أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ظن الاحتلال أن كل شيء في غزة سوف يحسم بالقوة، جرب ذلك بجولات سابقة، وفشل، لكنه لم يتعلم، فالفلسطينيون رفضوا وصفهم بمجرد ضحايا، بل اكتشفوا مكامن قوتهم، واختاروا مقاومة الاحتلال الذي لا يوفر حتى الأطفال في خيامهم.
في قطاع غزة، تهاوت المنازل أمام أعين ساكنيها، البيوت ظلت وستظل في مخيلة هؤلاء، وسيعيدون بناءها ذات يوم، هدموا البيت فيجلس الأطفال فوق الباب، من هنا اعتادوا الدخول إلى فنائه، لكن هذه المرة لن ينجحوا، لقد انهار البيت، والباب فقد وظيفته ومعناه.. ربما أصبح مادة للعب!.
الأطفال في غزة لا يفهمون كل هذا الغضب، لكنهم يحاولون أن يعيشوا كما تشتهي سفنهم، وإن على مقربة من صواريخ وقذائف وذخائر لم تنفجر.
عيون الأطفال تحدق في المجهول، وهم يجمعون مادة لعبهم مما تيسر، وعائلات تعانق الأرض، وعامود خيمة تحول إلى «أرجوحة» للصغار، ومشاهد شموخ وراء حياة بدائية في الخيام.
«الشرق» رصدت حكايات تلخص واقع الحياة الصعبة، وتتبعت التجويع والتعطيش، والتنوع في المعاناة، على وقع حقول الألغام، التي أصبحت تحيط بخيام النازحين من كل جانب، فجنة غزة تحولت إلى ساحة حرب. كان الأطفال في استقبالنا، ولسان حالهم يقول: «صوروا واذهبوا.. صوروا سنبقى».
في غزة ثمة بساتين وحقول خضراء كانت تخطف الأبصار، وخصوصاً في فصل الربيع، لكنها تحولت الآن إلى ميادين للقتال، والمشهد يشي بأيام سوداء، ستلحق بالغزيين إلى ما بعد الحرب.
توضح المواطنة سارة الجبور وقد انهمكت بجسدها الهزيل في رفع جوانب خيمتها كي يدخلها الهواء: «ننام ونصحو على صوت هدير الطائرات والدبابات، ونيران القذائف التي يطلقها جنود الاحتلال، محاولين ترحيلنا، ولكن هيهات.. «إحنا وإياهم والزمن طويل».
ويعكس حال عائلة الجبور، ما تجسده العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، من صمود أسطوري أمام محاولات اقتلاع المواطنين وترحيلهم، في صلابة نادرة، تطابق حكاية «الكف والمخرز».
وفي ميدان معاناة آخر، كانت الطفلة أمل (10) أعوام، تحاول كف شقيقتها الصغيرة عن البكاء، وهي تهيم بها على وجهها إلى عالم المجهول، بحثاً عن شربة ماء أو كسرة خبز.
رغم صغر سنها، بدت أمل متماسكة، تظهر ابتسامة خجولة لعلها تعطيها جرعة (أمل) وهي تضم شقيقتها إلى صدرها كما لو كانت أمها، فيما الحر الشديد كان يلفح وجهها، وكانت تجلس على أنقاض منزلها، محاولة استراق بعض الظل، وكل ما كانت ترجوه، بيت يقيها وعائلتها قيظ الصيف القادم لا محال.
رفضت أمل الحديث إلينا، وإن كان في عينيها ألف سؤال وسؤال، ربما لأنها تعلم علم اليقين، أن لا إجابات شافية لها، لكن من المؤكد أن الجميع يعلم أن هذا الكيان، الكاره لكل ما هو فلسطيني، لن يهدأ له بال، قبل تدمير غزة، وتهجير أهلها، ممن لا سلاح لديهم، إلا سلاح البقاء.
تأخذك عيناك إلى رفح، وخيام بدائية، وبقايا منازل أنهكتها غارات الاحتلال، وأراض تنهشها الدبابات والمجنزرات من جهاتها وفصولها الأربع، لتحيلها إلى منطقة منكوبة، بعد أن أحكمت عزلها عن محيطها، وزرعت حدودها بالألغام.
وتنذر الذخائر ومخلفات الحرب غير المنفجرة، والعالقة بين ركام المباني في قطاع غزة، بمخاطر شديدة، ربما لا يعرف مداها إلا بعد أن تضع الحرب أوزارها.
وباتت هذه المخلفات أشبه بقنابل موقوتة تشكل تحدياً كبيراً للمواطنين في قطاع غزة، وخطراً شديداً على حياتهم، وخصوصاً مع تزايد أعدادها، وانتشارها على مساحات واسعة من أراضي القطاع.
حسب مواطنين من قطاع غزة، فلا يكاد يخلو شارع أو حي من قنابل أو صواريخ وقذائف من مخلفات الحرب، كانت ألقيت على أهداف ومنشآت سكنية، لكنها لم تنفجر، ما يهدد حياة سكان القطاع باستمرار، مشيرين إلى أن هذه القنابل تكثر في المناطق التي تعرضت للاجتياح البري، ومنها شرق قطاع غزة وشماله، فضلاً عن البنايات السكنية التي كان يتواجد فيها جيش الاحتلال المتوحش.
يقول المواطن بركات الشاعر إن الحرب مهما طالت، فلا بد أن تنتهي، لكن مخاطر القنابل غير المنفجرة سوف تستمر لعدة أشهر بعد أن تتوقف الحرب، مشدداً على أهمية إزالة هذه المخلفات وإبعادها عن تجمعات المواطنين في أسرع وقت.
ويضيف: «قد تنفجر هذه القنابل لدى محاولة إزالتها، أو نتيجة للعوامل الخارجية ومنها التعرض للحرارة الشديدة، ومن الأهمية بمكان إطلاق حملات توعية للمواطنين بكيفية التعامل مع هذه القنابل، لتجنب مخاطرها».
ويحرص سكان قطاع غزة على تجنب العبث بالقذائف غير المنفجرة، أو الاقتراب من المناطق التي تتواجد فيها، مقدرين أن بعضها تزن مئات الكيلوغرامات، ما يعني أن انفجارها (لا قدر الله) من المؤكد أن يوقع ضحايا وأضرار.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
14746
| 22 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
12318
| 24 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
7584
| 25 مايو 2026
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
6306
| 24 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
686
| 25 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية اليوم، أن الموازنة العامة للدولة سجلت عجزا قدره 10.3 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2026. وأوضحت الوزارة، في...
378
| 25 مايو 2026
بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من السابع عشر إلى الحادي والعشرين من...
74
| 25 مايو 2026
انخفضت أسعار النفط، اليوم، بنسبة 6 في المئة، لتصل إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 5.85 دولار، أو 5.7...
124
| 25 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
5272
| 22 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
3396
| 25 مايو 2026
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق...
3054
| 22 مايو 2026