رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3044

6 عادات غذائية خاطئة يجب تصحيحها في رمضان

03 مايو 2021 , 07:00ص
الشرق
نشوى فكري

حذر عدد من اختصاصيي التغذية من العادات الصحية الخاطئة التي يقوم بها بعض الصائمين في شهر رمضان المبارك، مؤكدين ان شهر رمضان يعد من المواسم التي تعتبر فرصة جيدة لتغيير العديد من العادات الغذائية الخاطئة، إلا ان ما نراه حاليا في مجتمعاتنا هو العكس. وقالوا لـ "الشرق" ان مفهوم الصيام بالمفهوم العلمي يعتبر افضل طريقة للتخلص من العديد من المشكلات الصحية بما فيها المشكلات التي تتعلق بعملية الهضم، لافتين إلى ان هناك العديد من العادات الخاطئة التي تؤثر على الصحة وتزيد الوزن ومنها شرب المنبهات وتقليل شرب الماء والافراط في تناول الحلويات وعدم ممارسة احد انواع الرياضة، واهمال وجبة السحور والاكثارة من تناول المقليات. واوضحوا انه من العادات الخاطئة تناول وجبة واحدة فقط، مما يسبب بطئا في معدل نزول الوزن وبطئا في معدل حرق الدهون في الجسم، بالإضافة إلى الشعور بالخمول والكسل، ولذلك يجب توزيع الوجبات على مدار اليوم.

* تقليل شرب الماء

اكدت خولة البحر - اختصاصية التغذية، على ان هناك بعض العادات الغذائية الخاطئة التي يقوم بها الصائمون عند الافطار، مشيرة إلى ان اول عادة هي تقليل شرب المياه، فالمياه مهمة جدا، حيث ان نسبة الماء التي يحتاجها تختلف من شخص إلى آخر، إذا كان امرأة او رجلا، وإذا كان يمارس احد انواع الرياضة ام لا، لذلك يجب علينا معرفة كم الماء المناسب لنا. واوضحت انه ايضا من ضمن العادات الغذائية النوم والذي يؤثر على نظام الغذاء، فالبعض ينامون نهارا ويستيقظون ليلا مما يؤدي إلى ارباك الساعة البيولوجية للجسم، ويؤدي إلى تقليل نسبة حرق الجسم، لذلك نجد البعض من الاشخاص في شهر رمضان يشعرون بالتعب والارهاق، لافتة إلى ان تناول السكريات بكثرة احدى العادات الخاطئة، فالبعض يعتقدون بأن الصائم بحاجة إلى كمية اكبر من السكر. وتابعت قائلة: بينما في الايام العادية عند صيام يومي الاثنين والخميس نجد ان كمية السكريات التي نتناولها اقل من هذه الايام، اي يأكلون كميات طعام قليلة ذات سعرات حرارية كبيرة مما يؤدي إلى زيادة الوزن، وايضا ضمن العادات قلة الحركة خاصة الناس الذي لا يمارسون رياضة، دائما ما نؤكد على ان ممارسة الرياضة قبل الإفطار مباشرة او بعد صلاة التراويح يعد امرا مهما لصحتهم إذا كانوا يرغبون في تغيير حياتهم إلى حياة صحية.

ولفتت إلى عادة نوعية الطعام التي تتسم بالمقليات مثل السمبوسك، ويجب ان يتم تغيير القلي واستبدالها بالشوي، اي نأكل الطعام المفضل، ولكن بطريقة صحية اكثر وبدهون اقل مما يحافظ على الصحة، مؤكدة على ان هذه العادات الغذائية لها اضرار كثيرة على الجسم، حيث انها تؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة التي تؤثر على القلب والشرايين، فعندما يزيد وزننا بمعدل كبير في شهر واحد يمكن ان يؤثر على الغدد والسكر والضغط. واضافت: وللأسف اننا ننفق مبالغ على المطبخ والوجبات والاكل في شهر رمضان بمعدل اكبر كثيرا من باقي الشهور السنة، ويجب علينا المحافظة على صحتنا في هذا الشهر الكريم، وانصح بشرب كمية مناسبة من الماء وايضا يجب ممارسة احد انواع الرياضة مثل المشي او الجري، كما يجب إدخال الخضراوات الفاكهة إلى غذائنا والاعتماد عليهم بشكل اكبر.

* فرصة لتغيير العادات الخاطئة

ومن جانبها قالت الدكتورة عائشة صقر - اختصاصية تغذية، ان شهر رمضان يعد من المواسم التي تعتبر فرصة جيدة لتغيير العديد من العادات الغذائية الخاطئة، إلا ان ما نراه حاليا في مجتمعاتنا هو العكس، موضحة ان مفهوم الصيام بالمفهوم العلمي يعتبر افضل طريقة للتخلص من العديد من المشكلات الصحية بما فيها المشكلات التي تتعلق بعملية الهضم، في حال ان يكون الصائم متبعا للعديد من الاجراءات الصحية التي تساعد على الاستفادة القصوى من فوائد الصيام. واستطردت قائلة: كون الجسم يتوقف عن تناول الغذاء لفترة طويلة، فإن هذا يعطي للجسم مساحة، للتخلص من العديد من السموم المتراكمة في الجسم، والتي قد نحصل على بعضها عن طريق تناول العديد من الاغذية، والمأكولات الخاطئة التي تمتاز باحتوائها على السكريات والدهون، ففترة الصيام والتي تزيد عن 14 ساعة، هي فترة كافية تمام لإراحة الجهاز الهضمي من العمل الشاق على مدار اليوم، ولكي نحقق المعنى الصحيح للصيام، لابد من تغيير بعض العادات الغذائية الخاطئة التي يمارسها الصائم وعلى رأسها تناول كمية كبيرة من الغذاء على دفعة واحدة حيث ان المسلم يصبح باستطاعته ان يتناول الغذاء بعد سماع أذان المغرب، لذلك لابد من تناول وجبة الافطار على مراحل وهو ما يعرف في بعض المجتمعات بتناول الافطار بالاضافة إلى وجبة الغبقة اي بمعنى اصح ان يتم بتوزيع الغذاء على مراحل وبشكل تدريجي وهذا يعتبر واحدا من اهم مبادئ التغذية السليمة.

وأكدت على ضرورة تناول وجبة السحور لأنها تدعم الجسم، ويعد اهمال وجبة السحور من العادات الغذائية الخاطئة، فهي وجبة صحية يجب تناولها بكميات محددة بحيث تحتوي على نسبة عالية من البروتينات والالياف وتقليل النشويات والدهون، منوهة إلى انه ايضا تعتبر من الاخطاء الشائعة في رمضان قلة شرب الماء، حيث يملأ الصائم معدته بالأغذية الصلبة، بالتالي يجب التأكيد ان اجسامنا تحتاج على الاقل إلى من 2 إلى 4 لتر من الماء يوميا. واضافت: ونلاحظ كثرة انتشار حصى المرارة، وآلام الكلى المتزايدة في شهر رمضان نتيجة قلة تناول السوائل وتراكم الاملاح في الجسم، كما يجب الابتعاد عن السوائل التي تسبب في احتباس الماء في اجسامنا اي الابتعاد عن الكافيين والمشروبات الغازية، وايضا من العادات الغذائية ايضا تناول المقليات خلال وجبة الافطار، فعادة ما نلاحظ وجود السمبوسك والكبة وهنا نؤكد انه لا مانع من تناولها شرط ان تكون مشوية في الفرن وننصح باستخدام زيت الرش او الاسبري.

ونوهت إلى انه ايضا من الاخطاء في رمضان اعتبار الحلويات الدسمة، طبقا رئيسيا ويوميا على مائدة رمضان، وننصح باستبدال الحلويات بانواع من الفاكهة واختيار الحلويات ذات المحتوى العالي من البروتين مثل الكريم كراميل والرز بالحليب وغيرها، وتقليل تناول الحلويات ويمكن استخدام السكريات المحلاة صناعيا عوضا عن السكريات الطبيعية، مع الاخذ في عين الاعتبار اختيار الانواع الافضل لأجسامنا.

* الإفراط في تناول الحلويات

يرى الدكتور خالد المقدم اختصاصي التغذية العلاجية، ان ابرز العادات الغذائية الخاطئة، تتمثل في التقليل من تناول المياه خلال شهر رمضان، حيث ينشغل البعض بعد الافطار حتى وقت السحور وينسون شرب الماء، مشيرا إلى ان الاشكالية تكمن في حدوث تراكمات تؤدي إلى حدوث جفاف للجسم، خاصة انه كما هو معلوم ان 70 % من جسم الانسان عبارة عن مياه، مما يؤدي إلى زيادة في السمية داخل الجسم، ويؤدي إلى خمول الجسم وانخفاض معدل حرق الجسم، مما ينعكس على زيادة في الوزن، مشيرا إلى ضرورة الفصل بين شرب المياه وتناول العصائر، خاصة وان اقل كمية يجب ان يحرص الشخص على تناول من 6 إلى 8 اكواب مياه يوميا. وقال ان العادة الغذائية الثانية وهي خاصة بتناول المنبهات مثل القهوة والشاي، البعض قبل شهر رمضان اعتادوا شربها بكثرة ولذلك عند الصيام يحدث زيادة في اضرار البول واصابة الجسم بالجفاف وبالتالي زيادة وزنه، يجب الحرص على الاعتدال على تناول المنبهات، مؤكدا على اهمية عدم الافراط في تناول الحلويات، خاصة وانه تجنب تناولها بعد الافطار مباشرة او عند السحور، فتناولها مع البروتين والنشويات خطر يساعد على زيادة تراكم الدهون الثلاثية.

واشار إلى انه بالنسبة للعادة الخاصة بتناول التمور، والتي يفضل تناولها مع الافطار فقط وليس مع السحور او بين وجبتي الافطار والسحور، ويجب عدم الافراط في تناولها، بل يفضل اكلها على معدة فارغة، مشددا على اهمية تناول 3 وجبات في رمضان، وهم وجبة السحور والافطار والوجبة التي بينهم وتسمى الغبقة، لافتا إلى انه من العادات الخاطئة تناول وجبة واحدة فقط، مما يسبب بطئا في معدل نزول الوزن وبطئا في معدل حرق الدهون في الجسم، بالاضافة إلى الشعور بالخمول والكسل، ولذلك يجب توزيع الوجبات على مدار اليوم. وتابع قائلا: وايضا من العادات زيادة تناول المخللات والتي يوجد بها نسبة عالية من الملح ينكعس على الجسم ويسبب في احتباس المية في الجسم، بعض الناس يصابون بالصداع وثقل في الجسم بعد الاكل، لذلك يجب عدم الافراط في تناول الاكلات التي يوجد بها نسبة ملح مرتفعة، وكذلك ضمن العادات الاقبال على تناول البروتينات والنشويات واهمال الخضراوات والفاكهة، لذلك يجب استبدال الفاكهة بالحلويات، والتي يوجد بها فيتامينات وتحافظ على صحة القلب والدورة الدموية، ولها دور في زيادة معدل حرق الدهون، ايضا يجب تنجب ممارسة الرياضة بعد الاكل مباشرة، والتي تعتبر من العادات الخاطئة ويفضل ممارستها قبل الإفطار او بعد الاكل بساعتين ويجب الحرص على تنظيم ممارسة الرياضة في رمضان.

مساحة إعلانية