رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

267

"عفيف" الخيرية تتبنى مشروع "الجدارة التعليمية"

03 سبتمبر 2016 , 08:13م
alsharq
الدوحة - الشرق

دعما منها لمشروع "الجدارة" التعليمية للطلاب السوريين اللاجئين في لبنان، والذي أطلقته جهات إنسانية لبنانية، تكفّلت مؤسسة الأصمخ الخيرية "عفيف" بتمويل هذا المشروع التعليمي الرائد الذي يساهم في تنمية الموارد البشرية للاجئين السوريين، خصوصا الشباب الذين تقطعت بهم السبل، وأرغمتهم ظروف الحرب في سوريا على ترك وطنهم، والابتعاد عن الجامعات التي كانوا يدرسون بها.

ويهدف هذا المشروع إلى إلحاق طلاب البكالوريوس من مختلف الاختصاصات ضمن برنامج الجدارة التعليمية، وذلك ليتم تزويدهم بالمهارات التعليمية الحديثة والمتخصصة في التعليم بالمخيمات، ناهيك عن ورش التدريب والتطوير التي يؤمنها المشروع للطلاب السوريين المستفيدين من هذا المشروع التعليمي.

وفي هذا الإطار قال المهندس إبراهيم علي المدير التنفيذي لجمعية الأصمخ الخيرية "عفيف" إن الجمعية دأبت على تشجيع كل ما يمتّ للتعليم بصلة، انطلاقا من رؤيتها التنموية للمجتمعات الفقيرة والمحتاجة، والتي تقوم على التمكين الاقتصادي، عبر توفير التعليم، والصحة والمساعدات الغذائية، وهذا ما جعلها تتبنّى هذا المشروع وتساهم فيه، إيمانا منها بأهمية استكمال الشباب السوري تعليمه، حتى يتسنّى له المشاركة في بناء سوريا، عندما تنقشع هذه الغيمة عنها.

وأضاف أن "عفيف" تؤمن بأهمية التعليم للنهوض بالمجتمعات ودوره المهم في تمكين الطلاب السوريين النازحين في لبنان، حيث شاركت المؤسسة مع شركائها في تأمين تكاليف التعليم العالي لـ28 طالبًا سوريًا، بعد أن تم الاتفاق مع عدد من الجامعات اللبنانية التي قامت مشكورة بتخفيض رسوم الدراسة بعد شراكتها معنا في هذا المشروع، وبما أننا نعلم ظروف الطلاب الصعبة وعدم قدرتهم على التفرغ التام أثناء دراستهم فقد تم دفع بدلات تدريب في المدارس، وذلك لتحفيز الطالب للالتزام بمتابعة الدراسة والحصول على الهدف المرجو من هذا المشروع.

ودعا المهندس إبراهيم علي المتبرعين في قطر الخير إلى مدّ يد العون للمساهمة في تأمين التعليم للشباب السوري، مشيرا إلى أن الشباب السوري هو الثروة الحقيقية لسوريا، و"عفيف" الخيرية تؤمن أن هؤلاء الطلاب سيكون لهم دور كبير في بناء سوريا المستقبل، في حالة ما إذا وجدوا فرصة لاستكمال تعليمهم المتوسط والجامعي، والتعليم العالي، بالإضافة إلى التدريب والتطوير الذي يعد الهدف الحقيقي الذي يتيح للطلاب تطبيق علومهم على أرض الواقع، وهو ما يساعد على التمكين الاقتصادي للاجئين السوريين.

مساحة إعلانية