية منهم، لتسهيل عملية الاستشفاء.

وسعيا من قطر الخيرية الى أن يكون المستفيدون من أكثر الشرائح الاجتماعية احتياجا إلى الخدمات الصحية المقدمة من طرفها، فقد اختارت بعض المناطق التي كانت تعاني من انعدام المراكز الصحية والمستشفيات، وكانت شبه محرومة من أي نوع من أنواع الخدمة الصحية، ويتعلق الأمر بالمناطق التالية: حي "لازاري" ومنطقة "مرادي" و"فاسكا" و"لوما" و"كانيا" و"نماري" و"اتشيغين" و"كيادا".

أهمية المشاريع

وقد دأبت قطر الخيرية بالنيجر على دعم القطاع الصحي، الذي يعتبر من القطاعات الأكثر احتياجاً؛ إذ يعاني من عدة إشكاليات أهمها ضعف البنية التحتية، بل وحتى انعدامها في بعض الأحيان في كثير من المناطق الآهلة بالسكان، مما يجعل الخدمات الصحية ضعيفة، ومنعدمة، الأمر الذي يضطر الأهالي أثناء المرض إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى أقرب نقطة صحية، ويكون تنقلهم في الغالب على ظهور الحيوانات، والعربات المجرورة، وبقية وسائل النقل الريفي البدائية، مع وعورة الطرقات وانقطاعها أحياناً في موسم الأمطار، مما يجعل العملية صعبة ومستحيلة أحيانا، ويموت نتيجة هذه الأوضاع الكثير من المرضى في رحلتهم للبحث عن العلاج.

تجاوب الجهات

واستقبل أهالي المناطق المستفيدة هذه الوحدات الصحية المقدمة من طرف قطر الخيرية بكل غبطة وسرور، كما تجاوبت الدولة مع تلك الوحدات بمنتهى الإيجابية، فسارعت الإدارات الجهوية للصحة بالتعاون في شأنهم مع طاقم قطر الخيرية، وذلك بتعيين الكادر الوظيفي لتشغيل هذه المستوصفات التي ستوفر خدمات صحية لمناطق في أمس الحاجة إليها، وكانت تعاني في السابق من نقصها؛ بل وأحيانا من الحرمان منها.

وتساهم هذه الوحدات الصحية في توفير خدمات لأكثر من 15،000 شخص في مناطق التدخل، كانوا في السابق يعانون من انعدام الخدمات الصحية، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى الوفيات أثناء السفر للبحث عن العلاج.

مساحة إعلانية