رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

5926

معلمون لـ الشرق: تكريمنا تقدير لدور المعلم في صناعة الأجيال

04 أكتوبر 2019 , 07:00ص
alsharq
وزير التعليم يكرم أحد المعلمين
عمرو عبدالرحمن

أعرب المعلمون والمعلمات المكرمون في احتفالية وزارة التعليم بيوم المعلم، عن سعادتهم البالغة بهذا التكريم، وبتشريف معالي رئيس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، مؤكدين أنهم كمعلمين ومعلمات يستشعرون جهودهم وعطاءهم على مدار ثلاثين عاما وربما أكثر؛ من خلال دورهم الفعال في العملية التعليمية. ومن باب الواجب نحو وطننا العمل بجد ومصداقية دائماً، والسعي إلى تطوير أنفسهم مهنياً.

وأضافوا: "أهدافنا لن تتحقق إلا إذا تكاتفنا يدا بيد لأجل الوصول إلى القمة، وتحقيق هدفنا المنشود في تنمية الإنسان والمجتمع، وتحقيقا لرؤية قطر 2030 في التنمية البشرية. ولا يسعنا سوى أن نوجه كلمات الشكر والتقدير لوزارة التعليم والتعليم العالي؛ لمساعيها في تخصيص هذا اليوم السامي لتكريم المعلمين البارزين، وهذا يحمِلنا المسؤولية إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء؛ لنجني ثقة وطننا الغالي".

صلاح المالكي:

10 نصائح للمعلمين الجدد للنهوض بمهنة التدريس

قال الاستاذ صلاح سعيد ابراهيم المالكي، منسق علوم اجتماعية بمدرسة سميسمة الثانوية، إنه سعيد بتكريم المعلمين احتفالاً بيوم المعلم العالمي، تقديراً لجهودهم التي بذلوها، وتحفيزاً للمعلمين الجدد للسير على نفس الخطى.

وأضاف: "أود أن أوجه بعض النصائح للمعلمين الجدد، منها: التحلي بالصبر، رغم كل الظروف والتحديات التي قد تواجهكم في مهنة التدريس، وأن تتذكروا بأن هدفكم السامي هو التعليم، ويكون تركيزكم الأكبر على الطلاب من حيث الارتقاء بقدراتهم ومواهبِهِم، وتحبيبِهِم بالمادةِ الدراسية والصبرِ عليهِم، وإشراكهِم في العملية التعليمية، ومساعدتهم على تطوير ذواتهِم وتحقيق أهدافهِم؛ مع توجيههم نحو الموارد والإستراتيجيات وتحمل المسؤولية. ومن ضمن النصائح الأخرى مراعاة الفروق الفردية أثناء التدريسِ، وتفعيل الأنشطة المناسبة لهم، وتشجيعهم على مزاولتها.

يوسف المالكي:

تكريمنا تقدير لعطاء المعلم ودوره في صناعة الأجيال

قال الأستاذ يوسف عبدالله المالكي، مدرس تربية إسلامية بمدرسة حمزة بن عبدالمطلب، إنه التحق بالميدان التربوي منذ 27 عاماً، وها قد جاءت لحظة تكريمه على جهوده طوال تلك السنوات، معرباً عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود للمعلم على مدار السنوات الماضية.

وأضاف أن العالم بأسرِه يحتفل باليوم العالمي للمعلم؛ تقديرا لعطاء المعلمين، ودورِهم في بناء المجتمعات، وصناعة الأجيال، وصياغة العقول والوجدان. ذلك أنه

وحسب شعارات اليونسكو "ليس من الممكن أن يكون هناك تعليم جيد بدون وجود معلمين مخلصين ومُؤهلين". وأشار إلى أنه في دولتنا الحبيبة قطر بصفة خاصة؛ يحق لنا أن نغبط أنفسنا كمعلمين، فقد وضعت قيادتنا الرشيدة منذ سنوات طويلة نصب عينيها التنمية البشرية بوصفها عماد التنمية المستدامة، ومن هنا كان تقدير الدولة لأهمية التعليم ودور المعلم في التنمية، واهتمامها بتحسين أوضاعه المعيشية والمهنية.

محمد النصر:

احتفالنا دليل على حفاوة واهتمام الدولة بالمعلم

قال الأستاذ محمد النصر، إنه قضى 27 عاماً في الميدان التعليمي، كانت حافلة بالإنجازات سواء على المستوى الشخصي، أو على مستوى طلابه الذين تعلموا على أيديه، موضحاً أن التعليم اسمى رسالة يمكن أن يقدمها الإنسان، لبناء وتعليم الأجيال، وزرع الأخلاق الحميدة وحب العلم في نفوسهم منذ الصغر.

وأضاف: "ليس احتفالنا اليوم إلا مظهر من مظاهرِ التقديرِ والاهتمامِ والحفاوة من الدولة لنا"، مشيراً إلى أن لحظات تكريمه أنسته مشقة وتعب سنوات طويلة من العمل في مهنة التدريس، لافتاً إلى أن الدولة لا تألو جهداً في تقدير المعلمين، مما يعطي لنا الدافع للاستمرارية وبذل المزيد من العطاء.

حسين الصلات:

سعادتي الحقيقية عندما أرى نجاح طلابي

قال الأستاذ حسين علي الصلات، مدرس تربية رياضية بمدرسة علي بن أبي طالب، إنه قضى في الميدان التعليمي 27 سنة، كانت مليئة بالإنجازات والعطاء، معرباً عن سعادته البالغة بتتويج مجهوداته على مدار أكثر من ربع قرن من خلال تكريمه في يوم المعلم، موجهاً الشكر إلى معالي رئيس الوزراء على تشريفه الحفل.

وأوضح الصلات أن تكريمه جاء بعد جهوده في تعليم أجيال وأجيال، يساهم البعض منهم الآن في نهضة الوطن وعلو شأنه لتسلحهم بالعلم والمعرفة. لافتاً إلى أن سعادة المعلم الحقيقية عندما يرى أبناءه وطلابه ناجحين وأصحاب شأن في المجتمع، فهذه هي لحظة النجاح الحقيقية لكل معلم.

يوسف البدر:

أدعو الشباب للالتحاق بمهنة التدريس

قال يوسف حمد البدر، مدرس دراسات اجتماعية، إن سعادته لا توصف بتكريمه في احتفالية وزارة التعليم والتعليم العالي بيوم المعلم، موضحاً أن هذا التكريم يشمل جميع المعلمين في قطر من مواطنين ومقيمين، لأننا جميعا نساهم في تعليم أبنائنا وتنشئتهم على العلم والمعرفة، وفتح آفاق المسقبل لهم، مهدياً جائزته إلى كل معلم ومعلمة ليس في قطر فقط ولكن في العالم أجمع.

ووجه البدر رسالة إلى كل معلم بضرورة أن يؤدي رسالته على أكمل وجه، لصالح أبنائه من الطلبة، لبناء جيل قادر على الحفاظ على مقدرات الوطن، لافتاً إلى أن الدولة وفرت للمعلم جميع الإمكانيات والامتيازات الممكنة، وبالرغم من وجود بعض التحديات، ولكن التدريس مهنة سامية ورسالة قبل أن تكون مجرد وظيفة، متمنياً من الشباب التوجه إلى مهنة التدريس، لما لها من أهمية قصوى في بناء الوطن.

مريم الهاشمي:

حبي للمهنة دافع لتخطي التحديات ومواصلة العطاء

قال الأستاذة مريم عبدالرحمن الهاشمي، مدرسة أحياء، بمدرسة الحكيم الثانوية، إنها تعمل في مجال التدريس منذ أكثر من 26 عاما، وقامت بالتدريس في جميع المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، لذا فإنها مرت بالعديد من الصعوبات والتحديات، ولكن دائماً كان شغفها وحبها للمهنة دافعها للمواصلة والاستمرار.

وأضافت: "تكريم المعلمين في هذا اليوم وفي هذه الظروف يعطى دافعا كبيرا لهم ويجعلهم يبذلون جهدا مضاعفا لتقديم أفضل ما لديهم"، موضحة أن بلدنا الحبيبة قطر أمانة في رقابنا، والحضارة لا تقوم إلا على يد أبنائها، والمعلم هو من يقوم بغرس الأخلاق الحميدة وحب العلم في نفوس الأجيال الناشئة، التي سوف تحمل على عاتقها مستقبلا بناء تلك الحضارة والحفاظ على مقدراتها.

شريفة صالح:

أحب واجبي ودوري في بناء عقول الطلبة

قالت المعلمة شريفة عبدالله حسين صالح، منسقة رياضيات، إن يوم المعلم هو تتويج للعملية التعليمية بحد ذاتها، موضحة أن المعلم هو من ينتج ويساهم في بناء عقول أجيال المستقبل من أبناء المجتمع. لافتة إلى أنها قضت 27 عاماً في مهنة التدريس، وبالرغم من هذه السنوات، إلا إنها عازمة على مواصلة ممارسة المهنة، لأنها أحبت التدريس، وأحبت مسؤوليتها وواجبها لتعليم الطلبة والطالبات وبناء عقولهم.

وأضافت أن تكريم اليوم يعطي حافزاً للمعلمين والمعلمات، ويؤكد أن العطاء سيقابله تكريم ودعم لا محدود، موضحة أن واقع التعليم تحسن بشكل كبير على مدار السنوات الماضية، والآن أصبحت المهنة مغرية لجذب العديد من الشباب والخريجين الجدد، نظراً للامتيازات المادية والاجتماعية المتاحة، موجهة الشكر إلى وزارة التعليم والتعليم العالي على دعمها للمعلمين.

مريم الكعبي:

أطالب بإنشاء نواد اجتماعية للمعلمين

قالت مريم راشد الكعبي مدرسة تربية إسلامية، من مدرسة خليفة النموذجية للبنين، إن تكريمها اليوم جاء تتويجاً لجهودها على مدار عشرات السنين في مجال التدريس، موضحة أن المهنة بها العديد من الصعوبات والتحديات، التي لا يمكن التغلب عليها إلا بحب العمل، وتقدير الرسالة السامية للتعليم، وحب الطلبة، واتخاذ التدريس كرسالة وليس مجرد وظيفة للحصول على راتب.

وطالبت الكعبي بضرورة أن يتم تأسيس جمعية للمعلمين، من أجل وجود كيان رسمي يعبر عن مطالب وآمال وطموحات المعلمين والمعلمات، ونقلها إلى المسؤولين والمجتمع، فضلاً عن إنشاء نواد اجتماعية للمعلمين، وغيرها من الامتيازات، التي سوف تكون سبباً في تشجيع الشباب على الالتحاق بالمهنة.

عليا الكواري:

التكريم شهادة تقدير تبرز جهود الكادر الأكاديمي

قالت الأستاذة عليا الكواري، مدرسة اجتماعيات بمدرسة خليفة النموذجية، إن تكريمها يعد شهادة تقدير تبرز جهود الكادر الأكاديمي وهو تقدير لعطائهم وسنواتهم التي أمضوها بسير العملية التعليمية، ولهذا السبب نحن اليوم أكثر حماساً لتقديم أكبر قدر ممكن من المعرفة للطلاب.

وأكدت أن التكريم يعوضها عن تاريخ طويل من العطاء في مجال التعليم، مشيرة إلى أن رحلة عطائها في التعليم طوال السنوات الماضية، كللت بالحصول على تكريم مشرف وهو أمر عظيم.

حورية العجمي:

عهدي بوطني أنه يقدر أبناءه والمخلصين

قالت الأستاذة حورية العجمي، معلم شامل من مدرسة وروضة أم صلال محمد "أفخر بهذا التكريم لكنني غير متفاجئة به؛ فعهدي ببلدي أنه يقدر أبناءه، ويهتم بهم، ويعطيهم الفرصة تلو الفرصة، ويحفز المميزين منهم، ويبرزهم، ويكافئهم. وقيادتي التي أتباهى بها، تعرف أقدار مواطنيها، فلا تبخل عليهم، ولا تفتأ تعلي هممهم".

وأضافت: "فخري أنني عملت في أشرف مهنة على الإطلاق؛ تلك المهنة التي تخرج للوطن أفضل الساسة، وأفضل الإداريين، وأفضل المفكرين، وأفضل الأدباء والشعراء، وأفضل المهندسين والأطباء، وأفضل الجنود والأبناء، وأفضل المواطنين المحبين الغيورين، فهي منبع الإبداع، والعطاء، والتميز. وأشكر وزارة التعليم التي تهتم بأبنائها، وأشكر زميلاتي رفيقات درب المعاناة الممتعة، والعمل الدؤوب، وأشكر أجيال الطالبات اللواتي سعدت بوجودي بينهن طوال هذه الفترة.

جميلة اليافعي:

التحاقي بالتدريس أكبر إنجاز في حياتي

أعربت الأستاذة جميلة عبدالله اليافعي، مدرسة رياض أطفال، عن سعادتها بتكريمها بيوم المعلم لتثبت دولة قطر للعالم أجمع تقديم الدعم لكافة الفئات بالمجتمع والاحتفاء بهم. مؤكدة أن تكريمها جاء تتويجاً لرحلة طويلة من العطاء، واصفة إياه بأنه أكبر إنجاز حقيقي حققته في حياتها المهنية.

وقالت: "شعور رائع أن أكرم في يوم المعلم، وهذا التكريم يعد فخرا لجميع المعلمين والمعلمات وتقديرا لهم على الجهد المبذول خلال مسيرة حياتهم، كما أصبح لدى كل المعلمين طاقة إيجابية وحماس كبير لرد الجميل لهذا الوطن. والشكر الأكمل والأتم للقيادة السامية باعثة الفخر والنهضة والعزة وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله وأدامه مرفوع الراية، عالي الهامة، مفخرة للوطن، وعزًّا للأمة، ورفعة للإسلام والمسلمين".

فاطمة الكبيسي:

تخفيض الأعباء يشجع المواطنين للالتحاق بالمهنة

أعربت الأستاذة فاطمة خميس الكبيسي، منسقة دراسات اجتماعية بمدرسة اسماء بنت يزيد، عن سعادتها بتكريمها في يوم المعلم، بعد عطاء دام لأكثر من 25 عاماً في المدارس، موضحة أن التعليم بالتأكيد مهنة شاقة ومرهقة، ولكن يكفي شعور كل معلم ومعلمة عندما يجني ثمار مجهوداته، ويرى أبناءه الطلبة متفوقين، ويتقلدون الآن مناصب في مختلف المؤسسات والشركات الناجحة.

وأضافت أن التدريس بالتأكيد يواجه أزمة حقيقية، في قلة أعداد المواطنين من المعلمين والمعلمات، بسبب معرفتهم التامة بمصاعب المهنة، مطالبة بضرورة تخفيض الأعباء غير الضرورية، لتشجيع وتحفيز الشباب للالتحاق بمهنة التدريس.

منى العبدالله:

نحتاج إلى تعاون المجتمع للنهوض برسالتنا

قالت الأستاذة منى حسين العبدالله، معلمة بمدرسة الوكرة الابتدائية، إنها تشعر بالفخر والاعتزاز لكونها ضمن 100 معلم ومعلمة تم تكريمهم، احتفالاً بيوم المعلم العالمي، مؤكدة أن المجتمع بحاجة إلى فهم دور المعلم وتأثيره على الأجيال بشكل أعمق، من أجل معاونتنا على مهامنا الصعبة، لأنه في النهاية الغرض الاساسي بناء أجيال سوية، ومتسلحة بالعلم والمعرفة والأخلاق، من أجل مواصلة نهضة البلاد على كافة المستويات.

وأضافت العبدالله أنه لا توجد تحديات حقيقية تواجه المعلمين في قطر تحديداً، نظراً للامتيازات المادية والاجتماعية المتوفرة، والتي تضاهي امتيازات المعلمين في الدول الأكثر تقدماً، ولكن المهنة بطبيعتها شاقة ومرهقة، ولكن يجب أن يعي المعلم أنه يؤدي رسالة سامية ومبجلة، يلزمها جهداً مضاعفاً.

سلوى بوحقب:

الإيمان برسالة التدريس يزيل مشاق المهنة

أعربت الأستاذة سلوى سلطان بوحقب، عن فخرها بتكريمها ضمن 100 معلم ومعلمة، موضحة أنه هذا التكريم وسام على صدرها، وحافز لمواصلة مسيرة العطاء في الميدان التعليمي بعد أكثر من 25 سنة، انتقلت خلالها بين المدارس في جميع المراحل، لتعلم مئات الطلبة وتساهم في تكوين عقولهم، ومساندتهم في تحقيق أحلامهم.

وأوضحت أن التدريس مهنة شاقة للغاية، ولا يمكن لأي شخص ممارستها، إلا إذا كان مؤمناً برسالتها وهدفها النبيل، لذلك قامت وزارة التعليم بتكريم من قضوا 3 عقود من الزمن في هذه المهنة دون كلل أو ملل، لأنهم مؤمنون برسالتهم، وأدوها على أكمل وجه، موجهة الشكر إلى معالي رئيس الوزراء على حضوره وتشريفه لحفل التكريم، الذي يعد بمثابة رسالة باهتمام القيادة الرشيدة وعلى رأسها سمو الأمير بالمعلم.

مساحة إعلانية