رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر ينشئ قرية سكنية في سريلانكا

انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخراً من تنفيذ مشروع إنشاء قرية سكنية في راديتانا الواقعة بمدينة بوناني شرق سريلانكا، ويستفيد منه في المتوسط 800 شخص من الأسر الفقيرة والمتضررة من الاضطرابات الأمنية، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 486,619 دولاراً أمريكياً (أي حوالي 1.8 مليون ريال قطري) بتبرع سخي من أحد فاعلي الخير في المجتمع القطري المعطاء. وبحسب التقرير النهائي للمشروع، فقد تم بناء 56 وحدة سكنية وتشطيبها بالكامل وتهيئتها للسكن، وتحتوي كل وحدة على صالة وغرفتين ومطبخ وحمام، وملحق بها خزان مياه بسعة 250 لتراً. كذلك تم الانتهاء من تشييد وتأثيث مسجد مع مكبرات الصوت وأماكن للوضوء، ومدرسة أهلية، ومركز صحي، ومحلين تجاريين، وحديقة ألعاب للأطفال، بالإضافة إلى حفر بئر ارتوازي مزود بمضخة تعمل بالطاقة الشمسية وخزان مياه سعة 10,000 لتر. ويهدف المشروع، الذي تم تنفيذه بالشراكة مع جمعية سرنديب الخيرية، إلى المساهمة في توفير البيئة الصحية الملائمة للسكان الفقراء الذين نزحوا خلال النزاع المسلح، وإعادة توطينهم في مناطقهم، وتوفير سبل الاستقرار لهم، حيث يوجد في سريلانكا عشرات الآلاف من السكان النازحين هرباً من ويلات النزاع الذي استمر عدة سنوات. كان وفد من الهلال الأحمر القطري قد وضع حجر الأساس للمشروع في شهر فبراير الماضي، خلال حفل رسمي حضره وزير التأهيل وإعادة التوطين السريلانكي، ومحافظ منطقة باتيكالو، ورئيس مجلس المدينة، ومجموعة من كبار الشخصيات المحلية، ومدير المشروع ببعثة الهلال. وقد سارت عملية تنفيذ المشروع وفقاً للإجراءات القانونية المعتمدة، حيث تم اختيار شركة الإنشاءات بناءً على مناقصة عمومية، مع تعيين مشرفين على الموقع وإجراء زيارات أسبوعية لمتابعة سير الأعمال. وتضمنت خطوات التنفيذ: مراجعة التصاميم وجداول الكميات، اختيار مقاول البناء، تهيئة الموقع، تقسيم مساحات الأرض التي خصصتها الدولة للمشروع، الحفر وصب الأساسات، بناء الجدران والأعمدة، بناء الحوائط، أعمال السقف، أعمال المسح الداخلية والخارجية، تركيب الأبواب والنوافذ، بناء الحمامات، أعمال الدهان، تركيب خزان الماء، التشطيبات الأخيرة، تأثيث المدرسة والمسجد والمستوصف، تنظيف الموقع، تسليم البيوت للمستفيدين. وشهدت منطقة شمال وشرق سريلانكا نزاعاً مسلحاً تسبب في نزوح الأهالي إلى المناطق المجاورة، حيث عاشوا في مخيمات إيواء مؤقتة حتى استقرت الأوضاع، وبدأ النازحون في العودة إلى قراهم وبلداتهم الأصلية، ليجدوا أمامهم دماراً كاملاً للمساكن والآبار والمساجد والمدارس. لذا فقد انطلق برنامج متكامل لإعادة توطين العائدين بدعم من الحكومة السريلانكية، وهو يتضمن إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية وإطلاق مشاريع لدعم سبل كسب العيش. وفي هذا الإطار جاء مشروع إنشاء القرية السكنية، التي تعمل على توفير السكن والتعليم والمياه الصالحة للشرب وخدمات الصحة العامة. وللمحافظة على استمرارية المشروع، فمن المقرر بعد انتهاء مدة تشغيل المركز الصحي أن يتم تسليمه إلى الحكومة المحلية، وكذلك المدرسة الأهلية التي تم إنشاؤها لأطفال القرية السكنية، بالإضافة إلى تسليم محلين تجاريين للأرامل كمصدر ثابت للدخل.

1282

| 07 يناير 2019

محليات alsharq
عفيف الخيرية تضع حجر أساس قرية سكنية متكاملة بالداخل السوري

ضمن مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لإغاثة حلب لبيه بالمرحلة الثانية المهندس إبراهيم علي: 1000 وحدة سكنية في قرية عفيف الخيرية في إطار مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لإغاثة حلب بالمرحلة الثانية، أعلنت عفيف الخيرية عن تنفيذ مشروع بناء قرية سكنية بالداخل السوري، وذلك ضمن حملة حلب لبيه المشتركة بين المؤسسات الخيرية القطرية، حيث سيخدم المشروع أكثر من الف وحدة سكنية يستفيد منها أكثر من ٦٠٠٠ نازح، وتتكون كل وحدة من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام، بالإضافة للخدمات اللوجستية من خدمات المياه والكهرباء ومولدات وطاقة شمسية ومرافق التعليم. وتشمل كل وحدة سكنية الأثاث والأواني المنزلية وكافة المعدات اللازمة، وبهذا الإطار أعلن المهندس ابراهيم علي الرئيس التنفيذي لعفيف الخيرية أن هذا المشروع المهم سيتم إنجازه خلال ستة شهور من الآن وذلك مواصلة للجهود التي تبذلها “عفيف الخيرية" لصالح الأشقاء السوريين سواء في إطار الحملة أو خارجها، حيث ان مشاركتها ضمن مشاريع خطة الاستجابة الممتدة – بمجموعة من المشاريع الإغاثية والتنموية التي تلبي احتياجات المتضررين من الأسر النازحة أو المجتمعات المضيفة. وأشاد المهندس إبراهيم علي بالجهود الكبيرة التي تقدمها هيئة الاعمال الخيرية بمتابعتها الحثيثة لسير مشاريع عفيف الخيرية وخصوصاً ما يرتبط بالحملات الإغاثية والمساعدات الخارجية حتى يتم تنفيذها بأعلى مستوى يفيد المستفيدين والمحتاجين. كما شكر الجهود التي يقوم بها المحسنون داخل قطر في دعم مشاريع «عفيف الخيرية» لإغاثة الشعب السوري، مقدما شكره لكل المحسنين والمحسنات بتمويل هذا المشروع المهم، كما أشاد بالتعاون والشراكة مع الهلال الأحمر التركي في إنشاء مشروع هذه القرية. وقال السيد إبراهيم المالكي مدير العمليات بمؤسسة عفيف الخيرية إنه لمن دواعي السرور والفخر، ان نسهم اليوم بوضع حجر الأساس لأول مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لحملة "حلب لبيه" بالمرحلة الثانية، تلك الحملة التي سطر فيها الشعب القطري أسمى معاني الدعم والمساندة للشعب السوري الشقيق، خاصة أشقائنا في حلب الذين تدمرت بيوت غالبيتهم وفقد معظمهم مصادر رزقهم، واضطروا للنزوح بأطفالهم ونسائهم وعجائزهم بحثا عن مناطق آمنة بعيدا عن عمليات القصف بالبراميل المتفجرة ومختلف أنواع الأسلحة. وشدد على "أن الشعب القطري قيادة وحكومة وشعبا لن يتخلى عن أشقائه السوريين في محنتهم، وأنه سيواصل تقديم الدعم والمساندة حتى جلاء الغمة وانتهاء الأزمة، ومن بعدها سيسهم في إعادة توطين النازحين وإعادة ما تم تدميره وتخريبه." وعن أسباب اختيار المؤسسة في هذه المرحلة لمشروع في قطاع الإيواء والمواد غير الغذائية، قال السيد ابراهيم المالكي: "إن ذلك تم بعد التنسيق والتشاور مع شركائنا من الجمعيات القطرية المنضوية تحت مظلة حلب لبيه وفقا للامكانات وقدرات وتخصص كل جمعية، مؤكدا أن إدارة المشروع ستتم من خلال الطاقم الاداري والفني التابع لمكتب عفيف الخيرية في تركيا منوها بأن المشروع قد تم توثيقه وتسجيله في نظام الامم المتحدة OCHA ضمن حزمة مشاريع حلب لبيه التي سجلت في الأمم المتحدة”. ورغم حداثة عهد عفيف الخيرية بالعمل الخيري والإنساني إذ تعد من أحدث المؤسسات الخيرية القطرية تأسيساً، حرصت على المشاركة في حملة "حلب لبيه" مساهمة منها في تقديم ما تستطيع فعله لصالح الأشقاء السوريين.

544

| 01 مايو 2017

محليات alsharq
"راف" تفتتح قرية سكنية جديدة للنازحين السوريين

دشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أمس بمنطقة شمارين بريف حلب القرية السكنية الثانية التي تم تمويل تكلفتها والتي بلغت أكثر من 3 ملايين ريال قطري عن طريق فريق " الهبة" ومحسنين ومحسنات قطريين، ونفذتها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية الشريك الاستراتيجي لمؤسسة"راف". كما قامت المؤسسة بوضع حجر الأساس للقرية السكنية الثالثة التي تشيدها راف بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر" وتبلغ تكلفتها أكثر من 3 ملايين ريال أيضا. وتتكون كل قرية من قرى "راف" السكنية للنازحين السوريين من 100 وحدة سكنية سابقة التجهيز بالكامل ومدرسة ومسجد ومطبخ مركزي ومكان خاص للعب الأطفال ومولد كهرباء مركزي ومغسلة مركزية وبئر خاصة لتزويد القرية بالمياه ، ودورات مياه للنساء وأخرى للرجال. وقام السيد عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس أمناء "راف" ومديرها العام الذي ترأس وفدا إغاثيا قطريا ضم السيد إبراهيم عبدالله علي مدير التسويق والإعلام في راف والسيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير عام منظمة الدعوة الإسلامية في قطر والسيد أحمد الأمين الفادني مدير العلاقات العامة بالمنظمة بافتتاح القرية الثانية ووضع حجر الأساس للقرية الثالثة. وفي كلمته بحفل افتتاح القرية الثانية الذي حضره عدد من ممثلي هيئة الإغاثة الإنسانية التركية وسكان المخيم، عبر السيد عايض دبسان القحطاني المدير العام لمؤسسة (راف) ورئيس مجلس الأمناء عن سعادته باففتاح هذا المخيم الذي يساهم في إيواء 100 أسرة سورية فرت من ويلات القصف بالبراميل المتفجرة التي تنهال على رؤوس المدنيين دون تمييز. وأعلن القحطاني عزم مؤسسة راف مواصلة مشروع القرى السكنية في ريف حلب، كاشفا عن أن المؤسسة تعتزم تدشين القرية الرابعة قريبا بالتعاون مع دار الحكمة للقرآن الكريم، كما تعتزم تدشين قرية خامسة بدعم من المحسنين والمحسنات القطريين. جود الخيرين من جانبه قال السيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير عام مكتب منظمة الدعوة في قطر إن القرية الثالثة التي تنفذها المنظمة بالتعاون مع مؤسسة "راف" تقع في منطقة آمنة على الحدود السورية التركية وتتميز عن سابقتها بخدمات إضافية من تأهيل مهني واجتماعي ودعوى تشرف عليه منظمة الدعوة الإسلامية. وعبر السيد حماد الشيخ عن شكره للمحسنين والمحسنات القطريين على دعمهم المتواصل لمشاريع المنظمة وغيرها من مؤسسات خيرية وإنسانية عاملة لصالح الشعب السوري مرددا قول الشاعر: يجود الخيرون بمالهم .. ونحن بمال الخيرين نجود ، وموضحا أن المؤسسات الخيرية تمثل همزة الوصل بين المحسنين والمستفيدين الذين وقع عليهم الضيم والظلم من أبناء الشعب السوري. وحول القرية الثالثة قال السيد حماد الشيخ إن الأعمال الإنشائية في القرية سوف تنطلق قريبا، متوقعا أن تستمر لمدة شهرين ليتم افتتاحها قبيل شهر رمضان القادم بإذن الله تعالى. تسهيل العودة وتقوم فكرة القرى على توطين السوريين النازحين وخاصة الأيتام الذين سيبلغ عددهم داخل القرية أكثر من 530 يضاف عليهم عوائلهم و تقوم فكرة القرى طبقا لاستراتيجية مستقبلية للاجئين وعدم إبعادهم خارج سوريا لأن اللجوء يؤثر سلبا على نفسياتهم ، ولأنه في المستقبل في حال انتهاء الحرب ستكون هناك خطة لإعادة إعمار سوريا فيصبح من السهل عودتهم لمدنهم وقراهم التي سيتم إعمارها.

272

| 13 أبريل 2014