رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

9777

خلال جولة ميدانية لـ الشرق:

محلات الحلويات والمكسرات تستعد لتلبية طلبات الزبائن للعيد

02 يونيو 2019 , 07:00ص
alsharq
خنساء الطحش

المكسرات والحلويات القطرية متوفرة في الأسواق بكميات كبيرة

الحلوى القطرية والرهش تلقى رواجاً كبيراً في العيد

إقبال كبير على الشراء من محلات سوق واقف والشوارع التجارية

الأسعار مناسبة ومستقرة ولا زيادة عن الأعوام السابقة

 

تشهد مختلف محلات الحلويات والمكسرات، خلال هذه الأيام، إقبالا كبيرا من مختلف الزبائن، والذين يحرصون على شراء أنواع مختلفة من المكسرات والحلويات، والتي تزين البيوت والمجالس، ومنها الرهش والشوكولاته والملبن والنوجا، وذلك في إطار الاستعداد لعيد الفطر المبارك، حيث أبدى عدد من التجار ومسؤولي البيع في محلات الحلويات والمكسرات فرحتهم بموسم العيد والذي يشهد نشاطا كبيرا وانتعاشا في حركة البيع والشراء هذا العام، مشيرين إلى استعداداهم المكثفة، لتجهيز الطلبيات الخاصة، حيث يبدأون في استقبال طلبات الزبائن المختلفة في آخر عشرة أيام من شهر رمضان المبارك.

وأكدوا سعيهم لاستقطاب وتلبية كافة طلبات الزبائن، وذلك من خلال الاهتمام بتحضير الحلوى الطازجة واستيراد المكسرات والنوجا والملبن، من عدة دول ليوفرا للزبائن أنواعا مختلفة من الضيافة الطازجة، لافتين إلى حرص البعض من العائلات على الشراء احتياجاتهم قبل العيد بيوم أو يومين، وذلك لضمان شرائها طازجة، موضحين إلى أن الإقبال على الشراء يزداد خلال فترة ما بعد الإفطار، والتي تلقى زحاما كبيرا من كافة المواطنين والمقيمين، وخاصة في الشوارع التجارية المختلفة، وأيضا محلات سوق واقف، والتي تكون واجهة الشراء للكثير من الزبائن.

وقالوا "للشرق" أن الأسعار مناسبة للجميع، ولم تشهد زيادة عن الأعوام السابقة، مشيرين إلى أن الحلويات القطرية المحلية الصنع والرهش، مازالوا الأكثر تفضيلا لدى العائلات القطرية، بجانب الحلويات ومختلف أنواع الشوكولاته، وأكدوا على أن محلات الحلويات والمكسرات في سوق واقف لا زالت محافظة على بيع الضيافة القطرية التقليدية، لذلك يقصدها الزبائن، مشيرين إلى حرص العديد من العائلات على جهز طلبيات خصيصا للهدايا.

 

أكد أن الأسعار مناسبة ومقبولة لدى الجميع..

خليل قدسي: توقيت الاختبارات بعد العيد ساهم في نشأة حركة البيع والشراء

أكد خليل قدسي، مسؤول البيع في أحد المحلات، أن الإقبال شديد على مكسرات العيد خلال هذه الفترة، لافتا إلى ان الزبائن يبدأون بالتوصية على طلباتهم أو ما يفضلونه من المكسرات قبل عدة أيام، أو خلال العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك.. وأشار إلى أن جميع الحلويات والمكسرات الموجودة بالمحل طازجة، لذلك فان بعض الزبائن يطلب تحضير الطلبية قبل عشرة أيام ليستلمها ليلة العيد، وأوضح أن التجهيزات للعيد تبدأ بعد القرنقعوه مباشرة، حيث يقومون باستيراد مختلف أنواع الحلويات، والمكسرات من عدة بلدان، فمثلا يستورد النوغا والملبن من لبنان وبعض أنواع الحلوى من تركيا وإيران.

وعن أنواع الحلوى المطلوبة والمرغوبة خلال هذه الفترة، قال المقدسي ان الطلب كثير على الحلوى والرهش والحلاوة الطحينية والزلابية، مشيرا الى أن كل أنواع المكسرات والحلويات القطرية متوفرة في السوق، وبكمية كبيرة، إضافة إلى أن الأسعار مناسبة ومقبولة لدى الجميع.. وتابع قائلا: إن بعض الأسر والعائلات، يرسلون أواني زينة وضيافة حتى نقوم بترتيب الحلوى والمكسرات، داخلها من اجل الضيافة. وأكد أن استمرار السنة الدراسية لهذا الوقت، خاصة وان الاختبارات تأتي بعد عيد الفطر المبارك، سمح بتنشيط حركة الشراء نظرا لتأخر موسم الإجازة والسفر لما بعد العيد.

أكد أن التجهيز يبدأ قبل عشرة أيام..

عبدالله السنيورة: المعمول والبقلاوة الأكثر طلباً في العيد

قال عبدالله السنيورة، ان الاستعداد لعيد الفطر المبارك، كالعادة يبدأ من الأيام العشر الأواخر من رمضان، حيث تبدأ استقبال وتجهيزات طلبات الحلويات، مشيرا إلى ان الطلب الكبير يكون على المعمول، والذي يفضله كافة الزبائن كونه مرتبطا بالعيد، إضافة إلى البقلاوة والموالح والبتيفور، وخصوصا القطع الصغيرة التي تلقى رواجا للضيافة.. وأوضح أن أغلب الزبائن يطلبون تحضير الطلبية بشكل مميز، وبعضهم يرسل صواني وأواني خاصة بهم، حتى نقوم بملئها بالحلويات والأنواع المختلفة من قطع الضيافة، وترتيبها وتغليفها بشكل مميز، وذلك لتتناسب مع استقبال ضيوف العيد، لافتا إلى انه غالبا تكون ليلة الثامن والعشرين من رمضان ليلة استلام الطلبات.

أكدت أن الموالح إضافة مطلوبة في فوالة العيد..

منال أبو سيف: طلبيات الضيافة منوعة لترضي كافة الأذواق

قالت منال أبو سيف، إن المحلات تستعد لتجهيز حلويات العيد قبل فترة تتراوح ما بين 5 إلى 10 أيام قبل العيد، وذلك لتقدم للزبائن حلويات طازجة وهشة، مشيرة إلى أن الأكثر طلبا خلال هذه الفترة، هو المعمول والبيتي فور والموالح والبقلاوة، إضافة إلى المكسرات بأنواعها.. وتابعت قائلة: وأيضا بعض أنواع المعجنات والفطائر مطلوبة في الضيافة، وتحضر قبل ليلة العيد تقريبا، لتبقى طازجة، وهذه الأصناف مرغوبة، ويسأل عنها الزبائن وفيها تنويع وترضي كافة الأذواق.

وأكدت أن المحلات خلال هذه الفترة، تشهد استعدادا كبيرا، وجاهزية تامة، لتلبية كافة الطلبات، خصوصا الطلبيات الخاصة للمنازل، حيث ترسل الينا صواني الضيافة المخصصة للعيد، ونقوم بتزيينها وملئها بأنواع الحلويات والموالح، كما نضيف اليها زينة الورود الطبيعية فيطلب بعض الزبائن أنواعا مختلفة من الزينة لعرض ضيافتهم خلال العيد وأكدت أن موسم الحلويات هذه السنة يشهد نشاطا وانتعاشا كبيرا.

 

فرهاد عبد الرضا: طلب كبير على الفواكه المجففة والمكسرات

أكد فرهاد عبد الرضا، أن موسم البيع هذه السنة، يعتبر نشطا جدا، مقارنة بالأعوام السابقة، وقال ان هذه السنة، قام ببيع مايقارب 400 كيلو من المكسرات، أي أكثر من السنة الماضية.. وأشار إلى أن المحلات تفتح استعدادا لطلبات العيد من السابعة صباحا حتى الساعة الثانية من بعد منتصف الليل، منوها إلى أن الطلب كبير على المكسرات خصوصا الكاجو والمكسرات الإيرانية، مثل الفستق والجوز واللوز والبندق إضافة إلى الفواكه المجففة كما يطلب الزبائن تغليف مميز للهدايا وللضيافة.

 

فضل الله علي: الرهش والحلوى القطرية عليها إقبال كبير

قال فضل الله علي، إن المكسرات من الضيافة الرائجة في العيد، لذلك يطلب الزبائن كميات كبيرة للمنازل، كما يتهادونها فيما بينهم، حيث يفضل الكثير من الزبائن، أن تكون الهدايا والمشتروات مغلفة بشكل مميز، وخاصة في المخصصة للهدايا.. وأشار إلى أن بعض الزبائن يطلبون طلبيات، خاصة إلى المنازل بكمية كبيرة، وتتنوع الطلبيات بين الكاجو والفستق واللوز، مشيرا إلى أن محلات الحلويات والمكسرات في سوق واقف، لا زالت محافظة على بيع الضيافة القطرية التقليدية، لذلك يقصدها الزبائن وقال إن الحلوى والرهش تلقى رواجا كبيرا في العيد، وهي منتوجات قطرية محلية إضافة إلى النوغا والملبن.

مساحة إعلانية