شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكد عدد من المزارعين أنه على الرغم من الجهود المبذولة في تسويق المنتج المحلي من الرطب في موسمه، وأوجه الدعم العديدة التي تقدمها وزارة البلدية وإدارة الشؤون الزراعية للمزارع، إلا أنه ما زال هناك العديد من التحديات التي تشكل عائقاً أمام المزارعين لزيادة الإنتاج من الرطب، ومن أهمها سوسة النخيل.
وأضاف مزارعون لـ الشرق، أن سوسة النخيل تعتبر الآفة الكبرى التي يجب معالجتها والتصدي لها للحفاظ على إنتاج الرطب بجودة عالية، والحرص على رش المبيدات اللازمة فور التفطن لها لأنها تتسب في موت النخلة وتقضي على المحصول في حال انتشارها بين النخيل. لافتين إلى أن التسويق أيضاً يتطلب المزيد من الجهود في سبيل بيع جميع الكميات المنتجة من المزارع في الأسواق خلال الموسم.
وأشاروا إلى تحديات التعبئة التي تواجه المزارع في مجال إنتاج الرطب والتمور نظراً لتكلفتها العالية، وعلى الرغم من جهود توزيع صناديق التعبئة على المزارع، إلا أنها لا تكفي جميع كمية المحصول، مما يتطلب ميزانيات إضافية للتعبئة.
وأوضحوا أن مهرجان الرطب على الرغم من أهميته إلا أنه يتزامن مع فصل الصيف نظراً لأن الإنتاج يكون في هذا الوقت من العام، وهو توقيت الإجازات السنوية، لذلك يكون الإقبال متوسط لا يكفي تسويق جميع الكميات المتوفرة، التي تتطلب منافذ إضافية سواء في المجمعات الاستهلاكية أو في الأسواق لتغطية تكلفة الإنتاج، وتشجيع المزارعين على الاستثمار في إنتاج الرطب والتمور. لأنها تتطلب مجهودا وعناية ومصاريف كثيرة وفي المقابل المردود لا يغطي تكلفة الانتاج والجهد المبذول.
سالم النعيمي: التسويق لا يتناسب مع حجم الإنتاج
قال الدكتور سالم ناصر النعيمي، إن بعض المزارع يكون إنتاجها من الرطب وفيرا ولكن تعاني من ضعف التسويق، لذلك من الأفضل أن تقوم الجهة المختصة بشراء الإنتاج من المزارعين لإعادة تسويقه بالشكل اللائق، لأن هذه المزارع لا تملك أدوات التسويق، وتحتاج إلى وسيط يضمن بيع محصولها، خاصة أن الرطب القطري ذات جودة عالية.
وأضاف: "السوق المحلي لا يكفي تسويق الكميات التي يتم إنتاجها من مختلف أنواع الرطب، وأنا شخصياً أبيع على مدار العام عن طريق سوق المزروعة ولكن الإقبال عليها قليل ولا يفي بالغرض"، وفيما يخص سوسة النخيل، أشار إلى أن المزارعين يعانون منها، متمنياً أن يكون هناك إرشاد زراعي أكثر، وتقديم المبيدات المناسبة للقضاء عليها".
وتابع: "كما نتمنى أن يتم تقديم خدمة تعبئة التمر مجاناً للمزارع كنوع من الدعم له، وكذلك زيادة منافذ البيع، لتسويق جميع الكميات المنتجة". لافتاً إلى أن وحدة الشؤون الزراعية في قدمت وحدات تجفيف للتمور للمزارعين الذين لديهم انتاج مهم من التمور لمساعدتهم على تحويل الرطب إلى رطب جاف وتخزينه مدة أطول.
سمية الباكر: مطلوب آليات حديثة
قالت سمية عبد العزيز الباكر – صاحبة مزرعة البراري – إن مزرعتها من أكبر المزارع في إنتاج صناعات التمور مثل دبس التمر، وعجينة التمر، وخل التمر، وكذلك المخبوزات والمثلجات التي يدخل التمر في إنتاجها. لافتة إلى أنه على الرغم من تنوع المنتجات إلا أن الإقبال عليها في السوق المحلي ضعيف ولا يغطي تكاليف الإنتاج والتشغيل.
وأضافت: "فكرت مرارا أن انسحب من مجال الزراعة لما واجهت من صعوبات وتحديات كالجبال ارهقتني بكل أمانة. ألخّصها في قلة العمالة المدربة تدريباً جيداً، وعدم توفر آليات ومعدات حديثة لجمع الرطب من النخيل، خاصة وأن طولها يصل إلى 8 أمتار، واسعار هذه المعدات بالملايين، هذا بالإضافة إلى آفة سوسة النخيل التي تنتقل في المزارع إن لم يتم اكتشافها ومعالجتها أولا بأول.
وتابعت: "للأسف الشديد الجمهور الذي يرتاد الأسواق والمعارض لا يقدر هذا الشيء ولم يفكروا لحظة كم نتعب من أجل هذا المحصول، لذلك بعض المزارعين يتوجهون إلى زراعة أشجار أخرى أقل مشقة وتكلفة واكثر عائدا ماديا وقد تخلوا عن نخيلهم لذلك أناشد الجمهور أن يرحمنا ويرفق بحال المزارعين فلا تزيدوهم هماً على همهم".
علي المطوع: الأسعار لا تغطي تكلفة الإنتاج
قال علي المطوع - صاحب مزرعة - إن أسعار البيع المفروضة في المعرض غير مناسبة وقليلة ولا تغطي تكلفة الإنتاج، حيث ان العناية بالنخيل تكلف المزارع مبالغ كبيرة، والنخيل يتطلب اهتماما أكبر من قبل أشخاص مختصين، فضلاً عن أننا نعاني من أكبر مشكلة وهي التسويق، فأنا كمزارع عندما يكون لدي إنتاج ضخم، اين ابيعه؟ هل اذهب به الى السوق المركزي حتى يتم اخذه على ريال او ريالين؟ طبعا لا لأن هذا يتسبب لي في خسارة كبيرة جدا وفي نفس الوقت لا يوجد لدينا أماكن بيع أخرى ماعدا المعارض.
واضاف: "من الفترض أن يتم تخصيص جهة لديها الإمكانيات والأدوات التسويقية تكون مسؤولة عن شراء إنتاج المزارع لإعادة بيعه في الاسواق بأسعار مجدية لغطية تكلفة الانتاج على الأقل، لكن للاسف هذا لا يحصل والدعم غير كاف". وفيما يخص سوسة النخيل أكد أن العديد من المزارع لا تمتلك المخزون الكافي من المبيدات لمكافحة سوسة النخيل، فإما أن تضطر إلى الشراء أو الإهمال وإصابة النخلة بالسوسة وانتشارها في العديد من المزارع، لذلك من الضروري أن يتم دراسة متطلبات المزارع بدقة وتوفيرها بأسعار معقولة تتناسب وحجم الإنتاج، أولاً للحفاظ على الإنتاج الزراعي، ومساعدة المزارعين على تسويق منتجاتهم بشكل مجدي.
وأوضح أنه نظراً لارتفاع تكاليف تجفيف وتعبئة التمور، يقوم في بعض الأحيان بالتخلص من الإنتاج الزائد الذي لم يتم تسويقه بدلاً من تجفيفه وتحويله إلى صناعات أخرى، لأن الشركات الخاصة التي تختص بالتعليب أسعارهم باهظة جدا، والتكلفة الإجمالية تكون أعلى بكثير من سعر وقيمة المنتج.
عبدالعزيز الجفيري: تعبئة التمور تتطلب تكاليف باهظة
قال عبد العزيز احمد الجفيري - صاحب مزرعة - إن زراعة النخيل تتطلب الكثير من الجهود والصبر، حيث إننا نواجه عديد الصعوبات في إنتاج التمور، أهمها سوسة النخيل وهي آفة كبيرة ولكن الوزارة تقوم بمعالجة النخلة المصابة وجميع النخيل المحيطة بها، لأنهم على دراية تامة بأن سوسة النخيل معضلة كبيرة يمكن أن تقضي على النخل تماما.
وأضاف: "نواجه كذلك مشكلة أخرى تتمثل في كثرة تواجد العنكبوت على النخلة خلال المرحلة التي يتحول فيها الرطب إلى تمر وفي أغلب الأحيان تكون هذه العناكب مرفقة بالدود الذي يتسبب في خسارة حبات التمر لهذا يجب التعامل مع هذه المشكلة بدقة ورش المبيدات اللازمة، من أجل المحافظة على المنتج".
وتابع: "كما لدينا أيضا مشكلة أخرى نواجهها ونتمنى أن يتم معالجتها بتوفير عدد من شركات تغليف التمور بجودة عالية وخبرة كبيرة، حيث إننا في بعض الأحيان نخسر كميات كبيرة من منتجاتنا بسبب سوء التغليف الذي يتسبب في افساد التمور كما أن الشركات خاصة واسعارها مرتفعة جداً".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
43066
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
17472
| 16 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
11114
| 18 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
10656
| 17 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أدرجت مجلة TIME الأمريكية، 13 شركة قطرية ضمن قائمة قادة النمو في العالم العربي 2026، التي أُعدت بالتعاون مع Statista، لتصنيف أسرع 250...
308
| 18 أبريل 2026
سجل المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط الأسبوع الماضي ارتفاعا بمقدار 174 نقطة، وأغلق على 8336 نقطة، كما صعدت القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة بالبورصة...
62
| 18 أبريل 2026
اختتمت غرفة التجارة الدولية قطر، ندوة افتراضية بعنوان: التعامل مع الأزمة الجيوسياسية: الجوانب القانونية والحوكمة وأولويات الامتثال البيئي والاجتماعي والمؤسسي وإدارة المخاطر للقطاع...
92
| 18 أبريل 2026
شارك صندوق قطر للتنمية في منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعيللأمم المتحدة(ECOSOC) لعام 2026، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، والذي انعقد تحت شعار...
108
| 18 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7364
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
7218
| 15 أبريل 2026
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6740
| 15 أبريل 2026