رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

272

"راف" تفتتح قرية سكنية جديدة للنازحين السوريين

13 أبريل 2014 , 05:19م
alsharq
عبدالله مهران

دشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أمس بمنطقة شمارين بريف حلب القرية السكنية الثانية التي تم تمويل تكلفتها والتي بلغت أكثر من 3 ملايين ريال قطري عن طريق فريق " الهبة" ومحسنين ومحسنات قطريين، ونفذتها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية الشريك الاستراتيجي لمؤسسة"راف".

كما قامت المؤسسة بوضع حجر الأساس للقرية السكنية الثالثة التي تشيدها راف بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر" وتبلغ تكلفتها أكثر من 3 ملايين ريال أيضا.

وتتكون كل قرية من قرى "راف" السكنية للنازحين السوريين من 100 وحدة سكنية سابقة التجهيز بالكامل ومدرسة ومسجد ومطبخ مركزي ومكان خاص للعب الأطفال ومولد كهرباء مركزي ومغسلة مركزية وبئر خاصة لتزويد القرية بالمياه ، ودورات مياه للنساء وأخرى للرجال.

وقام السيد عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس أمناء "راف" ومديرها العام الذي ترأس وفدا إغاثيا قطريا ضم السيد إبراهيم عبدالله علي مدير التسويق والإعلام في راف والسيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير عام منظمة الدعوة الإسلامية في قطر والسيد أحمد الأمين الفادني مدير العلاقات العامة بالمنظمة بافتتاح القرية الثانية ووضع حجر الأساس للقرية الثالثة.

وفي كلمته بحفل افتتاح القرية الثانية الذي حضره عدد من ممثلي هيئة الإغاثة الإنسانية التركية وسكان المخيم، عبر السيد عايض دبسان القحطاني المدير العام لمؤسسة (راف) ورئيس مجلس الأمناء عن سعادته باففتاح هذا المخيم الذي يساهم في إيواء 100 أسرة سورية فرت من ويلات القصف بالبراميل المتفجرة التي تنهال على رؤوس المدنيين دون تمييز.

وأعلن القحطاني عزم مؤسسة راف مواصلة مشروع القرى السكنية في ريف حلب، كاشفا عن أن المؤسسة تعتزم تدشين القرية الرابعة قريبا بالتعاون مع دار الحكمة للقرآن الكريم، كما تعتزم تدشين قرية خامسة بدعم من المحسنين والمحسنات القطريين.

جود الخيرين

من جانبه قال السيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير عام مكتب منظمة الدعوة في قطر إن القرية الثالثة التي تنفذها المنظمة بالتعاون مع مؤسسة "راف" تقع في منطقة آمنة على الحدود السورية التركية وتتميز عن سابقتها بخدمات إضافية من تأهيل مهني واجتماعي ودعوى تشرف عليه منظمة الدعوة الإسلامية.

وعبر السيد حماد الشيخ عن شكره للمحسنين والمحسنات القطريين على دعمهم المتواصل لمشاريع المنظمة وغيرها من مؤسسات خيرية وإنسانية عاملة لصالح الشعب السوري مرددا قول الشاعر: يجود الخيرون بمالهم .. ونحن بمال الخيرين نجود ، وموضحا أن المؤسسات الخيرية تمثل همزة الوصل بين المحسنين والمستفيدين الذين وقع عليهم الضيم والظلم من أبناء الشعب السوري.

وحول القرية الثالثة قال السيد حماد الشيخ إن الأعمال الإنشائية في القرية سوف تنطلق قريبا، متوقعا أن تستمر لمدة شهرين ليتم افتتاحها قبيل شهر رمضان القادم بإذن الله تعالى.

تسهيل العودة

وتقوم فكرة القرى على توطين السوريين النازحين وخاصة الأيتام الذين سيبلغ عددهم داخل القرية أكثر من 530 يضاف عليهم عوائلهم و تقوم فكرة القرى طبقا لاستراتيجية مستقبلية للاجئين وعدم إبعادهم خارج سوريا لأن اللجوء يؤثر سلبا على نفسياتهم ، ولأنه في المستقبل في حال انتهاء الحرب ستكون هناك خطة لإعادة إعمار سوريا فيصبح من السهل عودتهم لمدنهم وقراهم التي سيتم إعمارها.

مساحة إعلانية