رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

4415

طوابير شاحنات في الكرعانة لتحميل الرمل البلاستر

بيع الرمل بالبطاقة الذكية وإلغاء الكوبونات

02 أبريل 2017 , 06:10م
alsharq
نشوى فكري

بعد إعلان شركة قطر للمواد الأولية، عن إلغاء نظام بيع الرمل البلاستر بالكوبونات، واستبداله بنظام البطاقة الذكية. اعتبر البعض أن النظام الجديد أكثر تعقيدا وصعوبة وطولا في الإجراءات المطلوبة، على عكس نظام الكوبونات، فالكوبون الواحد بقيمة 100 ريال، وهو عبارة عن حمولة واحدة وتتراوح بين 22 — 25 طن، وتتم عملية الشراء وبيع الكوبونات عن طريق مكتب المبيعات الواقع في مصنع الرمل المغسول، وطالبوا الجهات المختصة بضرورة سد حاجة السوق من الرمل البلاستر في الوقت الحالي أولا، ثم القيام بالإجراءات الجديدة فيما بعد، حيث إن الكثير من أعمال البناء والمشاريع متوقفة، نتيجة عدم وجود الرمل بالأسواق.

وكانت شركة قطر للمواد الأولية، قد أعلنت في وقت سابق، عن اعتمادها نظاماً آلياً لمحاربة ظاهرة ارتفاع أسعار الرمل بالسوق المحلي والقضاء على السوق السوداء، التي ازدادت في الآونة الأخيرة. ويعمل النظام على تنظيم عملية دخول وخروج السيارات في الموقع ويقضي على العشوائية، حيث لا يسمح بدخول أي سيارة محملة بالرمل إلا باسم صاحبها ويشترط أن يكون السائق على كفالته، ويتم أخذ رقم الشاسيه للسيارة وترخيصها والسجل التجاري للشركة المحملة، وعند البـوابـة يتم الدخول عن طـريق البـطاقـة الذكيـة التي لا تعمل إلا إذا كانت تخص الشخص صاحب السيارة.

"تحقيقات الشرق" تحدثت مع المواطنين ومعماريين وأصحاب شركات، خلال جولة ميدانية، رصدنا خلالها زحام وتكدس مئات من الشاحنات بمصنع الرمل بمنطقة الكرعانة، بعد أن تم افتتاحه ابتداءً من السبت الماضي مطلع أبريل، نتيجة شح ونقص شديد بالرمل الموجود بالأسواق وارتفاع اسعاره ووصوله إلى مبالغ خيالية، بعد إغلاق المصنع بمنطقة مسيعيد لمدة 90 يوما.

ضخ كميات

في البداية تحدث المهندس حربي أحمد — صاحب شركة مقاولات —: إن السوق بحاجة شديدة لضخ كميات كبيرة من الرمل البلاستر، فالكثير من المشاريع توقفت، ولذلك اضطررنا لاستخدام مواد بديلة، مثل الرمل المغسول، والذي يعتبر في الوقت الحالي ارخص سعرا نظرا لعدم وجود الرمل البلاستر، وذلك في محاولة لتفادي تأخر تسليم الفيلات والمشاريع المترتب عليها شروطا جزائية.

وأشار حربي إلى ضرورة إشباع حاجة السوق من الرمل البلاستر، والإبقاء على العمل بنظام الكوبونات مؤقتا، ثم الاتجاه لنظام البطاقات الذكية، خاصة وان أى نظام جديد يحتاج لوقت طويل حتى يستطيع الجميع فهمه والعمل به، خصوصا ان النظام الجديد يحتاج للمزيد من الاوراق والإجراءات على عكس نظام الكوبونات.

وتوقع الحربي، ان يقضي نظام الكوبونات على السوق السوداء، ويسيطر على ارتفاع الاسعار، ولكن الاشكالية تكمن في ضرورة البحث عن حل للأزمة بشكل سريع.

تكدس شاحنات

من جانبه قال محمد نور مسؤول نقليات بإحدى شركات المقاولات إنه بعد إغلاق مسيعيد فترة طويلة، الأمر الذي أدى إلى زحام شديد وطوابير انتظار من الشاحنات، لافتا إلى أن البعض من سائقي الشاحنات قاموا بالذهاب لموقع المصنع منذ مساء يوم الخميس الماضي، في انتظار افتتاحه يوم السبت للحصول على شحنات الرمل، نظرا لشح الكميات الموجودة في السوق وارتفاع سعره ووصوله إلى أرقام فلكية، وحتى الآن لم يستطع الجميع الحصول على الرمل، نظرا للتكدس الكبير من الشاحنات.

وأوضح أن الشركة، قد اعطت مهلة لمدة اسبوع لصرف الكوبونات القديمة، حيث إن هناك مقاولين أو سائقين يملكون عددا من الكوبونات التي قد تم شراؤها في فترة سابقة قبل إغلاق الموقع القديم، وطالب الجميع بضرورة الذهاب لمكتب المبيعات الواقع بجوار موقع التحميل بالكرعانة، لمعرفة الأوراق المطلوبة لاستخراج البطاقة الذكية، والتي سوف يتم العمل بها.

البطاقة الذكية ليست حلا

أما عبدالعزيز قاسم مهندس استشاري بإحدى شركات المقاولات فيرى أن البطاقة الذكية التي سوف يتم العمل بها، قد تعتبر نوعا من العوائق امام شركات المقاولات الصغيرة والمتوسطة، خاصة وأنه لاتستطيع جميع شركات المقاولات شراء أو تملك شاحنة كبيرة، لنقل حمولات رمل البلاستر فقط، موضحا ان تغيير العمل بنظام الكوبونات المتبع، في الوقت الحالي، قد يزيد من الأزمة، خاصة وان الأسواق تعاني نقصا شديدا في الرمل البلاستر، وتوقف الكثير من المشاريع بسبب ذلك.

وتطرق قاسم إلى إيجابيات القرار في ضرورة التأكد من المشاريع لدى شركات المقاولات قبل صرف الرمل، لافتا إلى أهمية البحث عن مواقع وأماكن جديدة قبل إغلاق المواقع القديمة، الامر الذي من شأنه استقرار السوق، وبالتالي توفر الرمل طوال ايام العام، وعدم ارتفاع أسعاره بهذا الشكل.

أما المواطن ناصر الجفيري، وهو أحد المتضررين، نتيجة تعطل مصالحه، وعدم استكمال اعمال البناء بالمنزل الخاص به، تحدث قائلا: عدم تواجد مادة الرمل البلاستر بالأسواق، تسبب في تعطيل مصالح الملاك الذين لا يستطيعون استلام منازلهم في المواعيد المتفق عليها مع المقاولين، مما يترتب عليه توقيع غرامات مالية على المقاولين، موضحا أن الرمال تنتشر بكثرة في الدولة، فلماذا لايتم استغلالها بشكل جيد، وبذلك يمنع ظهور إشكالية اختفاء الرمل البلاستر من الاسواق من وقت إلى آخر.

اقرأ المزيد

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7548

| 17 أكتوبر 2025

alsharq وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا: مشاركتنا في المؤتمر الإسلامي لوزراء العمل بالدوحة يكرس عودة سوريا إلى محيطها العربي والإسلامي

أكدت سعادة السيدة هند قبوات وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمهورية العربية السورية، أن مشاركة سوريا للمرة الأولى،... اقرأ المزيد

300

| 16 أكتوبر 2025

alsharq سلسلة جبال التاكا شرق السودان.. رحلة عبر الزمان وشموخ يحكي عظمة المكان

تعد سلسلة جبال التاكا التي تحتضنها مدينة كسلا حاضرة ولاية كسلا بشرق السودان من أجمل المعالم الطبيعية التي... اقرأ المزيد

358

| 15 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية