رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

544

عفيف الخيرية تضع حجر أساس قرية سكنية متكاملة بالداخل السوري

01 مايو 2017 , 05:37م
alsharq
الدوحة - الشرق

ضمن مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لإغاثة حلب لبيه بالمرحلة الثانية

المهندس إبراهيم علي: 1000 وحدة سكنية في قرية عفيف الخيرية

في إطار مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لإغاثة حلب بالمرحلة الثانية، أعلنت عفيف الخيرية عن تنفيذ مشروع بناء قرية سكنية بالداخل السوري، وذلك ضمن حملة حلب لبيه المشتركة بين المؤسسات الخيرية القطرية، حيث سيخدم المشروع أكثر من الف وحدة سكنية يستفيد منها أكثر من ٦٠٠٠ نازح، وتتكون كل وحدة من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام، بالإضافة للخدمات اللوجستية من خدمات المياه والكهرباء ومولدات وطاقة شمسية ومرافق التعليم. وتشمل كل وحدة سكنية الأثاث والأواني المنزلية وكافة المعدات اللازمة،

وبهذا الإطار أعلن المهندس ابراهيم علي الرئيس التنفيذي لعفيف الخيرية أن هذا المشروع المهم سيتم إنجازه خلال ستة شهور من الآن وذلك مواصلة للجهود التي تبذلها “عفيف الخيرية" لصالح الأشقاء السوريين سواء في إطار الحملة أو خارجها، حيث ان مشاركتها ضمن مشاريع خطة الاستجابة الممتدة – بمجموعة من المشاريع الإغاثية والتنموية التي تلبي احتياجات المتضررين من الأسر النازحة أو المجتمعات المضيفة.

وأشاد المهندس إبراهيم علي بالجهود الكبيرة التي تقدمها هيئة الاعمال الخيرية بمتابعتها الحثيثة لسير مشاريع عفيف الخيرية وخصوصاً ما يرتبط بالحملات الإغاثية والمساعدات الخارجية حتى يتم تنفيذها بأعلى مستوى يفيد المستفيدين والمحتاجين.

كما شكر الجهود التي يقوم بها المحسنون داخل قطر في دعم مشاريع «عفيف الخيرية» لإغاثة الشعب السوري، مقدما شكره لكل المحسنين والمحسنات بتمويل هذا المشروع المهم، كما أشاد بالتعاون والشراكة مع الهلال الأحمر التركي في إنشاء مشروع هذه القرية.

وقال السيد إبراهيم المالكي مدير العمليات بمؤسسة عفيف الخيرية إنه لمن دواعي السرور والفخر، ان نسهم اليوم بوضع حجر الأساس لأول مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لحملة "حلب لبيه" بالمرحلة الثانية، تلك الحملة التي سطر فيها الشعب القطري أسمى معاني الدعم والمساندة للشعب السوري الشقيق، خاصة أشقائنا في حلب الذين تدمرت بيوت غالبيتهم وفقد معظمهم مصادر رزقهم، واضطروا للنزوح بأطفالهم ونسائهم وعجائزهم بحثا عن مناطق آمنة بعيدا عن عمليات القصف بالبراميل المتفجرة ومختلف أنواع الأسلحة.

وشدد على "أن الشعب القطري قيادة وحكومة وشعبا لن يتخلى عن أشقائه السوريين في محنتهم، وأنه سيواصل تقديم الدعم والمساندة حتى جلاء الغمة وانتهاء الأزمة، ومن بعدها سيسهم في إعادة توطين النازحين وإعادة ما تم تدميره وتخريبه."

وعن أسباب اختيار المؤسسة في هذه المرحلة لمشروع في قطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، قال السيد ابراهيم المالكي: "إن ذلك تم بعد التنسيق والتشاور مع شركائنا من الجمعيات القطرية المنضوية تحت مظلة حلب لبيه وفقا للامكانات وقدرات وتخصص كل جمعية، مؤكدا أن إدارة المشروع ستتم من خلال الطاقم الاداري والفني التابع لمكتب عفيف الخيرية في تركيا منوها بأن المشروع قد تم توثيقه وتسجيله في نظام الامم المتحدة OCHA ضمن حزمة مشاريع حلب لبيه التي سجلت في الأمم المتحدة”.

ورغم حداثة عهد عفيف الخيرية بالعمل الخيري والإنساني إذ تعد من أحدث المؤسسات الخيرية القطرية تأسيساً، حرصت على المشاركة في حملة "حلب لبيه" مساهمة منها في تقديم ما تستطيع فعله لصالح الأشقاء السوريين.

مساحة إعلانية