رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1161

بعد تجاوز قوائم الانتظار 50 ألف حالة

مواطنون لـ "الشرق": التأمين الصحي كفيل بحل أزمة العمليات الجراحية

03 أبريل 2017 , 07:13ص
alsharq
إعداد: قسم التحقيقات

السرحاني: عدم وجود مناوبات خارج الدوحة يشكل ضغطاً على مستشفى حمد

المهندي: الضغط الذي تعاني منه مستشفى حمد بسبب عدم التنظيم

الهدوان: عودة التأمين الصحي تسهم في مواجهة تزايد الحالات الصحية

الشمري: لابد من إنشاء مستشفيات جديدة وزيادة الكوادر الطبية

الرويلي: يجب وضع خطط تتماشى مع تزايد الكثافة السكانية

أثار الإعلان عن وجود 50 ألف حالة فى قوائم الانتظار لإجراء جراحة بمؤسسة حمد الطبية، صدمة كبيرة في المجتمع، وقدم مواطنون بعض الحلول التي تسهم في حل إشكالية نقص الأسرة في غرف الجراحة بمؤسسة حمد الطبية، وتقليل المدة الزمنية لانتظار المرضى لإجراء عمليات جراحية.

وقالوا لـ "الشرق" ان التنسيق بين المؤسسة والمستشفيات الاخرى يعد من الامور المهمة والحلول المؤقتة، الى حين انشاء مستشفيات جديدة تستطيع استيعاب اعداد المرضى واجراء العمليات الجراحية في وقتها، مؤكدين ان تواجد 50 ألف حالة انتظار للحصول على موعد علاوة على قوائم الانتظار الموجودة حاليا للجراحة؛ امر غير مقبول ولابد من تداركه.

ويرى البعض أن عودة التأمين الصحي من شأنه استقطاب الحالات المرضية الكثيرة المتكدسة في المستشفيات الحكومية، الأمر الذي يخفف من الضغط الواقع على هذه المستشفيات من جهة ويريح أصحاب الحالات المرضية من جهة أخرى. وحمّل هؤلاء المواطنين الادارة الحالية لمؤسسة حمد الطبية مسؤولية عدم تنظيم العمل بالصورة المطلوبة، مما اسفر عنه تراكم المواعيد الخاصة بالجراحة لفترات طويلة غير مقبولة.

مواطنون: التأمين الصحي كفيل بحل أزمة العمليات الجراحية

مناوبات المستشفيات

بداية يقول المواطن يوسف السرحاني: من الطبيعي أن تكون هناك حالات انتظار كثيرة بمستشفى حمد طالما أن باقي المستشفيات لا تعمل بشكل مستمر طوال اليوم، فبعد أن قامت الدولة بافتتاح عدد من المستشفيات خارج الدوحة، فإن العدد والضغط الكبير على مستشفى حمد مازال قائماً نتيجة عدم وجود مناوبات بالمستشفيات الأخرى". ويخص السرحاني بالذكر بعض المستشفيات بأم صلال محمد التي تفتح أبوابها أمام المواطنين من الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة الحادية عشرة ظهرا، وفى هذه الحالة فان المستشفى لايلبى احتياجات المرضى على الوجه الأكمل.. ويقترح السرحاني أن تكون هناك مناوبات يومية ومستمرة بجميع المستشفيات والعيادات الخارجية ليقل الضغط على المستشفى الرئيس بالدولة وهو مستشفى حمد.

التنظيم والإدارة

بينما أكد المواطن عبد الله المهندي أن الضغط الذي يقع على عاتق مستشفى حمد بسبب عدم التنظيم والإدارة الجيدة في توظيف المواعيد، فلابد من الاهتمام بالحالات الطارئة عن الحالات الأخرى، ولا يجب إعطاء مواعيد بعيدة الأمد لأن ذلك يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمرضى. كما نوه المهندي بضرورة أن يكون هناك آلية للتنسيق بين مستشفى حمد العام والمستشفيات الأخرى خارج الدوحة، لتقليل الازدحام والانتظار القاتل لأن عدم التنسيق يخلق فوضى كما نشهد في الآونة الأخيرة.

غرفة عمليات

التأمين الصحي

من جهته أكد محمد حمد الهدوان ضرورة عودة التأمين الصحي، لمواجهة تزايد أعداد الحالات الصحية، التي تنتظر الحصول على مواعيد لإجراء عمليات جراحية، ولكن يجب أن يعود بضوابط صارمة وقوية، لاتتسبب فى إهدار اموال الدولة، وقال الهدوان ان هناك العديد من المستشفيات والعيادات الخاصة الجديدة، فلماذا لا يتم إعادة نظام التأمين الصحي، حتى تستقطب الحالات المرضية الكثيرة المتكدسة في المستشفيات الحكومية، الأمر الذي يخفف من الضغط الواقع على المستشفيات من جهة، ويريح أصحاب الحالات المرضية من جهة أخرى، مؤكدا ضرورة سرعة تغيير الآلية الخاصة بنظام اعطاء لمواعيد، إلى أن يتم إعادة التأمين الصحي، مشيرًا إلى أن أي حل لنظام المواعيد سيكون عبارة عن مسكنات مؤقتة وليس حلا جذريا.

الكوادر الطبية

من ناحيته شدد مشعان محمد الشمري على أهمية إنشاء مستشفيات حكومية جديدة، خاصةً في المناطق التي تعاني من اكتظاظ السكان، حتى يستطيع كل مستشفى خدمة المنطقة التي يقع فيها، بجانب المناطق المحيطة بها، واقترح الشمري زيادة أعداد الكوادر الطبية المميزة، القادرة على العمل لاستقبال هذه الحالات المرضية، بمنتهى الكفاءة والاحترافية، فيجب أن تتمتع الكوادر الطبية بخبرات طويلة، تؤهلها لإجراء الفحوصات والعمليات الجراحية بصورة ناجحة، كما يجب توزيع الكوادر الطبية حسب كثافة إقبال الجمهور على المستشفيات.

مؤسسة حمد الطبية

مشكلة قوائم الانتظار

وأكد حمود راضي الرويلي أن قلة غرف العمليات المجهزة تسبب في تراكم المواعيد وإعطاء مواعيد بعيدة للمرضى، لافتا إلى أن عددا كبيرا من المرضى المراجعين لأقسام لجراحة يعانون صحيا من طول الانتظار، ووضع أسمائهم على قوائم الانتظار الطويل الذي يمتد لعدة أشهر، مما يتسبب في تفاقم حالاتهم المرضية.

وقال: تعرضت في السابق لحالة طارئة، وعند استكمال الفحوصات اللازمة تبين وجود حصى في الكلى مما يستوجب اجراء عملية لإزالة الحصى ورغم ذلك انتظرت لمدة يومين في مستشفى حمد العام حتى اجريت لي العملية، وطيلة اليومين كنت أتألم كثيرا ويتم اعطائي مسكنات للألم.. لافتا إلى أن مستشفى حمد العام لا توجد لديه أي أولويات للحالات الطارئة والعاجلة التي تتردد عليه يوميا.

ويرى الرويلى ضرورة وضع خطط للتماشي مع الكثافة السكانية التي تشهدها البلاد، والعمل على توفير الخدمات الصحية اللازمة لكافة المراجعين دون أي تأخير، خاصة أن بعض الحالات العاجلة تحتاج إلى عمليات طارئة في حينها ولا تتحمل التأخير، ورغم ذلك نجد ان الكثير من الحالات المرضية التي تستوجب عمليات جراحية عاجلة، تضاف بشكل يومي إلى قوائم الانتظار لدى حمد العام.

اقرأ المزيد

alsharq القنصلية القطرية في هيوستن تحذر المواطنين القطريين من عاصفة شتوية شديدة

أهابت القنصلية العامة لدولة قطر في مدينة هيوستن بالمواطنين القطريين اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وذلك بسبب اقتراب... اقرأ المزيد

198

| 22 يناير 2026

alsharq الخارجية السورية تحمّل "قسد" مسؤولية خرق اتفاقات وقف إطلاق النار

حمّلت وزارة الخارجية السورية، اليوم، تنظيم سوريا الديمقراطية قسد مسؤولية خرق اتفاقات وقف إطلاق النار، مؤكدة احتفاظ دمشق... اقرأ المزيد

132

| 22 يناير 2026

alsharq مؤسسة قطر تقود حوارا دوليا في دافوس حول التكنولوجيا العميقة والشراكات العالمية

قادت مؤسسة قطر حواراً دولياً رفيع المستوى حول التقنيات المبتكرة والفرص التي تتيحها الشراكات الدولية، وذلك خلال الاجتماع... اقرأ المزيد

86

| 22 يناير 2026

مساحة إعلانية